رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالنون
- ١رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَىفَجَدَّدَ بالعَامِ الجَدِيدِ لهُ الحُسْنَى
- ٢وشَيَّد بالتأييدِ أرْكانَ أمْرِهِفلَم تُبْقِ لِلأَعداءِ صَوْلَتُهُ رُكْنا
- ٣غَزَتْهُمْ جُيوشُ الرُّعْبِ قَبْلَ جُيُوشِهِفإِن أُخِذُوا هَوْناً فقَد وُقِذُوا وَهْنا
- ٤وعَيَّدَتِ الأَضْحَى خِلالَ دِيارِهِمْفَلا غَرْوَ أنْ قِيدُوا لِنَحْرِهم بُدْنا
- ٥ألا تِلْكَ أعْنَاقُ البِلادِ بِأسْرِهاخَواضِع لَمَّا دَوَّخَ السَّهْلَ والحَزْنا
- ٦أَبَى النَّصْرُ أَنْ يَلْوِي بِدَيْنٍ لِواؤُهفَمَنْشُورُهُ يَطْوِي المَعَاقِلَ والمُدْنا
- ٧إذَا المَغْرِبُ الأَقْصَى رَمَى بِقِيَادِهإلَيْهِ فَماذا يَصْنَعُ المَشْرِقُ الأَدْنَى
- ٨كأَنِّيَ بالزَّوْراءِ تَخْطُبُ أمْنَهُوقَد بَثَّ فِي مَرَّاكشَ العَدْلَ والأمْنا
- ٩وَزَحْزَحَ بالتَّوْحيدِ عَنْ جَنَبَاتِهاعَصائِبَ للتَّثْليثِ جَارُوا بِها سُكْنَى
- ١٠كَأَنْ لم تكُنْ للمُؤْمِنينَ مَغانِياًفَها هِيَ للكُفَّارِ وَا أَسَفَا مَغْنَى
- ١١يَعِزُّ علَى اللُّسْنِ المَصاقِع أنَّهاتُراطِنُ في أفْدانِها عُجُماً لُكْنا
- ١٢هُمُ اتَّخَذُوا فيها الكَنَائِس ضِلَّةًوَهُمْ جَعَلوا للَّهِ فيما افْتَرَوْهُ ابْنا
- ١٣وكَمْ سَيِّدٍ منْهُم يُطاعُ احْتكامُهعَهدناهُ عَبْداً لِلْعَبِيدِ بِها قِنَّا
- ١٤ضَمانٌ عَلى سَيْفِ الإمارَةِ بَرْيُهُمْوإبْراءُ قَوْمٍ بَيْنَ أظْهُرِهِمْ ضمْنا
- ١٥وأَمَّا تِلمسانٌ وفاسٌ وَسَبْتَةٌفَتِلْكَ لِيُمناه أَعِنَّتُها تُثْنَى
- ١٦حُقوقٌ لَهُ لَمْ يَرْتَضِ العَضْبُ عَضْبَهافَهَبَّ لَها مُسْتَرْجِعاً شَدَّ ما أَغْنَى
- ١٧ألانَتْ لَهُ الصَّعْبَ الأَبِيَّ كَتَائِبٌمِنَ العَزْمِ تَسْتَشْلِي كَتائِبَه الخُشْنا
- ١٨وأسْعَدَتِ البِيضُ الصَّوارِمُ بَأسَهُفمِنْ فالِقٍ رَأساً ومِنْ قَاصِمٍ مَتْنا
- ١٩ويَا لِرضَى أرْضِ الجَزِيرَةِ بالذِيتَيَمّمها يُنْهِي لَها الفَوْزَ بالأَهْنا
- ٢٠فأَنْدَلُسٌ قَدْ بُشِّرَتْ بِلِقائِهِتَرَقّبُ منْ تلْقائِه الفُلْكَ والسُّفْنا
- ٢١لِنُصْرَتِهِ ما أشْرَفَتْ راسِياتُهاوَما صَيَّرَتْ عِلْماً يَقيناً بِها الظَّنّا
- ٢٢لَعَلَّ بِلاداً حَالَ بالرّومِ حُسْنُهايُعيدُ عَلَيهَا غَزوُهُ الظَّافِرُ الحُسْنا
- ٢٣فَيَرْتَشِفُ الصَّادِي بِها الماءَ سَلْسَلاًويَغْتَبِقُ الضَّاحِي النَّسيمَ بِهَا لَدْنا
- ٢٤وعَانٍ عَلى الحَرْبِ العَوَانِ دِيارُهابِما مُنِيَتْ مِنْهُمْ قَديماً وَما تُمْنى
- ٢٥تُؤَمِّلُ يَحْيَى المُرْتَضَى لِحَياتِهاوَتَرْجو بِلُقْياه الإقالَةَ والمَنَّا
- ٢٦إِمامُ هُدىً أعْيا الأَئِمَّةَ هَدْيُهفَأَرْبى عَلَيْهِم زينَةً ونَمَا وَزْنا
- ٢٧فَيَفْضُلُ جهْدَ المُحْسِنينَ بِعَفْوِهِويَغْلُبُ شَدَّ السَّابِقينَ إِذا اسْتَأنى
- ٢٨تَبَحْبَحَ في السُّلْطانِ والمَجْدِ والعُلَىفَمَظْهَرُهُ الأَسْمَى وعُنْصُره الأَسْنَى
- ٢٩جَبابِرَة الأمْلاكِ خاضِعَةٌ لهفَمِن لاثِمٍ ذَيْلاً وَمن لاثِمٍ رُدْنا
- ٣٠لئِن عُنِيَ الدّينُ الحَنيف بِحُبِّهِفَما زالَ بالنَّصْرِ العَزيزِ لَهُ يُعْنى
- ٣١مُجيبٌ إِذا يُدعَى مُجابٌ إِذا دَعَاكَريمٌ إِذا يُسمَى عَظيمٌ إِذا يُكنَى
- ٣٢لهُ العِلْمُ سِيما والسّمُوُّ عَلامةًفيُوْتِيكَ مُفْتَراً ويُفْتيكَ مُفْتَنَّا
- ٣٣وَما هوَ إِلا الطَّوْدُ فَضْلَ رَجَاحَةٍوَإنْ هَزَّهُ إنْشادُ مادِحِهِ غُصنا
- ٣٤وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الجَوَادَ يُقلّهوفِي بُرْدِهِ رَضْوَى وفِي صَدْرِهِ الدّهْنا
- ٣٥عَلى ثِقَةٍ مِن فَيْضِ راحَتِهِ الوَرىإِذا صَدَقَ الإمْحَالُ فاتَّهَموا المُزْنا
- ٣٦يَبيعُ بأَعْلاقِ المَحَامِدِ وَفْرَهُولا غَبَناً يَخْشى هُناكَ وَلا غَبْنا
- ٣٧حَبانا بِتَأمِيرِ الأَميرِ مُحَمَّدفَيَا لكَ مِنْ حَابٍ ومَوْقِعه مِنَّا
- ٣٨وأتْبَعَ حُسْناه بِإحْسَانِهِ لَنَاوأنْعُمُه تَنْثال مَثْنَى عَلى مَثْنى
- ٣٩وخَلفَهُ فِينا يَقُومُ بِمُلْكِهِويَدْرَأُ عَنَّا فادِحَ الخَطْبِ إِنْ عَنَّا
- ٤٠نَراهُ بِهِ خَلْقاً وخُلْقاً وسِيرَةًتَقَيّله فيها كَأنْ لم يَسِرْ عَنَّا
- ٤١مشَابِهُ فيهِ مِنْ أبيهِ كَرِيمَةٌومِنْ كَرَمِ الآبَاءِ أنْ يَنْجُبَ الأَبْنَا
- ٤٢لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسُ العُلى فَهِلالُنَايُنيرُ لَنَا اللَّيْلَ البَهِيمَ إِذَا جَنَّا
- ٤٣بإِمْرَتِهِ تَخْتالُ عِزّةُ أنْفُسٍوَلَولا أواقِيها العِظَامُ هُنَا هُنَّا
- ٤٤جَبُنْتُ لِيومِ البَيْنِ فانْهَلَّ مَدْمَعِيوكُنْتُ قُبَيْلَ البَيْنِ لا أعرِفُ الجُبنَا
- ٤٥وجُنَّ جنَانِي لَوْعَةً وصَبَابَةًإلَى الحَضْرَةِ العَلْياءِ والعَقْلِ إذْ جُنَّا
- ٤٦عَسَى رُؤْيَةُ المَوْلَى تَؤُولُ بِضِلَّتِيإلَى الرّأيِ في تَقْبيلِ راحَتِهِ اليُمْنَى
- ٤٧فَلَهْفِي لِعَبْدٍ في الأَصِحَّاءِ قاعِدٍأعَادَتْهُ أحْكَامُ الزَّمَانِ مِن الزَّمنَى
- ٤٨يَقولونَ مَا أضناهُ قلتُ أحُجّهُمهَوَى الغُرّةِ الغَرَّاء صيَّرَني مُضْنَى
- ٤٩وَما ضَرَّني أَنِّي مَرِيضٌ وَمُدْنَفٌإِذا أَنا لَمْ أمْرَضْ فُؤاداً وَلا ذِهْنا
- ٥٠ولَمْ يُبْلِني إلا تَوَقّدَ خَاطِريولا عَجَبٌ أن يأكُل الصَّارِمُ الجَفْنا
- ٥١بِحَسْبي رِضَى المَوْلَى وحُسْنُ اصْطِنَاعِهِعِلاجاً بِهِ أبْقَى إِذا خِفْتُ أَنْ أَفْنَى
- ٥٢سَأُرْضِي نَدَاه مُثْنِياً وَمُثَنِّياًوَمِثْلي إِذا أثنَى عَلى جُودِه ثَنَّى
- ٥٣وَأَسْتَنُّ في شَأْوِ المدائِحِ سابِقاًوَهَيهات لا تُحصِي المَدائِحُ ما سَنَّا