قصائد

ما أصبحت أرض العراق بها

الفرزدقأمويالكاملالراء

  1. ١ما أَصبَحَت أَرضُ العِراقِ بِهاوَرَقٌ لِمُختَبِطٍ وَلا قِشرِ
  2. ٢إِن نَحنُ لَم نَمنَع بِطاعَتِناوَالحُبِّ لِلمَهدِيِّ وَالشُكرِ
  3. ٣فَغَدَت عَلَينا في مَنازِلِنارُسلُ العَذابِ بِرَغوَةِ البَكرِ
  4. ٤أَشقى ثَمودَ حينَ وَلَّهَهُعَن أُمِّهِ المَشؤومُ بِالعَقرِ
  5. ٥لَمّا رَغا هَمَدوا كَأَنَّهُمُهابي رَمادِ مُؤَثَّفِ القِدرِ
  6. ٦أَنتَ الَّذي نَعَتَ الكِتابُ لَنافي ناطِقِ التَوراةِ وَالزُبرِ
  7. ٧كَم كانَ مِن قِسٍّ يُخَبِّرُنابِخِلافَةِ المَهدِيِّ أَو حَبرِ
  8. ٨جَعَلَ الإِلَهُ لَنا خِلافَتَهُبُرءَ القُروحِ وَعِصمَةَ الجَبرِ
  9. ٩كَم حَلَّ عَنّا عَدلُ سُنَّتِهِمِن مَغرَمٍ ثِقلٍ وَمِن إِصرِ
  10. ١٠كُنّا كَزَرعٍ ماتَ كانَ لَهُساقٍ لَهُ حَدَبٌ مِنَ النَهرِ
  11. ١١عَدَلوهُ عَنهُ في مُغَوِّلَةٍلِلماءِ بَعدَ جِنانِهِ الخُضرِ
  12. ١٢أَحيَيتَهُ بِعُبابِ مُنثَلِمٍوَعَلاهُ مِنكَ مُغَرِّقُ الدَبرِ
  13. ١٣أَحيَيتَ أَنفُسَنا وَقَد بَلَغَتمِنّا الفَناءَ وَنَحنُ في دُبرِ
  14. ١٤فَلَقَد عَزَزنا بَعدَ ذِلَّتِنابِكَ بَعدَما نَأبى عَنِ القَسرِ
  15. ١٥أَصبَحتَ قَد بَخَعَت نَصيحَتُنالَكَ وَالمَقامِ وَأَيمَنِ السِترِ
  16. ١٦أَحيَيتَ أَنفُسَنا وَقَد هَلَكَتوَجَبَرتَ مِنّا واهِيَ الكَسرِ