أما وعتاق العيس لو وجدت وجدي
ابن الخياطمملوكيالطويلالدال
- ١أَما وَعِتاقِ الْعِيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِيلَقَيَّدَ أَيْدِي الْواخِداتِ عَنِ الْوَخْدِ
- ٢إِذاً عَلِمَتْ أَنَّ الْوَجى لَيْسَ كَالْجَوىوَحَبَّبَ ما يُنْضِي إِلَيْها الَّذِي يُرْدِي
- ٣دَعاها نَسِيمُ الْبانِ وَالرَّنْدِ بِالْحِمىوَهَيْهاتَ مِنْها مَنْبِتُ الْبانِ وَالرَّنْدِ
- ٤يَطِيرُ بِها لُبّاً عَلَى الْقُرْبِ وَالنَّوىوَيَحْمِلُها شَوْقاً عَلَى الْجَوْرِ وَالْقَصْدِ
- ٥وَلَوْلا الْهَوى لَمْ تَرْضَ بِالْجِزْعِ حاجِراًوَلَمْ تَهْجُرِ الْغَمْرَ النَّمِيرَ إِلى الثَّمْدِ
- ٦أَجِدَّكَ ما تَنْفَكُّ بِالْغَوْرِ ناشِداًفُؤادَاً بِنَجْدٍ يا لِقَلْبِكَ مِنْ نَجْدِ
- ٧وَإِنِّي لَتُصْمِينِي سِهامُ ادِّكارِكُمْوَإِنْ كانَ رامِي الشَّوْقِ مِنِّي عَلَى بُعْدِ
- ٨تَمادِي غَرامٍ لَيْسَ يَجْرِي إِلى مَدىًوَفَرْطُ سَقامٍ لا يُقِيمُ عَلَى حَدِّ
- ٩وَما أَنْسَ لا أَنْسَ الْحِمى وَأَهِلَّةًتُضِلُّ وَمِنْ حَقِّ الأَهِلَّةِ أَنْ تَهْدِي
- ١٠زَمانٌ إِخالُ الْجَهْلَ فِيهِ مِنَ النُّهىوَحَبٌّ أَعُدُّ الْغَيَّ فِيهِ مِنَ الرُّشْدِ
- ١١غَنِينَ وَما نَوَّلْنَ نَيْلاً سِوى الْجَوَىوَبِنَّ وَما زَوَّدْنَ زاداً سِوى الْوَجْدِ
- ١٢عَواطِفُي يُعْيِي عَطْفُها كُلَّ رائِضٍضَعائِفُ يُوهِي ضَعْفُها قُوَّةَ الْجَلْدِ
- ١٣إِذا نَظَرَتْ بَزَّتْ قُلُوباً أَعِزَّةًوَإِنْ خَطَرَتْ هَزَّتْ قُدُودَ قَناً مُلْدِ
- ١٤غَوالِبُ فَتْكٍ لَمْ يَصُلْنَ بِقُوَّةٍطَوالِبُ ثَأْرٍ لَمْ يَبِتْنَ عَلَى حِقْدِ
- ١٥مِنَ الْمُصِبِياتِ الْمُحْيِياتِ بِدَلِّهاعَلَى خَطَإٍ وَالْقاتِلاتِ عَلَى عَمْدِ
- ١٦فَوَدَّعْنَّ بَلْ أَوْدَعْنَ قَلْبِي حَزازَةًوَخَلَّفْنَ فَرْدَ الشَّوْقِ بِالْعَلَمِ الْفَرْدِ
- ١٧خَلِيلَيَّ ما أَحْلى الْحَياةَ لَوَانَّهالِطاعِمِها لَمْ تَخْلِطِ الصّابِ بِالشُّهْدِ
- ١٨لَقَدْ حالَتِ الأَيّامُ عَنْ حالِ عَهْدِهاوَمَنْ لِي بأَيامٍ تَدُومُ عَلَى الْعَهْدِ
- ١٩سَلَبْنَ جَمالِي مِنْ شَبابٍ وَثَرْوَةٍوَوَفَّرْنَ حَظِّي مِنْ فِراقٍ وَمِنْ صَدِّ
- ٢٠وَأَنْحَيْنَ حَتّى ما تَرَكْنَ بَوارِياًعَلَى الْعَظْمِ منْ نَحْضٍ لِبارٍ وَلا جلْدِ
- ٢١وَما شاقَنِي أَنْ لَسْتُ مُسْتَعْدِياً عَلَىنَوائِبِها إِلاّ لِقِلَّةِ مَنْ يُعْدِي
- ٢٢وَلا بُدَّ أَنْ أَدْعُو لِدَفْعِ خُطُوبِهاكَرِيماً فَإِنْ كانَ ابْنَ سَعْدٍ فَيا سَعْدِي
- ٢٣فَما عَنْ كَمالِ الدِّينِ فِي الأَرْضِ مَذْهَبٌلِحُرٍّ أَحاجَتْهُ الْخُطُوبُ وَلا عَبْدِ
- ٢٤وَإِنَّ اعْتِصامِي بِالْوَزِيرِ وَظِلِّهِيَدٌ لِلنَّدى ما مِثْلُها مِنْ يَدٍ عِنْدِي
- ٢٥وَأَيُّ مَرامٍ أَبْتَغِي بَعْدَ جُودِهِكَفى الْغَيْثُ مَنْ يُجْدى عَلَيْهِ وَمَنْ يُجْدِي
- ٢٦وَها أَنا قَدْ أَلْقَيْتُ رَحْلِي بِرَبْعِهِإِلى السُّؤدُدُِ الْعادِيِّ والكَرَمِ الْعِدِّ
- ٢٧إِلى هَضْبَةٍ شَمّاءَ عَزَّتْ عَلَى الذُّرىوَفِي جُنَّةٍ حَصْداءَ جَلَّتْ عَنِ السَّرْدِ
- ٢٨إِلى أَوْحَدٍ أُهْدِي لَهُ الْحَمْدَ وَحْدَهُبَحَقٍّ وَ لا يُهْدِي إِلَيَّ الْغِنى وَحْدِي
- ٢٩أَقَلُّ عَطاياهُ التَّوَقُّلُ فِي الْعُلىوَأَدْنى سَجاياهُ التَّفَرُّدُ بِالْمَجْدِ
- ٣٠مُبِيدُ الْعِدى قَهْراً وَلَيْسَ بِمُعْتَدٍوَمُحْيِي الْوَرى بَذْلاً وَلَيْسَ بِمُعْتَدِّ
- ٣١أَغَزُّ حِمىً مَنْ فازَ مِنْهُ بِذِمَّةٍوَأوْفَى غِنىً مَنْ باتَ مِنْهُ عَلَى وَعْدِ
- ٣٢فَتىً هَمُّهُ ما كانَ لِلْبِرِّ وَالتُّقىوَمَغْنَمُهُ ما كانَ لِلأجْرِ وَالْحَمْدِ
- ٣٣مِنَ النّاقِدِينَ الْعاقِدِينَ عَنِ الْخَنامَآزِرَهُمْ وَالسّالِمِينَ عَلَى النَّقْدِ
- ٣٤مُجاوِرُهُمْ فِي الْخَوْفِ لِلْجارِ مَعْقِلٌوَوَفْدُهُمُ تفِي الْمَحْلِ مُنْتَجَعُ الْوَفْدِ
- ٣٥إِذا الْغَيثُ أَكْدى أَنْشَأَتْ مَكْرُماتُهُمْمَواطِرَ غَيْثٍ لا يُغِبُّ وَلا يُكْدِي
- ٣٦وإِنْ زَمَنُ الْوَرْدِ انْقَضى كانَ عِنْدَهُمْمَواهِبُ يُلْغى عِنْدَها زَمَنُ الْوَرْدِ
- ٣٧لَهُمْ مِنْ ذَوِي التِّيجانِ كُلُّ مُخَلَّدٍعَلَى فَقْدِهِ إِنَّ الثَّناءَ مِنَ الْخُلْدِ
- ٣٨وَمَجْدٌ حَماهُمْ طاهِرٌ أَنْ يُقَصِّرُوابِهِ عَنْ أَبٍ حازَ الْمَكارِمَ أَوْ جَدِّ
- ٣٩أَغَرُّ إِذا أَعْطى أَفادَ وَإِنْ سَطاأَبادَ وَإِنْ أَبْدى أَعادَ الَّذِي يُبْدِي
- ٤٠مُنِيفٌ عَلَى هامِ الْمُسامِي كَأَنَّماأطَلَّ مِنَ النَّشْزِ الْعَلِيِّ عَلَى وَهْدِ
- ٤١يُرِيكَ اهْتِزازاً فِي الأَسِرَّةِ فَخْرُهابِهِ واخْتِيالاً فِي الْمُطَهَّمَةِ الْجُرْدِ
- ٤٢وَتُعْزى إِلَيْهِ الْمَكْرُماتُ وَلَيْسَ لِلْكَواكِبِ أَنْ تُنْفى عَنِ الْقَمَرِ السَّعْدِ
- ٤٣جَدِيرٌ بِأَنْ يُبْدِي لَهُ عَفْوُ رَأْيِهِخَفِيَّةَ ما يُعْيِي الرِّجالَ مَعَ الْجَهْدِ
- ٤٤وَأَنْ يَسَعَ الأَمْرَ الَّذِي حَرِجَتْ بِهِمَذاهِبُ خَطِيِّ الْقَنا وَظُبى الْهِنْدِ
- ٤٥جَلَوْتَ الْقَذى عَنْ ناظِرِ الدِّينِ بَعْدَ ماأَتاكَ بِعَيْنِ الشَّمْسِ في الأَعْيُنِ الرُّمْدِ
- ٤٦وَكُنْتَ ثِقافاً لِلْزَّمانِ فَلَمْ تَزَلْتُقَوِّمُ مِنْهُ كُلَّ أَعْوَجَ مُنْأَدِّ
- ٤٧فَلَمْ تُخْلِ سَرْحاً ذَلَّ راعِيهِ مِنْ حِمىًوَلَمْ تُخْلِ ثَغْراً قَلَّ حامِيهِ مِنْ سَدِّ
- ٤٨أَخائِذُ دَيْنٍ باتَ يُمْنُكَ كافِلاًلَهُ يَوْمَ أَمْضِيْتَ اعْتزامَكَ بالرَّدِّ
- ٤٩وَلَيْسَ بِبِدْعٍ مِنْكَ حَدُّ صَرِيمَةٍثَنَتْ نُوَبَ الأَيّامِ مَفْلُولَةَ الْحَدِّ
- ٥٠وَفِي أَيِّ خَطْبٍ لَمْ تَكُنْ قاضِبَ الشَّباوَفِي أَيِّ فَضْلٍ لَمْ تَكُنْ ثاقِبَ الزَّنْدِ
- ٥١كَأَنَّكَ مَجْبُورٌ عَلَى الْفَضْلِ وَحْدَهُفَمالَكَ مِنْ أَنْ تُدْرِكَ الْفَضْلَ مِنْ بُدِّ
- ٥٢إِلَيْكَ زَفَفْنا كُلَّ حَسْناءَ لَوْ عَدَتْعُلاكَ لَعادَتْ غَيْرَ مَلْثُومَةِ الْخَدِّ
- ٥٣مِنَ الْحالِياتِ الْعالِياتِ مَناصِباًتُماثِلُ مِنْ قَبْلِي وَتَفْضُلُ مَنْ بَعْدِي
- ٥٤تُظَنُّ مُقِيماتٍ وَهُنَّ سَوائِرٌمُخَيِّمَةً تَسْرِي مُعَقَّلَةً تَخْدِي
- ٥٥رِواءٌ وَسَجدْفُ الْغَيْمِ لَيْسَ بِمُسْبَلٍضَواحٍ وَجَيْبُ اللَّيْلِ لَيْسَ بمُنْقَدِّ
- ٥٦تَمُتُّ بِآمالٍ إِلَيْكَ كَأَنَّهارِقابُ صَوادٍ يَعْتَرِكْنَ عَلَى وِرْدِ
- ٥٧وَما زِلْتَ لَبّاساً مِنَ الْحَمْدِ فَخْرَهُوَلكِنَّ غَيْرَ السَّيْفِ يَفْخَرُ بِالغِمْدِ
- ٥٨إِذا زَيَّنَ الْحَسْناءَ عِقْدٌ بِجِيدِهافَأَحْسَنُ مِنُْ زِينَةً موْضِعُ الْعِقْدِ
- ٥٩أَتَيْتُكَ لِلْعَلْيا فَإِنْ كُنْتَ مُنْعِماًفَبِالْعِزَّةِ الْقَعْساءِ لا الْعِيشَةِ الرَّغْدِ
- ٦٠إِذا نائِلٌ لَمْ يَحْبُنِي الْفَخْرَ نَيْلُهُفَإِنَّ انْقِطاعَ الرَّفْدِ فِيهِ مِنَ الرِّفْدِ