قصائد

أرى العلياء واضحة السبيل

ابن الخياطمملوكيالطويلمدحاللام

  1. ١أَرى الْعَلْياءَ واضِحَةَ السَّبِيلِفَما لِلْغُرِّ سالِمَةَ الْحُجُولِ
  2. ٢إِلى كَمْ يَقْتَضِيكَ الْمَجْدُ دَيْناًتُحِيلُ بِهِ عَلَى الْقَدَرِ الْمَطُولِ
  3. ٣وَأَيُّ فَتىً تَمرَّسَ بِالْمعالِيفَلَمْ يَهْجُمْ عَلَى خَطَرٍ مَهُولِ
  4. ٤وَإِنَّ عَناقَ حَرِّ الْمَوْتِ أَوْلىبِذِي الإِمْلاقِ مِنْ بَرْدِ الْمَقِيلِ
  5. ٥وَما كانَتْ مُنىً بَعُدَتْ لِتَغْلُوبِطُولِ مَشَقَّةِ السَّيْرِ الطَّويلِ
  6. ٦فَكَيْفَ تَخِيمُ وَالآمالُ أَدْنىإِلَيْكَ مِنَ الْقِداحِ إِلى الْمُجِيلِ
  7. ٧وَقَدْ نادى النَّدى هَلْ مِنْ رَجاءٍوَقالَ النَّيْلُ هَلْ مِنْ مُسْتَنِيلِ
  8. ٨وَلَمْ أَرَ قَبْلَهُ أَمَلاً جَواداًيُشارُ بِهِ إِلى عَزْمٍ بَخِيلِ
  9. ٩عَلامَ تُرَوِّضُ الْحَصْباءُ خِصْباًوَتَجْزَعُ أَنْ تُعَدَّ مِنَ الْمُحُولِ
  10. ١٠وَكَيْفَ تَرى مِياهَ الْفَضْلِ إِلاّوَقَدْ رُشِفَتْ بِأَفْواهِ الْعُقُولِ
  11. ١١لَقَدْ أَعْطَتْكَ صِحَّتَها الأَمانِيفَلا تَعْتَلَّ بِالْحَظِّ الْعَلِيلِ
  12. ١٢وَما لَكَ أَنْ تَسُومَ الدَّهْرَ حَظّاًإِذا ما فُزْتَ بِالذِّكْرِ الْجَمِيلِ
  13. ١٣إِذا أَهْلُ الثَّناءِ عَلَيْكَ أَثْنَوافَسِرْ فِي الْمَكْرُماتِ بِلا دَلِيلِ
  14. ١٤أرى حُلَلَ النَّباهَةِ قَدْ أَظَلَّتْتُنازِعُ فِيَّ أَطْمارَ الْخُمُولِ
  15. ١٥فَيا جَدِّي نَهَضْتَ وَيا زمَانِيجَنَيْتَ فَكُنْتَ أَحْسنَ مُسْتَقِيلِ
  16. ١٦وَيا فَخْرِي وَفَخْرُ الْمُلْكِ مُثْنٍعَلَيَّ لَقَدْ جَرَيْتُ بِلا رَسِيلِ
  17. ١٧تَفَنَّنَ فِي الْعَطاءِ الْجَزْلِ حَتّىحَبانِي فِيهِ بِالْحَمْدِ الْجَزِيلِ
  18. ١٨فَها أَنا بَيْنَ تَفْضِيلٍ وَفَضْلٍتَبَرُّعُ خَيْرِ قَوّالٍ فَعُولِ
  19. ١٩غَرِيبُ الْجُودِ يَحْمَدُ سائِلِيهِوَفَرْضُ الْحَمْدِ أَلْزَمُ لِلسَّؤُولِ
  20. ٢٠سَقانِي الرِّيَّ مِنْ بِشرٍ وَجُودٍكَما رَقَصَ الْحَبابُ عَلَى الشَّمُولِ
  21. ٢١وَأَعْلَمُ أَنَّ نَشْوانَ الْعَطاياسَيَخْمَرُ بِالْغِنى عَمّا قَلِيلِ
  22. ٢٢أَما وَنَداكَ إِنَّ لَهُ لَحَقًّايُبِرُّ بِهِ أَلِيَّةَ كُلِّ مُولِ
  23. ٢٣لَئِنْ أَغْرَبْتَ فِي كَرَمِ السَّجايالَقَدْ أَغْربْتَ عَنْ كَرَمِ الأُصُولِ
  24. ٢٤أَلا أَبْلِغْ مُلُوكِ الأَرْضِ أَنِّيلَبِسْتُ الْعَيْشَ مَجْرُورَ الذُّيُولِ
  25. ٢٥لَدى مَلِكٍ مَتى نَكَّبْتَ عَنْهُفَلَسْتَ عَلَى الزَّمانِ بِمُسْتَطِيلِ
  26. ٢٦وَلَمّا عَزَّ نائِلُهُمْ قِياداًوَهَبْتُ الصَّعْبَ مِنْهُمْ لِلذَّلُولِ
  27. ٢٧وَطَلَّقْتُ الْمُنى لا الْعَزْمُ يَوْماًلَهُنَّ وَلا الرَّكائِبُ لِلذَّمِيلِ
  28. ٢٨وَلُوْلا آلُ عَمّارِ لَباتَتْتَرى عَرْضَ السَّماوَةِ قِيدَ مِيلِ
  29. ٢٩أَعَزُّونِي وَأَغْنَوْنِي وَمِثْلِيأُعِينَ بكُلِّ مَنّاعٍ بَذُولِ
  30. ٣٠وَحَسْبُكَ أَنَّنِي جارٌ لِقَوْمٍيُجِيرُونَ الْقَرارَ مِنَ السُّيُولِ
  31. ٣١أَلا للهِ دَرُّ نَوىً رَمَتْ بِيإِلى أَكْنافِ ظِلِّهِمِ الظَّلِيلِ
  32. ٣٢وَدَرُّ نَوائِبٍ صَرَفَتْ عِنانِيإِلى تِلْقائِهِمْ عِنْدَ الرَّحِيلِ
  33. ٣٣أُسَرُّ بِأَنَّ لِي جَدّاً عَثُوراًوَعَمّارُ بْنُ عَمّارٍ مُقِيلي
  34. ٣٤وَلَوْلا قُرْبُهُ ما كُنْتُ يَوْماًلأَشْكُر حادِث الْخَطْبِ الْجَلِيلِ
  35. ٣٥وَقَدْ يَهْوى الْمُحِبُّ الْعَذْلَ شَوْقاًإِلى ذِكْرِ الأَحِبَّةِ لا الْعَذُولِ
  36. ٣٦لَهُ كَرَمُ الْغَمامِ يَجُودُ عَفْواًفَيُغْنِي عَنْ ذَرِيعٍ أَوْ وَسِيلِ
  37. ٣٧وَما إِن زِلْتُ أَرْغَبُ عَنْ نَوالٍيُقَلِّدُنِي يَداً لِسَوى الْمُنِيلِ
  38. ٣٨تَجُودُ بِطِيبِ رَيّاها الْخُزامىوَيَغْدُو الشُّكْرُ لِلرِّيحِ الْقَبُولِ
  39. ٣٩وَغَيْرِي مَنْ يُصاحِبُهُ خُضُوعٌأَنَمُّ مِنَ الدُّمُوعِ عَلَى الْغَلِيلِ
  40. ٤٠يَعُبُّ إِذا أَصابَ الضَّيْمُ شَرْباًوَبَعْضُ الذُّلِّ أَوْلى بِالذَّلِيلِ
  41. ٤١تَرَفَّعَ مَطْلَبِي عَنْ كُلِّ جُودٍفَما أَبْغِي بِجُودِكَ مِنْ بَدِيلِ
  42. ٤٢وَمالِيَ لا أَعافُ الطَّرْقَ وِرْداًوَقَدْ عَرَضَتْ حِياضُ السَّلْسَبِيلِ
  43. ٤٣وَقَدْ عَلَّمْتَنِي خُلُقَ الْمَعالِيفَما أَرْتاحُ إِلاّ لِلنَّبِيلِ
  44. ٤٤وَلِي عِنْدَ الزَّمانِ مُطالَباتٌفَما عُذْرِي وَأَنْتَ بِها كَفيلي
  45. ٤٥وَإِنَّ فَتىً رَآكَ لَهُ رَجاءَلأَهْلٌ أَنْ يُبَلَّغَ كُلَّ سُولِ
  46. ٤٦وَرُبَّ صَنِيعَةٍ خُطِبَتْ فَزُفَّتْإِلى غَيْرِ الْكَفِيءِ مِنَ الْبُعُولِ
  47. ٤٧أَبِنْ قَدْرَ اصْطِناعِكَ لِي بِنُعْمىتَبُوحُ بِسِرِّ ما تُسْدِي وَتُولِي
  48. ٤٨إِذا ما رَوَّضَ الْبَطْحاءَ غَيْثٌتَبَيَّنَ فَضْلُ عارِضِهِ الْهَطُولِ
  49. ٤٩وَأَعْلِنْ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيَّ يَرْجَحْعَدُوِّي فِي الْمَوَدَّةِ مِنْ خَلِيلِي
  50. ٥٠فَلَيْسَ بِعائِبِي نُوَبٌ أَكَلَّتْشَبا عَزْمِي وَلَمْ يَكُ بِالْكَلِيلِ
  51. ٥١فَإِنَّ السَّيْفَ يُعْرَفُ ما بَلاهُبِما فِي مَضْرِبَيْهِ مِنَ الْفُلُولِ
  52. ٥٢وَكَائِنْ بِالْعَواصِمِ مِنْ مُعَنّىًبِشِعْرِي لا يَرِيعُ إِلى ذُهُولِ
  53. ٥٣أَقَمْتُ بأَرْضِهِمْ فَحَلَلْتُ مِنْهامَحَلَّ الْخال فِي الْخَدِّ الأَسِيلِ
  54. ٥٤وَلكِنْ قادَنِي شَوْقِي إِلَيْكُمْوَحُبِّي كُلَّ مَعْدُومِ الشُّكُولِ
  55. ٥٥فَأَطْلَعَ فِي سَمائِكَ مِنْ ثَنائِينُجُومَ عُلىً تَجِلُّ عَنِ الأُفُولِ
  56. ٥٦سَوائِرُ تَمْلأُ الآفاقَ فَضْلاًتُعِيدُ الْغُمْرَ ذا رَأْيٍ أَصيلِ
  57. ٥٧قَصائِدُ كالْكَنائِنِ فِي حَشاهاسِهامٌ كَالنُّصُولِ بِلا نُصُولِ
  58. ٥٨نَزائِعُ عَنْ قِسِيِّ الْفِكْرِ يُرْمىبِها غَرَضُ الْمَوَدَّةِ وَالذُّحُولِ
  59. ٥٩وَكُنَّ إِذا مَرَقْنَ بِسَمْعِ صَبٍّأَصَبْنَ مَقاتِلَ الْهَمِّ الدَّخِيلِ
  60. ٦٠إِذا ما أُنْشِدَتْ فِي الْقَوْمِ رَقَّتْشَمائِلُ يُوْمِهِمْ قَبْلَ الأَصِيلِ
  61. ٦١تزُورُ أَبا عَلِيٍّ حَيْثَ أَرْسَتْهِضابُ الْغِزِّ وَالْمَجدْ الأَثِيلِ
  62. ٦٢ومن يجزيك عن فعل بقوللقد حاولت عين المستحيل
  63. ٦٣وَكَيْفَ لِيَ السَّبِيلُ إِلى مَقالٍيُخَفِّفُ مَحْمِلَ الْمَنِّ الثَّقِيلِ
  64. ٦٤فَلا تَلِمُ الْقَوافِيَ إِنْ أَطَالَتْقَطِيعَةَ بِرَّكَ الْبَرِّ الْوَصُولِ
  65. ٦٥هَرَبْتُ مِنَ ارْتِياحِكَ حِينَ أَنْحىعَلَى حَمْدِي بِعَضْبِ نَدىً صَقِيلِ
  66. ٦٦وَلَمّا عُذْتُ بِالْعَلْياءِ قالَتْلَعَلَّكَ صاحِبُ الشُّكْرِ الْقَتِيلِ
  67. ٦٧فَيا لَكِ مِنَّةً فَضَحَتْ مَقالِيوَمِثْلِي فِي الْقَرِيضِ بِلا مَثِيلِ
  68. ٦٨فَعُذْراً إِنْ عَجَزْتُ لِطُولِ هَمِّيعَنِ الإِسْهابِ وَالنَّفَس الطَّوِيلِ
  69. ٦٩فَإِنْ وَجى الْجِيادِ إِذا تَمادىبِها شَغَلَ الْجِيادَ عَنِ الصَّهِيلِ