أحد لسان الشكر جلب المنائح
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالحاء
- ١أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِحفَلا غرْوَ أنْ غارَتْ عيون المَدَائِح
- ٢وَمَا هُوَ إلا الجُودُ رَبَّ صَنِيعهفَأَرْبَى عَلى شُمِّ الأماني الطّوائِح
- ٣وَما هُو إلا المَجْدُ عبّ عُبابُهفَأَزرَى بِتَيّار البِحَارِ الطَوافِح
- ٤أفَانينُ آلاء وَشَتّى عَوارِفٍبواسِم أَثناء الخُطوب الكَوالِح
- ٥أرَمّ لدَيْها هيْبةً كلُّ مادِحوَأقْصرَ عَجزاً دُونَها كُلُّ مانِح
- ٦تَروحُ وتَغْدُو بِالحَياةِ وَرَوْحهافَقُلْ في غَوادٍ بِالحياةِ رَوائِح
- ٧فَمِنْ بدرٍ ضعْفِ النجوم اللوائِحومِنْ خِلَع مِلْء العُيونِ اللّوامِح
- ٨صَرَفْتُ بِها وَهي الدّواني قُطوفُهاعَلائِقَ شَوْقٍ لِلدّيَارِ النّوازِح
- ٩وَرَاجَعت بالبُشْرى نُفُوساً عَهدَتهامُخَاطَبَةً مِن عطفِها بِمفَاتِح
- ١٠وقُلْتُ لأبنائي وَقَد نُبّئوا التيثَنَتْهُم ثناءً بينَ شادٍ وَمادِح
- ١١أسِرُّوا دُعاء للأميرِ وأعْلِنواوَلاءً عَلى نَهج من الشكر واضِح
- ١٢فَهَذا رِضاهُ المُجتَلى غَير غامِضٍوَهَذا نَداهُ المُجتَنى غَير نازِح
- ١٣عَوائِدُ مَنْصورِ الإمامَة رَحْمَةٌفَغَيْثٌ لِظَمآنٍ وَغَوْثٌ لِطائِح
- ١٤أبُوحُ لِذِكراها ازدِلافاً لَدَيْهِماوَما أَنا في شَيءٍ سِواها بِبائِح
- ١٥وللّهِ فَوْزي مِن أمَانِيّ بالتِيتَوشَّحَت فيها عزْم شَيحانَ شائِح
- ١٦أَوَيْتُ إِلى دارِ الإمارَةِ أجْتَلِيمَطالِعَ نُور لِلهِدايَة لائِح
- ١٧وثُبْتُ إِلى سُلْطانِها مُتَوَسِّلاًإلَيها بِها لا أَمْتَري في المَناجِح
- ١٨على ثِقَةٍ مِن عَطفِها وقَبولِهانَصيحَةَ كافٍ أو كِفايَة ناصِح
- ١٩لأكْرَعَ مِن صفْوِ المَنَابِعِ فائِضٍوأرْتَعَ في نَضْرِ المَنابِتِ فائِح
- ٢٠فَصافَحتُ بالتَقبيلِ راحَةَ واهِبٍوَحَيّيْتُ بالتأميلِ صَفْحَة صافِح
- ٢١وَلاقَيتُ لِلأَعلاقِ أجْود مانِحٍيَميناً وَللأغْلاق أسْعدَ فاتِح
- ٢٢وما راعَني إلا اكتِنافُ أمانِهِيُكافِحُ بَأساءَ الزَمانِ المُكافِح
- ٢٣وَقد أَسْأَرت مِنِّي مُساوَرَةُ الرّدَىحَريبَ حُروبٍ مُغْنِماتٍ لواقِح
- ٢٤ألمَّت بِسيل للمَواطنِ جارفٍوعمّتْ بِوَيْل للبَواطنِ جَارِح
- ٢٥عَلَى حينَ دارَتْ بِالمَنايا كُؤُوسُهافَمِنْ بَيْن مَصْبوح هُناكَ وصابِح
- ٢٦يُحَدِّثُ مِنْ أحْداثِها بِغَرائِبلَها نِسْبَةٌ مَعروفَةٌ في الصَّحائِح
- ٢٧صَغَا لِلمَعالي مِنهُ عائِلُ صِبْيَةٍحَشَايَاهُمُ طَيَّ الحَشا والجَوانِح
- ٢٨يُصابِرُ ضَراء النّوائبِ والنّوىوتَطوي علَيها الكَشْحَ خِيفةَ كاشِح
- ٢٩قَواريرُ لم يرْبَأ بِها البَحرُ سابِقاًولا ذادَ عَنها البَرُّ حَملَ الفوادِح
- ٣٠تكادُ عليها النّفْسُ تذهبُ حسرَةًإِذا لَمَحتْها العَينُ وَسطَ الضَحاضِح
- ٣١جَلاها لأبْصارِ الأَعادي جَلاؤُهاظَواعِنَ عَنْ تِلك الرُّبى والأباطِح
- ٣٢فَلَوْ لَفَحَتْ أنْفاسُها زَهَراتِهالَما نَسَمَتْ منها الرّياحُ بنافِح
- ٣٣كأنَّ حَماماً هادِلاً في خُدورِهاولا نُطْقَ إلا بالدُّموعِ السَوافِح
- ٣٤وأشْرَقُ ما تَبدو عُيونا إذا بَداسنَا بارقٍ مِنْ جانِبِ الشّرقِ لامِح
- ٣٥وَما عَبَرَت إِلا أخا عبراتِهاغَداة جِراحِ البينِ مِلء الجَوارِح
- ٣٦وإنَّ اغْتِرابَ المَرْءِ صُغْرٌ نَبا بِهفَعَاسِر عَليها خُطّةً أو فَسامِح
- ٣٧يحِنُّ جَناني رِقَّةً لأجِنّةٍثَوَتْ في بُطونِ المُنْشَآتِ السَوابِح
- ٣٨وتُطوى عَلى نارِ التلهبِ أَضْلُعيوَحامِي الجَوى مِن حائِماتِ الجَوانِح
- ٣٩مُتاحٌ مِن الأقْدارِ مَزَّقَ شَمْلهابِكَسْحٍ مُغير أو إغارَة كاسِح
- ٤٠وخَافٍ من الألْطافِ أبْرَزها إِلىمَنَاحٍ تَلافَتْ صَدْعَهَا وَمنائِح
- ٤١بَرَدْنَ الصّدى لمّا ورَدن من النَّدىعلَى سَائِغ يُنْبُوعُهُ العدُّ سائِح
- ٤٢وَهَوَّنَتِ الجُلّى عَلَيها دَقائِقٌمِن اللحظِ أَعْيا بَعضُها كُلّ شارِح
- ٤٣أَلا حَبَّذا فُلْكٌ مَواخرُ زَاحَمَتْغَوارِبَ طامٍ لا يُنَهْنَهُ طامِح
- ٤٤جرَتْ فوقَ موْجٍ كالجِبالِ تَناوَحَتْفكيفَ نَجتْ مِن نَوْحِها المُتَناوِح
- ٤٥تَؤُمُّ إِماماً لم تَزل بِسُعودِهِتَسيرُ بِنا سَيْرَ النّواجي النّواجِح
- ٤٦مُلاقِيَةً في يَمِّها يُمْن أمنِهابآيةِ إذْعانِ الصِّعاب الجَوامِح
- ٤٧وقَد حَكَم الإصفاقَ أنّ اقتِحامَهاإليهِ غِمارَ المَوتِ صَفقةُ رابِح
- ٤٨وَمَنْ يرْجُ يَحيى المُرْتَضَى لِحَيَاتِهيَنَلْها على رَغْمِ الليالي الشّحائِح
- ٤٩فَبَرْقُ النّدى مِنهُ بِغُرّة ضاحِكٍوَزَنْد الوَغى مِنْهُ برَاحَة قادِح
- ٥٠إمَامُ هُدىً تَقْفو الأئِمةُ نَهْجَهفَيَأتَمُّ مِنْهُمْ صالِحونَ بِصالِح
- ٥١وَتَغْزو إذا يغْزو النجومُ عُداتَهفمن رامحٍ يَقضي عَلَيها وذابِح
- ٥٢رَحيبٌ رَحيمٌ صَدْرُهُ وَجَنَابُهوَقَد حَرَجتْ ضِيقاً صُدورُ المَنادِح
- ٥٣مِنَ المَلأ الأعْلَى تَذلُّ لعِزّهوَتَخضَعُ أعْنَاقُ المُلوكِ الجَحَاجِح
- ٥٤ومِنْ ذَرْوَة البَيْتِ العَتيقِ بِنَاؤُهعَلَى شَرَفٍ للنّيراتِ مُنَاطِح
- ٥٥أجَابَ أبو حَفْصٍ مُهيباً بهِ إِلىبِناء المَعالي واقتِناء المَمَادِح
- ٥٦هُوَ المَلْك لا تَرْقَى المُلوكُ مَكانَهوأينَ مِن الإصباحِ ضَوْءُ المَصابِح
- ٥٧شَأى كَيفَ شاءَ السابِقِينَ إِلى العُلاوغَذُّ المَذاكِي غَيرُ سَير النَواضِح
- ٥٨مُوَطّأُ دارِ العَدْلِ فَهَّمَتِ العِدىمَغازِيهِ مَعنَى الصّيْدِ قَبْلَ الذّبائِح
- ٥٩إِذا لَم يَبِنْ سِرُّ السّماحِ وَفَتْ بهأساريرُ وَجْهٍ لِلغَزالَةِ فاضِح
- ٦٠وطُولُ يَدٍ طُوْلى يسحّ حِباؤُهاكَما سحّ ثجّاجُ السحابِ الدّوالِح
- ٦١لَه عادَتَا جُودٍ وبأسٍ أعادَتَاعَلَى الدّين والدُّنيا نِظَام المَصالِح
- ٦٢يَجد رِقاعَ المالِ سِلْماً ويَنثَنيلِحَطْم القَنا حَرْباً وفلّ الصّفائِح
- ٦٣ومِن كَرَمٍ إصْغَاؤُه واهتِزَازُهلِما يَعْتَفيه من بَنَاتِ القَرائِح
- ٦٤وما الرّاسِخاتُ الشّامِخاتُ أنوفهابِأرْجحَ وَزْناً منْ نُهاه الرّواجِح
- ٦٥سَمَا بيَ إِحضارٌ لِحَضْرَتِه التيزَجَرْتُ إلَيها سانِحاً بَعْدَ سانِح
- ٦٦ولَم أعتَمد إلا حِمَاه أُعِدُّهُعِتاداً لدَهْرٍ جانفٍ غير جانِح
- ٦٧وعِندِي ثَنَاءٌ عَن أياديهِ قاصِرٌولكِنّه جَهْدُ الشّكُور المُنَاصِح
- ٦٨أُطَارحُهُ حَتى الحَمَامَ بَدَوْحِهِوأشْدُو بِه شَدْوَ الحَمَامِ المُطارِح