رعى الله قوما في دمشق أعزة
ابن عنينأيوبيالطويلالنون
- ١رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةًعَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن
- ٢أَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَويوَأَقصى أَماني النَفسِ في السِرِّ وَالعَلَن
- ٣أُناساً أَعدُ الغَدرَ مِنهُم بِذِمَّتيوَفاءً وَأَلقى كُلَّ ما ساءَني حَسَن
- ٤وَكَم فَوَّقوا نَحوي سِهاماً عَلى النَوىفَأَصمت فُؤادي وَاِعتَدَدتُ بِها مِنَن
- ٥وَقَد وَعَدتني النَفسُ عَنهُم بِسَلوَةٍوَلَكِن إِذا ما قُمتُ في الحَشرِ بِالكَفَن
- ٦يُذَكِّرُني البَرقُ الشَآمِيُّ إِن خَفازَماني بِكُم يا حَبَّذا ذَلِكَ الزَمَن
- ٧وَيا حَبَّذا الهضبُ الَّذي دونَ عزَّتاإِذا ما بَدا وَالثَلجُ قَد عَمَّمَ القُنَن
- ٨أَأَحبابَنا لا أَسأَلُ الطَيفَ زَورَةًوَهَيهاتَ أَينَ الديلَمياتُ مِن عَدَن
- ٩وَهَبكُم سَمحتُم وَالظُنونُ كَواذِبٌبِطَيفِكُمُ أَينَ الجُفونُ مِن الوَسَن
- ١٠وَكَم قيلَ لي في ساحَةِ الأَرضِ مَذهَبٌوَعَن وَطَنٍ لِلنَفسِ مَيلٌ إِلى وَطَن
- ١١وَهَل نافِعي أَنَّ البِلادَ كَثيرَةٌأَطوفُ بِها وَالقَلبُ بِالشامِ مُرتَهَن
- ١٢وَما كُنتُ بِالراضي بِصَنعاءَ مَنزِلاًوَلَو نلتُ مِن غُمدانَ ملكَ ابنِ ذي يَزَن
- ١٣عَسى عطفَةٌ بَدرِيَّةٌ تَعكِسُ النَوىفَأَلفى قَريرَ العَينِ بِالأَهلِ وَالوَطَن