أتجحد قتلي ربة الشنف والخرص
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالصاد
- ١أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِوذَاكَ نَجِيعِي فِي مُخَضَّبِهَا الرّخْصِ
- ٢تَوَرّسَ مَا تَعْطُو بِهِ مِنْ عَبِيطِهِكَمَا طَلَعَ السّوسَانُ فِي صِبْغَةِ الحُصِّ
- ٣وَتَسْفِكُهُ وَهوَ المُحَرَّمُ سَفْكُهُحَلالاً كَأَنَّ الظُّلْمَ لَيْسَ لَهُ مُحْصِ
- ٤أمَا عَلِمَتْ أَنَّ القِصَاصَ أَمَامَهَافَكَيْفَ أَرَاقَتْهُ عَلَى النَّحْرِ والقَصِّ
- ٥فَيَا لدَمٍ قَدْ أَهْدَرَتْهُ ثديُّهَاوأَلحَاظُهَا بالهَبْرِ عَمْداً وبالْقَعْصِ
- ٦وَلَسْنَ صِفَاحاً أَوْ رِمَاحاً وَإِنَّماغَنِينَ عَن الحَدِّ المُذَلَّقِ والخِرْصِ
- ٧عَلَى غَيْرِ ثَارٍ آثَرَتْ فَوْتَ مُهْجَتِيقَنِيصاً وَمَازَالَتْ تُراعُ مِنَ القَنْصِ
- ٨عَرِينٌ وَلَيْثٌ لا كِنَاسٌ وَظَبْيَةٌلإتْلافِهَا العُشَّاقَ بالفَرْسنِ والْفَرْصِ
- ٩لَقَدْ قَلَبَتْ لِلْقَلْبِ ظَهْرَ مِجَنِّهَاوَلا ذَنْبَ إلا أنْ أطَاعَ فَمَا يَعْصِي
- ١٠وَفَيْتُ لِحِرْصٍ في هَوَاها فَخَانَنِيوَقِدْماً أُصِيبَ النَّاسُ مِنْ قِبَلِ الحِرْصِ
- ١١عُمُومٌ مِنَ البَلْوَى بِهَا عَامِرِيَّةًأَبَى الْحُسْنُ أَنْ أُلْفَى بِها غَيْر مُخْتَصِّ
- ١٢لَهَا اللَّهُ مَاذا فِي القَلائِدِ مِنْ حُلىًتَشِفُّ وَماذا في الشُّفُوفِ وفِي القُمْصِ
- ١٣نَهَار مُحَيّاً تَحْتَ لَيْلِ ذَوَائِبٍتُرِيهِ وَتُخَفِيهِ مَعَ النَّقْضِ وَالعَقْصِ
- ١٤وَذاتُ ابْتِسَامٍ عَنْ بُرُوقِ لآلِئمُؤَشَّرةٍ لَيْسَتْ برُوقٍ ولا عُقْصِ
- ١٥تَلوثُ عَلى بَدْرِ التَّمامِ لِثامَهاإِذا الوَشْيَ زَرّتْهُ على الغُصْنِ والدَّعُصِ
- ١٦مِنَ اللائِي يَهْوَى القَصْرُ لَوْ قُصِرَتْ بِهِفَتَأْبَاهُ لِلْبَيْتِ المُطَنَّبِ والخُصِّ
- ١٧ويَدْعو بِها اليَنْبوعُ لِلعَبِّ وَسْطَهُفَتَهْجُرُهُ لِلْحَسْوِ مُؤْثِرَةَ الْمَصِّ
- ١٨شَمائِلُ أعْرَابِيَّةٌ في اعْتِياصِهَاأمَطْنَ عَن الحُبِّ المبرِّحِ والمَحْصِ
- ١٩سَقَى اللَّهُ دَارَ المُزْنِ داراً قَصِيةًعَلى الشَّدِّ والتَّقْرِيبِ والوَخْد والنَّصِّ
- ٢٠يُسائِلُ عَنْ نَجْدٍ صَباها مَعَاشِرٌوأَسْأَلُ عَنْ حِمص النُّعامَى وأَسْتَقْصِي
- ٢١ولَوْ كُنْتُ مَوْفُور الجَناحِ لَطَارَ بيإِلَيْهَا ولَكِنْ حَصَّه البَيْن بِالْقَصِّ
- ٢٢فَشَتَّانَ ما أيَّامِيَ السُّودُ أوْجُهاًبِحسْمَى ومَا لَيْلاتِيَ البِيضُ في حِمْصِ
- ٢٣بِحَيثُ ألِفْتُ الوُرْقَ لِلشَّدْوِ تَنْبَرِيعَلَى نَهْرِهَا والقُضْبُ تَهْتَاجُ لِلرَّقْصِ
- ٢٤وَفي يَدِ تَشْبِيبي قِيَادُ شَبِيبَتِيوَخِلِّي وَحِلْمي مُسْتَقِيد ومُسْتَعْصِي
- ٢٥كِلاَنَا عَلَى أقْصَى الهَوَادَةِ والهَوَىفَلا عَذَلٌ يُقْصِي ولا غَزَلٌ يُفْصِي
- ٢٦كَأَنَّ جَنَاهَا مِنْ جَنَي العَيْشِ بَعْدَهَالِيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أبِي حَفْصِ
- ٢٧إمَامٌ أجَارَ الْحَقَّ لَمَّا اسْتَجَارَهُوقَدْ رَسَخَ الإذْعَانُ لِلْغَمْطِ والغَمْصِ
- ٢٨وهَبَّ هُبُوبَ المَشْرَفِيِّ مُصَمِّماًلِتَأمِينِ ما يَخْشَى مِنَ الوَقْمِ والوَقْصِ
- ٢٩رَجَاهُ وكَمْ يُرْجَى نُهُوداً لِنَصْرِهِومَا شاءَ مِن قَصْلٍ شَفَاهُ ومِنْ قَلْصِ
- ٣٠وطائِفَةٌ في الحَرْبِ طائِفَةٌ بِهِعَلَى واضِحِ المِنْهَاجِ في الخَوْصِ وَالخَرْصِ
- ٣١عَدَاها عَنِ الإتْرافِ خَوْفُ مَعَادِهَافَلا البُرْدُ مِن قَسٍّ وَلا البَيْتُ مِنْ قَصِّ
- ٣٢نَصِيَّةُ أنْصارِ الهِدايَةِ تَنْتَقِيصَوارِمُهَا هَامَ المُلوكِ وَتَسْتَنْصِي
- ٣٣لِرَايَتِهِ الحَمْرَاء حَيْثُ أَدَارَهَاعَلَى المِلَّةِ البَيْضَاءِ مِنَّةُ مُقتَصِّ
- ٣٤ألَم يُورِدِ الأَعداء مُستَفظَع الرَّدىلِعِيشَةِ مُغتَمٍّ بِمِيتَةِ مُغتَصِّ
- ٣٥ويَصْمُدُهُمْ بالعَقْرِ في عَقْرِ دارِهِمْلِيُحْيِيَ فيهِمْ سُنَّة الحسِّ والْحَصِّ
- ٣٦تَشَكَّى الهُدَى هَدَّ الضَّلالِ بِناءهفَأَعْقَبَهُ مِن ذَلِكَ الهَدِّ بِالرَّصِّ
- ٣٧ودَوَّخَ أَصْقاعَ الشِّقاقِ وَسَكْنَهَابِصُيَّابَةٍ قُعْسٍ وعَسَّالَةٍ قُعْصِ
- ٣٨إِلى الفَصِّ والتَّكْسِيرِ ما جَمَعُوا لَهُومَنْ لِمُصَابِ الْفَتِّ والفَصِّ بالرَّمْصِ
- ٣٩ولِلهَضِّ والتَّتْبيرِ مَا اعْتَصَمُوا بِهِوَماذَا الذِي يَبْقَى علَى الْهَضِّ والعَصِّ
- ٤٠تَمُرُّ بِهِمْ صَرْعَى لِعَطْفِ انْتِقَامِهِوكَمْ صَابَروا عَيْشاً أمَرَّ مِنَ العَفْصِ
- ٤١وتَنْبُو لَها الأَبْصارُ حتَّى كأَنَّهابِها وَهْي لَم تَرْمَصْ قَذَى الأَعْيُنِ الرَّمْصِ
- ٤٢طُلولاً تَرى الأَطْلاءَ تَمْحَصُ وَسْطَهَالأنْ مَصَحَتْ يا لَلْمصُوحِ وَلِلْمَحْصِ
- ٤٣أَلَطَّ بِها ما بِالْعُصاةِ مِنَ البِلَىفَلَيْسَ بِمُنْفَضٍّ وَلَيْسَ بِمُنْفَصِّ
- ٤٤وَما السَّنةُ الشَّهْبَاءُ حَصّتْ نَبَاتَهَاولَكِنْ جِيادٌ غَيْرُ عُزْلٍ وَلا حُصِّ
- ٤٥تَخَايَلُ فِي قُمْصِ الدِّمَاء مَوَاضِياًوَلَيْسَتْ بشمْسٍ عِنْدَ كَرٍّ ولا قُمْصِ
- ٤٦لَوَاحِقُ مِن آلِ الوَصِيِّ ولاحِقٍتَمَطَّرُ خُمْصاً تَحْتَ فُرْسانِها الخُمْصِ
- ٤٧لَهَا فِي سُلَيْمٍ مَا لَهَا في زَنَاتَةٍوَهُوّارَة مِنْ عُدّةِ الهَصِّ والرّهْصِ
- ٤٨سَلُوا عَن أَعَادِيهِ ذِئاباً وأَنْسُراًتُخَبِّرْ بِما لاقَتْ مِنَ الوَحْشِ والوَحْصِ
- ٤٩بِلُصِّ نُيُوبٍ أوْ بِحُجْنِ مَخَالِبٍفَيَا لَك مِنْ حُجْنٍ رِوَاءٍ وَمِنْ لُصِّ
- ٥٠قَراها بِأَعْقَابِ القِرَاعِ كُبُودهُموأَعْيُنهُمْ بِالبَقْرِ يُشْفَعُ بالبَخْصِ
- ٥١إذَا الإِضْحِيانُ الطَّلْقُ حَجَّبَ نُورَهُسَحَابُ مُثَارِ النَّقْعِ بالدَّحْضِ والدّحْصِ
- ٥٢وأَضْمَرَتِ الأذْمَارُ فِيهِ تَمَلُّصاًعَلَى حينِ مُرّ الحَيْنِ أحْلَى مِنَ اللمْصِ
- ٥٣ولاحَ الصَّدَى البِيضَ الرِّقاق فَرَنَّقَتْلِتَكْرَعَ في مِثْلِ الأَضَاةِ مِنَ الدُّلْصِ
- ٥٤هَدَى وَجْهُهُ الوَضَّاحُ مَنْ حاصَ فَاهْتَدىبِأَنْوارِهِ والشَّمْسُ خَافِيَةُ العَرْصِ
- ٥٥هُوَ القائِمُ المَنْصُورُ بِالدِّينِ والدُّنَىوَصافِيهِما في قَوْمِهِ الصَّفْوَةِ الخُلْصِ
- ٥٦بَنُو الكَرِّ والإِقْدَامِ شَبُّوا عَلَيْهِمَاوَشَابُوا فَمِنْ لَيْثٍ هَصُورٍ ومِنْ حَفْصِ
- ٥٧مَطاعِيمُ أَجْوَادٌ مَطاعينُ بُسَّلٌيَرَوْنَ عَظيمَ النَّقْصِ في هَيِّنِ النَّكْصِ
- ٥٨غَلَوْا قِيَماً إذْ أرْخَصُوا مُهَجَاتِهمْوأكْثَرُ أسْبَابِ الغَلاءِ مِن الرُّخْصِ
- ٥٩وَصَايا الإِمامِ المُرْتَضَى ما تَقَيَّلُوافَيَا رُشْدَ مَنْ وَصَّى ويَا فَوْزَ مَنْ وُصِّي
- ٦٠سِرَاجُ الهُدَى الوهَّاجُ أَلْقَى شُعَاعَهعَلَى مَنْ نَمَى والفَرْعُ مِنْ طِينَةِ الأَصِّ
- ٦١وفَتَّاحُ أَبْوابِ النَّجاحِ وَكَمْ ثَوَتْوَإِطْبَاقُهَا مُسْتَحْكَمُ الرصِّ وَالنَّصِّ
- ٦٢بِهِ انْجَابَ دَيْجُورُ الغَوَايَةِ وانْجَلَىوللحَقِّ نورٌ صَادِعٌ ظُلْمَةَ الخَرْصِ
- ٦٣خِلافَتُهُ أَلْوَتْ بِكُلِّ خِلافَةٍكَذَلِكَ بُطْلانُ القِيَاسِ مَعَ النَّصِّ
- ٦٤لَدَيْهِ اسْتَقَرَّتْ في نِصَابٍ ونَصْبَةٍوَلِلشَّرَفِ المَحْضِ اكْتِفَاءٌ عَن المَحْصِ
- ٦٥ثَنَاها إِلَيهِ العِلمُ وَالحِلْمُ فَانْثَنَتْتُشيدُ بِعَلْيَاهُ ثَنَاءً وَلا تُحْصِي
- ٦٦وَما اشْتَبَهَتْ حَالُ المُلُوكِ وَحالُهُألَمْ تَرَ أنَّ الفَضْلَ لَيْسَ مِنَ النَّقْصِ
- ٦٧أَغَرُّ مِن الغُرِّ الجَحَاجِيحِ في الذُّرَىمَنَاقِبُهُ بُسْلٌ عَلى الحَصْرِ والخَرْصِ
- ٦٨تَمَلَّكَ أَفْرَادَ المَكَارِمِ والعُلَىوَلَمْ يُبْقِ لِلأَمْلاكِ فِيهِنَّ منْ شِقْصِ
- ٦٩مُؤَيّدُ إِبْرَامٍ وَنَقْضٍ مُبَارَكٌلَهُ النَّصْرُ خِلْصٌ حَبَّذَا النَّصْرُ مِن خِلْصِ
- ٧٠تُسَاعِدُ أَحْكَامُ المَقَادِيرِ حُكْمَهُفَتُدْنِي الذِي يُدْنِي وَتُقْصِي الذِي يُقْصِي
- ٧١ويَا رُبَّ جَبَّارٍ يهَابُ هُجُومَهُفَيُمْسِكُ إِرْهَاباً عَنِ النَّبْسِ والنَّبْصِ
- ٧٢عَلَى الحَرْبِ والمِحْرَابِ غَادٍ ورائِحٌيَرُوحُ إلى خَمْسٍ ويَغْدُو علَى خَمْصِ
- ٧٣هَدَايَا الفُيوجِ النَافِذَاتِ بِعَقْدِهِمَزَايَا الفُتوحِ الفَاتِنَاتِ لَدَى النَّصِّ
- ٧٤تَخُطُّ اليَرَاعُ الصُّفْرُ إمْلاءَ سُمْرِهِفَتُسْلِي عَنِ الوَشْيِ المُرَقَّشِ والنَّمْصِ
- ٧٥ويَنْظُمُ فيهِ الشِّعْرُ بَأساً إلَى النَّدىكَما يُنْظَمُ الياقُوتُ فَصَّاً إلَى فَصِّ
- ٧٦إلَى جُودِهِ تَثنِي الأَمانِي وُجُوهَهاومَنْ يَتَعَدَّ القَبْضَ أَفْضَى إلَى القَبْصِ
- ٧٧فَلا يَرْجُ ظَمْآنٌ سِوَاهُ لِرِيِّهِمُحالٌ وُجُودُ الظِّلِّ في عَدَمِ الشَّخْصِ