قصائد

إذا كنت مصطفيا مربعا

تميم الفاطميمملوكيالمتقاربالهمزة

  1. ١إذا كنتَ مُصْطِفياً مَرْبَعاًفخُصَّ القَرافَةَ بِالإِصْطفاء
  2. ٢منازلُ معمورةٌ بالعَفَافِ مخصوصةٌ بالتُّقَى والبَهَاء
  3. ٣كأنّ العَبير لها تُرْبَةٌتَضَوّع في صُبْحِها والمساء
  4. ٤ويُحيى النفوسَ بأرجائهنّرقيقُ النسيم وطِيبُ الهواء
  5. ٥ديارٌ أُدير بهنّ النعيمُومَغْنىً كَمُلْتدّ رَجْعِ الغِناء
  6. ٦تَزيدُ الشُموسُ بها بهجةًوتحسُن في مُقْلَتَيْ كلّ راءِ
  7. ٧وينبه فيها النيام الأذانإذا مزّق الليلَ سيفُ الضِّياءِ
  8. ٨فمِنْ ذاكرٍ ربَّه خَشْيةًومِنْ مستهل بطول الدعاء
  9. ٩ولا خيرةٌ في حياة امرئٍإذا لم يَخَفْ فَصْلَ يوم القضاءِ
  10. ١٠رجوتُك يا ربِّ لا أنّنيأَطعْتُك طَوْعَ أُولِي الانتهاءِ
  11. ١١ولكنّني مؤمِنٌ موفنٌبأنّك ربُّ الورى والسماءِ
  12. ١٢وأنَّك أهلٌ لِحُسْنِ الظُّنونِوأنّك أهلٌ لحسن الرجاءِ
  13. ١٣ومالِيَ يا ربّ من شافعٍإليك سوى خَاتَمِ الأْنبياءِ
  14. ١٤وأنِّي حَنِيفٌ بريءٌ إليكمن الشكّ والشرك والإعتداءِ
  15. ١٥فَصفْحَك عن زَلّتي مُنْعِماًوعَفْوَك عن نَبْوَتي والتوائي