غزو على النصر والتمكين منشؤه
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطالواو
- ١غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُهالفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ
- ٢لا رَيْبَ فيما تجلّى مِنْ دَلائِلهِإنّ السَّعادَةَ لِلْحُسْنى تُهيِّئهُ
- ٣والفجر إذ يَصْدُق الأبصارَ مطْلِعُهلا يستطيعُ جَناحُ الجُنْحِ يُخفِئُهُ
- ٤يُعْطِيكَ أوَّلُه مَضْمونَ آخِرهفإِن واصفَه صدْقَاً يُنَبَّؤُهُ
- ٥خَطّتْ بِهِ اليَدُ منهُ مُهْرَقاً فبَداعنْوَانُه لِعُيونِ الناسِ تَقْرَؤُهُ
- ٦الأمْرُ أمْرُك تُعْطيه وتَمْنَعُهوالحُكم حُكمك تُمضيهِ وتُرْجِئهُ
- ٧غَضبت لله تَسْتَرْعي فرائِضَهُفَجِئتَ تَرْمي بِسهم لَيسَ يخطِئهُ
- ٨وقُمْتُ للدّين إفْصاحاً بنصْرَتِهفاسحنْفَرتْ عندها الدُّنيا تُهنّئُهُ
- ٩قد كانَ مُنتهكاً جسْمُ الهُدى مَرَضاًوأَنت رُوحٌ لَهُ مازِلت تُبْرئُهُ
- ١٠للهِ جيْشُك والأسْطول قد ضَمِنالِلْمُقْتدي بالهُدى سيْراً يُهدّئُهُ
- ١١تَساوقا في سبيل الله واسْتَبَقافَاستَوْسَقَ النّصر أوفَاه وأبْطؤُهُ
- ١٢هذا على أَغْبَرِ البَيْداء يسْجرُهوَذاك في أخضَر الدّأماء يملؤُهُ
- ١٣كُلُّ عَلَيْهِ بِما جَشَّمْتَهُ أبْداًكِلاءةُ الدين واليُمنُ يُكلِّئُهُ
- ١٤يا حبَّذا من بَنات الماء سَابِحَةٌتطفو لِما شبّ أهل النار تطفئُهُ
- ١٥تُطيرُها الرّيح غرْباناً بأجنِحة الحمائمِ البِيض للإشْراكِ تَرْزَؤُهُ
- ١٦مِن كلّ أدْهمَ لا يُلفى به جرَبٌفَما لراكِبه بالقارِ يهنئُهُ
- ١٧يُدْعَى غُراباً ولِلْفتخاء سرْعتُهوهوَ ابْن ماء وللشاهِين جُؤْجُؤُهُ
- ١٨إن كانَ مِن نحو بَحر الشرق مسبَحهفإنّ سَاحِلَ بَحْر الغَرْبِ مَرْفَؤُهُ
- ١٩حَنَّ الإمَامُ إلى أوْطانِه كَرَماًآثارهُ خيمُهُ الأرضَى وضِئْضِئُهُ
- ٢٠فيمّم المَغْربَ الأَقصى يُمَلّكهواسْتَقبَلَ المَنْزل الأَعلى يبَوّؤُهُ
- ٢١سَما إلى مَطلع المهديّ يصْدعُ ماغَشّاهُ ظُلْمَاً وَإظْلامَاً تلأْلُؤُهُ
- ٢٢نَادى بِيحيى بن عَبد الواحدِ بنِ أبيحَفْصٍ فَلَبَّاهُ يَجْزيهِ ويُجْزِئُهُ
- ٢٣لمَّا رَأى إخوَة التثليث تَمْحَقُهأجَابَه بِبَني التّوحيدِ يُنْشِئُهُ
- ٢٤مِنْ جحْفلٍ يَحمل الإسعَادُ رَايتهُلا يَرْبأ بالعَالَمُ العَلْويُّ يُرْبِئُهُ
- ٢٥تُنْمى نِكايَتُهُ في الرُّوم إذْ جعلتبالقَرْحِ توجعه والجرْح تنكؤُهُ
- ٢٦كَم ظامئٍ للظُّبا فِيهم تضَلُّعُهوساغِبٍ للْقَنَا مِنْهم تَمَلُّؤُهُ
- ٢٧إمَام عَدْلٍ بِنُور اللَهِ يَنْظُر مَاغَدا يُعَجّله أو مَا يُرَوِّئُهُ
- ٢٨على الكواكِب مضْروبٌ سُرادِقهبِحَيْثُ يَبْلغ أوْج الشمسِ مَوْطِئُهُ
- ٢٩لا طيبَ حينَ يُعبي عَسكراً لِوَغىًما لم يكن من دَم الكُفارِ يَعبَؤُهُ
- ٣٠وزار كلَّ وَريدٍ حدُّ صارِمهوَليْس من دونِه رِدْءٌ يُحلِّئُهُ
- ٣١ينْسَى بإقْدامِه عَمْروٌ ومذحجُهوحَاتِمٌ بِأياديهِ وطيِّئُهُ
- ٣٢من خاف حيفاً من الأيّام أو عنتاوأمّه فَهْو مَنْجاهُ ومَلْجَؤُهُ
- ٣٣يا بَحْرَ عِلْم وجُودٍ لا كِفاءَ لهمَرْجَانُهُ مِلْءُ أيْدينا ولُؤْلُؤُهُ
- ٣٤يَفديك في سبْيك الأشْبالَ ضاريةًمنْ أُسْدِها كلِفٌ بالزِّقِّ يسْبؤُهُ
- ٣٥جاوزَ تلمسان فتحاً لاحقا بِسلايكُفُّ مَنْ كَفَر النُّعْمى ويَكْفؤُهُ
- ٣٦وانْهَدْ لمرّاكشٍ تسعدْ بها نفَلاًما كان مِثْلك يَنساه ويَنْسَؤُهُ
- ٣٧غرَّ المُناوئَ جَهْلاً نِيّةٌ قُذُفٌفأوْجَفَتْ نحوَهُ الأقدارُ تفْجؤُهُ
- ٣٨بَشِّرْ زناتة بالهَيجاء مُسْفِرَةعَن كُلِّ ذي قَدرٍ لاَ حَوْلَ يَدْرَؤُهُ
- ٣٩ماضٍ على المَوْتِ والأسيافُ نابِيةما أنصَفَ العيشَ يَهْوَاهُ ويَشنؤُهُ
- ٤٠إِذا ازْدَهى بِكَميٍّ ظَلَّ يَصْرَعُهأحْظَاهُ مَا فَاتَ للمَقْدُور يُخطِئُهُ
- ٤١يا وَيْل من غَشِيته الحرْبُ وهْو علىعَصا مَعاصيهِ لَم يُفْلِحْ توكؤُهُ
- ٤٢ما يَغْمرَاسنُ إلا أكْلُ غَمْرَتهاوإنْ بدا عن تَلظِّيها تَلَكُّؤُهُ
- ٤٣غَدا وَأصْلتَ وهوَ العبْدُ سيّدَهُفسوْفَ يَغدو الحُسامُ الصّلت يهرَؤُهُ
- ٤٤سُؤْر الغِوايَة نادى السُّؤرَ يُسمعُهبِرأسِه فَهْوَ من ذُلّ يُطَأطِئُهُ
- ٤٥أوَى إلى أضْعَف الأركان مُستنداًوأين من كاسراتِ الطير يُؤْيُؤُهُ
- ٤٦كَمنْ يَبيتُ عَلى أزْلٍ وَمَسْغَبَةوليسَ يَنفكُّ مكروباً تجشُّؤُهُ
- ٤٧فإن يَطُلْ بسَنَايَاهُ تَبرُّمُهُفقَد أنَّى من أمانيهِ تَبرُّؤُهُ
- ٤٨أُولُو السَعادة لم يضْرِم هِياجَهُمأولُو الشَقاوة إلا وهيَ تَفْثَؤُهُ
- ٤٩بُشْراكَ بالفتْح قد حيّاكَ من كثبٍوالفتح أهنَؤُهُ الأوْحَى وأمْرَؤُهُ
- ٥٠فَاءَتْ بدولَتكَ الدُّنيا لِزِينَتِهافدامَ ظِلُّك مأموناً تَفَيُّؤُهُ