رضيت بحكم سابقة القضاء
تميم الفاطميمملوكيالوافرهجاءالياء
- ١رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِوإن أَضحتْ تُكَدِّر صَفْوَ مائي
- ٢وهل يسطيع أهلُ الأرضِ حَلاَّلِعَقْدِ شُدَّ من فوق السماء
- ٣إلى كَمْ تهدِم الأحداثُ ركْنِيوتَرْميني بجوْرٍ واعتداء
- ٤يُعاقِبُني الزمانُ بغير ذنبٍوتخذُلني يَدي وذوو اصطفائي
- ٥ويَسْعَى بي لمن لو جاء ساعٍبه عندي لخُضِّبَ بالدماء
- ٦حياتي بين واشٍ أو حَسُودٍوساعٍ بي يُسَرُّ بطول دائي
- ٧فإنْ وشَّى عليّ الزُّورَ باغٍفَصبْراً للمَقادِرِ والقضاء
- ٨وما أنا يا أبا المنصور إلاّكما تُدْرِي على مَحْضِ الوفاء
- ٩أتعلَمُ كيف كان لك انعطافيوكيف رأيتَ قِدْماً فيك رائي
- ١٠أحين ملكتَني والناسَ طرَّاًورُحْتَ خليفة في ذا الفضاء
- ١١وحين رجوتُ نَصْرُك لي فإنِّيبمُلْكِكَ بالغٌ أقصى رجائي
- ١٢يجيئك مُبْغضٌ لي ساعياً بييرومُ لديك نَقْصِي في خَفاء
- ١٣فيثِلبُني ويَرْجِعُ سالمِاً لمتَهِجْك عليه أسبابُ الإخاء
- ١٤وإن تَكُ ما قَبِلتَ له مقالاًفحقُّك رَمْيُه بيد البلاء
- ١٥وقد بلَّغتني أمَلي فتمِّمْتَتمَّ لك السلامةُ في البقاء
- ١٦ولا تَشْغَلْ ضميري باستماعٍلواشٍ فيّ مهدوم البِناء
- ١٧فقد طيّبتَ عيشي في سرورٍوقد أنعمتَ بالي في رخاء
- ١٨وعيشي زائدٌ طِيباً إذا لميُكِّدْره لديك بنو الزِّناء