قصائد

رضيت بحكم سابقة القضاء

تميم الفاطميمملوكيالوافرهجاءالياء

  1. ١رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِوإن أَضحتْ تُكَدِّر صَفْوَ مائي
  2. ٢وهل يسطيع أهلُ الأرضِ حَلاَّلِعَقْدِ شُدَّ من فوق السماء
  3. ٣إلى كَمْ تهدِم الأحداثُ ركْنِيوتَرْميني بجوْرٍ واعتداء
  4. ٤يُعاقِبُني الزمانُ بغير ذنبٍوتخذُلني يَدي وذوو اصطفائي
  5. ٥ويَسْعَى بي لمن لو جاء ساعٍبه عندي لخُضِّبَ بالدماء
  6. ٦حياتي بين واشٍ أو حَسُودٍوساعٍ بي يُسَرُّ بطول دائي
  7. ٧فإنْ وشَّى عليّ الزُّورَ باغٍفَصبْراً للمَقادِرِ والقضاء
  8. ٨وما أنا يا أبا المنصور إلاّكما تُدْرِي على مَحْضِ الوفاء
  9. ٩أتعلَمُ كيف كان لك انعطافيوكيف رأيتَ قِدْماً فيك رائي
  10. ١٠أحين ملكتَني والناسَ طرَّاًورُحْتَ خليفة في ذا الفضاء
  11. ١١وحين رجوتُ نَصْرُك لي فإنِّيبمُلْكِكَ بالغٌ أقصى رجائي
  12. ١٢يجيئك مُبْغضٌ لي ساعياً بييرومُ لديك نَقْصِي في خَفاء
  13. ١٣فيثِلبُني ويَرْجِعُ سالمِاً لمتَهِجْك عليه أسبابُ الإخاء
  14. ١٤وإن تَكُ ما قَبِلتَ له مقالاًفحقُّك رَمْيُه بيد البلاء
  15. ١٥وقد بلَّغتني أمَلي فتمِّمْتَتمَّ لك السلامةُ في البقاء
  16. ١٦ولا تَشْغَلْ ضميري باستماعٍلواشٍ فيّ مهدوم البِناء
  17. ١٧فقد طيّبتَ عيشي في سرورٍوقد أنعمتَ بالي في رخاء
  18. ١٨وعيشي زائدٌ طِيباً إذا لميُكِّدْره لديك بنو الزِّناء