ملكت ببعض برك رق شكري
صفي الدين الحليمملوكيالوافرالياء
- ١مَلَكتَ بِبَعضِ بِرَّكَ رِقِّ شُكريوَفَكَّ سَماحُ كَفِّكَ قَيدَ أَسري
- ٢فَإِن خَفَّفتَ بِالإِحسانِ نَهضيفَقَدأَثقَلتَ بِالإِنعامِ ظَهري
- ٣فَما بَرِحَت صِلاتُكَ واصِلاتٍلِتَنجُدَني بِها وَتَشُدُّ أَزري
- ٤فَقَلبُكَ في الشَدائِدِ صَدرُ بَحرٍوَصَدرُكَ في الأَوابِدِ قَلبُ بَحرِ
- ٥وَكُنتُ إِذا أَتَيتُكَ بَعدَ بُعدٍتُصَدَّقُ فيكَ آمالي وَزَجري
- ٦يُقابِلُني نَداكَ بِبِشرِ وَجهٍوَيَلقاني رِضاكَ بِوَجهِ بِشرِ
- ٧فَلِم عَوَّدتَني غَيرَ اِعتِياديوَجَوَّزَ وَسعُ صَدرِكَ ضيقِ صَدري
- ٨عَذَرتُكَ حينَ حُلتَ وَأَنتَ بَحرٌلِأَنَّ البَحرَ ذو مَدٍّ وَجَزرِ
- ٩لَقَد فَكَّرتُ حَتّى حارَ فِكريوَقَد نَقَّبتُ حَتّى عيلَ صَبري
- ١٠فَلَم أَرَ مَوجِباً سُخطي وَلَكِنلَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
- ١١فَإِن أَكُ قَد أَسَأتُ لَكَ التَقاضيفَلا يَخفى عَلى مَولايَ عُذري
- ١٢بِأَنّي لا يَفي بِالخَرجِ كَسبيوَلَستُ أُضيعُ بِالتَقتيرِ عُمري
- ١٣وَلَم أَكُ باذِلاً لِلناسِ وَجهيوَلا أَنا كاسِبٌ مالاً بِشِعري
- ١٤فَأَحمِلَ في التَحَمُّلِ فَوقَ طَوقيوَأَبذُلُ في التَكَلُّفِ فَوقَ قَدري
- ١٥وَأَشري عِندَكُم ماءً بِمالٍوَأُحرِزَ دائِماً تِبراً بِتِبري
- ١٦فَأَكسَبَ كُلَّ شَهرٍ خَرجَ يَومٍوَأُخرِجَ كُلَّ يَومٍ كَسبَ شَهرِ
- ١٧فَكَيفَ وَقَد تَوَلَّت نَقصَ كيسيكُؤوسُ الراحِ في أَيّامِ فِطري
- ١٨وَطافَ بِها ثَقيلُ الرِدفِ طَفلٌصَقيلُ السالِفَينِ نَحيلُ خَصرِ
- ١٩بِراحٍ ذاتِ جِسمٍ مِن عَقيقٍويولِدُها المِزاجُ بَناتِ دُرِّ
- ٢٠فَمِن لَهبٍ تَوَقَّدَ تَحتَ ماءٍوَمِن بَردٍ تَنَضَّدَ فَوقَ جَمرِ
- ٢١أَعاقِرُ كَأسَها في كُلِّ يَومٍوَأُسرِفُ لَذَّتي مِن صَرفِ دَهري
- ٢٢وَليسَ بِشاغِلي عَن زَفِّ مَدحيوَلَستُ أُخِلُّ في سُكري بِشُكري