جلدا خليلي ما لنفسك تجزع
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالعين
- ١جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُآنَ الرَّحيلُ فأَيْنَ منهُ المَفْزَعُ
- ٢عَمَدُوا لِتَقْوِيضِ القِبَابِ فَعِنْدَهَاأرْبَتْ على صَوْبِ الرَّبَابِ الأَدْمُعُ
- ٣لَنْ يَعْدَمُوا رَبَّابَها لِرِكَابِهِمفي حَيْثُ يَسْتَهْوِي السَّرَابُ ويَخْدَعُ
- ٤هَيْهَاتَ عافَتْ وِرْدَها وَرْدِيَّةٌنُجُبٌ غَدَتْ بِهِمُ تَخُبُّ وتُوضِعُ
- ٥إنْ لَمْ يُخَالِطْهَا نَجِيعِيَ أَحْمَراًكَرَعَتْ بأَزْرَقَ سَيْحُهُ يَتَدَفَّعُ
- ٦عَجَبَاً لِشُرْعٍ لا تُدارُ عَلَيْهِمُوَهيَ المُدامَةُ بالزُّلالِ تُشَعْشَعُ
- ٧لمَّا بَكَيْتُ بَكَى يُسَاعِدُنِي الحَيَافَدُمُوعُهُ مِنْ رِقَّةٍ لِيَ تَهْمَعُ
- ٨أَشْدُو بِذِكراكُم وأَنْشِجُ لَوعَةًوكَذا الحَمَامَةُ حينَ تَنْدُبُ تَسْجَعُ
- ٩يَا بَرْحَ شَوْقِي لِلذينَ تَحَمَّلُواوأَقامَ حُبُّهُم بِقَلْبِي يَرْبَعُ
- ١٠أَضْحَتْ بَلاقِعَ مِنْهُمُ دَاراتُهُمفالصَّدرُ إِلا مِنْ شُجونِي بَلْقَعُ
- ١١لا أُنْكِر البُرَحَاءَ في عَقِبِ النَّوَىقَد حَلَّ بالتَّرْحالِ ما يُتَوَقَّعُ
- ١٢في ذِمَّةِ اللَّهِ الأُلَى أَمُّوا الفَلابِالعِيسِ تَخْدِي والصَّوَاهِلُ تَمْزَعُ
- ١٣وَصَلُوا السُّرى لَيْلاً إلى أنْ عَرَّسُواوالصّبْحُ في ثَوْبِ الدُّجَى مُتَلَفِّعُ
- ١٤وَكَأنَّمَا زُهْرُ الكَوَاكِبِ سَحْرَةًجَشَمَتْ سُرَاهُم فَهي حَسْرَى طُلَّعُ
- ١٥بانُوا فَبَانَ القَلْبُ لي عَن أَضْلُعِييا مَنْ لِقَلْبٍ أَسْلَمَتْهُ الأَضْلُعُ
- ١٦كانَتْ سَلامَتُه لِوَقْتِ سَلامِهِمْصُدِعُوا بِرِحْلَتِهِ فَها هُوَ يصْدَعُ
- ١٧يَصْلَى الهَواجِر في الظِّلالِ تَحَرُّقَاًويَحِنُّ إنْ سَلَت القُلُوبُ وَيَنْزَعُ
- ١٨لمَّا تَراجَعَتِ الحُداةُ لِسَوْقِهِمْرَجَعَ الهَوى أدْرَاجَهُ يَسْتَرْجِعُ
- ١٩أُخْفِي سُؤالي لَو شُفِيتُ إِجابَةًمَا لِي وَما لِلْبَيْنِ بي يتَوقَّعُ
- ٢٠أأنا المُرَوّعُ حَيْثُ كنتُ بهَوْلِهِأَمْ لي بهِ مَثَلٌ كَذَاكَ يُرَوّعُ
- ٢١لَمْ أدْرِ ساعَةَ أَزْمَعُوها نِيَّةًمَحْيَايَ أمْ يَحْيَى الأَميرَ أُوَدِّعُ
- ٢٢مَلِكٌ علَى الأَقْدارِ خِدْمَةُ أَمْرِهِفَقَصِيُّ ما يَسْمُو إلَيْهِ طَيِّعُ
- ٢٣هَامَتْ بِهِ السَّبْعُ الشِّدادُ يَحِلُّهاوَتَنَافَسَتْ فيهِ الجِهَاتُ الأَرْبَعُ
- ٢٤بِالْعَالَمِ العُلْوِيِّ في حَضَرٍ وفيسَفَرٍ يُحَفُّ وذاكَ ما لا يُدْفَعُ
- ٢٥ضَاهَى المَلائِكَ في ضَرائِبِهِ التِيرَوْضُ الرُّبَى مِنْ عَرْفِها يَتَضَوَّعُ
- ٢٦وقَضَى علَى الأَمْلاكِ أقْعَسُ عِزّهِأَلا تَزَالَ لَهُ تَذِلُّ وتَخْضَعُ
- ٢٧خَطَبَ الخِلافَةَ بالقِرَاعِ فَنَالَهامِنهُ قَريعٌ أنْفُهُ لا يُقْرَعُ
- ٢٨صَرْفُ اللَّيالِي في الْوَرَى مُتَصَرِّفٌبرِضَاهُ يُنْعِشُ مَنْ أحَبَّ وَيَصْدَعُ
- ٢٩فَأَخُو الرَّشادِ لِعَيْشِهِ مُتَسَوِّغٌوأَخو الضَّلالِ لِحَتْفِهِ مُتَجَرِّعُ
- ٣٠هَجَعَتْ رَعاياهُ علَى فُرُشِ المُنَىأَمْنا وباتَ لِرَعْيِها لا يَهْجَعُ
- ٣١يَصِلُ ابْتِساماً في الوَغَى بِطَلاقَةٍكَرَماً وَوَجْهُ اليَوْمِ أرْبَدُ أسْفَعُ
- ٣٢فَكَأَنَّما النَّقْعُ المُثارُ دجُنَّةٌوَكأنَّ غُرَّتَهُ صَباحٌ يَسْطَعُ
- ٣٣لَمْ يَسْلُ عَنْ شَوْقٍ إلَيْهِ مِنْبَرٌلَم يَخْلُ مِنْ حِرْصٍ عَلَيْهِ مَوْضِعُ
- ٣٤نَادَى به الغَرْبُ القَصيُّ مُثَوِّباًفأَجَابَهُ يَطْوِي الفَلاةَ ويَذْرَعُ
- ٣٥ثِقَةً بأنَّ جُنُودَهُ وبُنُودَهُيَغْدُو الوُجودُ لَها يُطيعُ وَيَسْمَعُ
- ٣٦حَفِظَ الذي شَرَعَ الإلَهُ حِفَاظَهُبالْبِيضِ تُنْضَى والأَسِنَّةُ تُشْرَعُ
- ٣٧مَلأَتْ جَحافِلُهُ مَنَادِيحَ المَلاوَلَرُبَّما ضاقَ الأَمَدُّ الأوْسَعُ
- ٣٨أَعْشَى العُيونَ بِها الْتِماعُ حَديدِهِمْفَتَشابَهَتْ لامَاتُهُمْ إذْ تَلْمَعُ
- ٣٩يَأْبَى عَلَى البَأْسِ اقْتِصاراً والنَّدَىفَمُفَرّق العَلياء فيهِ مُجَمَّعُ
- ٤٠مُتَبَوِّئٌ للْمَجْدِ أَشْمَخَ ذِرْوَةٍولَهُ بِأَعْلاهَا لِواءٌ يُرْفَعُ
- ٤١أحْيَا الهُدَى منهُ إمامٌ مُرْتَضىًوغَزا العِدَى منهُ هُمَامٌ أرْوَعُ
- ٤٢أَتُرَى السَّماءَ دَرَتْ بما هُوَ صانِعٌفَلِذاكَ ما دَرَّتْ لَهُ تَتَصَنَّعُ
- ٤٣فَالأَرْضُ حَيْثُ يَحُولُ مِنْ أَطْرَافِهاوَيَحِلُّ إِمَّا مَرْتَعٌ أَوْ مَشْرعُ
- ٤٤ضَايَقْتُ في العُذْرِ العُفاةَ وقُلْتُ قَدْيَمَّمْتُمُ بَحْرَ النَّدَى فَاسْتَوْسِعُوا
- ٤٥إِنْ تَقْصدوا لا تُحْجَبوا أو تَقْرُبُوالا تبْعدُوا أو تَسْأَلُوا لا تمْنَعُوا
- ٤٦يا للزَّمانِ أَعَلَّنِي بِزَمَانَةٍأَصْبَحْتُ بالإخْلادِ فيها أقْنَعُ
- ٤٧لا بُرْءَ مِنْهَا يُسْتَفَادُ بِحيلَةٍفإِلى الرِّضَى بالحُكْم فيها المَرْجِعُ
- ٤٨مِنْ أيْنَ لِي صَبْرٌ عَلى مَضَضِ النَّوَىسُدَّتْ إلَى الصَّبْرِ الطَّرِيقُ المَهْيَعُ
- ٤٩لَوْلا التَّكَرُّهُ أَنْ أُخِلَّ بِطاعَةٍلَسَعَيْتُ زَحْفاً أَسْتَقيمُ وأَظْلَعُ
- ٥٠وبِأَنْ وُكِلْتُ إلى الأَميرِ مُحَمَّدٍعَذُبَ الأَمَرُّ مِنَ الفِرَاقِ الأَقْطَعُ
- ٥١نَدْبٌ نَبا عَنهُ الحِجَى نَزَقَ الصِّبارُبَّ اكْتِهالٍ مَا عَداهُ تَرَعْرعُ
- ٥٢حَكَمَتْ لَهْ بالْفَضْلِ بَيْنَ لِدَاتِهِنَفْسٌ مُهَذَّبَةٌ وَقَلْبٌ أَصْمَعُ
- ٥٣لا بَيْتَ يَعْدِلُ في الطَّهارَةِ بَيْتَهُنَصَعَ الصَّباحُ وَمُنْتَهاهُ أَنْصَعُ
- ٥٤ماذَا أَقولُ وأَيْنَ أبْلُغُ مادِحاًوبِمَدْحِهم غَنَّى البَليغُ المِصْقَعُ
- ٥٥دَعْنِي أَعِدْ فيهِ وأُبْدِئُ جَاهِداًفَلَعَلَّ فِكْرِي حينَ يُبْدِئُ يُبْدِعُ
- ٥٦إنْ سَالَ طَبْعي في ذراهُمْ سَلْسَلاًفالعَذْبُ في الأَرْضِ الكَرِيمَةِ يَنْبُعُ