قصائد

أمنك أميم الدار غيرها البلى

ابن الدمينةأمويالطويلرثاءالباء

  1. ١أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلىوَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُ
  2. ٢بَسَابِسُ لَم يُصبِح وَلَم يُمسِ ثاوِياًبِها بَعدَ جِدِّ البَينِ مِنكِ عَرِيبُ
  3. ٣سِوَى عَازفاتٍ يَنتَحِبنَ معَ الصَّدَىكَما رَجَّعَت جُوفٌ لهُنَّ ثُقُوبُ
  4. ٤ظَلِلتُ بها أُذرِى الدُّمُوعَ كَما صَرَىبِغَر بَينِ مِن خَرزِ العَراقِ شَعِيبُ
  5. ٥دِيارُ الّتى هاجَرتُ عَصراً ولِلهَوَىبلُبِّى إِلَيها قائدٌ ومُهِيبُ
  6. ٦أَذُودُ ارتداعُ الوُدِّ لا خَشيةَ الرّدَىصَدَى هامَتِى عَمّا إِلَيهِ تَلُوبُ
  7. ٧لِيَغلِبَ حُبِّها عَزائى وَإِنَّنِيلِصَبرِى إِذا غالَبتُهُ لَغَلُوبُ
  8. ٨وَتَسلَمَ مِن قَولِ الوُشاةِ وإِنَّنِىلَهُم حِينَ يَغتَابُونَها لَذَبُوبُ
  9. ٩أُمَيمَ لِقَلبِي مِن هَوَاكِ ضَمانَةٌوَأَنتِ لَها لَو تَعلَمِينَ طَبيبُ
  10. ١٠أُمَيمَ لَقَد عَنَّيتِنى وَأَرَيتِنِىبَدَائعَ أَخلاَقٍ لهُنَّ ضُرُوبُ
  11. ١١فَارتَاحُ أَحياناً وَحِيناً كأَنَّمَاعَلَى كَبِدِى ماضِى الشَّباةِ ذَرِيبُ
  12. ١٢فَقُلتُ خَيَالٌ مِن أُمَيمَةَ هَاجَنىوَذُو الشَّوقِ للطَّيفِ المُلِمِّ طَرُوبُ
  13. ١٣فَقالُوا تَجَلَّد إِنَّ ذَاكَ عَرَامَةٌوَمَا فِى البُكا لِلوَاجِدينَ نَصِيبُ
  14. ١٤وَمَا مَاءُ مُزنٍ فى حُجَيلاَءَ دُونَهامَنَاكِبُ مِن ثُمِّ الذُّرَا وَلُهُوبُ
  15. ١٥صَفَا فِى ظِلاَلٍ بَارِد وَتَطَلَّعَتبِهِ فُرُطٌ يَقتَادُهُنَّ جَنُوبُ
  16. ١٦مُعَسكَرُ دَلاّحٍ مَرَت وَدَقَاتِهِصَباً بَعدَ مَا هَبَّت لَهُنَّ جَنُوبُ
  17. ١٧بِأَطيبَ مِن فِيها مَذَاقاً وإِنَّىبِشَيمِى إذا أَبصَرتُهُ لَطَبِيبُ
  18. ١٨هَنِيئاً لِعُودِ الضَّروِ شَهدٌ يَنالُهُعَلَى خَصِراتٍ رِيقُهنَّ عَذُوبُ
  19. ١٩وَمَنصِبُها حَمشٌ أَحَمُّ يَزِينُهُعَوارضُ فِيها شُنبَةٌ وغُرُوبُ
  20. ٢٠بما قَد تَسَقَّى مِن سُلافٍ وَضَمَّهُبَنانٌ كَهُدّابِ الدِّقسِ خَضِيبُ
  21. ٢١أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وإِنَّنىلَمُستَهتَرٌ بِالوادِيَينِ غَرِيبُ
  22. ٢٢وقالت أما واللهِ لَولاَ اشتِهارُكُموَجَنيِ عليكَ الذَّنبَ حِينَ تَغِيبُ
  23. ٢٣لَمَا شَمِلَ الأَحشاءُ مِنكَ عَلاقَةًولا زُرتَنا إِلاّ وأَنتَ تَطِيبُ
  24. ٢٤أَحقّاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ صادِراًوَلا وارداً إِلاَّ عَلَىَّ رَقِيبُ
  25. ٢٥ولا ناظراً إِلاّ وَطَرفِىَ دُونَهُبَعيدُ المَراقِى فِى السَّماءِ مَهِيبُ
  26. ٢٦وَلاَ مَاشِياً وَحدِى وَلاَ فِى جَمَاعةٍمِنَ النَّاسِ إِلاّ قِيلَ أنتَ مُرِيبُ
  27. ٢٧وهَل رِيبةٌ فِى أَن تَحِنَّ نَجِيبةٌإِلَى إِلفِهَا أَو أَن يَحِنَّ نَجِيبُ
  28. ٢٨لَكِ اللهُ إِنّى وَاصِلٌ ما وَصَلتِنِىوَمُثنٍ بمَا أَولَيتنِى وَمثِيبُ
  29. ٢٩وآخُذُ ما اَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنِىلأَزوَرُ عَمَا تَكرَهِينَ هَيُوبُ
  30. ٣٠فَلاَ تَترُكِي نَفسِي شَعَاعاً فإِنَّهامِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكِ تَذُوبُ
  31. ٣١أُحِبُّكِ أَطرَافَ النَّهَارِ بَشَاشَةًوَفِى اللَّيلِ يَدعُونِى الهَوَى فَأجِيبُ
  32. ٣٢وَلَمَّا رأَيتُ الهَجرَ أَبقَى مَوَدَّةًوَطَارَت لأَضغَانٍ عَلَىَّ قُلُوبُ
  33. ٣٣هَجَرتُ اجِتنَاباً غَيرَ بِغضِ وَلاَقِلىًاُمَيمَةُ مَهجُورٌ إِليَّ حَبِيبُ
  34. ٣٤وَنُبِّئتُهَا قَالَت وَبَينِي وَبَينَهَامَهَامِهُ غُبرٌ ما بِهِنَّ غَرِيبُ
  35. ٣٥عَذرتُكَ مِن هَذَا الَّذِى مَرّ لَم يَعُجعَلَينا فَيجزِينَا وَنَحنُ قَرِيبُ
  36. ٣٦فَقُلتُ لهُ لاَ تَألُ هَلاَّ عَذَرتَنِىإِلَيهَا فَقَد حَلَّت عَلَىَّ ذُنُوبُ
  37. ٣٧أُمَيمُ أَهُونٌ بى عَلَيكِ وَقَد بَدَابِجِسمىَ مَمَّا تَزدَرينَ شُحُوبُ
  38. ٣٨فَقالَ لَهَا يَا أَملَحَ النّاسِ رَاكِبٌبِهِ شَعَثٌ بَادٍ بِهِ وَشُحُوبُ
  39. ٣٩صُدُوداً وإعرَاضاً كأنّىً مُذنِبٌوَمَا كانَ لِي إِلاّ هَوَاكِ ذُنُوبُ
  40. ٤٠لَعَمرِى لَئِن أَولَيتِنى مِنكِ جَفوَةًوَشَبَّ هَوَى قَلبِى إِلَيكِ شَبُوبُ
  41. ٤١وَطَاوَعتِ بى قوماً عِدَىً أن تَظاهَرُواعَلَىَّ بقَولِ السُّوءِ حِينَ أَغِيبُ
  42. ٤٢لَبِئسَ إِذَن عَونُ الخَلِيلِ أَعَنتِنيعَلَى نَائِبَاتِ الدَّهرِ حِينَ تَنُوبُ
  43. ٤٣فإِن لَم تَرَى مِنّى عَليكِ فَتَحمَدِىوَفِى اللهِ قَاضٍ بَينَنَا وَحَسِيبُ
  44. ٤٤ذِمَاماً إِذا طَاوعتِ بى قَولَ كاشِحٍمِنَ الغَيظِ يَفرِى كِذبَهُ وَيَعِيبُ
  45. ٤٥وإِنّى لأَستَحِييكِ حَتّى كأَنَّمَاعَلَىَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقِيبُ
  46. ٤٦حِذَارَ القِلَى وَالصَّرمِ مِنكِ فَإنَّنىعَلَى العَهدِ مَادَاومَتِنى لَصَلِيبُ
  47. ٤٧فَيَا حَسَرَاتِ النَّفسِ مِن غُربَةِ الهَوَىإِذَا اقتَسَمَتنَا نِيّةٌ وَشَعُوبُ
  48. ٤٨وَمِن خَطَرَاتٍ تَعتَرِينِى وَزَفرَةٍلَها بَينَ لَحمِى وَالعِظَامِ دَبِيبُ
  49. ٤٩أَصُدُّ وَبِى مِثلُ الجُنُونِ مِنَ الهَوَىوَأَهجُرُ لَيلَى العَصرَ ثُمَّ أُنِيبُ
  50. ٥٠إِذا أَكثَرَ الكُرهَ المُحَبُّ وَلَم يَكُنلَهُ عِلَلٌ كادَ المُحَبُّ يَريبُ
  51. ٥١وَقَد جَعَلَت رَيّا الجَنُوبِ إِذَا جَرَتعَلَى طِيبِهَا تَندَى لَنَا وَتَطِيبُ
  52. ٥٢جَنُوبٌ بِرَيّا مِن أُمَيمَةَ تَغتَدِىحِجَازِيَّةً عُلوِيَّةً وَتَؤُوبُ
  53. ٥٣تَهِيجُ عَلَىَّ الشَوقَ بَعدَ اندِمالِهِيَمَانِيَةٌ عُلوِيَّةٌ وَجَنُوبُ
  54. ٥٤أَحِنُّ إِلَى الرَّملِ اليَمانِى صَبَابَةًوَهَذَا لَعَمرِى لَو رَضِيتُ كَثِيبُ
  55. ٥٥فأَينَ الأَرَاكُ الدَّوحُ وَالسِّدرُ وَالغَضَىومُستَخبَرٌ مِمَّن تُحِبُّ قَرِيبُ
  56. ٥٦وإِنَّ النَّسِيمَ العَذبَ مِن نَحوِ أَرضِهَايَجِىءُ مَرِيضاً صَوبُهُ فَيَطِيبُ
  57. ٥٧وإِنّى لأَرعَى النَّجمَ حَتّى كأَنَّنِىعَلَى كُلِّ نَجمٍ فِى السَّماءِ رَقِيبُ
  58. ٥٨وأشتَاقُ لِلبَرقِ اليَمانِى إِذَا غَدَاوَأَزدَادُ شَوقاً أَن تَهُبَّ جَنُوبُ
  59. ٥٩وَبالحَقلِ مِن صَنعَاءَ كانَ مَطافُهَأكَذُوباً وَأَهوَالُ المَنَامِ كَذُوبُ
  60. ٦٠أَلَمَّت وَايدِى النَّجمِ خُوصٌ عَلَى الشَّفَاوَقَد كانَ مِن سُلاّفِهنَّ غُرُوبُ
  61. ٦١وَرَيدَةُ ذَاتِ الحَقلِ بَينِى وَبَينَهَأسَرَى لَيلةً سَارٍ إِلىَّ حَبِيبُ
  62. ٦٢فَنَبَّهتُ مِطوَىَّ اللَّذينِ كِلاهُمايُلَبِّينِ عِندَ المُفظِعاتِ مُجِيبُ
  63. ٦٣جَفَتهُ الفَوَالِى بَعدَ حِينٍ وَلاَحَهُشُموسٌ لأَلوَانِ الرِّجَالِ صَهُوبُ
  64. ٦٤وَطُولُ احتِضانِ السَّيفِ حَتَّى بِمَنكِبىأَخادِيدُ مِن آثَارِهِ وَنُدُوبُ
  65. ٦٥وإرجَافُ جَمعٍ بَعدَ جَمع وَغَابَةٍصَبَاحَ مَسَاءَ لِلجَنَانِ رَعُوب
  66. ٦٦وَقَد جَعَلَ الوَاشُونَ عَمداً لَيَعلَمُواأَلِي مِنكِ أَم لاَ ياأُمَيمَ نَصِيبُ
  67. ٦٧أُمَيمَ انصِبى عَينَيكِ نَحوِى تَبَيَّنِىبِجِسمِىَ مِمَّا تَفعَلِينَ شُحُوبُ
  68. ٦٨أَذَاهِبةٌ نَبلِى شَعاعاً وَلَم يَكنلَها مِن ظِباءِ الوَادِيَينِ نَصِيبُ
  69. ٦٩فإِنَّ الكثِيبَ الفَردَ مِن جَانِبِ الحِمَىإِلىَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَبِيبُ
  70. ٧٠وَإِنّى عَلَى رَغمِ العُدَاةِ بِأَنقُعٍشِفَاءً لِحَومَاتِ الصَّدَى لَشَرُوبُ
  71. ٧١عَلُولٌ بها مِنهَا نَهُولٌ وَإنَّنِىبِنَفسِىَ عَن مَطرُوقِهَا لَرغُوبُ
  72. ٧٢مَجِيبٌ لِدَاعٍ مِن أُمَيمَةَ إِن دَعَاسِوَاهَا بِقَولِ السَّائِلينَ ذَهُوبُ
  73. ٧٣تَلِجّينَ حَتّى يُزرِىَ الهَجرُ بالهَوَىوحَتّى تَكادَ النَّفسُ عَنكِ تَطِيبُ
  74. ٧٤يَحُمنَ حِيامَ الهِيمِ لَم تَلقَ شَافِياًأََثَابَ النُّفُوسَ الحائماتِ مُثِيبُ
  75. ٧٥وَلَو أَنَّ ما بى بالحَصَى قَلِقَ الحَصَىوَبالرّيحِ لم يُسمَع لَهُنَّ هُبُوبُ
  76. ٧٦وَلَو أَنّنِى أَستَغفِرُ اللهَ كُلَّمَاذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَىَّ ذُنُوبُ
  77. ٧٧أَمُستَكبَرٌ مَمشَاىَ إِن جِئتُ زَائراًإِلَيكُم وَمَعقُودٌ عَلَىَّ ذُنوبُ
  78. ٧٨دَعُونِى أَرِد حِسىَ ابنِ زَيدٍ فإِنَّهُهُوَ العَذبُ يَحلَو لِى لَنَا وَيَطِيبُ
  79. ٧٩أُمَيمَ احذَرِى نَقضَ القُوَى لاَ يَزَل لَنَاعَلى النَّاىِ والهِجرَانِ مِنكِ نَصِيبُ
  80. ٨٠وَكُونِى عَلَى الوَاشِينَ لَدّاءَ شَغبةًكما أَنَا لِلوَاشِى أَلَدُّ شَغُوبُ
  81. ٨١أَلاَ يا أُمِيمَ القَلبِ دَامَ لَكِ الغِنَىفَما ساعَةٌ إِلاّ عَلَىَّ رقِيبُ
  82. ٨٢أَسِيرٌ صَغِيرٌ أَو كَبِيرٌ مُجَرِّبٌاَم آخَر يَرمِى بالظَّنُونِ مُرِيبُ
  83. ٨٣فَلاَ تَمنَحِينى البُخلِ مِنكِ وتَعجَلِىعَلَىَّ بِأمرٍ لَم يَكُن بِذُنُوبِ
  84. ٨٤أَمَا والّذِى يَبلُو السَّرَائرَ كُلَّهَافَيَعلَم ما يَبدُو لَه وَيَغِيبُ
  85. ٨٥لَقَد كُنتِ مِمَّن تَصطَفِى النَّفسُ خُلَّةًلَهَا دُونَ خُلاّتِ الصَّفاءِ نَصِيبُ
  86. ٨٦وَلَكن تَجَنَّيتِ الذُّنُوبَ وَمَن يُرِديَجُذُّ القُوَى تُقدَر عَلَيهِ ذُنُوبُ
  87. ٨٧بِنَفسِى وَأَهلِى مَن إِذا عَرَضُوا لَهُبِبَعضِ الاََذَى لَم يَدرِ كَيفَ يُجِيبُ
  88. ٨٨ولم يَعتَذِر عُذرَ البَرىءِ وَلَم يَزَلبِهِ صَعقَةٌ حتّى يُقالَ مُريبُ
  89. ٨٩لَقَد ظَلَمُوا ذاتَ الوِشاحِ وَلَم يَكُنلَنا فى هَوَى ذاتِ الوِشاحِ نَصِيبُ
  90. ٩٠يَقُولون لا يُمسى الغَرِيبُ بأَرضِناوَأيدِى الهَدَايا إِنَّنِى لَغَرِيبُ
  91. ٩١غَرِيبٌ دَعَاهُ الشَّوقُ فاقتَادَهُ الهَوَىكَما قِيدَ عَودٌ بِالزِّمامِ أَدِيبُ
  92. ٩٢فأَنتِ التى ذَلَّلتِ لِلنَّاسِ صَعبَتِىوقَرَّبتِ لِى ما لَم يَكُن بِقَرِيبِ
  93. ٩٣وإن أَسمَعَتنِى دَعوَةً لأَجبُتهاأُلبِّى سُلَيمَى قَبلَ كُلِّ مُجِيبِ
  94. ٩٤أَلاَ لا أُبالِى ما أجَنَّت صُدُورُهُمإِذا نَصَحت مِمَّن أَوَدُّ جُيُوبُ
  95. ٩٥فإن تَحمِلوا حِقدا عَلَىَّ فإِنَّنِىلَعَذبِ المِياهِ نَحوَكُم لَشَرُوبُ
  96. ٩٦يُثَابُ ذَوو الأَهواءِ غَيرِى وَلاَ أَرَىاُمَيمَةٌ مِمَّا قَد لَقِيتُ تُثيِبُ
  97. ٩٧يَقُولونَ أَقصِر عَن هَوَاها فَقَد وَعَتضَغائنَ شُبّانٌ عَلَيكَ وَشِيبُ
  98. ٩٨أَلَهفِى لِما ضَيَّعتُ وُدِّى وَما هَفافُؤادِى لِمَن لَم يَدرِ كَيفَ يُثِيبُ
  99. ٩٩وإِنَّ طَبِيباً يَشعَبُ القَلبَ بَعدَماتَصَدَّعَ مِن وَجدٍ بِهَا لَكَذوبُ
  100. ١٠٠رَأيتُ لها ناراً وَبَينِى وَبَينَهامِنَ العِرضِ أَو وادِى المِياهِ سُهُوبُ
  101. ١٠١إِذا جِئتُهَا وَهناً مِنَ اللَّيلِ شَبَّهَامِنَ المَندَلِىِّ المُستَجَادِ ثَقُوبُ
  102. ١٠٢وَقَد وَعَدَت لَيلَى وَمَنّت وَلَم يَكُنلِرَاجِى المُنَى مِن وُدِّهِنَّ نَصِيبُ
  103. ١٠٣مُحِبًّا أَكَنَّ الوَجدَ حَتّى كأَنَّهُمِنَ الأَهلِ وَالمَالِ التِّلاَدِ تَطِيبُ
  104. ١٠٤أَلاَ لاَ أَرَى وَادِى المِياهِ يُثِيبُوَلاَ النَّفسُ عَمَّا لاَ تَنَالُ تَطِيبُ
  105. ١٠٥يَقَرُّ بِعَينِى أَن أَرَى ضَوءَ مُزنَةٍيَمانِيةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنُوبُ
  106. ١٠٦فإِن خِفتِ أَلاّ تُحكِمِى مِرَّةَ الهَوَىفَرُدِّى فُؤَادِى وَالمَزَارُ قَرِيبُ
  107. ١٠٧أَكُن أَحوَذِىَّ الصَّرمِ إِمّا لِخُلَّةٍسِوَاكِ وَإِمّا أَرعَوِى فَأتُوبُ
  108. ١٠٨تَبِعتُكِ عَاماً ثُمَّ عَامَينِ بَعدَهُكما تَبِعَ المُستَضعَفِينَ جَنِيبُ
  109. ١٠٩فَأبلَستِ إِبلاَسَ الدَّنىءِ وَمَا عَدَتلكِ النَّفسُ حاجاتٍ وَهُنَّ قَرِيبُ
  110. ١١٠رَجاةَ نَوالٍ مِن أُمَيمَةَ إِنَّهاإذا وَعَدَتنا نائلاً لَكَذُوبُ
  111. ١١١وَقَد قُلتُ يَوماً لاِبنِ عَمروٍ وَقَد عَلَتفُوَيقَ التَّراقِى أَنفُسٌ وقُلُوبُ
  112. ١١٢وَأَيدِ الأَعادِى مُشرَعاتٌ فَطَرفُناإِلَى طَرفِهِم نَرمِى بِهِ فَنُصِيبُ
  113. ١١٣تَمَتَّعتُ مِن أَهلِ الكثِيبِ بنَظَرَةٍوقَد قِيلَ ما بَعدض الكثِيبِ كَثِيبُ
  114. ١١٤أَلاَ لَيتَ شِعرِى عَنكِ هَل تَذكُرِينَنِىفذِكرُكِ فى الدُّنيا إِلىَّ
  115. ١١٥وَهَل لِي نَصِيبٌ فى فُؤادِكِ ثابتٌكَمالكِ عِندِى فى الفُؤادِ نَصِيبُ
  116. ١١٦فَلَستُ بِمَتروكٍ فَأَشرَبَ شَربَةٌولا النَّفسُ عَمَّا لا تَنالُ تَطِيبُ
  117. ١١٧رَأيتُ نُفُوساً تُبتَلَى طالَ حَبسُهَاعَلَى غَيرِ جُرمٍ ما لَهُنَّ ذُنُوبُ
  118. ١١٨فلا خَيرَ فِى الدُّنيا إِذا أَنتَ لم تَزُرحَبِيباً وَلَم يَطرَب إِلَيك حَبيبُ
  119. ١١٩سُقِيتُ دَمَ الحَيّاتِ إِن لُمتُ بَعدَهامُحِبّاً ولا عَنَّفتُ حِينَ يَحُوبُ
  120. ١٢٠وَإِنَّى لَتَعرُونِى وَقَد نَامَ صُحبَتِىرَوَائعُ حتَّى لِلفُؤادِ وَجِيبُ