هو الفتح أدنى حوزه المغرب الأقصى
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالصاد
- ١هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَىعَنِ الصَّوْلِ يُسْتَقْضَى وبِالعَدْلِ يُسْتَقْصَى
- ٢تَنَافَسَ فِي إِهْدَائِهِ المَاءُ والثَّرَىبِما عَمَّ إِسْعاداً مُعاداً وَما خَصَّا
- ٣يُسِيمُ ويُرْوِي النَّاسَ مِنْهُ بِأنْعُمٍتَحَامَتْ ضُروباً أنْ تُعَدَّ وأَنْ تُحْصَى
- ٤تَعَرَّضَ مِنها كالأَعارِيضِ لِلْمُنَىأَفانِينُ لا غَمْطاً قَرَتْها وَلا غَمْصَا
- ٥فَكَامِلُها لا يَدْخُلُ الخَزْلُ جَزْلَهُوَوافِرُها لا يَقْبَلُ العَقْلَ والْعَقْصَا
- ٦هِدَايَةُ يَحْيَى المُرْتَضَى أحْيَتِ الهُدَىفَهَدَّمَ ما أرْسَى الضَّلالُ وَما رَصَّا
- ٧وَدَعْوَتُهُ دانَتْ بِطَاعَتِهَا الدُّنَىفَمنْ مَجْمَع البَحْرَيْنِ لِلمَسْجِدِ الأَقْصَى
- ٨هَنِيئاً لأُولِي الحَضْرَتَيْنِ بِرُشْدِهَاإِلى الحَقِّ إِحْضَاراً إِذَا اسْتَقْصَرَتْ نَصَّا
- ٩أهانَتْ ولَمْ تَظْلِمْ عَرَارَ رُعَاتِهَالِظُلْمٍ وَعُدْوَانٍ بهِ امْتَازَ واخْتَصَّا
- ١٠وبَاحَتْ بِخَلْعِ المُسْتَبيحِ وأَفْصَحَتْوقَدْ فَحَصَتْ عَنْهُ فَمَا أحْمَدَتْ فَحْصَا
- ١١تَحُطُّ وَتَذْرِي عن مَنَابِرِهَا اسْمَهُوسِيمَاهُ صِلاً في عَوَادِيهِ أو لِصَّا
- ١٢وَتُقْصِيهِ طَرْداً عَنْ ذرَاها عِصِيّهَاجَدِيراً بِأَنْ يُقْصَى خَلِيقاً بِأنْ يُعْصَى
- ١٣فَإِنْ شَقِيَ التَّثْلِيثُ مِنها لِغُصَّةٍفَقَدْ شُفِيَ التَّوْحِيدُ مِمَّا بِهِ غَصَّا
- ١٤وإنَّ عَدُوَّ الدِّينِ مَنْ ظَاهَر العِدَىلِيَخْذُلَهُ فَاسْتَنْصَرَ الشِّرْكَ واسْتَقْصَى
- ١٥بعُبَّادِ عِيسَى هَاضَ أُمَّةَ أحْمَدٍلأَشْيائِهَا بَخْساً وأعْيُنِهَا بَخْصا
- ١٦فَإنْ حَانَ مَنْكُوباً ونَكَّبَ حَائِناًلَقَدْ حَصَّ مُنْفَلاً وَأفْلَتَ مَنْحَصَّا
- ١٧دَرَى الأَسْوَدُ القَيْسِيُّ أَنَّ أمَامَهُرَدَى الأَسْودِ العَنْسِيِّ مُشْبِهِهِ خَرْصا
- ١٨فَوَدَّ لَو اسْتَعْصَى عِنَاداً عَلَى الهَوَىبِحَيْثُ رَأَى المَنْجَى عَلَيْهِ قَدِ اسْتَعْصَى
- ١٩وأَمْعَنَ عَنْ فَاسٍ فِرَاراً وَدَعَّهُبخَيْلِكَ فَاسٌ يَحْذَرُ الفَرْسَ والفَرْصا
- ٢٠وَلَيْسَتْ لَهُ مَرَّاكشٌ بِقَرارَةٍوأَنَّى ومَازَالَتْ مُظَاهِرَةً حِمْصَا
- ٢١سَتَضْرِبُهُ ضَرْبَ الغَرَائِبِ وَارِداًلِتَحْرِمَهُ في شرْبِها العَبَّ وَالمَصَّا
- ٢٢وَتُسْلِمُ إخْوَانَ الصَّليبِ كَأُخْتِهالِضَارِبِهِمْ هَبْراً وَطَاعِنِهِمْ قَعْصَا
- ٢٣ولا غَرْوَ أنْ قِيسَتْ عَلَى تِلْكَ هَذِهِفَكَمْ مِنْ قِيَاسٍ في عِدَاكَ غَدا نَصَّا
- ٢٤فَيَا وَهْيَ أسْبَابِ السَّبَاسِبِ كُلَّمَاأذِيقُوا الرَّدَى قَبْضاً وَسِيقُوا لَهُ قَبْصا
- ٢٥وَيا خَرَسَ الفُصْحِ الذي سَنَّهُ لَهُموغَادَرَ فيهِ القُسُّ يَعْرضُ مَا قَصَّا
- ٢٦لِحمْصٍ مِنَ البُشرَى مُجيلاً قِدَاحَهَابِهَبَّتِهَا تَسْعَى لِمَحْصِ الهُدَى مَحْصا
- ٢٧وَيَا لشَرِيشٍ والْجَزِيرَةِ يَا لَهَاومَكْنَاسَةٍ والقَصْرِ عَزَّ فَلا وَهْصَا
- ٢٨وَلاقَتْ علَى حُكْمِ السَّعَادَةِ بُرْدَهاومَا بَرِحَتْ أثْنَاءَ شِقْوَتِهَا رَهْصا
- ٢٩وَأَثَّتْ رِياشاً فاسْتَحَثَّتْ لِدَعْوَةٍعَلَى رَبِّها أَن يَكْفِي الحَسِّ والحَصَّا
- ٣٠أَمَا ابْتَاعَتْ الفَوْزَ العَظيمَ بِبَيْعَةٍمُؤَكَّدَةٍ لا نَكْثَ عَنْهَا وَلا نَكْصَا
- ٣١وَعَاجَتْ عَلَى النَّهْجِ القَوِيمِ فَيَمَّمَتْإمَاماً وَقَاهَا يُمْنهُ الوَقْمَ وَالوَقْصَا
- ٣٢مِنَ القَوْمِ للْمِحْرَابِ والحَرْبِ أَخْلَصُواكِرَامَ المَساعِي والعُلَى صَفْوَةً خُلْصا
- ٣٣فَمَا عَمَرُوا إِلا المَسَاجِدَ أرْبُعاًولا اسْتَشْعَرُوا إِلا دُرُوعَ الوَغَى قُمْصَا
- ٣٤تَشَابَهَ نَجْلٌ في الكَمَالِ ونَاجِلٌوفي نَزَعَاتِ الفَرْعِ مَا يَصِفُ الأَصَّا
- ٣٥سَكِينَتُهُ أَعْيَا الأَئِمَّة نَيْلُهَاوَهَيْهَاتَ جَلَّ الطَّوْد أّنْ يُشْبِهَ الدّعْصا
- ٣٦يهِيمُ بِحَمْلِ الخِرْصِ والسَّيْفِ سَالِياًهَوَى كُلِّ خَوْدٍ تَحْمِلُ الشَّنْفَ والخُرْصَا
- ٣٧فَقَدْ حَمَلا عَنْهُ أحَادِيثَ بَأسِهِيُشَافِهُ ذا خَدّاً لِخَدٍّ وَذَا قَصَّا
- ٣٨أبَى وَهُوَ المَاضِي العَزِيمَةِ رُخْصَةًبِحَاليَةٍ مِنْ كَفِّهَا عَنَماً رَخْصَا
- ٣٩وَلَمْ يَتْرُكَن في العِلْمِ والحِلْم والنَّدَىلِمَاضٍ وآتٍ بَعْدُ حَظّاً ولا شِقْصَا
- ٤٠هِيَ الدَّعْوَةُ المَهْدِيَّةُ اسْتَخْلَصَتْ لَهانُهَى القائِمِ الهَادِي فكَان لَهَا خِلْصا
- ٤١بإِظْهارِها وَصَّى أبو حَفْصٍ الرِّضىبَنِيهِ فَوَفَّى دُونَهُمْ مَا بهِ وَصَّى
- ٤٢وَوَلَّى وَلِيّ العَهْدِ ضُرَّ عُدَاتِهَاومِنْ عادَةِ الضِّرْغامِ أنْ يُضْرِيَ الحَفْصَا
- ٤٣لَقَدْ أوْضَحَ العَلْيَاءَ بَدْرُ هدَايَةٍبِخَوْضِ الوَغَى والشَّمْسِ قَدْ خَفِيَتْ قُرْصَا
- ٤٤حَرِيصاً علَى الدِّينِ الحَنِيفِ ونَصْرِهِولَيْسَ علَى الدُّنيا بِمُسْتَبْطِنٍ حِرْصا
- ٤٥بِرَايَتِهِ الحَمراء يَصْطَلِمُ العِدَىلِمِلَّتِهِ البَيْضَاء غَضْبَانَ مُقْتَصَّا
- ٤٦وَمَا أَمَّلَ العَافُونَ خَمْسَ بَنَانِهِفَلاقَتْ مَطَايَاهُم بِطَيِّ الفَلا خَمْصا
- ٤٧تَهَلُّلُهُ يُغْنيَكَ أنْ تَطْلُبَ الغِنَىوفِي الظِّلِّ ما يَكْفيك أنْ تَرْقُبَ الشَّخْصا
- ٤٨أَيَا دَولَةَ الآدابِ والعِلْمِ سَامِحِيبَليغاً إِذا أَفْضى لتِلكَ الحُلَى أفْصَى
- ٤٩ودُومِي بَهاءً لِلزَّمانِ وَزِينَةًوجُودُك لا يَرْضَى لَنَا فَيْضُهُ القَبْصَا
- ٥٠فَكُلُّ تَمامٍ لَيْسَ يُؤْمَنُ نَقْصُهوَهذا تَمامٌ باهِرٌ يَأمَنُ النَّقْصَا