يا ليت شعري هل أسيب ضمرا
الفرزدقأمويالكاملالراء
- ١يا لَيتَ شِعري هَل أُسَيِّبُ ضُمَّراأُكِلَت عَرائِكُهُنَّ بِالأَكوارِ
- ٢مِثلَ الذِئابِ إِذا غَدَت رُكبانُهايَعسِفنَ بَينَ صَرايِمٍ وَصَحاري
- ٣أُعطي خَليفَتُنا بِقُوَّةِ خالِدٍنَهراً يَفيضُ لَهُ عَلى الأَنهارِ
- ٤إِنَّ المُبارَكَ كَاِسمِهِ يُسقى بِهِحَرثُ الطَعامِ وَلاحِقُ الجَبّارِ
- ٥أَسقاهُ مِن سَيحِ الفُراتِ وَغَيرِهِكُدراً غَوارِبُهُ مِنَ التَيّارِ
- ٦لَمّا تَدارَكَ لِلمُبارَكِ مَدُّهُرَخُصَ الطَعامُ لِمايِحٍ وَتِجارِ
- ٧وَلَوَ أَنَّ دِجلَةَ أُنبِأَت عَن خالِدٍباتَت مَخافَتُهُ عَلى الأَقتارِ
- ٨يا دِجلَ إِنَّكِ لَو عَصَيتِ لِخالِدٍأَمراً سُقيتِ بِأَملَحِ الأَمرارِ
- ٩إِن كانَ أَثخَنَ مَدَّ دِجلَةَ خالِدٌفَلَطالَما غَلَبَت بَني الأَحرارِ
- ١٠يا دِجلَ كُنتِ عَزيزَةً فيما مَضىفَلَقَد أَصابَكِ خالِدٌ بِصِغارِ
- ١١اللَهُ سَخَّرَها بِكَفَّي خالِدٍوَلَقَد تَكونُ عَزيزَةَ الأَضرارِ
- ١٢حَتّى رَأَيتُ تُرابَ دِجلَةَ خارِجاًتَخِدُ الرِكابُ عَلَيهِ بِالأَوقارِ
- ١٣يَجتازُ دِجلَةَ لا يَخافُ خِياضَهامَن كانَ يَقطَعُها عَلى المِعبارِ
- ١٤إِنّي هَتَفتُ بِخالِدٍ وَلَقَد دَنَتنَفسي لِثُغرَةِ نَحرِها لِحِظارِ