قصائد

أو ما ترى قلق الغدير كأنما

ابن الخياطمملوكيالكاملالقاف

  1. ١أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
  2. ٢مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِفَارْتَجَّ يَخْفُقُ مِثْلَ قَلْبِ الْعاشقِ
  3. ٣فَإِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ راعَكَ لَمْعُهُوَعَلَلْتَ طَرْفَكَ مِنْ سَرابٍ صادِقِ