قصائد

يا ليت شعري هل أسيب ضمرا

الفرزدقأمويالكاملالراء

  1. ١يا لَيتَ شِعري هَل أُسَيِّبُ ضُمَّراأُكِلَت عَرائِكُهُنَّ بِالأَكوارِ
  2. ٢مِثلَ الذِئابِ إِذا غَدَت رُكبانُهايَعسِفنَ بَينَ صَرايِمٍ وَصَحاري
  3. ٣أُعطي خَليفَتُنا بِقُوَّةِ خالِدٍنَهراً يَفيضُ لَهُ عَلى الأَنهارِ
  4. ٤إِنَّ المُبارَكَ كَاِسمِهِ يُسقى بِهِحَرثُ الطَعامِ وَلاحِقُ الجَبّارِ
  5. ٥أَسقاهُ مِن سَيحِ الفُراتِ وَغَيرِهِكُدراً غَوارِبُهُ مِنَ التَيّارِ
  6. ٦لَمّا تَدارَكَ لِلمُبارَكِ مَدُّهُرَخُصَ الطَعامُ لِمايِحٍ وَتِجارِ
  7. ٧وَلَوَ أَنَّ دِجلَةَ أُنبِأَت عَن خالِدٍباتَت مَخافَتُهُ عَلى الأَقتارِ
  8. ٨يا دِجلَ إِنَّكِ لَو عَصَيتِ لِخالِدٍأَمراً سُقيتِ بِأَملَحِ الأَمرارِ
  9. ٩إِن كانَ أَثخَنَ مَدَّ دِجلَةَ خالِدٌفَلَطالَما غَلَبَت بَني الأَحرارِ
  10. ١٠يا دِجلَ كُنتِ عَزيزَةً فيما مَضىفَلَقَد أَصابَكِ خالِدٌ بِصِغارِ
  11. ١١اللَهُ سَخَّرَها بِكَفَّي خالِدٍوَلَقَد تَكونُ عَزيزَةَ الأَضرارِ
  12. ١٢حَتّى رَأَيتُ تُرابَ دِجلَةَ خارِجاًتَخِدُ الرِكابُ عَلَيهِ بِالأَوقارِ
  13. ١٣يَجتازُ دِجلَةَ لا يَخافُ خِياضَهامَن كانَ يَقطَعُها عَلى المِعبارِ
  14. ١٤إِنّي هَتَفتُ بِخالِدٍ وَلَقَد دَنَتنَفسي لِثُغرَةِ نَحرِها لِحِظارِ