طنب قبابك هذا العز والشرف
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطالفاء
- ١طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُواصْحَبْ شَبَابَكَ لا شَيْبٌ ولا خَرَفُ
- ٢رَيْعَانُ مُلكٍ لِرَيْعَانِ الحَياةِ بهِإِقامةٌ ولِماضِي العُمْرِ مُنْصَرَفُ
- ٣وَطِيبُ عَصْرٍ جَنَاهُ الغَضُّ مُهْتَصَراكَمَا حَلا منْ ثُغُورِ الحُورِ مُرْتَشَفُ
- ٤رَقَّتْ وَراقَتْ حَوَاشِيهِ وَغُرّتُهُفَلَيْلهُ بالصَّباحِ الطلقِِ مُلْتَحِفُ
- ٥أَمَا تَرَى دَوْلةَ الإقْبالِ مُفْبِلَةًخَصْبٌ وَلا عَجَبٌ عَدْلٌ وَلا جَنَفُ
- ٦وحَضْرَةُ السَّعْدِ فِي أبْهَى مَنَاظِرِهارَاحَتْ بِخِدْمَتِها الأَقْدارُ تَزْدَلِفُ
- ٧تُزْهَى بِمَا أَخَذَتْ مِنْ زِينَةٍ صَلَفاًوَما لِراعِدَةٍ فِي جَوِّها صَلَفُ
- ٨كأَنَّ يَحْيَى الرِّضَى آلَتْ إِيالَتُهُأنْ يَشْملَ الخلقَ مِنْها الرِّفْقُ واللُّطُفُ
- ٩مَلْكُ المُلوكِ الذِي دانَت بِطَاعَتِهزُلفَى تَقَاصَر عَنْ إِدْرَاكِها الزُّلَفُ
- ١٠واسْتَشْرَفَتْ طُمَّحاً مِنْ لَثْمِ رَاحَتِهِإِلَى أَمَانِي فيها المَجْدُ والشَّرَفُ
- ١١مُقِرَّةً بِمَعَالِيهِ التِي بَهَرَتْوَالحَقُّ أَبْلَجُ لِلأَلْبَابِ مُنْكَشِفُ
- ١٢إِمَامُ دينٍ وَدُنْيا قامَ دُونَهُماوالأَرْضُ تُنْقَصُ والأَطوادُ تُنْتَسَفُ
- ١٣وَشدَّ أَزْرَهُما طَلْقاً أَسِرَّتُهُوالنَّاسُ قدْ وَهَنُوا طُرّاً وَقَدْ ضَعفُوا
- ١٤في عَسْكرٍ لَجِبٍ مِنْ معْشَرٍ نُجُبٍقاماتُهُمْ كَعَوالِيهم بِها قَضَفُ
- ١٥لا يَسْلُفونَ سِوَى مَجْدٍ إلَى كَرَمٍصِيداً كِراماً أَبُو حَفص لَهُمْ سَلَفُ
- ١٦عِصابَةٌ تَطْلعُ الأَقْمَارُ إنْ طلَعواوَتَدْلَفُ الضَّارِياتُ الغُلْبُ إنْ دَلَفُوا
- ١٧تَدَارَكَ الأَمْرُ مِنْهُ والأُمورُ سُدىًجَذْلانُ يَبْسَمُ والأَرْوَاحُ تُخْتَطَفُ
- ١٨بِمَظْهَر العَالَمِ العُلْوِيِّ مُتَّصِلٌوَباتباعِ هُدى المَهْدِيِّ مُتَّصِفُ
- ١٩لِلحَقِّ مُمْتَعِضٌ في اللَّهِ مُرْتَمِضٌبِاللَّهِ مُنْتَصِرٌ للَّهِ مُنْصَرِفُ
- ٢٠وَجْهُ الحَنيفية البَيْضاءِ مُؤْتَلِقٌبهِ وشَمْلُ النَّدَى والبَأْسُ مُؤْتَلِفُ
- ٢١ما بَيْنَ سِيرَتِهِ الحُسْنَى وسَوْرَتِهِيُرْجَى وَيُخشَى التلافِي المَحْضُ والتَّلَفُ
- ٢٢مُبارَكٌ عَصْرُه المَيْمُونُ مُعْتَدِلٌوَعَن سِوى العَدْلِ والإحسانِ مُنْحَرِفُ
- ٢٣مِنْ جَأشِهِ يَستَمِد الجَيْشُ مُحْتَفِلاًثَباتَهُ وَمُتُونُ السُّمرِ تَنْقَصِفُ
- ٢٤وَعَنْ سَعَادَتِهِ تَمْضِي السيوفُ إِذاكَلَّتْ وتُدْرِكُ شأْوَ السَّابِقِ العُطُفُ
- ٢٥يُمْنُ النَّقِيبَة في أُولَى مَنَاقِبهِيَرْمِي فَيُصمِي وَغاياتُ المُنَى هَدَفُ
- ٢٦حَتَّى الرِّياحُ إِذا هَبَّتْ بِأَسْعُدِهِهَبَّتْ سَوَاجِيَ لا هُوجٌ وَلا عُصُفُ
- ٢٧مُحَمِّلاً وَقْدَها مِنْ عُرفِهِ بَرَداًمَا لا تَزَالُ بِهِ الآصالُ تَعْتَرِفُ
- ٢٨قَد شادَ سُلْطانَهُ ما شاءَ مُخْتَرِعاًوَالدهْرُ ثاوٍ علَى الإِسْعَادِ مُعْتَكِفُ
- ٢٩مَصانِعاً ضَلَّت الأَمْلاكُ صَنعَتهالا القَصْدُ وافٍ بِها وَصْفاً وَلا السَّرَفُ
- ٣٠وَضاحة حَلت الأَنوارُ ساحَتَهافأَوْضَعَتْ رِحْلَةً عَن أُفْقِها السدُفُ
- ٣١كأَنَّ رَأْدَ الضُّحَى مِمَّا يُغَازِلُهاعَنِ الغَزَالَةِ هَيْمَانٌ بِها كَلِفُ
- ٣٢تَجَمَّعَتْ وَهيَ أَشْتَاتٌ مَحاسِنُهاهَذا الغَديرُ وهَذِي الرَّوضَةُ الأُنفُ
- ٣٣حَيْثُ القُصُورُ عَلَيْها الحُسْنُ مُقْتَصِرُفَوقَ البُحَيرَةِ مِنْها البَحْرُ مُغْتَرِفُ
- ٣٤وَحَيْثُ حَفَّتْ سُقَاةُ المُزْنِ أَكؤُسَهالِلطَّيرِ تَشْدُو ولِلأَغصانِ تَنْعَطِفُ
- ٣٥والزَّهْرُ مُنْشَقَّةٌ عنْهُ كَمَائِمُهُكالجَّوهَرِ انشَقَّ عَن شَفَّافِه الصدَفُ
- ٣٦يُضاحِكُ النُّورَ فيها النَّوْرُ عنْ كَثَبِمَهْمَا بكَتْ لِلغَوادِي أَعْيُنٌ ذُرُفُ
- ٣٧خُضْرٌ خَمَائِلُها زُرْقٌ جَدَاوِلُهافالحُسْنُ مؤْتَلِفٌ فيها ومُخْتَلِفُ
- ٣٨دَوْحٌ وَظِلّ يِلَذُّ العَيشُ بَيْنَهُماهَذا يَرِفُّ كَما تَهْوَى وَذا يَرِفُ
- ٣٩يَجْرِي النَّسيمُ عَلى أَرْجَائِها دَنِفاًوَمِلؤُهُ أَرَجٌ يُشْفَى بهِ الدَّنِفُ
- ٤٠حَاكَ الرَّبيعُ لَهَا منْ صَوْبِهِ حِبراًكأَنَّها الحُلَلُ الأَفْوافُ والصحُفُ
- ٤١غَرِيرَةٌ مِنْ بَنَاتِ الرَّوْضِ نَاعِمَةٌيَثْنِي معَاطِفَها في السنْدُسِ التَّرفُ
- ٤٢صَافَ الجَنَى الغَضُّ في أَدِوَاحِها وشَتَافَتَجْتَنِي اليَدُ ما شاءَتْ وتَقْتَطِفُ
- ٤٣بِكْرُ الحَدائِقِ والأَحْداقُ شَاهِدَةٌلا عانِسٌ جَهْمَةُ المَرأَى وَلا نَصَفُ
- ٤٤تَنْدَى أَصَائِلُها صُفْراً غَلائِلُهاكأَنَّ ماءَ نُضارٍ فَوْقها يَكِفُ
- ٤٥في حَبْرَةٍ وأَمَانٍ مَنْ تَبَوَّأَهاكَجَنَّة الخُلْدِ لا رَوْعٌ وَلا أَسَفُ
- ٤٦تَظَلُّ مِنْ تحْتِها الأَنْهَارُ جارِيةًيَرُوقُ مُنْعَرَجٌ مِنْها ومُنْعَطَفُ
- ٤٧أَضْحَتْ إلَى غُرَفِ الرِّضوانِ دَاعِيةًتِلكَ المحَاريبُ والأَبياتُ والغرفُ
- ٤٨تُلهِيكَ عَنْ زُخرفِ الدُّنيا زَخارِفُهاوَعَن أَغانِي الغَوانِي وُرقها الهُتُفُ
- ٤٩يا حبَّذَا المَجْلِسُ الوَضَّاحُ مَيسَمُهكأَنَّهُ عَلَمٌ يَسْمُو بهِ شَغَفُ
- ٥٠يَجولُ ماجِلُه كالطِّرف من فَلَقٍفَمَا لهُ وَسطهُ ساجٍ وَلا طَرِفُ
- ٥١يَرْتاحُ لِلريحِ أَعْطَافاً إذَا نَسَمَتْكأَنَّهُ مُسْتَهَامٌ قَلْبُهُ يَجِفُ
- ٥٢مِلْءَ الفَضَاءِ طَمُوحُ المَوْجِ مُزْبِدُهُيَعُبُّ مُنْفَرِدٌ منهُ وَمُرْتَدَفُ
- ٥٣يَمُدّهُ للفُراتِ العَذْبِ مُطَّرِدٌخُضْرُ البحارِ إِذا قيسَتْ بهِ نُطَفُ
- ٥٤كَأَنَّ أَمْواجَهُ الأَبْطَالُ دَارِعَةًكَرَّت تُلاقِي وَلا بِيضٌ وَلا جُحَفُ
- ٥٥وَحبَّذَا القُبَّةُ العَلْياءُ شَامِخَةًبِأَنْفِهَا يَزْدَهِيها العِزُّ والأَنَفُ
- ٥٦حفَّتْ بحَافَتِها الأَشْجارُ تَكْلَؤُهاكَما تَقُومُ علَى سَادَاتِها الوُصُفُ
- ٥٧كأَنَّ مِنْ وَشْي صَنْعَاءَ بِها شيَةًفَلِلْعُيونِ بِصُنْعٍ زَانَها شَغَفُ
- ٥٨قَعِيدَةٌ للعُلَى قامَتْ علَى عَمَدٍمَصْفُوفَة حسْنُها يُزرِي بِمَنْ يَصِفُ
- ٥٩كأَنَّهُنَّ العَذَارَى الغِيدُ نَاضِيَةًشُفُوفُها عَنْ قُدُودٍ كُلُّها هَيَفُ
- ٦٠مَطَالِعٌ لِلنُّجُومِ السَّعْدِ يَكْنفُهاقَصْرُ الإمَارَةِ نِعْمَ القَصْرُ والكَنَفُ
- ٦١لَوْ تَهْتَدِي الشَّمْسُ أَنْ تَخْتَارَها فَلَكاًلِسَيْرِها لمْ تكُنْ تَخْفَى وتَنْكَشِفُ
- ٦٢مَا خُلدُ بغْدَادَ أوْ زَهْراءُ أنْدَلُسوالمُلك مُقْتَبِلٌ فيها وَمُؤْتَنفُ
- ٦٣وَأيْنَ إيوانُ كسْرَى مِنْ سَرَارَتِهاوكَالأَكَاليلِ في هَامَاتِهِ الشّرَفُ
- ٦٤تَحَدَّثُوا بُرْهةً عَنها ولو عَرَفوامَبَانِيَ المُرْتَضَى يَحْيَى لَمَا هَرَفُوا
- ٦٥وهَذِهِ خَلَفَتْ تِلْكَ التِي سَلَفَتْولَيْسَ مِنها وَلا مِنْ حُسْنِها خَلَفُ
- ٦٦بُشْرَايَ فُزْت بِها أُمْنِيَةً أَمَماًلمَّا حَدَتْنِي إلَيْها نِيَّةٌ قُذُفُ
- ٦٧آوَتْنِيَ الحَضْرَةُ العُظْمَى وقَدْ كَلَفَتْبِيَ الخُطوب وآدَتْنِي لَها كُلَفُ
- ٦٨وَأَوْسَعَتْنِي تَشْريفاً بِخدْمَتِهَافَخَيْرُها متْلَدٌ عِنْدِي ومُطَّرفُ
- ٦٩حَسْبِي مِنَ الفَخْرِ أَنِّي عِنْدَها وكَفَىبمُثْبِتٍ لِيَ حيناً لَيْسَ ينْحَذِفُ
- ٧٠لي عَائِدٌ مِنْ عَطَايَاهَا ولِي صِلَةٌسَحَّتْ سَحَاباً فَلا مَحْلٌ وَلا شَظَفُ
- ٧١فَرَوْضَةُ الأَمْنِ في أَفْنَانِها غَضَفٌودِيمَةُ المَنِّ في أَثنائِها وَطَفُ
- ٧٢مَكارِمٌ عَاقَنِي عَنْ حَصْرِها حَصَرٌواقْتَادَنِي لَهَجٌ واعْتَادَنِي لَهَفُ
- ٧٣جَلَّت وَدَقَّ بَيانٌ أَنْ يُعَدِّدَهاوالبَحْرُ لَيْسَ منَ الأَوْشَالِ يُنْتَزَفُ
- ٧٤أَيْنَ الإِجادَةُ إِلا أنْ يُجادَ بِهامِنْ مُعْجَمَاتِ قَوَافٍ دونها تَقِفُ