أخلاقه أحلى من الأمن
ابن الخياطمملوكيالسريعالنون
- ١أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِوَكَفُّهُ أَنْدى مِنَ الْمُزْنِ
- ٢إِذا وَصَفْناهُ وَلَمْ نُسْمِهِقَالَ الْوَرى ذاكَ أَبُو الْيُمْنِ
- ٣ذاكَ الَّذِي لَوْ لَمْ نَبُحْ بِاسْمِهِلَمْ يَجْهَلِ الْعالَمُ مَنْ نَعْنِي
- ٤رَأَيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِوَلَسْتَ بِمُقْتَضى بَذْلِ النَّوالِ
- ٥غَراماً بِالْمَحامِدِ وَالْمَساعِيوَوَجْداً بِالْمَكارِمِ وَالْمَعالِي
- ٦وَلَسْتَ بِعاطِلٍ مِنْ حَلْيِ حَمْدٍوَكُلُّ مُؤَمِّلٍ بِنَداكَ حالِ
- ٧وَلَيسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الْجُودِ إِلاّأَسِيرَ الْجُودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ
- ٨عَلَوْتَ عَنِ الثَّناءِ وَأَيُّ خِرْقٍسِواكَ عَنِ الثَّناءِ الْمَحْضِ عالِ
- ٩وَأَيْنَ الشُّكْرُ مِنْ هذِي الْعَطاياوَأَيْنَ الْحَمْدُ مِنْ هذا الْجَلالِ
- ١٠سَلا الْعُذْرِيُّ عَمَّنْ باتَ يَهْوىوَلَسْتَ عَنِ النَّدى يَوْماً بِسالِ
- ١١بَقِيتَ مُمَلأً غَفَلاتِ عَيْشٍنَمِيرِ الْوِرْدِ مَمْدُودِ الظِّلالِ
- ١٢تُعَمَّرُ وَالْمُيَسَّرَ فِيهِ عُمْراًجَدِيداً ثَوْبُهُ وَالدَّهْرُ بالِ
- ١٣تُسَرُّ بِهِ وَتُمْنَحُهُ أَمِينَ الْفِطامِ حَمِيدَ عاقِبَةِ الْفِصالِ
- ١٤بِيُمْنِكَ يا أَبا الْيُمْنِ اسْتَطَلْناإِلى الْعَلْياءِ مِنْ كَرَمِ الْخِلالِ
- ١٥سَعِيداً يا سَعِيدُ تَفُوزُ مِنْهُبِأَيّامٍ كَأَيّامِ الْوِصالِ
- ١٦لَقَدْ شَرُفَتْ بِكَ الدُّنْيا وَطالَتْبِكَ الأَيّامُ فَخْراً وَاللَّيالِي
- ١٧فَعِشْتَ بِها تُسَرْبَلُ مِنْكَ فَخْراًوَتَلْبَسُ مِنْكَ أَثْوابَ الْجَمالِ