قصائد

أنت المجير ومن تجر تعقد له

الفرزدقأمويالكاملالراء

  1. ١أَنتَ المُجيرُ وَمَن تُجِر تَعقِد لَهُعِندَ الجِوارِ أَشَدَّ عَقدِ جِوارِ
  2. ٢ما زِلتُ في لَهَواتِ لَيثٍ مُخدِرٍحَتّى تَدارَكَني أَبو سَيّارِ
  3. ٣أَلقى إِلَيَّ عَلى شَقائِقِ هُوَّةٍحَبلاً شَديداً غارَةَ الإِمرارِ
  4. ٤حَبلاً أَخَذتُ بِهِ فَنَجّاني بِهِرَبّي بِنِعمَةِ مُدرِكٍ غَفّارِ
  5. ٥أَرجو الخُروجَ بِخالِدٍ وَبِخالِدٍيُجلى العَشا لِكَواسِفِ الأَبصارِ
  6. ٦إِنّي وَجَدتُ لِخالِدٍ في قَومِهِضَوءَينِ قَد ذَهَبا بِكُلِّ نَهارِ
  7. ٧في الشِركِ قَد سَبَقا بِكُلِّ كَريمَةٍتَعلو القَبائِلَ كُلَّ يَومِ فَخارِ
  8. ٨أَمّا البُيوتُ فَقَد بَنَيتُم فَوقَهابَيتاً بِأَطوَلِ أَدرُعٍ وَسَواري
  9. ٩بَيتاً بِهِ رَفَعَ المُعَلّى مَجدَهُملِبَنيهِ يَومَ تَفاضُلِ الأَخطارِ