قصائد

أطع ربك البارى وصفوة رحمان

ابن علوي الحدادعثمانيالطويلدينيةالنون

  1. ١أطع ربك البارى وصفوة رحمانوذا الأمر والآباء في خير أديان
  2. ٢تمسك بحبل اللّه جل جلالهتعبد بعرفان وتقوى وإيمان
  3. ٣فمن يرج في الدارين دوم سلامةيسلم أمور النفس في حكم منان
  4. ٤فكن فاكرا في قهره كل لمحةوكن راجيا منه تناول غفران
  5. ٥بتصريفه في كل أمرك راضياوفي الفقر محتاجا إلى جود حنان
  6. ٦وفي كل خطب مطمئنا بعدلهوفى كل أمر مستعينا بديان
  7. ٧بأجمل صبر في القضا متأدباباخلاص قلب في عبادة رحمن
  8. ٨مهور المعالي أعجزت كل خاطبسوى أنها هانت على عزم شبان
  9. ٩فلا كل من يصبو يمد مهورهاوماهى إلا في تناول ميسان
  10. ١٠فلا نال ذو عزم بغير جلادةفلا بد من عزم وحزم وزلخان
  11. ١١ولا بد من جد وجهد ونهضةوعود وصبر واحتمال وإتقان
  12. ١٢ولا يرتجى نيل المعالي سوى الذيرأى نفسه كفء المعالي ببرهان
  13. ١٣ولم يصب فيها آمل غير كفئهاأتهوى مقام الفضل أنفاس حمان
  14. ١٤ومن لم يلم في شؤمه حظ نفسهفلا حاز طبع الانس غيرة أجنان
  15. ١٥ومن كان معذورا بأكبر عذرهفلا لوم فيه بل ولا هيج أشجان
  16. ١٦ولا بد من صدم البليات والعنالمن سار في استخراج ذهبان عيصان
  17. ١٧لا نلت شهدا قبل لسعة نحلةولا لذ قوت قبل إلفاء نيران
  18. ١٨وما قصبات السبق إلا لمن حوىقوى العزم من تهيج مقصوده العاني
  19. ١٩وراحه يوم قد محت غنم أشهروقد صدقت فيها مقالة لقمان
  20. ٢٠وسعيك في الدنيا محبا لذاتهاضلالتك التقوى فعد عنه يا فاني
  21. ٢١ولا بأس بالدنيا اذا الدين قائدالى المهيع الا هتى بمرضاة رحمن
  22. ٢٢فمن رفض العصيان أبقاه في هناوراعاه في الأرزاق عن شوب خسران
  23. ٢٣وقد صح أن الحسن لبس تأدباذا حاز تقوى اللّه في كل أحيان
  24. ٢٤بتقواه آداب الفتى تاسر الورىوتعلى الموالي فوق رتبة أصلان
  25. ٢٥تأدب وكمل بالاوامر حسنهاوبكت بحسن الخلق حجة طعان
  26. ٢٦عليك بتحسين اللقا في رزانةولكن بلا كبر وعبس وشنآن
  27. ٢٧وواجه صديقاً أو عدوا على الرضالكف الاذى من غير ذل واذعان
  28. ٢٨وبادر بافشاء السلام لصاحبوخاطب بايجاز الكلام وتبيان
  29. ٢٩وبجل اذا خاطبت من تجهل اسمهلما أوجب التكليم في شبه اخوان
  30. ٣٠اذا بان فيه البشر فاسأل عن اسمهلتحفظه وسم التعرف في الآن
  31. ٣١تمكن لمشى لا تخط بأرجلوذيلك لا تسحب كافعال نسوان
  32. ٣٢ولا نتبذل كالعبيد وشبههمولا تتليق أو تنيق بألوان
  33. ٣٣فكن لامور المكرمات محسناوأحسنها ما كان أوسط في الشان
  34. ٣٤وعطفيك لا تنظر رداءك تضعولا تلتفت قط التفاتة حيران
  35. ٣٥على كل ناد للجماعة لا تقفوفي السوق لا تجلس لكثرة عصيان
  36. ٣٦ولا تتحدث في الحوانيت لا هياوحاذر سفيها لا تنازع بامكان
  37. ٣٧ولا تتعرض في أمور مهينةوعنها تغافل لا تكن مثل تيحان
  38. ٣٨اذا جئت بيتا فادع خادم أهلهفبالصوت تطفى نار فتنة شيطان
  39. ٣٩ولا تدن ممن يختلى في تكلمالى حين يفضى فادت منه بايذان
  40. ٤٠توقر لدى كل المحاقل جالساتوق بها من شبك اصبوع أحضان
  41. ٤١ويزرى اتكاء الوجه في رأس ساعدواسناده في غيرها نوع نقصان
  42. ٤٢وتقليب سيف ثم تدوير خاتموتفقيع أصبوع كذا نتف أوجان
  43. ٤٣ورفع ثياب للجلوس ونزعهاوالاعطاء باليسرى كذا نصب سيقان
  44. ٤٤ولا تلمس الشيء النفيس لشهوةولمسك مال الغير من دأب وغدان
  45. ٤٥واياك والضحك الكثير ولو ترىبه أنس ضيف أو مماراة اخوان
  46. ٤٦وطرد ذباب باهتزاز وغلظهوتنظيف آناف وتخليل أسنان
  47. ٤٧كذاك التمطى والتثاؤب جهرةوانشاق مخطات وابصاق تفلان
  48. ٤٨ولا تتجشأ فالتجشؤ مجزعفان بان فالتحميد من غير اعلان
  49. ٤٩ومجلسك الزم وانتقل بتلطفوقسم أحاديثا ببشر لا رغان
  50. ٥٠ولا تتكلم في عيوب خلائقولا تمرش الاعضا بحضرة فتيان
  51. ٥١ولا ترمشن بالعين في وسط مجلسوالايماء بالاصبوع من دأب بكمان
  52. ٥٢ولا توقعن اللحظ في كتبة امرىءوقد صح أن الرقم مخزن قفان
  53. ٥٣وما تستخف الناس منك مهانةوتوجب غمز الصحب فيك بأجفان
  54. ٥٤وقد نال بعض القوم من خلق اللعامحاسن آداب وأخلاق غران
  55. ٥٥عجبت لمن يدرى مذمات غيرهولم يمح ما في نفسه من ردى دانى
  56. ٥٦وطبع الفتى يبدو على قدر عقلهمحاسن أثمار على قدر بستان
  57. ٥٧ودع هذر نطق والمزاح بباطللتسلم من قبح وشحناء انسان
  58. ٥٨وأصغ الى لطف الكلام وحسنهبلا عجب يبدو عليك واذعان
  59. ٥٩وأطرق لمن بنهى ويأمر منصتاأقاويله للفهم في طرق آذان
  60. ٦٠ولا تسترد القول من قائل ولاتخض في المساوى أو فكاهات أخدان
  61. ٦١كسوق حكايات وذكر مضاحكواظهار اعجاب بنجل وولدان
  62. ٦٢ثياب وبنيان زروع ومصنعوسجع وتصنيف وشعر وديوان
  63. ٦٣وسيف وخيل أو دروع وخنجروما تملكنها من متاع وحيوان
  64. ٦٤وعدتها لا تعلمن أحدا ولوأهاليك فضلا عن أخلا وجيران
  65. ٦٥فان علموا او استكثروا استطعموا بهاولن يبلغن مرضاتهم مالك الفانى
  66. ٦٦ومهما استقلوا المال هنت عليهمووكم من غنىّ نال ذلا باعلان
  67. ٦٧فلا تسألنّ المرء عن قدر كسبهولو كان منعوتا باوصاف بيحان
  68. ٦٨وما كان في التخمين سرا ولو نأىفاكنانه فرض على أهل كتمان
  69. ٦٩فلا تحك عما يقتضى منك فتنةولا تسألن عما به هتك انسان
  70. ٧٠صموتك تبر والكلام كفضةاذا زانه المعنى والافعيبان
  71. ٧١لكل مكان أو زمان وسامعمعان وألفاظ على فرز كلماني
  72. ٧٢برؤياك لا تخبر سوى من تثق بهلئلا يفوهوا فيك بالسخف والذان
  73. ٧٣وأسد كلاما في السماع لاهلهوقيد حديثا في العيان بابان
  74. ٧٤وسق كل معنى في الكلام بجنسهفلا يفسد العقيان من مزج عقبان
  75. ٧٥وأخف أقاويلا عليها بشاعةوما يقشعرّ الجلد منها برهبان
  76. ٧٦على قصدك انطق واجتنب فضل منطقوحدث بصدق غير مظهر ايقان
  77. ٧٧وأخبر بحال في اليقين محققباظهار ظن لا بحلف وبرهان
  78. ٧٨مضاعف قول مثل لا لا أجل أجلوأشباهها تردى فصاحة سبحان
  79. ٧٩ويقبح الاستفهام عند تعذروعند جواب مثل هل تعلمن شانى
  80. ٨٠وناهيك أن الصدق زين لاهلهلتعلم أن الكذب شين لانسان
  81. ٨١ولا تختفى اخبار ما كان قد جرىبمحو ايادي الكذب في جهد كتمان
  82. ٨٢اذا كان بعض الصدق يأتى بنكبةفعقباه خير من سلامة ميان
  83. ٨٣فوعدك لا تخلف ولو لمقاتلفصل قبله فورا الى ظهر ميدان
  84. ٨٤وأقوى الفتى من يدفع الوعد بالابامخافة أن تغشاه ظلمة نسيان
  85. ٨٥وشاهد صدق المرء ظاهر فعلهفهذا وذا للفضل من بعض أركان
  86. ٨٦وكذب الفتى يردى بغير اختبارهوقد يقلع الاملاك من يد سلطان
  87. ٨٧وقولك لا أدرى على ما جهلتهأحب إلى العراف من خبط أفنان
  88. ٨٨ولا تحك عما يقتضى فيك مدحةولو نظروا فيك النتيجة في الشان
  89. ٨٩وما كل من يحكى بحال مصدقااذا لم يكن من أهل صدق وعرفان
  90. ٩٠وراع فتى قد شاع بالكذب وصفهولا تعتمد في قوله قبل امعان
  91. ٩١لتصديق من يحكى بصدق أجب بمايدل على التصديق من غير ادهان
  92. ٩٢ومن بيد تصديقا وليس مصدقالمن جاء يحكى نال ذنبا بكتمان
  93. ٩٣ولا تنصح الانسان في غير خلوةومن ينثنى عن عيبك ترك بحرمان
  94. ٩٤وتركك ما بين الاله وخلقهعلى ما يشا فضل من افضال منان
  95. ٩٥ومن كان عتبا لا يفوز بصاحبكما أن ميتا لا يفوز بخلان
  96. ٩٦ولا تذكر الانسان الا بصيتهوافرض من ذا ذكر معروفه الضانى
  97. ٩٧ولا تذكر العراف عند مثيلهمتماثل عرفان عداوة أقران
  98. ٩٨ومن لم يرد في الغير حالا كحالهمن الخير فاعلم أنه رهن حرمان
  99. ٩٩اذا كنت غضبانا فرأيك صنه فيأشد حصون من حلوم بامعان
  100. ١٠٠وعقلك ميزان ورأيك حاكمفانصف لحكم ثم عدل لميزان
  101. ١٠١ففى النطق لا تعجل بما كان كامناوفي الحجة افكر لا تكن مثل صبيان
  102. ١٠٢وتحريك عضو في الكلام مذةفمن أجله تدعى بفظ وعيذان
  103. ١٠٣تبسم لكل في وقار وهيبةولو طعنوا فيك افتراء ببهتان
  104. ١٠٤وان قبول العذر من دأب عاقلكما أن بذل العفو من دأب شجعان
  105. ١٠٥وناهيك أن البدع يأتى بفرعهفإن كان كبريتا أتاك بنيران
  106. ١٠٦خطابك يعدى المرء في اللطف والمرافقدم له المعنى الرقيق لاحصان
  107. ١٠٧تلطف بخفض الصوت في القول دائماوترتيله خوفا به سبق خزان
  108. ١٠٨لسانك مفتاح المهالك اذ هذتكذا العين اذ شطت على طوع شيطان
  109. ١٠٩وأقبح دأب القوم أن يتحدثوامعافى ندى واحد شبه نسوان
  110. ١١٠سكوتك مفروض لدى متحدثفلا تتكلم قبل أن يسكت الثانى
  111. ١١١وجنب مساوى القول لا تنطقن بهاوكن صائغا درّ المعانى بعقيان
  112. ١١٢وفي الامر لا تنطق بصيغة فعلهاذا حزت تركيبا يدل على الشان
  113. ١١٣ولا تتمطق في طعامك باللهىولا تتلقم مثل لقمة جوعان
  114. ١١٤ولا تخرج الملقوم ثم تردهولا تنهشن العظم في دار خلان
  115. ١١٥ولا تحتقر ما في الطعام ولا تذموما اعتدته اقبل من توابع أسغان
  116. ١١٦وواكل وباشر في الطعام مبجلاضيوفك في تكميل تفريح اجنان
  117. ١١٧وعلف مطاياهم وعش عبيدهملوازمها فوّض لا جود غلمان
  118. ١١٨وما كان يستعنيه ضيفك فاجتنبكأدنى خصام العبد حضرة ضيفان
  119. ١١٩وعرضك لا تهمل لمن سام نقصهومالك أنفقه على عرضك القانى
  120. ١٢٠ولا تمسك امساك الشحيحين رغبةولا تسرف اسراف السفيه كصبيان
  121. ١٢١فعز لقنعان وذل لطامعوفضل لشجعان وقبح لجبان
  122. ١٢٢ولا تهملن المستجير اذا أتىفاهماله بلقيك في لؤم لأمان
  123. ١٢٣ولا تظهرن الامتناع بقول لافقل مرحبا فاستدرك العذر في الان
  124. ١٢٤ولا تصنع المعروف الا لأهلهلتنجو من ضر ومن قل شكران
  125. ١٢٥تشكر لاضحاب الجمائل عندهامشافهة أو في كتاب بتبيان
  126. ١٢٦لاصحابك اذكر كل وصف يسرهممن أوصافهم في الخلق والخلق والشان
  127. ١٢٧وعن عيب محبوب تغافل لربطهعن النفر الا ان أتى نهى قرآن
  128. ١٢٨فمن ذا الذي استغنى عن الصحب في الدناعلى النصح والامر المهم بروبان
  129. ١٢٩عن الناس لا تستغن اصلا فربمالتحتاج مضطرا إلى الجاهل الدانى
  130. ١٣٠فلا تظهر الابغاض بغضا فربمايصير بغيض المرء أقرب خلان
  131. ١٣١فلا تهجر الاصحاب واستغن عنهموولو كنت محتاجا وفيك الأمرّات
  132. ١٣٢وموت الفتى في الجوع خير من الندابباب لئيم طالبا عون جوعان
  133. ١٣٣عن اللّه لا تغفل وعن نفذ حكمهولم ينس ما للخلق من رضع ردحان
  134. ١٣٤ألا ان حسن الظن في الناس سنةولكن به لا تبتغي طوع وغدان
  135. ١٣٥الى النفس لا تنظر على غير ذمهامن الدهر لا تغفل كذا بطش خوان
  136. ١٣٦وعاشر وجرب من أردت اخاءهولم تختبر بالقول ما فيه من ران
  137. ١٣٧وكل له قول وكل له منىوكل له فعل وكل له عانى
  138. ١٣٨وكل له رأى وكل له هوىولكن كلا في مطابقة الشان
  139. ١٣٩ولا ترتجى أن يستوى الناس في الدناعلى حالة عن نظم أطوار انسان
  140. ١٤٠غريزة طبع المرء تبدو لدى الصفالدى الخوف أيضا في محاضر أقران
  141. ١٤١لسانك ميزان المروءة للورىفاحسن بلا استعمال تكليف غصان
  142. ١٤٢ومن لم يقل شعرا ولم يرو حكمةفقد حاز أدنى الفضل رتبة خرسان
  143. ١٤٣لكل زمان فاضل ومفضلرجال وأحوال لا رواء ظمآن
  144. ١٤٤وقارى تواريخ الملوك كأنهلقد عاش من ذاك الزمان الى الآن
  145. ١٤٥بعدل الملوك استنجد الملك للبقاولو كان ذو الاملاك عابد أوثان
  146. ١٤٦ملازمة الاوطان تجنى بلادةولم يختبر الا مفارق أوطان
  147. ١٤٧وفي الغربة اكتب كل يوم رسائلاللصحاب فضلا عن أهالى وخلان
  148. ١٤٨وما قد كتبت أنفله في قيد دفترلتحفظ ما قد قلت من عيب نسيان
  149. ١٤٩وقابل هدايا الصحب بالبشر والرضاولو كان شيأ لا يسام بأثمان
  150. ١٥٠ورد لهم فيها جزاء مناسبايليق بهم فورا وجوبا بشكران
  151. ١٥١ومن كان لم يقدر لرد جزائهافلا يستلمها بل يرد باحسان
  152. ١٥٢وفرض الحقوق اعرف على المال واحتفظبحرمة جيران وأهل خلان
  153. ١٥٣وحب مساكين وطوع مشايخزيارة أصحاب عيادة عيان
  154. ١٥٤زيارة مفتون تفيدك فتنةزيارة عاص تقتضى هجم فتان
  155. ١٥٥وأولادك ارحم واجف من غير هيبةوشوّق الى طاعات منزل فرقان
  156. ١٥٦وأخبر بأنواع المعاصى وشرهاوخوفهمو بالزجر من هول نيران
  157. ١٥٧وعرف بأوصاف الجنان ومن بهامن الانبيا والحور في حسن خرصان
  158. ١٥٨وعلم خصال الصالحين وفضلهمصغارا فيشتاقوا لها شوق هجفان
  159. ١٥٩وما زحمو بالحق واللطف والرضاومجدهمو في شان عز للأذعان
  160. ١٦٠ولن لهموا من غير ضعف وذلةوفقههمو في العلم في خير أديان
  161. ١٦١وما كان فيها عشقهم من صناعةتوق لهم فيها من اسباب بطلان
  162. ١٦٢ولا شك أن المرء حيث صبارسافجحر لثعبان وخبت لغزلان
  163. ١٦٣وصحبك قلل فاستخر من به الوفايواليك في كل الامور باحسان
  164. ١٦٤تعرف بمن تحتاجه لمقاصدبواسطة الاعلى مقاما من الثاني
  165. ١٦٥وقاطع صديقا في الرخاء مدانياوفي الجدب أضنى الصحب عمدا بهجران
  166. ١٦٦واخوانك العاصين جنب فانهميخونون من مالوا اليهم بحسبان
  167. ١٦٧وقربهم أعدى من القرح والشذاورفضهمو يبدى محاسن غران
  168. ١٦٨مصادقة السبتان شروا ولو قصىوأهون منها أن تعادى فتى آنى
  169. ١٦٩وما كل من يبدى الوفا ذا صداقةولا كل من يبدى الجفا أهل شنآن
  170. ١٧٠فلا تحتقر شخصا بدا فيه نقصهولا تعظمن من ماس زهوا بأردان
  171. ١٧١تشبه باهل الفضف ترق رقيهمومن يتضع للعز يحظى برضوان
  172. ١٧٢ولا تدن ممن لم يكن منك أرفعامقاما بأعمال وفضل وعرفان
  173. ١٧٣فما كان فيه المرء ذاك مقامهوان فضله باد ففضل بايقان
  174. ١٧٤أو المرء معلوم بوصف قرينهمن الفسق والتقوى وربح وخسران
  175. ١٧٥لصانع حسن السيف يعزى فرندهكما أن نفذا الحكم يعزى لسطان
  176. ١٧٦وليس الذي في الاصل يعزى لفرعهسوى ما يساوى وصفه طول أزمان
  177. ١٧٧ولكن فضل المصطفى في فروعهوذلك من تفضيل آيات قرآن
  178. ١٧٨تنظم مع الاقوام في سلك سلكهمتحذر من الامر الملوم باحصان
  179. ١٧٩وكن تحت رأى واحد من جماعةلهم حاكم عدل لتشييد أركان
  180. ١٨٠تلبس بثوب الدهر في كل حالةوجل في ميادين الفنون بفرسان
  181. ١٨١وخالق طباع الخلق في حسن سيرةلتحتب في الدنيا لدى الانس والجان
  182. ١٨٢ولاتك رطبا يعصروك تطمعاولا يابسا يستكسروك كصوحان
  183. ١٨٣ولاتك حلوا يلحسوك تلذذاولاتك مرا يحذفوك كخطبان
  184. ١٨٤على قدر فضل المرء بجل مقامهوالافراط في التفضيل اهداء نقصان
  185. ١٨٥تواضع شيخ حفل من شراسةتواضع شاب جوهر فوق تيجان
  186. ١٨٦ومن لم يقففي الحد ضل طريقههوى في بعيد القفر هوة تيهان
  187. ١٨٧فمن يرق هجما فوق حد مقامهينزل الى الادنى بسر واعلان
  188. ١٨٨الى الحق فاسرع بالرجوع عن الخطاوأخبر به ذا الحق في جلب غفران
  189. ١٨٩ولا شيء في الدنيا بغير منافعاذا دارت الافكار فيها لتبيان
  190. ١٩٠تأن على الحاجات تظفر بخيرهاوأشأمهم من كان يدعى بعجلان
  191. ١٩١وأوثق لبنيان السياسة ساسهالتحصيل ما ترجو ولو بعد أزمان
  192. ١٩٢وبالفكر في الاسباب يستدرك النهىمصالح ملك سوف تنشا بابان
  193. ١٩٣فسابق الى الخيرات تعل مراتباترد في رضا مولاك منهل احسان
  194. ١٩٤وكم كسب الاملاك في وجه ذى الدناملوك بتسفير الرجال كانقلان
  195. ١٩٥وكم قطعوا براو بحرا لكسبهموكم اشهروهم في الورى أهل بلدان
  196. ١٩٦وكم قد اضاعوا ملك من لم يع النهىولم يحو تدبير الملوك في الأذهان
  197. ١٩٧فبالاصغرين استعظم المرء في الملالسان وقلب لا بمشية ميسان
  198. ١٩٨تحرك الى المطلوب ما دمت طالباأتى الرى فورا من تحرك عطشان
  199. ١٩٩ولا خاب من يسعى بجيد الى المنىولو لم ينل الا على طول أزمان
  200. ٢٠٠وما كل من يرجو المراتب يرتقىولم يعل متن الكد في كل ميدان
  201. ٢٠١وان ليس للانسان أن يبلغ الحشىولم يقطع البيداء في شق جيلان
  202. ٢٠٢وان ليس للانسان الا الذي سعىأيحصد زرعا غير زارعه الصاني
  203. ٢٠٣كلا ذلة قد أنبتت كل لذةمن العسر بأتى اليسر في حظ سغبان
  204. ٢٠٤أيبقى بقاء الدهر كل ضرورةوتبقى على الدنيا سلامة سلطان
  205. ٢٠٥وعند الغنى استغنى الغنيّ بنعمةوعند العنا استغنى العنّى بأشجان
  206. ٢٠٦فجد واجتهد واصبر وجاهد كذا احتملوعد واغتنم وانهض ولازم لازيان
  207. ٢٠٧لكل حبيب أو عدوا وشامتومثن ولو طرنا على أوج ميسان
  208. ٢٠٨ومن يقض أشغال الامور بنفسهفقد نال أو في النفع مع سلب أحزان
  209. ٢٠٩ومن يستغر في كل شغل على الورىيفز بقليل النفع أو بحت اضغان
  210. ٢١٠وأرسل حكيما في أمور شديدةولا توصه الا بالفاظ أجفان
  211. ٢١١ومن لم يجاه في حصول يقينهفقد باع حظا بالشكوك لخسران
  212. ٢١٢وفي الصبر من مر الدواء مشقةولكن مر الداء قتال شجعان
  213. ٢١٣فدفع عنادلا لضعف وانمالدفع شتات المال والحال والآن
  214. ٢١٤ومن كان في سوء التدابير هائماغدا في فيافى الفقر مصروع غفلان
  215. ٢١٥وحلمك إن لم يحم عزك بادرافليس بحلم فاستخر حلم فرسان
  216. ٢١٦فلا تعمل الا بعد كل تدبرولا تنطق الا بعد إمعان الأذهان
  217. ٢١٧وفي الطلبات ارفق بغير لحاحةتنلها بالاستدراج في بضع أزمان
  218. ٢١٨وشاور أهيل العلم في كل خصلةوان لم يصب فيها فلست بندمان
  219. ٢١٩وعن كل أمر ان جهلت فلا تدعوسل عن معاني الشيء كل فتى دانى
  220. ٢٢٠وعن غير ما يعنيك لا تسأل امرأفان فضول النطق من قبح ديدان
  221. ٢٢١ممنيك قسم أربعا العبادةوكسب وأنس ثم نوم لميسان
  222. ٢٢٢ولا خير في أنس تليه مذمةولا خير في نوم يجىء باحزان
  223. ٢٢٣وقبل طلوع الفجر قم لصلاتهفتنتشق الروح النسيم بريحان
  224. ٢٢٤تطهر بتحسين الوضوء تطوعاوتدليك أعضاء وتبيض أسنان
  225. ٢٢٥ومشط وزين شعر راس ولحيةوبالكحل ثم الماء برّد لاعيان
  226. ٢٢٦بطون الاواني لا تمس باصبعوقد عاف بعض الناس ملموس انسان
  227. ٢٢٧لذا قبل الاستعمال غسل وبعدهأوانيك فورا لا يبتن بأدران
  228. ٢٢٨ومهما مججت الماء من فيك فانتبهلئلا يعاف الناس من ريقك الداني
  229. ٢٢٩ولا تنتفنّ الشيب اذ كان ناصحاوناشر رايات المنايا للأذهان
  230. ٢٣٠وقيتكَ قوّم بالجواهر لا تزلوما فات لا يأتيك في سد خسران
  231. ٢٣١على قدر جهد المرء قوم يومهفيوم لساع لا كدهر لكسلان
  232. ٢٣٢فوزع على الاوقات شغلك دائمابتذكرة الاجرا صباحا لقضيان
  233. ٢٣٣توسل بأقلام وحبر ودفتروما قد قضيت اكتبه حالا باتقان
  234. ٢٣٤وفي الخلوة انقل ما كتبت جميعهبغير تراخ في دفاتر تبيان
  235. ٢٣٥ومزدوج التقييد ينجيك من خطاويعرف بالزنجير أيضا وطلياني
  236. ٢٣٦وأحوالك اكتب كل يوم بيومهبها قتل اعداء وانفاذ غرقان
  237. ٢٣٧فوزع لاحوال الحياة سفينةبترتيب أيام السنين لاشحان
  238. ٢٣٨وبالاجتهاد اشحن سفائن غيرهابنثر ونظم من لطائف عرفان
  239. ٢٣٩فلا تنتهز قبل انقضاء مقاصدوفارق نديا فيه ما يعجب الداني
  240. ٢٤٠وما اعتاد فيه المرء خصته نفسهفلا تقرب الا غير ما شان في الشان
  241. ٢٤١ألا كل حال أو محل كرهتهاذا قمت يوما فيه رضت بالاذعان
  242. ٢٤٢فنات ولم تشعر به الوقت في الهوىولم تحو منها غير هم وخسران
  243. ٢٤٣فنفسك سق مما أحبته بالجفاالى كل مشكور لدى أهل ايمان
  244. ٢٤٤وبالبتر والقطع البتات قطامهابعزم وحزم من قوى رأيك القاني
  245. ٢٤٥وكم قد تمنى الموت من زاغ عن هدىالى النفس أو قد مات من شرب ذيفان
  246. ٢٤٦وما قد تذكرت افض في الحال مسرعاوالا فقيد بالكتاب لا يقان
  247. ٢٤٧ولا تتأخر عن قضاء لوازملتلك استعد قبل الأوان بأحيان
  248. ٢٤٨فثب قبل ميقات الذي شئت فعلهولو فى دجى الليل اهتماما بايات
  249. ٢٤٩ولا قصر الا زناد عن نيل قصدهاسوى ضجر عجز تكاسل جثمان
  250. ٢٥٠ومن دأب نفس المرء أن تكره السرىفتحمده عند الصباح بشكران
  251. ٢٥١ولا تتعجب من أمور كرهتهاوفي الحين تهواها بالفاء كثبان
  252. ٢٥٢فكل شروع في أمور مشوقالى ختمها طبعا ولو قلب كسلان
  253. ٢٥٣فتمم قضايا قد شرعت بفعلهااذا لم يكن شيء أحق بلزمان
  254. ٢٥٤فان كان فاتركها وجوبا لحق ذاوبعد فثب حالا اليها من الثاني
  255. ٢٥٥ولا تعروقتا أنت فيه عن الوفاليمضى عمر في محاسن أزمان
  256. ٢٥٦مطالبة الايام اياك حسرةولكن اذا طالبتها فزت بالشان
  257. ٢٥٧فبالنفس حد في كل أعلى مقامةوبالمال جد في كل خير لغفران
  258. ٢٥٨ترق مع استسهال كل صعوبةالى أوج كل الفضل تظفر بسعدان
  259. ٢٥٩وافراط خوف من حياء مضرةألم تنكشف بالطبع عورات حيشان
  260. ٢٦٠ودم فوق حصن الفضل فضلا فانهلمهر المعالي لارذالة تفران
  261. ٢٦١وجاهد على ادراك حسنى خواتمبتحسين تالى كل شغل باتقان
  262. ٢٦٢وكم أتقنوا أشغالهم في أوائلسوى أن تاليها ختام بنقصان
  263. ٢٦٣لاشغالك استشهد لدى كل الانتهاءأمورا بها تدرى الصواب برحجان
  264. ٢٦٤ومن كان مغرورا بمال قريبهفقد باع نفع العضو في جرع ذيفان
  265. ٢٦٥فجد في اكتساب العلم والمال والرضاودرس وحاسب من تعدى بامعان
  266. ٢٦٦فكم من عزيز ذل بالفقر واجتدىوكم من حقير نال مجدا بوجدان
  267. ٢٦٧وخفف رداء الظهر عن حمل ذمةوأسقط عن المشغول حرمة أحدان
  268. ٢٦٨وكن رائبا ما يختفى في حوادثولاتك راجى النفع من ريق ثعبان
  269. ٢٦٩خذ الحذر قبل العذر في الكل واحترسبسوء ظنون من رجال ونسوان
  270. ٢٧٠ومن يتفكر في توالى امورهأدامت له الدنيا مسرات أجنان
  271. ٢٧١وعن شبكات الامر عد يا أخا الحجاومن بقتحمها فات في طوع شيطان
  272. ٢٧٢ومن عرف الابواب قبل دخولهاأتى نحوها عند الخروج بايقان
  273. ٢٧٣على قدر خبر المرء ينتج عقلهدقائق أفكار من ارشاد أزمان
  274. ٢٧٤فأدرك حياة قبل موت بهمةووقت فراغ قبل اشغال أبدان
  275. ٢٧٥كذلك بادر صحة قبل علةوشبة جسم قبل شيبة جثمان
  276. ٢٧٦وأكرم غريبا بالنداء وبالندىفترغيب أغراب التعمير أوطان
  277. ٢٧٧ولا نبد أحوالا منفرة لهمكتقليدهم في نطق لحن باحجان
  278. ٢٧٨تعلم مشاهير اللغات وكتبهابتلقين استاذ وافراد ديوان
  279. ٢٧٩وقد خاب شخص ظن بالعشرة أنهحوى عرف من ماشاه من أهل عرفان
  280. ٢٨٠ولب المنادى وأنه مسرعالهفقد تبطل الحاجات من بطاءاتيان
  281. ٢٨١وقد زان لقيا الناس في جلب نفعهموقد شان لقياهم على فوت إبان
  282. ٢٨٢فكسب انسان يلازم دارهسلامته من شر إنس وشيطان
  283. ٢٨٣ومن ينفع الانسان في ضر نفسهكشمع منير ذائب تحت نيران
  284. ٢٨٤وبادر بشغل الخلق في كل حالةوفض كتاب أو ملاقاة ضيفان
  285. ٢٨٥ورد جواب في تاب فضضتهولو كنت في أكل وفى بسط اخوان
  286. ٢٨٦أرح آكلا أو نائما او مصلياومشتغلا أيضا ولو عبدك الجاني
  287. ٢٨٧ونظف محلات الحوائج راجياسلامة مال من تغير ألوان
  288. ٢٨٨وضع كل نوع في محل مخصصلنسرع في ادراك مطلوب عجلان
  289. ٢٨٩وفتش محلا قمن منه بوقتهلتدرك ما أبقيت فيه بنسيان
  290. ٢٩٠اذا خصك السلطان بالقرب نحوهفكن منه في حد السنان واذعان
  291. ٢٩١اذا استرسل الوالى اليك محبةفرافقه في غبدا أمور وإكنان
  292. ٢٩٢ولا تله عما يشتهيه جميعهسوى ما نهى عنه مكون أكوان
  293. ٢٩٣وادخاله اياك بين نسائهبلاء عظيم فاسع لكن باحسان
  294. ٢٩٤وكم صرع القربان قبلك فتنةوأمضى معاصى اللّه كبرة سلطان
  295. ٢٩٥فلا تغترر من لطفه بك دائمافان انقلاب القلب أسرع طرآن
  296. ٢٩٦وكن خائفا من بطشه بعد لطفهألا كل يوم رب شأنك في شان
  297. ٢٩٧فلا تطلبن علوا المراتب واعتبربوقع ثمار من شواهق أغصان
  298. ٢٩٨وكل امرىء يغتر من كل معجبغبيّ فلا تركن لحالة نقصان
  299. ٢٩٩ألا ان ينبوع الذنوب محبةخلت عن رضاء الله في نص قران
  300. ٣٠٠من انقاد للآمال بالطمع اختنىوما هي الا كالسراب الظمآن
  301. ٣٠١وطالع دروس من العلم وحدك قبلهافذا كر على التدقيق أفهم أقرآن
  302. ٣٠٢وعلق معانيها قبيل فراقهفترسخ بالتكرار في صحف أذهان
  303. ٣٠٣ولا تعتقد أن يفهم الدرس من أتىبغير التزام الشرط فهما بتبيان
  304. ٣٠٤صعوبة فهم في ابتداء تعلمتبشر باستدراك معدن عرفان
  305. ٣٠٥ومن فاته معنى مقالة قائلفقد عاش ميت القلب في شبه حيوان
  306. ٣٠٦ترق إلى استكمال علم بسرعةكبان الى استكمال تشييد بنيان
  307. ٣٠٧وفي ملل الانسان أكبر آفةلهمته العليا وأسباب حرمان
  308. ٣٠٨وقد خاب مغرور بفطنة عقلةاذا استقرب القاصى وعف عن الدانى
  309. ٣٠٩ومن يدعى بالصيت يزرى بنفسهولو كان ذا صيت وعلم واحسان
  310. ٣١٠ومن فعله أعلى من القول مفلحومن قوله أعلى اقتفى درب حرضان
  311. ٣١١عجبت لممدوح يرى المدح حقهفان ذم حقا أنكر الذم في الان
  312. ٣١٢الى مجلس الابرار صل قبل وقتهتفز بكمال النفع من غير نقصان
  313. ٣١٣ومن جاء نادى البر بعد افتتاحهفأقرانه يومون فيه بأعيان
  314. ٣١٤وأعمال بر لا يخل زمانهافغن انخرام الخير منبع خسران
  315. ٣١٥على الدرس والتآليف والورد والذييماثلها واظب عليها بقدران
  316. ٣١٦تفرّغ لادراك العلوم عن الوىوالا فلا تحظى بأكمل عرفان
  317. ٣١٧ولا علم الا في متون حفظتهاوما الكتب الا قيد أعناق غزلان
  318. ٣١٨وراجى العلا من غير كد مخيبولا يرتقى من ليس دهرا بسهران
  319. ٣١٩وحافظ لادارك المقاصيد كلهاشروطا حواها للتعلم ببتان
  320. ٣٢٠أخى لن تنال العلم الا بستةسأنبيك عن تفصيلها حق تبيان
  321. ٣٢١ذكاء وحرص واجتهاد وبلغةوارشاد استاذ وتطويل أزمان
  322. ٣٢٢وما نلته فاعمل به لرياضةعلى الفور حتى لا يرى غدر عصيان
  323. ٣٢٣أنخ قبل أن يقضى المنوّخ بغتةومت قبل أن تقضى المنون بروحاني
  324. ٣٢٤بالآربعة الاشياء تفنى رجالناقمار وخمر ثم صيد ونسوان
  325. ٣٢٥وما تستحي في الجهر من فعله فكنلدى السر أيضا تستحى مثل اعلان
  326. ٣٢٦ثمانيه شان الشريف بفعلهابها زان أن يدعى بألأم لمان
  327. ٣٢٧ذهاب بلا داع لمائدة القرىطلابك خيرا من عدو ومن شانى
  328. ٣٢٨تامر انسان على رب منزلطلابك فضلا من لئيم وصبيان
  329. ٣٢٩دخولك بين اثنين في القول طامعاكذلك الاستخفاف جهلا بسلطان
  330. ٣٣٠جلوسك في ناد ولست بأهلهوتكليم من يأبى السماع بطغيان
  331. ٣٣١وللمرء مرآة المروأة تنجلىبعبرته فيها بأحوال انسان
  332. ٣٣٢فمنها اجتناب الذنب والكف من أذىواصلاح أموال كذا بسط أحضان
  333. ٣٣٣وتركك للشكوى الى الخلق من عناوصدقك في الاقوال مع صدق أجنان
  334. ٣٣٤وود واخلاص كذاك تواضعوصبر وحلم واجتهاد بكتمان
  335. ٣٣٥وبر وتدبير كذاك تفكرحياء ورأى مع شجاعة شجعان
  336. ٣٣٦وعدل وانصاف ولطف ورحمةوقار مداراة اباءة ابيان
  337. ٣٣٧وعلم وآداب وصمت وجودةرجوع إلى الحق احتياط باحصان
  338. ٣٣٨قيامك في الاحوال للأهل بالرضاكذاك احتمال المرء عثرة اخوان
  339. ٣٣٩موافقة المخلوق في حسن حالةوغلا فجذب النفس منها بامعان
  340. ٣٤٠كفافك عن ذكر الدوانيق حسبةمشارطة الحجام أو شبهه الداني
  341. ٣٤١كفافك عن مدح الورى بغناهمووترك فضول القول والفعل والشان
  342. ٣٤٢شرائطها في الاربعين تجملتفحافظ بها الاحوال من غير نقصان
  343. ٣٤٣كفى بك أن تحصى الشروط مروءةفجد في بواقيها النيل وإلسان
  344. ٣٤٤كفى بك أن اللّه يأمر خلقهبايتاء ذى القربى وعدل واحسان
  345. ٣٤٥وينهى عن الفحشا وعن كل منكركذا البغى مما جاء في نهى فرقان
  346. ٣٤٦مواعظ مولانا لنا فتذكروابها واذكروا اللّه العظيم بإيمان
  347. ٣٤٧ويذكر كم المولى اشكروا نعماتهيزدكم ويهد الخلق في حال شكران
  348. ٣٤٨وقلبك نظف عن قبوح وعلةككبر وعجب ثم حقد وعدوان
  349. ٣٤٩رياء وظلم سوؤ ظن وسمعةكذا حسد ما كان يأتى بخذلان
  350. ٣٥٠لسانك عن شتم جدال وغيبةنميمة نمام وفتنة فتان
  351. ٣٥١ولا ترتقى الا بترك خيانةوكم نعم فاتت على سعى خوان
  352. ٣٥٢وأحبب لخلق اللّه أمرا تحبهكذا اكرملهم ما تكرهنه برحجان
  353. ٣٥٣وحارب هوى النفس الخؤن فانهبوقع من يحييه في نحو كفران
  354. ٣٥٤ولا تك محزونا على ما فقدتهولا فرحا من نيل مطلوبك الفانى
  355. ٣٥٥بما بك لا تحجد من الضر اذعدافحكمته لم تدر الا بشكران
  356. ٣٥٦ومهما قضيت الشيء بالحظ فابتذللمن يستعين اجعل يديك كسبحان
  357. ٣٥٧ومهما مدحت الخلق في الوصف فاقتصرسوى مدح سيف اللّه صاحب برهان
  358. ٣٥٨فخذ دررا تبهو بأغراض دينناوآداب دنيانا على وفق أزمان
  359. ٣٥٩وأبياتها عدت كايام عامناوزاد عليها ما عدا الذيل بيتان
  360. ٣٦٠فابياتها مع ذيلها قد تجملتبشين وباء ثم عين لا تقان
  361. ٣٦١وأرخ بهاء الدر أسنا وجوهنافعم في مراسيها لالباس صبيان
  362. ٣٦٢هو ابن لعلويّ ابن من نال رفعةيسمى بعبد اللّه اشجع فرسان
  363. ٣٦٣وذا نجل من نال المفاخر محسنهو ابن أبى بكر الامام لأعيان
  364. ٣٦٤وذا ابن لمن يدعى بأحمد بن علىوذا ابن حسين من حوى علم أقران
  365. ٣٦٥وذا نجل من نال العلى عمر الذييلقب بالعطاس في كل بلدان
  366. ٣٦٦على ختم نظمى أحمد اللّه شاكراعلى فضل خير الرسل صفوة عدنان
  367. ٣٦٧عليه صلاة اللّه ثم سلامهكذا الآل والاصحاب في كل أحيان
  368. ٣٦٨أبو بكر الهادى كذا عمر التقىعلي وفي الترتيب ذا بعد عثمان
  369. ٣٦٩كذا التابعون الا تقياء ومن بلىكذا العلماء العاملون برضوان
  370. ٣٧٠وصل عليهم رب ما قال ناصحأطع ربك البارى وصفوة رحمان