قصائد

هو الفتح بعد الفتح يأتي مسوغا

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالغين

  1. ١هُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَاوَما وَلَجَتْ في مَسْمَعٍ لُجَّةُ الوَغَى
  2. ٢وَلا دَلَفَتْ أُسْدُ الهِيَاج لِمِثْلِهابِأَيْمَانِها مِثْلُ الأسَاوِدِ لُدَّغا
  3. ٣رُديْنيَّةٌ قَامَتْ لها بِنيُوبِهَالِتُوغِلَها ماءَ النحُورِ وتُولِغَا
  4. ٤كَأنَّ الرَّدَى آسٍ وهُنَّ مَبَاضِعٌتُريقُ دَمَ الباغِينَ مَهْمَا تَبَيَّغا
  5. ٥أَقَرَّ مهيناً مَنْ تَخَمَّطَ ضِلَّةًوَقَرَّ علَى الإِذْعانِ والهونِ مَنْ طَغَا
  6. ٦وَمازَالَتْ الأَيَّامُ حَرْبَاً لمَنْ بَغَىعَليكَ إلَى أَنْ عَادَ سِلْماً كَما انْبَغَى
  7. ٧بِحَسْبِكَ جَدٌّ صاعِدٌ يقْهَر العِدَىمِنَ الجَيشِ جَمَّاعِ الصَّهيلِ إلَى الرُّغَا
  8. ٨أَلا هَذِهِ الآفاقُ نَحْوَكَ تَرْتَمِيلِتُدرِك أَقصَى ما تَرُومُ وتَبْلُغَا
  9. ٩وَما تَبْتَغي إِلا رِضَاكَ ذَخِيرَةًوَهَلْ غَيْرُهُ ذُخْراً يُرَجَّى ويُبْتَغَى
  10. ١٠فَبِالأَمْسِ أَلْقَتْ بالمَقَادَةِ سَبْتَةٌفأَوْرَثَها عِدّاً مِنَ الأَمْنِ سَيِّغا
  11. ١١وَحَطَّتْ بكَ اليَوم المَريةُ رَحْلَهافَأَقْطَعَها رَغْداً مِنَ العَيْشِ أهْيَغَا
  12. ١٢لَقَدْ قَرَعَتْ لِلفَوْزِ باباً مُفَتَّحاوأَمَّتْ إِماماً للنَّجَاةِ مُبلِّغا
  13. ١٣يُخَافُ وَيُرْجَى بَيْنَ حِلْمٍ وبَطْشَةٍأَقامَهُما فِيمَن أَطَاعَ وَمنْ بَغَى
  14. ١٤فَكَمْ عَادَ مُخضَرّاً مِنَ العَيْشِ أغْبَراوكَمْ عَادَ مُغْبَرّاً مِنَ العَيْشِ أرْفَغا
  15. ١٥أقَامَت صغَا الدّينِ الحَنيفِ صِعَادُهُوَأسْعَدَهُ حتَّى اسْتَقَل بِلا صَغا
  16. ١٦هُوَ القَمَرُ الوَضَّاحُ مَا لاحَ لَمْ نُبَلْبأَنْ يأْفلَ البَدْرُ الفَياحُ وَيَبْزُغَا
  17. ١٧إلَيْهِ أشارَ ابْنُ الحُسَيْنِ بِقَوْلِهِعَليمٌ بأَسْرَارِ الدِّياناتِ واللُّغَا
  18. ١٨أَلا إنَّ يَحْيَى المُرْتَضَى عِصْمَةُ الوَرَىبهِ أسْبَلَ اللَّهُ الأَمَان وأَسْبَغا
  19. ١٩تَفَرَّغَ للإِحْسَانِ والعَدْلِ والتُّقَىوَيا لهَا أَشْغَالاً لِمَنْ قَدْ تَفَرَّغا
  20. ٢٠يُبيحُ انْهِلالاً جُودهُ وتَهَلُّلاوَيحْظُرُ أَنْ يَأْسَى المَسِيفُ ويَنْشَغا
  21. ٢١وَما يُحْسِنُ الفَرْغان صُنْعَ صَنَائِعٍتُرَب وإنْ صبّاً مَلِيئاً وَأَفْرَغا
  22. ٢٢كَفيلٌ نَدَاهُ المُسْتَهِلُّ وبَأْسُهُبأَنْ يَشْعُرَ السِّكِّيتُ فيهِ ويَنْبُغَا
  23. ٢٣تَخِيمُ الأُسودُ الغُلْبُ عنهُ مَهَابَةًفَمَا الثَّعلبُ الرَّوَّاغُ مِنْها بأَرْوَغَا
  24. ٢٤وتُبْدِي لَهُ العَلْياءُ هزَّةَ مِعْطَفٍبِما هَزَّ في الذَّمْرِ القَنَاةَ وشَغْشَغَا
  25. ٢٥يُلاقِيهِ لَبَّاساً مِنَ السَّرْدِ أَزْرَقاًفَيَثْنيهِ مِنْ قَانِي الدِّماء مُصبَّغا
  26. ٢٦بِهِ دَفع الحَقُّ الضَّلالَ وهَاضَهُفَلوْلاهُ ما كانَ الضَّلالُ لِيُدْمَغَا
  27. ٢٧أطَلَّ علَى الدُّنيا هُداهُ وَقدْ غَدَتْورَاحَتْ شَيَاطِينُ الغَوايَة نُزَّغَا
  28. ٢٨فَأَتْبَعَها شُهْباً ثَوَاقِبَ لِلقَنَىتُحَرِّقُها حتَّى فَشَا وتَفَشَّغَا
  29. ٢٩وَلَمَّ الوَرَى شَمْلاً وَكانوا كَأَنَّمارَغَا وسطَهمْ سَقْبُ السَّماءِ وَما رَغَا
  30. ٣٠فإِن غادَرَ التَّجْسيمَ شلْواً مُمَزَّعاًفَقَدْ صانَ للتَّوحيدِ وَجْهاً مُمَرَّغَا