قصائد

أبقت لصحوي من علاقتها نشوى

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالواو

  1. ١أَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَىرَمَتنِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ عَمْداً فَما أَشْوَى
  2. ٢وَهمْتُ بِوادٍ يُنْبِتُ السِّدْرَ وَالغَضَىسُلُوّا لِرَوْض يُنْبِتُ الرَّنْدَا والسَّروَا
  3. ٣إِذَا لاعَبَتْ فيهِ المِيَاهُ ظِلالَهُتَبَدَّتْ لآلِي الدَّوِّ فيهِنَّ وَالرّوَا
  4. ٤لَجاجَةُ مَنْ خاضَ الصَّبَابَة لُجَّةًفَخَلَّتْهُ إِلا منْ تَباريحه خِلْوَا
  5. ٥وَلا غَرْو أنْ أَصْبَحْتُ مُغْرَى فَإنَّهُبِأُخْتِ بَلِيٍّ فِي الهَوَى عَمَّت البَلْوَى
  6. ٦بَدَوْتُ ولَكِنْ مَا جَفَوْتُ وَرُبَّماتَجَافَى عَن الآدابِ مَنْ سَكَن البَدْوَا
  7. ٧وَعلّقتُ أَعْرابِيَّة دارُها الفَلاتَصيفُ علَى نَجْدٍ وَتَشْتُو علَى حُزْوَى
  8. ٨مُعَوَّدَةً سَبْيَ النفُوسِ وَقَتْلَهاوَمَا عَرَضَتْ جَيْشاً وَلا عَرَفَتْ غَزْوَا
  9. ٩خَلا أَنَّها مِنْ أُسْرَةٍ مُضَرِيَّةٍتَهاب الدَّياجِي صُبْحَ غَارَتِها الشَّعْوَى
  10. ١٠إِذا طَلَعَتْ مِنْ خِدْرِها أَو تَلَفَّتَتفَمَا القَمَرُ الأَبْهَى وَما الرَّشَأُ الأَحْوَى
  11. ١١تُطِيعُ شِغافاتُ القُلوبِ جُفُونَهاكَأنَّ لَها مُلكاً عَلَى مِلكِها يَقوَى
  12. ١٢ضَلالاً لِحادِيها ظَعائِنُ أَسْلَمَتْبإِرْشادِهِ الخَلْصاءَ واسْتَقبَلتْ قَوَا
  13. ١٣مَرَرْتُ بِأَطْلالِ الأَحِبَّة باكِياًفَدَهْدَهَ مَطْلُولُ الدُّمُوعِ بِها المَرْوَا
  14. ١٤وَقَدْ كانَ أَخْوَى النَّجْمُ واحتَبَسَ الحَيافَشَكْواً لِسَيْلٍ مِنهُ يُرعِبُ مَنْ أَخْوَى
  15. ١٥وَلَو أَنَّ لِلسُحْبِ السِّفاحِ مَدامِعِيلَما أَبْصَرُوا مِنْها جَهَاماً وَلا نَجْوَا
  16. ١٦كأَنَّ دِلاءً مِنْ جُفونِيَ أُفْرِغَتْفَلا نُكْرَ إِنْ لَمْ يَعْرِفُوا الفَرْغَ وَالدَّلوَا
  17. ١٧سَقَى الغَيْثُ أَكْنَافَ العُذَيْبِ وَبارِقٍوَرَوَّى بِهَامِي صَوْبه حَيْثُما أَرْوَى
  18. ١٨مَعَاهِدُ أَهْوَى أَنْ تَكُرَّ عُهُودُهاوأَنَّى وَقَدْ شَطَّ المَزَارُ بِمَنْ أَهوَى
  19. ١٩قَدَرْتُ الصِّبَا فيها مَعَ الشَّيْبِ قَدْرَهُويَا رُبَّ عَمْدٍ في السُّجودِ تَلا السَّهْوَا
  20. ٢٠وَمِمَّا شَجَانِي ساجِعٌ فَوقَ سَرْحَةأَطَلَّتْ إلَى أَلْحَانِهِ في الدُّجَى صَغْوَا
  21. ٢١يُرَاجِعُنِي تَحتَ الظَّلامِ مُرَاجِعاًفَيُسْمِعُنِي شَدْواً وأُسْمِعُهُ شَجْوَا
  22. ٢٢وَإنِّي لَمِقْدَامٌ إِذَا الحَرْبُ سَعَّرَتْلَظَاهَا وَمِجْزَاعٌ مِنَ البَيْنِ إِذْ يُنْوَى
  23. ٢٣وَيُعْجِبُنِي عَذْلُ العَواذِلِ فِي التِيأَخِفُّ لَهَا شَوْقاً بِمَا ثَقُلَتْ خَطْوَا
  24. ٢٤فَأَسْتَعْذِبُ الهِجْرَانَ أدْهَى مِنَ الرَّدىوَأَسْتَفْظِعُ السُّلوَانَ أَشْهَى مِنَ السَّلْوَى
  25. ٢٥حَبِيبٌ إِليَّ اللَّوْمُ فِيمَنْ أُحِبُهُلِيَمْتَازَ صِدْقُ العِشْقِ فِيهِ مِنَ الدَّعْوَى
  26. ٢٦وَحَتْمٌ عَلَيَّ الحَمْدُ لِلْجُودِ وَالنَّدَىفَمَازَالَ يَغْذُونِي الرِّضَى بِهِمَا غَذْوَا
  27. ٢٧أَيَادٍ كَفَتْ مَا أَتَّقِي وَاكِفَاتُهفَلا أَرْتَضِي حَدَّ الثَنَاءِ لَهَا كُفْوَا
  28. ٢٨سَمَا بِي خِبَاباً وَهي تَطْفَحُ أَبْحُراًفَأَغْرَقَنِي تَيَّارُهُنَّ وَلا غُرْوَى
  29. ٢٩كَذَلِكَ مَنْ رَامَ السَّمَاءَ سَفَاهَةًعَدَاهُ عَنِ المَرْقَى إِلَى نَيْلِهَا المَهْوَى
  30. ٣٠لَقَدْ صَلدَ الزَّنْدُ الذِي أنَا قَادِحٌمِنَ الفِكْرِ فِي تَقْرِيظِ جَدْوَى عَلَى جَدْوَى
  31. ٣١أَتَى وَفْدُهَا عَفْواً فَصَانَ عُفَاتَهاوَأَحْلى الأَيَادِي مَوْقِعاً ما أَتَى عَفْوَا
  32. ٣٢وَسَوَّغَ صَفْوَ العَيْشِ غِبَّ تَكَدُّرٍوَقَدْ تُحْدِثُ الأَيَّامُ فِي الكَدَرِ الصَّفْوَا
  33. ٣٣فَمِنْ صاهِلٍ ضَافِي السَّبِيبِ مُطَهَّموَسَابِحَةٍ تَرْدِي عَلَى إثْرِه سَفْوَا
  34. ٣٤تُدِلُّ بِهَذِي فِي النَّجابَةِ دُلْدُلٌوَتَعْلُو بِهَذَا فِي عَتَاقَتِهِ عَلوَى
  35. ٣٥لَهَا شِيَةٌ مَا شِئت حُسْناً وَمِشْيَةًتَبُذُّ الجِيادَ السَّابِقَاتِ بِهَا عَدْوَا
  36. ٣٦سَرَى نَوْعُها فِي سَرْوِ حِمْيَرَ بُرْهَةًوَذاكَ خُصُوصٌ طالَمَا عَمَّهَا سَرْوَا
  37. ٣٧أَبَتْ خُيلاءُ الخَيْلِ بَأْواً بِذَاتِهاعَنِ الكِبْرِ لَمْ يَتْرُكْ لِرَاكِبِها بَأْوَا
  38. ٣٨وَجَلَّتْ عَنِ الأَغيَارِ فَهْيَ وَسِيطَةٌمُنَاسِبَةٌ تَسْمُو وَأَكْرِمْ بِهَا عِلْوَا
  39. ٣٩وَفِي صِلَةِ الإقْطَاعِ مَا آدَ كاهِلِيحَبَاءً فَهذَا الشكْرُ يَسْعَى لَهُ حَبْوَا
  40. ٤٠وَكَمْ بَدْرَةٍ بادَرَتْ بِالغِنَى يَدِيإِلَى إِمَّةٍ قَدْ يَمَّمَتْ كَنَفِي مَثْوَى
  41. ٤١رَغَائِبُ يُسْدِيهَا السَّماحُ غَوَائِبٌأَكَلَّتْ جِيادَ الشِّعْرِ إِذْ رَحُبَتْ شَأْوَا
  42. ٤٢وَقَتْنِيَ مِنْ شَكْوَى الزَّمَانِ وَذَمِّهِفَمَا لي غَيْر العَجْزِ عَنْ شُكْرِهَا شَكْوَى
  43. ٤٣إلَى الغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ أَسْعدِيوَحَضْرَةُ يَحْيَى المُرْتَضَى الغَايَةُ القُصْوَى
  44. ٤٤رَكِبْتُ إِلَيْها البَحْرَ يَزْخَرُ مَوْجُهُطُمُوحاً وَلَكِنْ عادَ فِي قَصْدِها رَهْوَا
  45. ٤٥فَسُوِّغْتُ فِيها السَّلْسَبِيلَ عَوَارِفاًوَبُوِّئْتُ مِنْها مَنْزِلاً جَنّةَ المَأْوَى
  46. ٤٦بِهَا اخْضَرَّ عَيْشِي وَاسْتَهَلَّ نَبَاتُهُفَلَمْ يُبْلِهِ إِعْصَارُ عَصْرٍ وَلا أَذْوَى
  47. ٤٧وأَنْجَزَتِ الأَيَّامُ دَيْناً لَوَتْ بِهِوَدَيْنُ المُنَى فِي مَقطَعِ الحَقِّ لا يُلْوَى
  48. ٤٨إمَامٌ تَلا سَبْقاً أباهُ وَجَدَّهُفكُلُّ إِمَامٍ لا يَزَالُ لَهُ تِلْوَا
  49. ٤٩تَوَاضَعَ إِخْبَاتاً وَعَزَّ جَلالةًفَإِنْ يَكُ مَلْكٌ فِي حُلَى مَلَكٍ فَهْوَا
  50. ٥٠لَهُ الدِّينُ والدُّنْيا لَهُ المَجْدُ والعُلَىلَهُ الصُّحُ وَالبُقيا لَهُ البر والتَقْوَى
  51. ٥١يُسَرُّ سُرُوراً بِالجُنَاةِ وَمَا جَنَوالِيُسْرِف عَفْواً كُلَّما أَسْرَفُوا هَفْوَا
  52. ٥٢وَإِنْ تُنْتَهَكْ للدِّينِ فِي الأَرْضِ حُرْمَةٌيَطُلْ سَيْفُهُ المَاضِي بِمَنْ ضَامَهُ سَطْوَا
  53. ٥٣بِهِ كَرُم الدِّينُ الذِي سَادَ وَاعْتَلَىفَما تبْصِرُ الدّهمَاءَ فيهِ وَلا الحَشْوَا
  54. ٥٤مُبارَكُ مَا يُخْفِي وَيُعْلِنُ قَائِمٌبِأَعباء أَمْرِ اللَّهِ فِي الجَّهرِ وَالنَّجْوَى
  55. ٥٥بَدِيهَتُهُ فيما يُدارُ مُلِمَّةٌبِإِبطَالِ مَا أَمْلَى سِواهُ وَمَا رَوَّى
  56. ٥٦وَقَدْ ضَمِنَ المِقْدَارُ نَصْرَ لِوَائِهِفَلَوْ شَاءَ لَمْ يَسْتَتْبِع الفَيْلقَ الجَأْوَى
  57. ٥٧وَلا حَمَلَتْ عَلْيَاؤُهُ وَتَقَلَّدَتْلَها الأَسمَر الخَطَّار وَالأَبْيَضَ المَهْوَا
  58. ٥٨كَفِيلٌ بِقَهْرِ العُرْبِ وَالعُجْمِ بَأْسُهُوَلا عَجَبٌ أَن يَقْنِصَ الأَجْدَلُ الصَّعْوَا
  59. ٥٩تَجَلَّى بِأُفْقِ المُلْكِ بَدْراً بَهَاؤُهُوأُبَّهَةُ السُّلْطَانِ قَدْ نَوَّرَ البَهْوَا
  60. ٦٠مُطِلاً عَلَى الأَمْلاكِ يَرْقُبُ كَسْرَهاكَمَا أَشْرَفَتْ مِنْ مَرْقَبٍ كَاسِرٌ شَغْوَا
  61. ٦١أَقَامَ صَغَا التَّوحيدِ صِدْقَ عَزِيمَةٍوَبَاشَرَ مُرَّ المَوْتِ فِي نَصْرِهِ حُلْوَا
  62. ٦٢عَلَى حِينِ باتَ النَّجْمُ يُرعَدُ خِيفَةًوَهَمَّتْ بأَنْ تَنْهَدَّ مِنْ خَشْيَة رَضْوَى
  63. ٦٣إِذا خَطَّتِ الهَيْجَاءُ أَسْطُرَ جَيشِهاخَطا نَحْوَها حَتَّى يُقَوِّضَها مَحْوَا
  64. ٦٤ويُلوِي إلَى اللاوَاءِ أَجْيَادَ جُودِهِفَتَنْكُص مِنْ ذُعرٍ عَلَى العَقِبِ اللأْوَا
  65. ٦٥كَأَنَّ عَطَايَاهُ أُسَاةٌ تَكَفَّلَتبِمَنْ تَكْلُمُ البَأْسَاءُ تُوسِعُهُ أَسْوَا
  66. ٦٦يُصَرِّفُ صَرْفَ الدَّهْرِ فِي النَّاسِ حُكْمُهُفَإِنْ عَصَمَ الأَهْدَى لَقَدْ قَصَمَ الأَغْوَى
  67. ٦٧وَيُزْوَى لَهُ شَرْقُ البِلادِ وَغَرْبُهالِيَبْلُغَ مِنْهَا مُلْكُهُ كُلَّ ما يُزوَى
  68. ٦٨فَتِلْكَ تِلِمْسَانٌ وَمَلْيَانَةٌ إلَىطَرَابُلْسٍ رُوعاً مجَدَّدَةً رَعْوَى
  69. ٦٩بِلادٌ سَقَتْ فِيهَا الطُغَاةَ سُعُودُهُكُؤُوسَ مَنَايَاهَا جَزَاءً عَلَى الطَّغْوَى
  70. ٧٠لَقَدْ سَعِدَتْ فِي لَفْظِهَا أَشْقِياؤُهاوَقَرَّتْ عَلَى التَّمْهِيدِ أَرْجَاؤُها دَحْوَا
  71. ٧١هَنِيئاً إِمَامَ العَدْلِ إِقْبَالُ دَوْلَةٍتَهُزُّ لَها الأَيَّامُ أَعْطَافَها زَهْوَا
  72. ٧٢وَعامٌ جَدِيدٌ بِالمَيَامِنِ طَالِعٌتُنَشَّرُ صُحفُ الفَتْحِ فَيهِ وَلا تُطْوَى
  73. ٧٣ودَامَ وَلِيُّ العَهْدِ يُرْضِيكَ نائِباًكَمَا نَابَ عَنْ شَمْسِ الضُّحَى القَمَرُ الأَهْوَى
  74. ٧٤فَلَولاكُما لَمْ يُعْصَمِ الرشْدُ وَالهُدَىوَلَولاكُما لَمْ يَعْلَمِ النَّصُّ وَالفَحْوَى