نور الهداية ما أضاء ولاحا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالحاء
- ١نورُ الهداية ما أضاءَ ولاحافقِفِ السّفينَ وبَشّر المَلاحا
- ٢وَسَنى الإمارَة ما تطَلّع في الدُّجىمِنْ قبْل إسْفارِ الصّباح صبَاحا
- ٣فَاعْقِل بِأبْحُرِها جَواريكَ التيجَازَتْ إلى الفَوْزِ الرّباحِ رِياحا
- ٤واعقِد بمظهرِها وحَسبُك مطمَحاطَرْفاً إلى أمثالِها طمّاحا
- ٥هذي مَطالعُ نجلِها بل نَجْمِهاتَصفُ السماء وبَدْرهَا الوَضّاحا
- ٦قَدْ أوتِيَتْ من كلّ حسنى سُؤْلهابَأساً تُسعّرُ نَارُهُ وَسمَاحا
- ٧فَامْثُلْ بِنَاديها الذي فاضَ النّدىمِنْ جَانِبَيْهِ فَسَحّ ثُمَّتَ ساحا
- ٨والْثمْ أنامِلَ شَرّفتْ ما صرّفَتْصُحُفا تناذَرَها العِدى وصِفاحا
- ٩واصدف عن البحرِ الذي ألْفَيتَهثَمداً لِبَحر نوالِها ضَحضَاحا
- ١٠واصْدُرْ عَن الملحِ الأجاجِ مُسوّغاًعَذْباً فُرَاتاً للسّمَاحِ قَراحا
- ١١وكَفاك لُبّا أن تُجاوِر دونَهمَلِكاً لُباباً في المُلوكِ صُراحا
- ١٢يا حَبّذا يعتام أشرَفَ غايَةلا تَبْتَغي عَنها الوُفُودُ سَراحا
- ١٣بُشْرى لآمالٍ جَنَتْ مَنْ أمّهافي يَمِّها طَيّ النجاة نَجاحا
- ١٤ولأنْفس جَنَحَتْ إلى سُلْطانِهافَضَفَا عَلَيهِنَّ القُبولُ جَنَاحا
- ١٥رَكِبَتْ إلى الكرَم الجموح عنانُهسَلْسَ العِنانِ وإنْ أسَرَّ جِماحا
- ١٦طَفَح السّماحُ لها فلَمْ تَعْبَأ بِهِبَحْراً يَعُبُّ عُبَابُه طَفّاحا
- ١٧حَيّتْ أبَا يَحيى الأمِيرَ وإنّماحَيّتْ بِه الأنْسامَ والأَرواحا
- ١٨مَلِكٌ تَبحْبَحَ في المكارمِ والعُلىوتَتَقيل الإصْلاحَ والإسْجاحا
- ١٩مَلأ البسيطَة مَا لَهُ مِنْ بَسْطَةٍخَيْلاً أغَاثَ بِهَا الهُدَى وسِلاحا
- ٢٠وأبادَ مَنْ ألِفَ العنادَ فَلمْ يدَعْحَيّاً بأَطرافِ البلادِ لقاحا
- ٢١كُفِيَ القتال فسَعدُه يغشى الوَغىقدَراً مُبيراً لِلْعُدَاةِ مُتاحا
- ٢٢جُنْدُ السعودِ كَتيبةٌ مَنصورَةٌتَتْلو كتِيبَتَهُ الرّداحَ رَداحا
- ٢٣يَنْميهِ لِلشّرف الذِي لا يُرْتَقىبَيْتٌ غَدَا جَار النجوم وَراحا
- ٢٤مِنْ دَوْحةِ المَجْد التي أعراقهاوغُصونُها لا تُشْبِهُ الأدْوَاحا
- ٢٥ومَعَادِن الكَرَم التي أَوصافهاتستغرقُ الأوصافَ والأمداحا
- ٢٦كالطّود إلا عِندَ نَغْمة مادِحٍفَهُناك يَجْمعُ لِلأناة مُزَاحا
- ٢٧يَهْوى التواضعَ وهوَ في بيْتِ العُلىويَرى الفخار بِما حواهُ جُناحا
- ٢٨يَلْقى الخُطُوب بغُرّةٍ منْ شأنِهاأنْ تفضَحَ الإصْباحَ والمِصْباحا
- ٢٩وأسِرّةٍ عَنْ بشْرِها ورُوائِهانَروِي أحاديثَ السّماح صِحاحا
- ٣٠كالبَرْقِ لمّاعاً يُبَشِّر بالحَيامَنْ بات يَحْسَبُ خفقَهُ لَمّاحا
- ٣١يَا أيُّها المَنْصُورُ بُشْرَى بالَّتيأوْقَعْت فيها بالعِدى سَفّاحا
- ٣٢مَهّدْتَ أكْنافَ البَسيطَة بَاسِطاًيدَكَ العليةَ باللُّهى مَيّاحا
- ٣٣ومحَوْتَ آثارَ الفَسَادِ فعُوّضَتبِظُباكِ أمنا شَامِلاً وصَلاحا
- ٣٤دُنْيَا كَمَا طَلَعَ الرّبيعُ فلا تَرىإلا تِلاعاً نضْرَةً وَبِطاحا
- ٣٥وإياَلةً مَهْديّةً عُمَريّةًأوْدى بِدَعْوَتِها الضّلالُ وَطاحا
- ٣٦طابَ النسيمُ بِما حوَى مِنْ طِيبِهافيهبُّ مِنْ تِلْقَائِها نَفّاحا
- ٣٧حَسْبِي على البابِ الكريمِ وِفَادَةٌجُعِلَت لأبوابِ الغِنى مِفْتاحا
- ٣٨قَضَت السعادةُ أنْ أطولَ بِها يَداًفي الوافِدينَ وَأن أفوزَ قِدَاحا
- ٣٩جُمل من البرَكاتِ أقْنعت المُنىلَو أنّني أقْنَعْتُها إيضاحا
- ٤٠لكِنْ عَلَيّ بأن أقومَ بِشكرهاغَرِداً عَلَى أفْنانِها صَدّاحا