أبقت لصحوي من علاقتها نشوى
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالواو
- ١أَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَىرَمَتنِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ عَمْداً فَما أَشْوَى
- ٢وَهمْتُ بِوادٍ يُنْبِتُ السِّدْرَ وَالغَضَىسُلُوّا لِرَوْض يُنْبِتُ الرَّنْدَا والسَّروَا
- ٣إِذَا لاعَبَتْ فيهِ المِيَاهُ ظِلالَهُتَبَدَّتْ لآلِي الدَّوِّ فيهِنَّ وَالرّوَا
- ٤لَجاجَةُ مَنْ خاضَ الصَّبَابَة لُجَّةًفَخَلَّتْهُ إِلا منْ تَباريحه خِلْوَا
- ٥وَلا غَرْو أنْ أَصْبَحْتُ مُغْرَى فَإنَّهُبِأُخْتِ بَلِيٍّ فِي الهَوَى عَمَّت البَلْوَى
- ٦بَدَوْتُ ولَكِنْ مَا جَفَوْتُ وَرُبَّماتَجَافَى عَن الآدابِ مَنْ سَكَن البَدْوَا
- ٧وَعلّقتُ أَعْرابِيَّة دارُها الفَلاتَصيفُ علَى نَجْدٍ وَتَشْتُو علَى حُزْوَى
- ٨مُعَوَّدَةً سَبْيَ النفُوسِ وَقَتْلَهاوَمَا عَرَضَتْ جَيْشاً وَلا عَرَفَتْ غَزْوَا
- ٩خَلا أَنَّها مِنْ أُسْرَةٍ مُضَرِيَّةٍتَهاب الدَّياجِي صُبْحَ غَارَتِها الشَّعْوَى
- ١٠إِذا طَلَعَتْ مِنْ خِدْرِها أَو تَلَفَّتَتفَمَا القَمَرُ الأَبْهَى وَما الرَّشَأُ الأَحْوَى
- ١١تُطِيعُ شِغافاتُ القُلوبِ جُفُونَهاكَأنَّ لَها مُلكاً عَلَى مِلكِها يَقوَى
- ١٢ضَلالاً لِحادِيها ظَعائِنُ أَسْلَمَتْبإِرْشادِهِ الخَلْصاءَ واسْتَقبَلتْ قَوَا
- ١٣مَرَرْتُ بِأَطْلالِ الأَحِبَّة باكِياًفَدَهْدَهَ مَطْلُولُ الدُّمُوعِ بِها المَرْوَا
- ١٤وَقَدْ كانَ أَخْوَى النَّجْمُ واحتَبَسَ الحَيافَشَكْواً لِسَيْلٍ مِنهُ يُرعِبُ مَنْ أَخْوَى
- ١٥وَلَو أَنَّ لِلسُحْبِ السِّفاحِ مَدامِعِيلَما أَبْصَرُوا مِنْها جَهَاماً وَلا نَجْوَا
- ١٦كأَنَّ دِلاءً مِنْ جُفونِيَ أُفْرِغَتْفَلا نُكْرَ إِنْ لَمْ يَعْرِفُوا الفَرْغَ وَالدَّلوَا
- ١٧سَقَى الغَيْثُ أَكْنَافَ العُذَيْبِ وَبارِقٍوَرَوَّى بِهَامِي صَوْبه حَيْثُما أَرْوَى
- ١٨مَعَاهِدُ أَهْوَى أَنْ تَكُرَّ عُهُودُهاوأَنَّى وَقَدْ شَطَّ المَزَارُ بِمَنْ أَهوَى
- ١٩قَدَرْتُ الصِّبَا فيها مَعَ الشَّيْبِ قَدْرَهُويَا رُبَّ عَمْدٍ في السُّجودِ تَلا السَّهْوَا
- ٢٠وَمِمَّا شَجَانِي ساجِعٌ فَوقَ سَرْحَةأَطَلَّتْ إلَى أَلْحَانِهِ في الدُّجَى صَغْوَا
- ٢١يُرَاجِعُنِي تَحتَ الظَّلامِ مُرَاجِعاًفَيُسْمِعُنِي شَدْواً وأُسْمِعُهُ شَجْوَا
- ٢٢وَإنِّي لَمِقْدَامٌ إِذَا الحَرْبُ سَعَّرَتْلَظَاهَا وَمِجْزَاعٌ مِنَ البَيْنِ إِذْ يُنْوَى
- ٢٣وَيُعْجِبُنِي عَذْلُ العَواذِلِ فِي التِيأَخِفُّ لَهَا شَوْقاً بِمَا ثَقُلَتْ خَطْوَا
- ٢٤فَأَسْتَعْذِبُ الهِجْرَانَ أدْهَى مِنَ الرَّدىوَأَسْتَفْظِعُ السُّلوَانَ أَشْهَى مِنَ السَّلْوَى
- ٢٥حَبِيبٌ إِليَّ اللَّوْمُ فِيمَنْ أُحِبُهُلِيَمْتَازَ صِدْقُ العِشْقِ فِيهِ مِنَ الدَّعْوَى
- ٢٦وَحَتْمٌ عَلَيَّ الحَمْدُ لِلْجُودِ وَالنَّدَىفَمَازَالَ يَغْذُونِي الرِّضَى بِهِمَا غَذْوَا
- ٢٧أَيَادٍ كَفَتْ مَا أَتَّقِي وَاكِفَاتُهفَلا أَرْتَضِي حَدَّ الثَنَاءِ لَهَا كُفْوَا
- ٢٨سَمَا بِي خِبَاباً وَهي تَطْفَحُ أَبْحُراًفَأَغْرَقَنِي تَيَّارُهُنَّ وَلا غُرْوَى
- ٢٩كَذَلِكَ مَنْ رَامَ السَّمَاءَ سَفَاهَةًعَدَاهُ عَنِ المَرْقَى إِلَى نَيْلِهَا المَهْوَى
- ٣٠لَقَدْ صَلدَ الزَّنْدُ الذِي أنَا قَادِحٌمِنَ الفِكْرِ فِي تَقْرِيظِ جَدْوَى عَلَى جَدْوَى
- ٣١أَتَى وَفْدُهَا عَفْواً فَصَانَ عُفَاتَهاوَأَحْلى الأَيَادِي مَوْقِعاً ما أَتَى عَفْوَا
- ٣٢وَسَوَّغَ صَفْوَ العَيْشِ غِبَّ تَكَدُّرٍوَقَدْ تُحْدِثُ الأَيَّامُ فِي الكَدَرِ الصَّفْوَا
- ٣٣فَمِنْ صاهِلٍ ضَافِي السَّبِيبِ مُطَهَّموَسَابِحَةٍ تَرْدِي عَلَى إثْرِه سَفْوَا
- ٣٤تُدِلُّ بِهَذِي فِي النَّجابَةِ دُلْدُلٌوَتَعْلُو بِهَذَا فِي عَتَاقَتِهِ عَلوَى
- ٣٥لَهَا شِيَةٌ مَا شِئت حُسْناً وَمِشْيَةًتَبُذُّ الجِيادَ السَّابِقَاتِ بِهَا عَدْوَا
- ٣٦سَرَى نَوْعُها فِي سَرْوِ حِمْيَرَ بُرْهَةًوَذاكَ خُصُوصٌ طالَمَا عَمَّهَا سَرْوَا
- ٣٧أَبَتْ خُيلاءُ الخَيْلِ بَأْواً بِذَاتِهاعَنِ الكِبْرِ لَمْ يَتْرُكْ لِرَاكِبِها بَأْوَا
- ٣٨وَجَلَّتْ عَنِ الأَغيَارِ فَهْيَ وَسِيطَةٌمُنَاسِبَةٌ تَسْمُو وَأَكْرِمْ بِهَا عِلْوَا
- ٣٩وَفِي صِلَةِ الإقْطَاعِ مَا آدَ كاهِلِيحَبَاءً فَهذَا الشكْرُ يَسْعَى لَهُ حَبْوَا
- ٤٠وَكَمْ بَدْرَةٍ بادَرَتْ بِالغِنَى يَدِيإِلَى إِمَّةٍ قَدْ يَمَّمَتْ كَنَفِي مَثْوَى
- ٤١رَغَائِبُ يُسْدِيهَا السَّماحُ غَوَائِبٌأَكَلَّتْ جِيادَ الشِّعْرِ إِذْ رَحُبَتْ شَأْوَا
- ٤٢وَقَتْنِيَ مِنْ شَكْوَى الزَّمَانِ وَذَمِّهِفَمَا لي غَيْر العَجْزِ عَنْ شُكْرِهَا شَكْوَى
- ٤٣إلَى الغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ أَسْعدِيوَحَضْرَةُ يَحْيَى المُرْتَضَى الغَايَةُ القُصْوَى
- ٤٤رَكِبْتُ إِلَيْها البَحْرَ يَزْخَرُ مَوْجُهُطُمُوحاً وَلَكِنْ عادَ فِي قَصْدِها رَهْوَا
- ٤٥فَسُوِّغْتُ فِيها السَّلْسَبِيلَ عَوَارِفاًوَبُوِّئْتُ مِنْها مَنْزِلاً جَنّةَ المَأْوَى
- ٤٦بِهَا اخْضَرَّ عَيْشِي وَاسْتَهَلَّ نَبَاتُهُفَلَمْ يُبْلِهِ إِعْصَارُ عَصْرٍ وَلا أَذْوَى
- ٤٧وأَنْجَزَتِ الأَيَّامُ دَيْناً لَوَتْ بِهِوَدَيْنُ المُنَى فِي مَقطَعِ الحَقِّ لا يُلْوَى
- ٤٨إمَامٌ تَلا سَبْقاً أباهُ وَجَدَّهُفكُلُّ إِمَامٍ لا يَزَالُ لَهُ تِلْوَا
- ٤٩تَوَاضَعَ إِخْبَاتاً وَعَزَّ جَلالةًفَإِنْ يَكُ مَلْكٌ فِي حُلَى مَلَكٍ فَهْوَا
- ٥٠لَهُ الدِّينُ والدُّنْيا لَهُ المَجْدُ والعُلَىلَهُ الصُّحُ وَالبُقيا لَهُ البر والتَقْوَى
- ٥١يُسَرُّ سُرُوراً بِالجُنَاةِ وَمَا جَنَوالِيُسْرِف عَفْواً كُلَّما أَسْرَفُوا هَفْوَا
- ٥٢وَإِنْ تُنْتَهَكْ للدِّينِ فِي الأَرْضِ حُرْمَةٌيَطُلْ سَيْفُهُ المَاضِي بِمَنْ ضَامَهُ سَطْوَا
- ٥٣بِهِ كَرُم الدِّينُ الذِي سَادَ وَاعْتَلَىفَما تبْصِرُ الدّهمَاءَ فيهِ وَلا الحَشْوَا
- ٥٤مُبارَكُ مَا يُخْفِي وَيُعْلِنُ قَائِمٌبِأَعباء أَمْرِ اللَّهِ فِي الجَّهرِ وَالنَّجْوَى
- ٥٥بَدِيهَتُهُ فيما يُدارُ مُلِمَّةٌبِإِبطَالِ مَا أَمْلَى سِواهُ وَمَا رَوَّى
- ٥٦وَقَدْ ضَمِنَ المِقْدَارُ نَصْرَ لِوَائِهِفَلَوْ شَاءَ لَمْ يَسْتَتْبِع الفَيْلقَ الجَأْوَى
- ٥٧وَلا حَمَلَتْ عَلْيَاؤُهُ وَتَقَلَّدَتْلَها الأَسمَر الخَطَّار وَالأَبْيَضَ المَهْوَا
- ٥٨كَفِيلٌ بِقَهْرِ العُرْبِ وَالعُجْمِ بَأْسُهُوَلا عَجَبٌ أَن يَقْنِصَ الأَجْدَلُ الصَّعْوَا
- ٥٩تَجَلَّى بِأُفْقِ المُلْكِ بَدْراً بَهَاؤُهُوأُبَّهَةُ السُّلْطَانِ قَدْ نَوَّرَ البَهْوَا
- ٦٠مُطِلاً عَلَى الأَمْلاكِ يَرْقُبُ كَسْرَهاكَمَا أَشْرَفَتْ مِنْ مَرْقَبٍ كَاسِرٌ شَغْوَا
- ٦١أَقَامَ صَغَا التَّوحيدِ صِدْقَ عَزِيمَةٍوَبَاشَرَ مُرَّ المَوْتِ فِي نَصْرِهِ حُلْوَا
- ٦٢عَلَى حِينِ باتَ النَّجْمُ يُرعَدُ خِيفَةًوَهَمَّتْ بأَنْ تَنْهَدَّ مِنْ خَشْيَة رَضْوَى
- ٦٣إِذا خَطَّتِ الهَيْجَاءُ أَسْطُرَ جَيشِهاخَطا نَحْوَها حَتَّى يُقَوِّضَها مَحْوَا
- ٦٤ويُلوِي إلَى اللاوَاءِ أَجْيَادَ جُودِهِفَتَنْكُص مِنْ ذُعرٍ عَلَى العَقِبِ اللأْوَا
- ٦٥كَأَنَّ عَطَايَاهُ أُسَاةٌ تَكَفَّلَتبِمَنْ تَكْلُمُ البَأْسَاءُ تُوسِعُهُ أَسْوَا
- ٦٦يُصَرِّفُ صَرْفَ الدَّهْرِ فِي النَّاسِ حُكْمُهُفَإِنْ عَصَمَ الأَهْدَى لَقَدْ قَصَمَ الأَغْوَى
- ٦٧وَيُزْوَى لَهُ شَرْقُ البِلادِ وَغَرْبُهالِيَبْلُغَ مِنْهَا مُلْكُهُ كُلَّ ما يُزوَى
- ٦٨فَتِلْكَ تِلِمْسَانٌ وَمَلْيَانَةٌ إلَىطَرَابُلْسٍ رُوعاً مجَدَّدَةً رَعْوَى
- ٦٩بِلادٌ سَقَتْ فِيهَا الطُغَاةَ سُعُودُهُكُؤُوسَ مَنَايَاهَا جَزَاءً عَلَى الطَّغْوَى
- ٧٠لَقَدْ سَعِدَتْ فِي لَفْظِهَا أَشْقِياؤُهاوَقَرَّتْ عَلَى التَّمْهِيدِ أَرْجَاؤُها دَحْوَا
- ٧١هَنِيئاً إِمَامَ العَدْلِ إِقْبَالُ دَوْلَةٍتَهُزُّ لَها الأَيَّامُ أَعْطَافَها زَهْوَا
- ٧٢وَعامٌ جَدِيدٌ بِالمَيَامِنِ طَالِعٌتُنَشَّرُ صُحفُ الفَتْحِ فَيهِ وَلا تُطْوَى
- ٧٣ودَامَ وَلِيُّ العَهْدِ يُرْضِيكَ نائِباًكَمَا نَابَ عَنْ شَمْسِ الضُّحَى القَمَرُ الأَهْوَى
- ٧٤فَلَولاكُما لَمْ يُعْصَمِ الرشْدُ وَالهُدَىوَلَولاكُما لَمْ يَعْلَمِ النَّصُّ وَالفَحْوَى