أسرف الدهر فهلا قصدا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالرملالدال
- ١أسْرَف الدّهْرُ فَهَلا قَصَداما عليهِ لوْ شَفَى بَرْحَ الصّدَى
- ٢يَنْقَضي يَومي كأَمسي خيبةًأبَداً أقْرَع بَاباً مُوصَدا
- ٣طالَ قَدْحي لأمَانٍ أُخلِفَتْوَعَناءٌ قَدْحُ زَنْدٍ صَلَدا
- ٤آهِ مِنها نبوةً مذ سَدِكتْلمْ تُلبِّثْ نافِقاً أن كَسَدا
- ٥عَوْدُ حَالاتي مُنافٍ بدْءَهَاليتَ شِعري ما عَدا عَما بَدا
- ٦سَرْمَداً أَحمِل خَطْباً آدَنِيوَبِخَطبِي الإِدُّ فيهِ سَمَدا
- ٧كَمْ تَمَنيتُ الرّدَى في عِيشَةٍضَرِباً صَارَ لَها صُلب الرّدى
- ٨لا أَوَدّ العُمْرَ أَلْقاهُ إذاعزّ فيه ما يُقيمُ الأَوَدا
- ٩حَسْبِيَ اللّهُ لِشَتّى نُوَبٍلَيْسَ يُحْصيها حِسابٌ أَبَدا
- ١٠قَدْ خَلَعْتُ الصّبْرَ في أثْنائِهافَرْطَ جَهْدٍ ولَبِست الكَمَدا
- ١١هَذِهِ مِمّا أُعاني كَبَديتَتَلَظّى وَتَشَظّى كَبَدَا
- ١٢أنَا جَارُ البَحْرِ إلا أنّ ليمِنْهُ في حالِ الوُرودِ الثَّمَدا
- ١٣وعَلى ذلِكَ يا نَفْسُ فَلاتَيْأَسي إنّ مَعَ اليَوم غَدا
- ١٤لِلإمَامِ المُرْتَضَى مِما مَضىخَلَفٌ يُولِيكَ عَيْشاً رَغَدا
- ١٥وَمَتى عُدْتَ إِلى اسْتِعْطافِهِتَجِدِ العَوْدَ إِلَيْهِ أَحْمَدا
- ١٦مَلِكٌ بالقُرْبِ مِن سُدّتِهيُحرزُ المَرْءُ العُلى والسؤْدَدا
- ١٧مِثْلَمَا أحْرَزَعَنْ آبَائِهِالأمَراء الراشِدينَ الرُّشَدا
- ١٨قَسَم الدّهْرَ لِصَوْلٍ يُتّقَىولِطَوْلٍ بينَ بَأسٍ وَنَدَى
- ١٩كَيِفَ لا تُعْنَى أياديهِ بِنَاوَهوَ أعْلَى النّاسِ عَيْناً ويَدا
- ٢٠إنَّما دَوْلةُ يَحْيَى رَحْمَةٌللبَرايا وَحَياةٌ لِلْهُدَى
- ٢١سَدَّ مَا هَدَّ الشأَى سلْطانُهُفَتَأمّلْ هلْ ترَى شَيئاً سُدى
- ٢٢أوَ لَمْ يَسكُنْ بِهِ ما شَرَدَاأوَ لَمْ يَصْلُحْ بِهِ ما فَسَدا
- ٢٣نشر الدّعوة لمّا هَمَدتْوأقامَ الحَقّ لَمّا قَعَدَا
- ٢٤بَيّناتٌ فِيهِ آيَاتُ العُلَىرَاحَ مُرْتاحاً لِحُسنَى وَغَدا
- ٢٥مِنْ عَدِيٍّ في ذُرَاها وكَفَىأن أقرّت بمَزَاياها العِدى
- ٢٦عَبّد النَّهْجَ فَأَلْقَى طَيّعاًبِيَدَيْهِ كُلُّ طَاغٍ عَنَدا
- ٢٧سِيَرٌ صَيَّرنَ أَملاكَ الدنىحينَ عَزّ الدّين فيها أعبُدا
- ٢٨دُونَهُ يَعْرضُهُم ديوانُهُممُصْدِراً يَعْتامُهُ أو مُورِدا
- ٢٩فَلِماذا عَظَّموا مُعْتَصِماًوَبماذَا فضّلوا مُعتَضِدا
- ٣٠أوْضَحَ الفَرْقَ بهِ مَن شَأوهشَادَ عَليْاء تُناصي الفَرْقَدا
- ٣١فَاتَهُمْ عِلْماً إلى حِلْم وَمَنْجَمَعَ الأشْتَاتَ كانَ المُفْرَدا
- ٣٢تَقْتَفِي الأعْرابُ مَا يُسمعُهمِن قَوافٍ سِرْن عَنهُ شُرّدا
- ٣٣وَلَهُ الفَضْلُ عَلى أمْلاكِهَاشَبَهاً صاغوا وصاغَ العَسْجَدا
- ٣٤لا عَداهُ النَصر والتّأييدُ ماغَارَ في الآفاقِ نجْمٌ وَبَدا