قصائد

نور الهداية ما أضاء ولاحا

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالحاء

  1. ١نورُ الهداية ما أضاءَ ولاحافقِفِ السّفينَ وبَشّر المَلاحا
  2. ٢وَسَنى الإمارَة ما تطَلّع في الدُّجىمِنْ قبْل إسْفارِ الصّباح صبَاحا
  3. ٣فَاعْقِل بِأبْحُرِها جَواريكَ التيجَازَتْ إلى الفَوْزِ الرّباحِ رِياحا
  4. ٤واعقِد بمظهرِها وحَسبُك مطمَحاطَرْفاً إلى أمثالِها طمّاحا
  5. ٥هذي مَطالعُ نجلِها بل نَجْمِهاتَصفُ السماء وبَدْرهَا الوَضّاحا
  6. ٦قَدْ أوتِيَتْ من كلّ حسنى سُؤْلهابَأساً تُسعّرُ نَارُهُ وَسمَاحا
  7. ٧فَامْثُلْ بِنَاديها الذي فاضَ النّدىمِنْ جَانِبَيْهِ فَسَحّ ثُمَّتَ ساحا
  8. ٨والْثمْ أنامِلَ شَرّفتْ ما صرّفَتْصُحُفا تناذَرَها العِدى وصِفاحا
  9. ٩واصدف عن البحرِ الذي ألْفَيتَهثَمداً لِبَحر نوالِها ضَحضَاحا
  10. ١٠واصْدُرْ عَن الملحِ الأجاجِ مُسوّغاًعَذْباً فُرَاتاً للسّمَاحِ قَراحا
  11. ١١وكَفاك لُبّا أن تُجاوِر دونَهمَلِكاً لُباباً في المُلوكِ صُراحا
  12. ١٢يا حَبّذا يعتام أشرَفَ غايَةلا تَبْتَغي عَنها الوُفُودُ سَراحا
  13. ١٣بُشْرى لآمالٍ جَنَتْ مَنْ أمّهافي يَمِّها طَيّ النجاة نَجاحا
  14. ١٤ولأنْفس جَنَحَتْ إلى سُلْطانِهافَضَفَا عَلَيهِنَّ القُبولُ جَنَاحا
  15. ١٥رَكِبَتْ إلى الكرَم الجموح عنانُهسَلْسَ العِنانِ وإنْ أسَرَّ جِماحا
  16. ١٦طَفَح السّماحُ لها فلَمْ تَعْبَأ بِهِبَحْراً يَعُبُّ عُبَابُه طَفّاحا
  17. ١٧حَيّتْ أبَا يَحيى الأمِيرَ وإنّماحَيّتْ بِه الأنْسامَ والأَرواحا
  18. ١٨مَلِكٌ تَبحْبَحَ في المكارمِ والعُلىوتَتَقيل الإصْلاحَ والإسْجاحا
  19. ١٩مَلأ البسيطَة مَا لَهُ مِنْ بَسْطَةٍخَيْلاً أغَاثَ بِهَا الهُدَى وسِلاحا
  20. ٢٠وأبادَ مَنْ ألِفَ العنادَ فَلمْ يدَعْحَيّاً بأَطرافِ البلادِ لقاحا
  21. ٢١كُفِيَ القتال فسَعدُه يغشى الوَغىقدَراً مُبيراً لِلْعُدَاةِ مُتاحا
  22. ٢٢جُنْدُ السعودِ كَتيبةٌ مَنصورَةٌتَتْلو كتِيبَتَهُ الرّداحَ رَداحا
  23. ٢٣يَنْميهِ لِلشّرف الذِي لا يُرْتَقىبَيْتٌ غَدَا جَار النجوم وَراحا
  24. ٢٤مِنْ دَوْحةِ المَجْد التي أعراقهاوغُصونُها لا تُشْبِهُ الأدْوَاحا
  25. ٢٥ومَعَادِن الكَرَم التي أَوصافهاتستغرقُ الأوصافَ والأمداحا
  26. ٢٦كالطّود إلا عِندَ نَغْمة مادِحٍفَهُناك يَجْمعُ لِلأناة مُزَاحا
  27. ٢٧يَهْوى التواضعَ وهوَ في بيْتِ العُلىويَرى الفخار بِما حواهُ جُناحا
  28. ٢٨يَلْقى الخُطُوب بغُرّةٍ منْ شأنِهاأنْ تفضَحَ الإصْباحَ والمِصْباحا
  29. ٢٩وأسِرّةٍ عَنْ بشْرِها ورُوائِهانَروِي أحاديثَ السّماح صِحاحا
  30. ٣٠كالبَرْقِ لمّاعاً يُبَشِّر بالحَيامَنْ بات يَحْسَبُ خفقَهُ لَمّاحا
  31. ٣١يَا أيُّها المَنْصُورُ بُشْرَى بالَّتيأوْقَعْت فيها بالعِدى سَفّاحا
  32. ٣٢مَهّدْتَ أكْنافَ البَسيطَة بَاسِطاًيدَكَ العليةَ باللُّهى مَيّاحا
  33. ٣٣ومحَوْتَ آثارَ الفَسَادِ فعُوّضَتبِظُباكِ أمنا شَامِلاً وصَلاحا
  34. ٣٤دُنْيَا كَمَا طَلَعَ الرّبيعُ فلا تَرىإلا تِلاعاً نضْرَةً وَبِطاحا
  35. ٣٥وإياَلةً مَهْديّةً عُمَريّةًأوْدى بِدَعْوَتِها الضّلالُ وَطاحا
  36. ٣٦طابَ النسيمُ بِما حوَى مِنْ طِيبِهافيهبُّ مِنْ تِلْقَائِها نَفّاحا
  37. ٣٧حَسْبِي على البابِ الكريمِ وِفَادَةٌجُعِلَت لأبوابِ الغِنى مِفْتاحا
  38. ٣٨قَضَت السعادةُ أنْ أطولَ بِها يَداًفي الوافِدينَ وَأن أفوزَ قِدَاحا
  39. ٣٩جُمل من البرَكاتِ أقْنعت المُنىلَو أنّني أقْنَعْتُها إيضاحا
  40. ٤٠لكِنْ عَلَيّ بأن أقومَ بِشكرهاغَرِداً عَلَى أفْنانِها صَدّاحا