قصائد

أحد لسان الشكر جلب المنائح

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالحاء

  1. ١أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِحفَلا غرْوَ أنْ غارَتْ عيون المَدَائِح
  2. ٢وَمَا هُوَ إلا الجُودُ رَبَّ صَنِيعهفَأَرْبَى عَلى شُمِّ الأماني الطّوائِح
  3. ٣وَما هُو إلا المَجْدُ عبّ عُبابُهفَأَزرَى بِتَيّار البِحَارِ الطَوافِح
  4. ٤أفَانينُ آلاء وَشَتّى عَوارِفٍبواسِم أَثناء الخُطوب الكَوالِح
  5. ٥أرَمّ لدَيْها هيْبةً كلُّ مادِحوَأقْصرَ عَجزاً دُونَها كُلُّ مانِح
  6. ٦تَروحُ وتَغْدُو بِالحَياةِ وَرَوْحهافَقُلْ في غَوادٍ بِالحياةِ رَوائِح
  7. ٧فَمِنْ بدرٍ ضعْفِ النجوم اللوائِحومِنْ خِلَع مِلْء العُيونِ اللّوامِح
  8. ٨صَرَفْتُ بِها وَهي الدّواني قُطوفُهاعَلائِقَ شَوْقٍ لِلدّيَارِ النّوازِح
  9. ٩وَرَاجَعت بالبُشْرى نُفُوساً عَهدَتهامُخَاطَبَةً مِن عطفِها بِمفَاتِح
  10. ١٠وقُلْتُ لأبنائي وَقَد نُبّئوا التيثَنَتْهُم ثناءً بينَ شادٍ وَمادِح
  11. ١١أسِرُّوا دُعاء للأميرِ وأعْلِنواوَلاءً عَلى نَهج من الشكر واضِح
  12. ١٢فَهَذا رِضاهُ المُجتَلى غَير غامِضٍوَهَذا نَداهُ المُجتَنى غَير نازِح
  13. ١٣عَوائِدُ مَنْصورِ الإمامَة رَحْمَةٌفَغَيْثٌ لِظَمآنٍ وَغَوْثٌ لِطائِح
  14. ١٤أبُوحُ لِذِكراها ازدِلافاً لَدَيْهِماوَما أَنا في شَيءٍ سِواها بِبائِح
  15. ١٥وللّهِ فَوْزي مِن أمَانِيّ بالتِيتَوشَّحَت فيها عزْم شَيحانَ شائِح
  16. ١٦أَوَيْتُ إِلى دارِ الإمارَةِ أجْتَلِيمَطالِعَ نُور لِلهِدايَة لائِح
  17. ١٧وثُبْتُ إِلى سُلْطانِها مُتَوَسِّلاًإلَيها بِها لا أَمْتَري في المَناجِح
  18. ١٨على ثِقَةٍ مِن عَطفِها وقَبولِهانَصيحَةَ كافٍ أو كِفايَة ناصِح
  19. ١٩لأكْرَعَ مِن صفْوِ المَنَابِعِ فائِضٍوأرْتَعَ في نَضْرِ المَنابِتِ فائِح
  20. ٢٠فَصافَحتُ بالتَقبيلِ راحَةَ واهِبٍوَحَيّيْتُ بالتأميلِ صَفْحَة صافِح
  21. ٢١وَلاقَيتُ لِلأَعلاقِ أجْود مانِحٍيَميناً وَللأغْلاق أسْعدَ فاتِح
  22. ٢٢وما راعَني إلا اكتِنافُ أمانِهِيُكافِحُ بَأساءَ الزَمانِ المُكافِح
  23. ٢٣وَقد أَسْأَرت مِنِّي مُساوَرَةُ الرّدَىحَريبَ حُروبٍ مُغْنِماتٍ لواقِح
  24. ٢٤ألمَّت بِسيل للمَواطنِ جارفٍوعمّتْ بِوَيْل للبَواطنِ جَارِح
  25. ٢٥عَلَى حينَ دارَتْ بِالمَنايا كُؤُوسُهافَمِنْ بَيْن مَصْبوح هُناكَ وصابِح
  26. ٢٦يُحَدِّثُ مِنْ أحْداثِها بِغَرائِبلَها نِسْبَةٌ مَعروفَةٌ في الصَّحائِح
  27. ٢٧صَغَا لِلمَعالي مِنهُ عائِلُ صِبْيَةٍحَشَايَاهُمُ طَيَّ الحَشا والجَوانِح
  28. ٢٨يُصابِرُ ضَراء النّوائبِ والنّوىوتَطوي علَيها الكَشْحَ خِيفةَ كاشِح
  29. ٢٩قَواريرُ لم يرْبَأ بِها البَحرُ سابِقاًولا ذادَ عَنها البَرُّ حَملَ الفوادِح
  30. ٣٠تكادُ عليها النّفْسُ تذهبُ حسرَةًإِذا لَمَحتْها العَينُ وَسطَ الضَحاضِح
  31. ٣١جَلاها لأبْصارِ الأَعادي جَلاؤُهاظَواعِنَ عَنْ تِلك الرُّبى والأباطِح
  32. ٣٢فَلَوْ لَفَحَتْ أنْفاسُها زَهَراتِهالَما نَسَمَتْ منها الرّياحُ بنافِح
  33. ٣٣كأنَّ حَماماً هادِلاً في خُدورِهاولا نُطْقَ إلا بالدُّموعِ السَوافِح
  34. ٣٤وأشْرَقُ ما تَبدو عُيونا إذا بَداسنَا بارقٍ مِنْ جانِبِ الشّرقِ لامِح
  35. ٣٥وَما عَبَرَت إِلا أخا عبراتِهاغَداة جِراحِ البينِ مِلء الجَوارِح
  36. ٣٦وإنَّ اغْتِرابَ المَرْءِ صُغْرٌ نَبا بِهفَعَاسِر عَليها خُطّةً أو فَسامِح
  37. ٣٧يحِنُّ جَناني رِقَّةً لأجِنّةٍثَوَتْ في بُطونِ المُنْشَآتِ السَوابِح
  38. ٣٨وتُطوى عَلى نارِ التلهبِ أَضْلُعيوَحامِي الجَوى مِن حائِماتِ الجَوانِح
  39. ٣٩مُتاحٌ مِن الأقْدارِ مَزَّقَ شَمْلهابِكَسْحٍ مُغير أو إغارَة كاسِح
  40. ٤٠وخَافٍ من الألْطافِ أبْرَزها إِلىمَنَاحٍ تَلافَتْ صَدْعَهَا وَمنائِح
  41. ٤١بَرَدْنَ الصّدى لمّا ورَدن من النَّدىعلَى سَائِغ يُنْبُوعُهُ العدُّ سائِح
  42. ٤٢وَهَوَّنَتِ الجُلّى عَلَيها دَقائِقٌمِن اللحظِ أَعْيا بَعضُها كُلّ شارِح
  43. ٤٣أَلا حَبَّذا فُلْكٌ مَواخرُ زَاحَمَتْغَوارِبَ طامٍ لا يُنَهْنَهُ طامِح
  44. ٤٤جرَتْ فوقَ موْجٍ كالجِبالِ تَناوَحَتْفكيفَ نَجتْ مِن نَوْحِها المُتَناوِح
  45. ٤٥تَؤُمُّ إِماماً لم تَزل بِسُعودِهِتَسيرُ بِنا سَيْرَ النّواجي النّواجِح
  46. ٤٦مُلاقِيَةً في يَمِّها يُمْن أمنِهابآيةِ إذْعانِ الصِّعاب الجَوامِح
  47. ٤٧وقَد حَكَم الإصفاقَ أنّ اقتِحامَهاإليهِ غِمارَ المَوتِ صَفقةُ رابِح
  48. ٤٨وَمَنْ يرْجُ يَحيى المُرْتَضَى لِحَيَاتِهيَنَلْها على رَغْمِ الليالي الشّحائِح
  49. ٤٩فَبَرْقُ النّدى مِنهُ بِغُرّة ضاحِكٍوَزَنْد الوَغى مِنْهُ برَاحَة قادِح
  50. ٥٠إمَامُ هُدىً تَقْفو الأئِمةُ نَهْجَهفَيَأتَمُّ مِنْهُمْ صالِحونَ بِصالِح
  51. ٥١وَتَغْزو إذا يغْزو النجومُ عُداتَهفمن رامحٍ يَقضي عَلَيها وذابِح
  52. ٥٢رَحيبٌ رَحيمٌ صَدْرُهُ وَجَنَابُهوَقَد حَرَجتْ ضِيقاً صُدورُ المَنادِح
  53. ٥٣مِنَ المَلأ الأعْلَى تَذلُّ لعِزّهوَتَخضَعُ أعْنَاقُ المُلوكِ الجَحَاجِح
  54. ٥٤ومِنْ ذَرْوَة البَيْتِ العَتيقِ بِنَاؤُهعَلَى شَرَفٍ للنّيراتِ مُنَاطِح
  55. ٥٥أجَابَ أبو حَفْصٍ مُهيباً بهِ إِلىبِناء المَعالي واقتِناء المَمَادِح
  56. ٥٦هُوَ المَلْك لا تَرْقَى المُلوكُ مَكانَهوأينَ مِن الإصباحِ ضَوْءُ المَصابِح
  57. ٥٧شَأى كَيفَ شاءَ السابِقِينَ إِلى العُلاوغَذُّ المَذاكِي غَيرُ سَير النَواضِح
  58. ٥٨مُوَطّأُ دارِ العَدْلِ فَهَّمَتِ العِدىمَغازِيهِ مَعنَى الصّيْدِ قَبْلَ الذّبائِح
  59. ٥٩إِذا لَم يَبِنْ سِرُّ السّماحِ وَفَتْ بهأساريرُ وَجْهٍ لِلغَزالَةِ فاضِح
  60. ٦٠وطُولُ يَدٍ طُوْلى يسحّ حِباؤُهاكَما سحّ ثجّاجُ السحابِ الدّوالِح
  61. ٦١لَه عادَتَا جُودٍ وبأسٍ أعادَتَاعَلَى الدّين والدُّنيا نِظَام المَصالِح
  62. ٦٢يَجد رِقاعَ المالِ سِلْماً ويَنثَنيلِحَطْم القَنا حَرْباً وفلّ الصّفائِح
  63. ٦٣ومِن كَرَمٍ إصْغَاؤُه واهتِزَازُهلِما يَعْتَفيه من بَنَاتِ القَرائِح
  64. ٦٤وما الرّاسِخاتُ الشّامِخاتُ أنوفهابِأرْجحَ وَزْناً منْ نُهاه الرّواجِح
  65. ٦٥سَمَا بيَ إِحضارٌ لِحَضْرَتِه التيزَجَرْتُ إلَيها سانِحاً بَعْدَ سانِح
  66. ٦٦ولَم أعتَمد إلا حِمَاه أُعِدُّهُعِتاداً لدَهْرٍ جانفٍ غير جانِح
  67. ٦٧وعِندِي ثَنَاءٌ عَن أياديهِ قاصِرٌولكِنّه جَهْدُ الشّكُور المُنَاصِح
  68. ٦٨أُطَارحُهُ حَتى الحَمَامَ بَدَوْحِهِوأشْدُو بِه شَدْوَ الحَمَامِ المُطارِح