أصاخت فقالت وقع أجرد شيظم
ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلرثاءالميم
- ١أصاخَت فقالت وقْعُ أجردَ شَيظمِوشامَتْ فقالتْ لَمعُ أبيضَ مِخذَمِ
- ٢وما ذُعِرَتْ إلاّ لَجْرسِ حُلِيِّهَاولا لَمَحَتْ إلاّ بُرىً من مُخدَّم
- ٣ولا طَعِمَتْ إلاّ غِراراً منَ الكَرَىحِذارَ كَلُوءِ العينِ غيرِ مُهَوِّم
- ٤حِذارَ فَتىً يَلْقَى الغَيورَ بحتْفِهِويَمْرُقُ تحتَ الليلِ من جِلد أرقَم
- ٥وقالت هوَ اللْيثُ الطَّروقُ بذي الغضافليسَ حَفيفُ الغِيلِ إلاّ لِضَيغم
- ٦يَعِزُّ على الحسناءِ أن أطأ القَناوأعثِرَ في ذَيْلِ الخَميسِ العَرَمرَم
- ٧تَوَدُّ لوَ انّ الليْلَ كفْؤٌ لشَعْرِهافيَسْتُرَ أوضاحَ الجَوادِ المُسَوَّم
- ٨ولم تَدرِ أنّي ألَبسُ الفَجَر والدُّجَىوأسفِرُ للغَيْرانِ بعدَ تَلَثُّمي
- ٩وما كلُّ حَيٍّ قدْ طَرَقْتُ بهاجِعٍوما كلّ ليْلٍ قد سَرَيْتُ بمُظلِم
- ١٠وكمْ كُرْبَةٍ كَشَّفْتُهَا بثَلاثَةٍمن الصُّحبِ خَيفانٍ وماضٍ ولهذم
- ١١وما الفتكُ فتك الضارب الهامَ في الوغىولكنّهُ فَتْكُ العَميدِ المُتيَّم
- ١٢وبينَ حَصَى الياقوتِ لَبّاتُ خائفٍحَبِيبٍ إليه لو تَوَسّدَ مِعْصَمي
- ١٣جهلتُ الهوى حتى اختبرْتُ عذابَهُكما اختبرَ الرِّعْديد بأسَ المُصَمِّم
- ١٤وقُدْتُ إلى نَفْسي منّيةَ نَفسِهاكما أُحِرقتْ في نارِها كَفُّ مُضْرِم
- ١٥ومِمّا شَجَاني في العَلاقَةِ أنّنيشَرِبْتُ ذُعافاً قاتِلاً لَذَّ في فمي
- ١٦رَمَيْتُ بسَهْمٍ لم يُصِبْ وأصابَنيفألقَيْتُ قَوْسي عن يَدَيَّ وأسهمُي
- ١٧ألا إنّ جِسماً كانَ يَحْمِلُ هِمّتيتَطاوَحَ في شدْقٍ من الدهرِ أضجَم
- ١٨ومن عَجَبٍ أنّي هَرمْتُ ولم أشِبْومَن يَلَبسِ الهِجرَانَ والبَينَ يَهرَم
- ١٩لعَلّ فنىً يقضي لُبانَةَ هالِكٍإذا كان لا يقضي لُبانَةَ مُغْرَم
- ٢٠وكم دونَ أرْوَى من كَميٍّ مُلأّمٍوشَعْبٍ شَتيتٍ بعدها لم يُلأّمْ
- ٢١ألا ليْتَ شِعْري هل يروعُ خِيامَهَاعِثارُ المَذاكي بالقَنَا المُتَحَطِّم
- ٢٢فلو أنّني أسطيعُ أثقَلْتُ خِدرَهَابما فوق راياتِ المُعِزِّ من الدّم
- ٢٣منَ اللاّءِ لا يَصْدُرْنَ إلاّ رَوِيّةكأنّ عليها صِبْغَ خَمْرٍ وعَنْدَم
- ٢٤كأنّ قَنَاهَا المُلْدَ وهي خَوافِقٌقُدُودُ المَها في كلّ رَيْطٍ مُسَهَّم
- ٢٥لها العَذبَاتُ الحُمْرُ تَهْفُو كأنّهَاحَواشي بروقٍ أو ذوائبُ أنجُم
- ٢٦إذا زَعْزَعَتْهُنَّ الرّياحُ تَزَعْزَعَتْمَواكِبُ مُرّانِ الوشيجِ المُقَوَّم
- ٢٧يُقَدّمُهَا للطّعْنِ كلّ شَمَرْدَلٍعلى كُلّ خَوّارِ العِنانِ مطَهَّم
- ٢٨كتائب تُزْجي كُلَّ بُهْمَةِ مَعْرَكٍأبيِّ الدّنَايا والفِرارِ غَشَمْشَم
- ٢٩فما يشهَدُونَ الحربَ غيرَ تَغَطْرسٍولا يَضرِبونَ الهامَ غير تَجَهضُم
- ٣٠غَدَوْا ناكِسي أبصارِهم عن خَليفةٍعليمٍ بسّر اللّهِ غيرِ مُعَلَّم
- ٣١وروحِ هُدىً في جسم نورٍ يُمِدُّهُشُعاعٌ من الأعلى الذي لم يُجَسَّم
- ٣٢ومُتّصِلٍ بينَ الإلهِ وبيْنَهُمُمَر من الأسْبابِ لم يَتَصَرَّم
- ٣٣إذا أنْتَ لم تَعْلَمْ حقيقَةَ فَضْلِهِفسائِلْ بهِ الوَحْيَ المُنَزَّلَ تَعْلم
- ٣٤على كلّ خَطٍّ من أسِرّةِ وجهِهِدِليلٌ لعينِ النّاظِرِ المُتَوَسِّم
- ٣٥فأُقسِمُ لو لم يأخُذِ النّاسُ وَصفَهُعنِ اللّهِ لم يُعْقَلْ ولم يُتَوَهَّم
- ٣٦مُقَلَّدُ مَضّاءٍ من الحقّ صارمٍووارثُ مسطورٍ من الآي مُحكَم
- ٣٧ومِدْرَهُ غَيْبٍ لا مُعَنّى تَجَارِبٍولابسُ حِلْمٍ لا مُعارُ تَحَلُّم
- ٣٨غَنيٌّ بما في الطْبعِ عن مُستَفادِهِلهُ كَرَمُ الأخْلاقِ دونَ التكرُّم
- ٣٩ودانٍ ولولا الفضْلُ رُدّ جَلالُهُإلى غَيرِ مَرْئِيٍّ وغيرِ مُكلَّم
- ٤٠إذا كان منْ أيّامِهِ لكَ شافِعٌإلى أمَلٍ فاخْصِمْ به الدهْر واقصِم
- ٤١إذا أنْتَ لم تْعدَمْ رِضاهُ الذي بهِيفوز بنو الدنيا فلستَ بمُعْدِم
- ٤٢إذا لم تُكَرّمْكَ الطِّباعُ بُحبّهِفلستَ على ذي نُهْيَةٍ بمُكَرَّم
- ٤٣ألا إنّما الأقدارُ طَوْعُ بَنانِهِفحارِبْهُ تُحْرَبْ أو فسالِمْهُ تَسْلم
- ٤٤إمامُ هُدىً ما التفَّ ثوبُ نُبُوّةٍعلى ابن نبيٍّ منه باللّه أعْلم
- ٤٥ولا بَسَطَتْ أيدي العُفاةِ بَنانَهاإلى أرْيَحيٍّ منه أنْدى وأكرَم
- ٤٦ولا التَمَعَ التّاجُ المفصَّلُ نَظمُهُعلى مَلِكٍ منه أجَلَّ وأعْظَم
- ٤٧ففِيهِ لنفسٍ ما استدَلّتْ دلالةٌوعِلْمٌ لأخرى لم تُدَبِّرْ فتَعْلم
- ٤٨إذا جَمَحَ الأعداءُ رَدّ جِماحَهُمْإلى جَذَعٍ يُزجي الحوادثَ أزلم
- ٤٩فسارَ بهم سَيرَ الذَّلول براكِبٍوشَلَّهُمُ شَلّ الطّلِيحِ المُسَدَّم
- ٥٠وأحسبُهُ أوحى بأمْرٍ إلى الظُّبَىولو لم يكُنْ ما قلتُ لم تتبسَّم
- ٥١إذا سارَ تحتَ النَّقْع جَلّى ظلامَهُولو سارَ منه تحتَ أربَدَ أقْتَم
- ٥٢وإن ثَبَّتَ الأقدامَ قَرّتْ قرارَهَافكانَ الهِدانُ النِّكسُ أوّلَ مُقْدِم
- ٥٣وتضحكُ سِنُّ الحرْبِ وهي مَلِيّةٌلأبْطالها بالمأزِقِ المُتَجَهِّم
- ٥٤فيَغْدوُ عليها فارسٌ غيرُ دارعٍويَرْدى إليها سابحٌ غيرُ مُلجَم
- ٥٥فلا الضّربُ فوقَ الهامِ هَبراً بقاتِلٍولا الطعّنُ في الأحداق شزْراً بمؤلم
- ٥٦أهابَ فهم لا يَظفَرُونَ بخالِعٍوجادَ فهم لا يَظفَرُونَ بمُعْدِم
- ٥٧لقد رَتَعَتْ آمالُنَا من جَنَابِهِبِغَيرِ وَبِيِّ المَرتَعِ المُتَوَخِّم
- ٥٨بحْيثُ يكونُ الماءُ غيرَ مُكدَّرٍلوارِدِهِ والحوضُ غيرَ مُهدَّم
- ٥٩فَشِيموا لَهَاهُ من عطاءٍ ونائِلٍإذا شِيمَ نَوْءٌ من سِماكٍ ومِرزَم
- ٦٠ولا تسألوا عن جارِهِ إنّ جارَهُهو البَدرُ لا يُرْقَى إليهِ بسلُمَّ
- ٦١لكَ الدّهْرُ والأيّامُ تجري صرُوفُهابما شِئْتَ منْ حَتْفٍ ورِزْقٍ مقسَّم
- ٦٢وأنتَ بدأتَ الصّفْحَ عن كلّ مُذنبٍوأنْتَ سَنَنْتَ العفْوَ عن كلّ مجْرِم
- ٦٣وكُلُّ أنَاةٍ في مَواطِنِ سُؤدَدٍولا كأناةٍ من قديرٍ مُحَكَّم
- ٦٤ومَن يَتَيَقّنْ أنّ للعَفْوِ مَوضِعاًمن السيْفِ يَصْفَحْ عن كثيرٍ ويَحلُم
- ٦٥وما الرّأيُ إلاّ بَعْدَ طولِ تَثَبُّتٍولا الحَزْمُ إلاّ بَعدَ طولِ تَلَوُّم
- ٦٦رأيتُكَ مَن تَرْزُقْهُ يُرْزَقْ من الورىدِراكاً ومَن تَحرِمْ من الناس يُحْرَم
- ٦٧ومَن لم تُؤيِّدْ مُلْكَهُ يَهْوِ عَرشُهُومَنْ لم تُثَبِّتْ عِزَّه يَتَهَدَّم
- ٦٨لكَ البِدَراتُ النُّجْلُ من كل طَلقةٍعَرُوبٍ كوجهِ الضاحكِ المتبسِّم
- ٦٩كأسنِمَةِ الآبالِ أو كحُدُوجِهَافمِن زاهِقٍ عن نِسَعةٍ ومُزَمَّم
- ٧٠متى يَتَشَذّرْ تحتْهَا العُودُ يَتَّئِدوإنْ يَتَدَافَعْ تحتها الزَّولُ يَدرِم
- ٧١وكانتْ ملوكُ الأرض تبجَحُ بالقِرىقِرى المَحضِ في اللأواء غيرِ مُصَرَّم
- ٧٢وتَفْخَرُ أن أعْطَتْ نَجائبَ صِرْمَةًوما أثّ من بَرْكِ الحِواءِ المصتَّم
- ٧٣فقد تَهَبُ الدّنْيا وأنجُمُ سعْدِهاطوالِعُ شتّى من فُرادى وتَوأم
- ٧٤وما الجودُ جُوداً في سِواكَ حَقيقَةًوما هو إلاّ كالحديثِ المُرَجَّم
- ٧٥فلو أنّهُ في النّفس لم يكُ غُصّةًولو أنّهُ في الطْبع لم يُتَجَشَّم
- ٧٦وجُودُكَ جُودٌ ليسَ بالمالِ وحدهُإذا نَهَضَتْ كفٌّ بأعباء مَغْرَم
- ٧٧ولكِنْ به بَدْءاً وبالعيشِ كلّهِحميداً على العِلاّتِ غيرَ مُذَمَّم
- ٧٨وبالمجْدِ إنّ المجدَ أجزلُ نائِلٍوبالعَفْوِ إنّ العفُوَ أكبرُ مَغنَم
- ٧٩فَمن مُخبري عن ذا العِيان الذي أرىفإنّ يقيني فيه مثلُ تَوَهُّمي
- ٨٠خَلا منك عصْرٌ أوّلٌ كان مثلَمانبا السمعُ عن بيْتٍ من الشِّعر أخرم
- ٨١فأمّا اللّيالي الغابراتُ فأدركَتْمَآربَهَا من بهجةٍ وتكرُّم
- ٨٢وأمّا اللّيالي السالفاتُ فقَطّعَتْأنامِلَهَا من حَسرَةٍ وتَنَدُّم
- ٨٣ولا عَجَبٌ أن كُنْتَ خَيرَ مُتَوَّجٍفجَدُّكَ بالبَطحاءِ خيرُ مُعمَّم
- ٨٤ولم تَلبَسِ التّيجانَ للجِهَةِ الّتيأرادَ بها الأملاكُ من كلّ جَهْضَم
- ٨٥ولا لاتّقادٍ مِن سَناهَا عَقَدْتَهاولكن لأمْرٍ ما وغْيبٍ مُكتَّم
- ٨٦إذا كان أمْنٌ يَشْمَلُ الأرضَ كلَّهافلا بُدّ فيها من دليلٍ مُقَدَّم
- ٨٧وأشْهَدُ أنّ الدّينَ أنْتَ مَنارُهُوعُرْوَتُهُ الوُثْقَى التي لم تُفَصَّم
- ٨٨وللّهِ سَيْفٌ ليسَ يَكْهَمُ حَدُّهُعلى أنّه إن لم تَقَلَّدْهُ يَكْهَم
- ٨٩وللَوحْيِ بُرهانٌ ألَدٌّ خِصامُهُولكنّهُ إن لم تُؤيّدْهُ يُخْصَم
- ٩٠وللدّهْرِ سَجْلٌ من حَياةٍ ومن رَدىًولكنّهُ من بَطْنِ كَفّيكَ يَنهَمي
- ٩١فلا تَتَكَلّفْ للخميسِ من العِدىخَميساً ولكِنْ رُعْهُ باسمِكَ يُهزَم
- ٩٢ومُضْرَمَةِ الأنفاسِ جَمْرٌ وطيسُهاشَرَنْبَثَةِ الكَفّينِ فاغرةِ الفَم
- ٩٣ضَرُوسٍ لها أبْناءُ صدْقٍ تَحُثُّهَافمِنْ خادِرٍ وَرْدٍ وأشْجَعَ أيْهَم
- ٩٤رَدَدْتَ رِماحَيْهَا بأوّلِ لحظَةٍوزعْزَعْتَ رُكْنَيْها بأوّلِ مَقْدَم
- ٩٥وأرْعَنَ يحْمُوم كأنّ أديمَهُإذا شُرِعَتْ أرماحُهُ ظَهرُ شَيهَم
- ٩٦هَريتُ شُدوق الأُسْدِ يُطوَى عجاجهعلى عَنْقَفيرٍ يأكلُ الناسَ صَيلَم
- ٩٧فأركانُهُ مِن يذْبُلِ وعَمَايَةٍوأعلامُهُ مِن أعفُرٍ ويَلَملَم
- ٩٨إذا أخذَتْ أعلامُه صَدْرَ مِقْنَبٍرأيتَ شَرَورَى تحتَ نخلٍ مكَمَّم
- ٩٩أُسِفَّ عليهِ المِسكُ والنَّقْعُ مثلماأُسِفَّ نَؤورٌ فوقَ جِلْدٍ مُوَشَّم
- ١٠٠يسيرُ رُوَيْداً في الوَغى وحَديدُهُيسيلُ ذُعافاً وهْوَ غَيرُ مُسَمَّم
- ١٠١فما تَنْطِقُ الأرماحُ غيرَ تَصَلْصُلٍولا تَرْجِعُ الأبْطالُ غيرَ تَغَمْغُم
- ١٠٢فيَملأ سَمْعاً من رواعِدَ رُجَّفٍويملأ عَيْناً من بوارِقَ ضُرَّم
- ١٠٣غِطَمٌّ خِضَمُّ المَوج أورَقُ جَحفَلٌلُهامٌ كمِرْداةِ الصّفيحِ المُلَملَم
- ١٠٤كأنّ عليه اليَمَّ باليَمِّ تَنْكَفيغَوارِبُهُ واللّيْلَ بالليلِ يَرتَمي
- ١٠٥فلا راجِعٌ باللأمِ غيرَ مُبتَّكٍولا بحَبيكِ البَيضِ غيرَ مُهَدَّم
- ١٠٦ولا بنَواصي الخيلِ غيرَ خضِيبَةٍولا بحَديدِ الهِندِ غيرَ مُثَلَّم
- ١٠٧رفعْتَ على هامِ العدى منه قَسْطَلاًخَضَبْتَ مَشيبَ الفجرِ منه بعِظلِم
- ١٠٨وغادَرْتَ صِبغاً من نجيعِ دمائِهمعلى ظُفُرِ النّصْلِ الذي لم يُقَلَّم
- ١٠٩لديكَ جنُودُ اللّهِ منْها رُجُومُهُفمن مارِجٍ نارٍ وكِسْفٍ مُضَرَّم
- ١١٠تقودُهُمُ في الجيش والجيشُ مَنسَكٌوكُلٌّ حَجيجٌ مِن مُحِلٍّ ومُحْرِم
- ١١١كما سار في الأنصار جَدُّكَ من مِنىًوقادَ الحواريّينَ عيسى بنُ مريم
- ١١٢فلا مُهْجَةٌ في الأرضِ منكَ مَنيعَةٌولو قطَرَتْ من رِيقِ أرقطَ أرقَم
- ١١٣ولو أنّها نِيطَتْ بمِخْلَبِ قَسْوَرٍولو أنها باتَتْ على رَوْقِ أعصَم
- ١١٤لقد أعذَرَتْ فيكَ الليالي وأنْذَرَتْفقُلْ للخطوبِ استَأخِري أو تقدَّمي
- ١١٥قُصاراك مَلْكُ الأرضِ لا ما يَرَوْنَهُمن الحظّ فيها والنَّصِيبِ المُقَسَّم
- ١١٦ولا بدّ من تلكَ التي تجمعُ الوَرىعلى لاحِبٍ يَهْدي إلى الحَقّ أقوَم
- ١١٧فقد سئِمَتْ بِيضُ الظُّبى من جفُوُنهاوكانتْ متى تألَفْ سِوَى الهام تَسْأم
- ١١٨وقد غَضِبَتْ للدّينِ باسطَ كَفّهِإليهِنّ في الآفاقِ كالمُتَظَلِّم
- ١١٩وللعَرَبِ العَرْباءِ ذَلّتْ خدُودُهَاوللفَترَةِ العَمْياءِ في الزّمَنِ العَمي
- ١٢٠وللعِزّ في مِصرٍ يُرَدُّ سَريرُهُإلى ناعِبٍ بالبَينِ يَنْعِقُ أسْحَم
- ١٢١وللمُلْكِ في بغدادَ أن رُدّ حُكمُهُإلى عَضُدٍ في غَيرِ كَفٍّ ومِعْصَم
- ١٢٢إلى شِلْوِ مَيْتٍ في ثيابِ خليفةٍوبضع لحام في إهاب مورم
- ١٢٣فإن يكن العبد اللئيم نجارهفما هو من أهْلِ العِراقِ بألأم
- ١٢٤سَوامٌ رِتاعٌ بينَ جَهْلٍ وحَيرَةٍومُلْكٌ مُضاعٌ بينَ تُرْكٍ ودَيْلَم
- ١٢٥كأنْ قد كشَفْتَ الأمرَ عن شُبُهاتِهِفلم يُضْطَهَدْ حَقٌّ ولم يُتَهَضّم
- ١٢٦وفاضَ دماً مَدُّ الفُراتِ ولم يَجُزْلِوارِدِهِ طُهْرٌ بغَيرِ تَيَمُّم
- ١٢٧فلا حَمَلَتْ فُرسانَ حرْبٍ جِيادُهَاإذا لم تَزُرْهُمْ من كُمَيتٍ وأدهَم
- ١٢٨ولا عَذُبَ الماءُ القَراحُ لِشارِبٍوفي الأرضِ مَرْوانِيّةٌ غيرُ أيِّم
- ١٢٩ألا إنّ يوْماً هاشميّاً أظَلَّهُمْيُطيِرُ فَراشَ الهامِ عن كل مِجثم
- ١٣٠كيوْمِ يَزيدٍ والسّبايا طَريدةٌعلى كلّ مَوّارِ المِلاطِ عَشَمْشَم
- ١٣١وقد غَصّتِ البَيْداءُ بالعِيسِ فوقَهاكرائِمُ أبناءِ النّبيّ المكَرَّم
- ١٣٢ذُعِرْنَ بأبناءِ الضّبابِ وأعْوَجٍفأبْكَينَ أبناءَ الجَديلِ وشَدْقَم
- ١٣٣يَشُلّونَها في كُلّ غاربِ دَوسَرٍعليهِ الوَلايا بالخِشاشِ مُخَزَّم
- ١٣٤فما في حَريمٍ بعدَهَا منْ تَحَرُّجٍولا هَتْكُ سِترٍ بعدَها بمحَرَّم
- ١٣٥فإنْ يَتَخَرّمْ خيرُ سبطَيْ مَحمّدٍفإنّ وليّ الثّارِ لم يَتَخَرَّم
- ١٣٦ألا سائِلُوا عنهُ البَتْولَ فتُخبَرُواأكانَتْ لهُ أُمّاً وكان لها ابنَم
- ١٣٧ألا إن وتراً فيهم غير ضائعوطلاب وتر منكم غير نوم
- ١٣٨فلمْ يَبقَ للمِقدارِ إلاَّ تَعِلّةٌلديكَ مَداها فاحسِمِ الدّاءَ يُحسَم
- ١٣٩ولم يبْقَ منهُمْ غيرُ فَقْعٍ بقَرقَرٍأذَلَّ من العَفْرِ الذّلِيلِ وأرغَم
- ١٤٠سيُوفٌ كأغمادِ السّيوفِ ودولَةٌتَثَنّى دلالاً كالقضيب المُنَعَّم
- ١٤١فتَمْشونُ في وَشيِ الدّروعِ سوابغاًويمَشونَ في وَشيِ الُبرودِ المُنَمنَم
- ١٤٢وإنّا وإيّاهُمْ كَمَارِنِ نَبْعَةٍتَهَضّمَ نَجمْاً من يَراعٍ مُهَضَّم
- ١٤٣وما عاثَ فيهِمْ مِقْوَلٌ مثلُ مِقوَليولا لاحَ فيهم مِيسَمٌ مثلُ مِيسَمي
- ١٤٤وأولى بلَوْمٍ من أُمَيّةَ كُلّهاوإن جَلّ أمْرٌ من مَلامٍ ولُوَّم
- ١٤٥أُناسٌ هُمُ الدّاءُ الدّفينُ الذي سَرَىإلى رِمَمٍ بالطَّفِّ منكم وأعظُم
- ١٤٦هُمُ قَدَحُوا تِلكَ الزّنادَ التي وَرَتْولو لمْ تُشَبَّ النّارُ لم تَتَضَرّم
- ١٤٧وهُم رَشّحُوا تَيْماً لإرْثِ نَبيّهِمْوما كانَ تَيْمِيٌّ إليهِ بمُنتَم
- ١٤٨على أيّ حُكْمِ اللّهِ إذ يأفكونَهُأُحِلَّ لهم تقديمُ غيرِ المُقدَّم
- ١٤٩وفي أيّ دِينِ الوَحيِ والمُصْطَفَى لَهُسَقَوْا آلَهُ ممزوجَ صابٍ بعَلقَم
- ١٥٠فما نَقَموا أنّ الصّنيعَةَ لم تكُنْولكنّها منهم شَناشِنُ أخْزَمْ
- ١٥١وتاللّهِ ما للّهِ بادَرَ فَوتَهَاذَوُو إفكِهم من مُهْوَإٍ أو مُنَقَّم
- ١٥٢ولكِنّ أمراً كانَ أُبْرِمَ بَيْنَهُمْوإن قالَ قوْمٌ فَلتَةٌ غيرُ مُبْرَم
- ١٥٣بأسْيافِ ذاكَ البَغْي أوّلَ سَلَّهَاأُصِيبَ عليٌّ لا بسيْفِ ابنِ ملجم
- ١٥٤وبالحِقْدِ حِقْدِ الجاهِلِيّةِ إنّهُإلى الآنَ لم يَظْعَنْ ولم يَتَصَرَّم
- ١٥٥وبالثّارِ في بَدْرٍ أُرِيقَتْ دِماؤكُمْوقِيدَ إليكُمْ كلّ أجْردَ صِلدِم
- ١٥٦ويَأبَى لكُم من أن يُطَلّ نَجِيعُهافُتُوٌّ غِضابٌ مِنْ كمِيٍّ ومُعْلِم
- ١٥٧يَرِيعُونَ في الهَيجا إلى ذي حَفيظَةٍطويلِ نِجادِ السيْفِ أبلَجَ خِضرم
- ١٥٨قلِيلِ لِقاءِ البِيضِ إلاّ منَ الظُّبَىقليلِ شَرابِ الكَأسِ إلاّ منَ الدّم
- ١٥٩فطَوْراً تَرَاهُ مُؤدَماً غيرَ مُبْشَرٍوطوْراً تَراهُ مُبْشَراً غيرَ مُؤدَم
- ١٦٠وكُنتُمْ إذا ما لم تُثَلَّمْ شِفارُكمْعِلمنا بأنّ الهامَ غيرُ مُثَلَّم
- ١٦١سبقْتُمْ إلى المَجْدِ القديمِ بأسْرِهِوبُؤتُمْ بِعادِيٍّ على الدّهرِ أقدَم
- ١٦٢وليسَ كما أبْقَتْ ضُبَيْعَةُ أضْجَمٍوليسَ كما شادَتْ قبائلُ جُرْهُم
- ١٦٣ولكِنّ طَوداً لم يُحَلْحَلْ رَسِيُّهُوفارعَةً قَعْساء لم تُتَسَنَّم
- ١٦٤إذا ما بِناءٌ شادَهُ اللّهُ وَحْدَهُتَهَدّمَتِ الدّنْيا ولمْ يَتَهَدّم
- ١٦٥فمُكْبِرُكُمْ للّهِ أوّلٌ مُكْبِرٍومُعْظِمُكُمْ للّهِ أوّلُ مُعْظِم
- ١٦٦تَمُدّونَ منْ أيْدٍ تَغَيَّمُ بالنّدَىإذا ما سَماءُ القوْمِ لم تَتَغَيّم
- ١٦٧ألا إنّكُمْ مُزْنٌ من العُرْفِ فائِضٌيُرَدُّ إلى بحْرٍ من القُدْسِ مُفْعَم
- ١٦٨كأنّكُمُ لا تَحْسَبُونَ أكُفّكُمتُفيضُ على العافي إذا لم يُحَكَّم
- ١٦٩فلا صَفَدٌ منكُمْ إذا لم يكُنْ غِنىًولا مِنّةٌ طَوْلٌ إذا لم تُتَمَّمَ
- ١٧٠بِكُمْ عَزّ ما بَينَ البَقيعِ ويَثرِبٍونُسِّك ما بَينَ الحَطيمِ وزمزم
- ١٧١فلا بَرِحَتْ تَترَى عليكمُ من الوَرىصَلاةُ مُصَلٍّ أو سَلامُ مُسَلِّم
- ١٧٢لئن كانَ لي عن وُدّكُم مُتأخَّرٌفما ليَ في التّوحِيدِ من مُتَقَدَّم
- ١٧٣مدَحْتُكُمُ عِلْماً بما أنَا قائِلٌإذا كان غَيري زاعِماً كُلًّ مَزْعَم
- ١٧٤ولو أنّني أجري إلى حيْثُ لا مدىمن القوْلِ لم أحْرَجْ ولم أتَأثّم
- ١٧٥لكم جامعُ النُّطْقِ المُفَرَّقِ في الورىفمِن بينِ مشْرُوحٍ وآخَرَ مُبْهَم
- ١٧٦وفي النّاسِ عِلْمٌ لا يَظُنّونَ غَيرَهُوذلكَ عُنْوانُ الصّحيفِ المُختَّم
- ١٧٧إذا كانَتِ الألْبابُ يَقْصُرُ شَأوُهَافظُلْمٌ لِسِرِّ اللّهِ إنْ لم يُكتَّم
- ١٧٨إذا كانَ تَفْريقُ اللُّغاتِ لِعِلّةٍفلا بُدّ فيها من وَسيطٍ مُتَرجِم
- ١٧٩وآيَةُ هذا أن دَحَا اللّهُ أرْضَهُولكنّهَا لم تُرْسَ من غيرِ مَعلَم
- ١٨٠ولم يُؤتَ مَرْءٌ حِكمَةَ القولِ كلَّهاإذا هُوَ لم يَفْهَمْ ولم يَتَفَهّم
- ١٨١لكَ الفَضْلُ حتى منك لي كلُّ نعمَةٍوكُلُّ هُدىً ما كُلّ هادٍ بمُنْعِم
- ١٨٢وإنّي وإنْ شَطّ المَزارُ لَراجِعٌإلى وُدّ قلْبٍ في ذراك مُخَيِّم
- ١٨٣بأنْصَحَ من جَيبِ المحِبّ على النّوَىوأطْهَرَ من ثَوبِ الحَرامِ المُهَيْنِم
- ١٨٤وضِعْفُ الذي جَمجَمْتُ غيرَ مُصَرِّحمن الشكْرِ ما صَرّحْتُ غير مجَمجِم
- ١٨٥وأُقْسِمُ أني فيكَ وحدي لَشيعَةٌوكنْتُ أبَرَّ القائِلينَ بمُقْسَم
- ١٨٦ولولا قَطِينٌ في قَصِيٍّ منَ النّوَىلما كان لي في الزّابِ من مُتَلَوَّم
- ١٨٧وفي ذَمَلانِ العِيسِ كِلْتَا مَآربيإذا أرْقَلَتْ بي من أَمُونٍ وعَيْهَم
- ١٨٨فمنها إذا عَدّتْكَ شِيعَةُ رِحْلَتيومنها إذا أمّتْكَ شِيعَةُ مَقدَمي
- ١٨٩وأينَ تكونُ الأرحَبِيّةُ في السُّرَىوشَدْوِي على كِيرانِها وترَنُّمي
- ١٩٠إذا لم أُجاوِزْ فَدْفَداً بعْدَ فَدْفَدٍإليكَ وأطْوي مَخْرِماً بعد مَخْرِم
- ١٩١وخَيرُ ازديارٍ غِبُّهُ وعلى النّوَىيُحَجُّ إلى البيْتِ العَتيقِ المُحَرَّم
- ١٩٢وعِنْدي على نأيِ المَزارِ وبُعْدِهِقصائِدُ تَشْرَى كالجُمانِ المُنظَّم
- ١٩٣إذا أشْأمَتْ كانَتْ لُبانَةَ مُعْرِقٍوإن أعْرَقَتْ كانَتْ لُبانَةَ مُشئم
- ١٩٤تَطَاوَلُ عن أقْدارِ قَوْمٍ جلالَةًوتَصْغُرُ عن قَدْرِ الإمام المعظَّم
- ١٩٥وأيَّ قَوافي الشعرِ فيكَ أحُوكُهَاوما تركَ التّنزيلُ من مُتَرَدَّم
- ١٩٦ولوْ أنّ عُمْري بالِغٌ فيكَ هِمّتيلَثَقّفْتُ بَيتاً ألفَ عامٍ مُجَرَّم
- ١٩٧أُسيءُ ظُنوني بالثّناءِ وأنتَحيلِذَمّ ثنائي وهو غيرُ مذمّم
- ١٩٨كمَنْ لامَ نَفْساً وهي غَيرُ ملُومَةٍوأُفْحِمَ ظَنّاً وهو ليس بمُفحم
- ١٩٩ولمّا تَلَقّتْكَ المَواسِمُ آنِفاًتَرَبّصْتُ حتى جئتُ فَرداً بمَوسم
- ٢٠٠لِيَعلَمَ أهْلُ الشّرْقِ والغَرْبِ أنّنيبنفسيَ لا بالوفدِ كان تَقَدُّمي