قصائد

خليلى إنى قد أرقت ونمتما

ابن الدمينةأمويالطويلرومانسيةالنون

  1. ١خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُمافَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِ
  2. ٢فقالا أَنِمتَ اللَّيلَ ثُمَّ دَعَوتَنَاونحنُ غُلاَما نَعسَةٍ حَدَثَانِ
  3. ٣فَقُم حَيثُ تَهوى إِنَّنا حَيثُ نَشتهىوإِن رُمتَ تَعرِيسابً بِنَا غَرِضانِ
  4. ٤خَليلىَّ مِن أَهلِ اليَفاعِ شُفِيتُمَاوعُوفِيتُماَ مِن سَيّىءِ الحَدَثانِ
  5. ٥أَلا فَاحمِلاَني باركَ اللهُ فيكماإِلى حاضرِ القَرعَاءِ ثُمَّ دَعَاني
  6. ٦مُتَيِّمتايَ حَلَّتا بشَقِيقَةٍمَنصِّفَةٍ بَينَ اللِّوى وقِرَانِ
  7. ٧خَليلىَّ كُفَّاالألسُنَ العُوجَ وَاعلمامِنَ العِلمِ أَن لاَجُهدَ بي وَذَرَانى
  8. ٨وإِنّى تَدَبَّرتُ الأُمُورَ وَاعلمابِنَفسىَ والفٍِتيَانِ مُنذُ زَمَانِ
  9. ٩فلم أُحفِ باللَّومِ الرَّفيقَ ولَم أَجِدخَلِيَّا ولاَذَا البَثِّ يَستَوِيَانِ
  10. ١٠أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أَن لَستُ مَاشِياًبِمرحَابَ حتّى يُحشَرَ الثَّقَلاَنِ
  11. ١١ولاَ لاَهِياً يَوماً إِلَى اللَّيلِ كُلِّهِبِبيضٍ لَطيفاتِ الخُصُورِ رَوانى
  12. ١٢يُمَنّينَنا حتّى تَزِيغَ عُقُولُنَاويَخلِطنَ مَطلاً ظاهِراً بلَيانِ
  13. ١٣وما حُبُّ أُمِّ الغَمرِ إِلاّ سَجِيَّةٌعليها بَرانى اللهُ ثُمَّ طَوَانِى
  14. ١٤طَوَانِى عَلًَى حُبٍّ لها وسَجِيَّةٍأَجَل وأُنوفُ الكاشحينَ عَوَانِى
  15. ١٥نَذُودُ النُّفُوسَ الحائماتِ عَنِ الهوىإِذا كان قَلبانا بِنَا يَرِدَانِ
  16. ١٦ذِيادَ الصَّوَادِى عَن قِرى الماءِ بَعدَمامضى والفَلا سَبعٌ لَها وثَمانِ
  17. ١٧ولَو أَنَّ أُمَّ الغَمرِ اَمسَت مُقيمةًبِتَثليثَ أَو بالخَطِّ خَطِّ عُمانِ
  18. ١٨تَمَنَيَّتُ اَنَّ اللهَ جامعُ بَينِنابما شَاءَ فى الدُّنيَا فَمُلتَقِيَانِ
  19. ١٩وكنّا كَرِيمَى مَعشَرٍ حُمَّ بينَناتَصَافٍ فَصُنّاهُ بِحُسنِ صِوَانِ
  20. ٢٠سَيَبقى ولا يَبلى ويَخفى ولا يُرىفَما عَلِموا من أَمرِنَا بِبَيَانِ
  21. ٢١مِنَ النَّاسِ إنسانانِ دَينى عليهمامَلِيّانِ لَو شاءا لَقَد قَضَيَانِى
  22. ٢٢خَليلىَّ أَمّا أُمُّ عَمروٍ فمنهماوأَمّا عَنِ الأُخرَى فَلاَ تَسَلاَنِى
  23. ٢٣مَنُوعانِ ظلاّمانِ لا يُنصِفَانِنىبِدَلَّيهما وَالحُسنِ قَد خَلَبانِى
  24. ٢٤مِنَ البيضِ نَجلاَ والعُيُونِ غَذَاهمانَعيمٌ وعَيشٌ ضارِبٌ بِجِرَانِ
  25. ٢٥يَظَلاّنِ حَتّى يَحسِبَ النّاسُ أَنّنىقُضِيتُ ولاَ واللهِ مَا قَضَيَانِى
  26. ٢٦أَفِى كلِّ يَومٍ أَنتَ رَامٍ بلادَهَابِعَينَينِ إِنسَاناهما بالهَمَلاَنِ
  27. ٢٧إِذا اغرَورقَت عَينَايَ قَالَ صَحابتىلَقَد أُولِعَت عَينَاكَ بالهَمَلاَنِ
  28. ٢٨وإِن لَم يُنازِعنى رَفيقاىَ ذِكرَهَاتَجَوَّيتُ مِن مِطوَىَّ واجتَوَيانى
  29. ٢٩أَطَعتُكِ حَتى أَبغَضَتنى عَشِيرتيوأَقصَى إِمَامِي مَجلسِى وجَفانِى
  30. ٣٠ورامَيتُ فيكِ النَّفسَ حَتّى رَمَيتنِنىمَعَ النّابلِ الحَرّانِ حَيثُ رَمَانى
  31. ٣١وأكبرُ فَقدٍ مِنكِ قَد رَاحَ أَو غَدَافَبَانَ بلا ذَنبٍ وَلاَ شَنآنِ
  32. ٣٢فَوَدّعتُهُ ثُمَّ انصَرَفتُ كأنَّنىسُدىً لم تُصِبنى لَوعَةُ الحَدَثَانِ
  33. ٣٣لَعَلَّكِ أَن يَبقى لكِ الذَّنبُ عِندَهُفَتُجزَى بهِ إِن اُخِّرَ الأَجَلانِ
  34. ٣٤لَعَمرُ أَبي أَشماءَ والنَّأىُ يشتفىلَقِدماً أَرَى الهَجرَ الطَّوِيلَ شَفَانى
  35. ٣٥خَليلىَّ مَكُنُونُ الهوى صَدَع الحَشافكيفَ بمَكنونِ الهوى تَرَيانِ
  36. ٣٦بَرَى الحبُّ جِسمى غَيرَ جُثمانِ أَعظُميبَلِينَ وإنّى ناطِقٌ بِلسانِى
  37. ٣٧أَلاَ هَل أدُلُّ الوارِدَينِ عَشِيَّةًعَلَى مَشرَبٍ غَيرِ الّذِى يَرِدَانِ
  38. ٣٨عَلَى مَشرَبٍ سَهلِ الشَّرِيعَةِ بارِدٍهُوَ المُستَقَى لا حَيثُ يَستَقِيانِ
  39. ٣٩فإنَّ عَلَى الماءِ الّذِى يَرِدَانِهِغَرِيماً لَوَانى الَّدَّينَ مُنذُ زُمَانِ
  40. ٤٠لَطِيفَ الحَشا عَبلَ الشَّوَى طَيِّبَ النَّثالهُ عِلَلٌ ما تَنقَضِى وَأَمانى
  41. ٤١لَوَ أنّى جُلِدتُ الحَدَّ فيهِ صَبَرتُهُوَقُيِّدتُ لم أَملَل مِنَ الرَّسَفانِ
  42. ٤٢فَمُرّا فَقُولاَ نحنُ نطلُبُ حاجةًوعُودَ فَقُولاَ نحنُ مُنصَرِفَانِ
  43. ٤٣لَئِن كَانَ فى الهِجرانِ أَجرٌ لقَد مَضَىلىَ الأجرُ فى الهِجرانِ يافَتَيَانِ
  44. ٤٤فَوَاللهِ مَا أَدرِى أكلُّ ذَوِى الهَوىعَلَى ما بنا أم نحنُ مُتَلَيانِ
  45. ٤٥وَإِنّا لمشهورانِ مُؤتَمَرٌ بنابُلقيانِ مَن لا نَشتَهِى ظَفِرَانِ
  46. ٤٦وَإِنّا لَمِن حَيَّينِ شَتَّى وَإِنَّناعَلَى ذَاكَ ما عِشنَا لَمُلتَقِيانِ