قصائد

رعى الله قوما في دمشق أعزة

ابن عنينأيوبيالطويلالنون

  1. ١رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةًعَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن
  2. ٢أَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَويوَأَقصى أَماني النَفسِ في السِرِّ وَالعَلَن
  3. ٣أُناساً أَعدُ الغَدرَ مِنهُم بِذِمَّتيوَفاءً وَأَلقى كُلَّ ما ساءَني حَسَن
  4. ٤وَكَم فَوَّقوا نَحوي سِهاماً عَلى النَوىفَأَصمت فُؤادي وَاِعتَدَدتُ بِها مِنَن
  5. ٥وَقَد وَعَدتني النَفسُ عَنهُم بِسَلوَةٍوَلَكِن إِذا ما قُمتُ في الحَشرِ بِالكَفَن
  6. ٦يُذَكِّرُني البَرقُ الشَآمِيُّ إِن خَفازَماني بِكُم يا حَبَّذا ذَلِكَ الزَمَن
  7. ٧وَيا حَبَّذا الهضبُ الَّذي دونَ عزَّتاإِذا ما بَدا وَالثَلجُ قَد عَمَّمَ القُنَن
  8. ٨أَأَحبابَنا لا أَسأَلُ الطَيفَ زَورَةًوَهَيهاتَ أَينَ الديلَمياتُ مِن عَدَن
  9. ٩وَهَبكُم سَمحتُم وَالظُنونُ كَواذِبٌبِطَيفِكُمُ أَينَ الجُفونُ مِن الوَسَن
  10. ١٠وَكَم قيلَ لي في ساحَةِ الأَرضِ مَذهَبٌوَعَن وَطَنٍ لِلنَفسِ مَيلٌ إِلى وَطَن
  11. ١١وَهَل نافِعي أَنَّ البِلادَ كَثيرَةٌأَطوفُ بِها وَالقَلبُ بِالشامِ مُرتَهَن
  12. ١٢وَما كُنتُ بِالراضي بِصَنعاءَ مَنزِلاًوَلَو نلتُ مِن غُمدانَ ملكَ ابنِ ذي يَزَن
  13. ١٣عَسى عطفَةٌ بَدرِيَّةٌ تَعكِسُ النَوىفَأَلفى قَريرَ العَينِ بِالأَهلِ وَالوَطَن