خل إدكارك ربعا دارس الطلل
ابن علوي الحدادعثمانيالبسيطاللام
- ١خل إدكارك ربعاً دارس الطللومنزلاً بين ذات الضال والأسل
- ٢ومجمعاً لأحباب صحبتهموالش غض وصرف الدهر في شغل
- ٣ومرتع كانت العيد الأوانس فيأفيائه تنثني في الحلى والحلل
- ٤من كل غانية بالحسن قاصرةهيفاء خد لجة مواجة الكفل
- ٥كالبدر غرتها كالليل طرتهاكالغصن قامتها مياسة المقل
- ٦وكم حبيب وفي العهد مجتمععلى المودة لا بالعاجز الوكل
- ٧من آل فاطمة بيض الوجوه لهإلى المكارم سعى المسرع العجل
- ٨فهل ترى عائداً في الحي مجتمعاًمع الأحبة الأبكار والأصل
- ٩وبالمسامر من ليل وقد هدأتعين الشناة وأهل النقل والأصل
- ١٠يدور ما بيننا كاس الحديث من القديم نستقي بها في النهل والعلل
- ١١لسنا نبالي ولا ندري بنائلةتنوب من حادثات الدهر والعلل
- ١٢إنّي وهيهات أن تنثني أعنتهاتلك الأويقات بعد الأوب والقل
- ١٣فقلما عاد ما قد فات من زمنصفا وخل وفي فاقصر ولا تطل
- ١٤فما نهيتك عن تذكارها مللالها ولا سلوة عنها فلا تهل
- ١٥لكي تهيج أحزاناً وتبعثهاوحسرة فدع التذكار وامتثل
- ١٦واعلم هديت وخير العلم أنفعهأن اتباع الهوى ضرب من الخبل
- ١٧فكم وكم ضل بالأهوا وطاعتهامن عاقل جامع للعلم والعمل
- ١٨هو الهوان لما قالوا وقد سرقتالنون منه فجانبه وخذ ومل
- ١٩وأقبل على طاعة الرحمن والزمهافي كل حين ولا تخلد إلى الكسل
- ٢٠ولا تخالف له أمراً تبارك منرب عظيم وسر في أقوم السبل
- ٢١وخذ بما في كتاب اللَه مجتهداًمشمراً واحترز من سوف والأمل
- ٢٢ولا تعرج على الدنيا الغرور ودار الزور والخلف والنسيان والأجل
- ٢٣واحذر مخالفة الخلق المضيع فقدصاروا إلى الشر والعصيان والزلل
- ٢٤وأصبحوا في زمان كله فتنوباطل وفساد بين وجلي
- ٢٥هو الزمان الذي قد كان تحذرهأثمة الحق من حبر ومن بدل
- ٢٦هو الزمان الذي لا خير فيه ولاعرف تراه على التفصيل والجمل
- ٢٧هو الزمان الذي عم الحرام بهوالظلم من غير ما شك ولا جدل
- ٢٨أين القرآن كتاب اللَه حجتهوأين سنة طه خاتم الرسل
- ٢٩وأين هدى رجال اللَه من سلفكان الهدى شأنهم في القول والعمل
- ٣٠أكل أهل الهدى والحق قد ذهبوابالموت أن ستروا يا صاحبي فقل
- ٣١والأرض لا تخل من قوم يقوم بهمأمر الإله كما قد جاء فاحتفل
- ٣٢وراج الإله ولا تبأس وإن بعدتمطالب أن رب العالمين ملى
- ٣٣واطلب بصدقك أهل الحق علك أنواصبر وجد وطوف قصدهم وجل
- ٣٤فإن ظفرت فإن اللَه ذو كرموإن فقدت فقد أعذرت في المثل
- ٣٥وفي الإله مليك العالمين غنىعن كل شيء فلازم بابه وسل
- ٣٦هو القريب المجيب المستغاث بهقل حسبي اللَه معبودي ومتكلي
- ٣٧واسأله مغفرة واسأله خاتمةحسنى وعافية والجبر للخلل
- ٣٨وأن يوفقنا للصالحات ومايرضيه عنا ويحفظنا من الخطل
- ٣٩وأن يصلي على المختار سيدنامحمد ما بكت سحب بمنهمل
- ٤٠والآل والصحب ما غنت مطوقةعلى الغصون فأشجت واجداً وخلى
- ٤١والحمد للَه رب العالمين علىإنعامه وتعالى اللَه خير ولي