قصائد

لعلياك في أفق الكمال مطالع

ابن مليك الحمويمملوكيالطويلمدحالعين

  1. ١لعلياك في أفق الكمال مطالعوسعدك بالإقبال والعز طالع
  2. ٢وغصن المعالي بالهنا عاد مثمراوروض المعاني قد زها وهو يانع
  3. ٣وورق الحمى في الايك بالبشر غردّتوغنت على العيدان وهي سواجع
  4. ٤وهب نسيم القرب يعبق نشرهووافى لنا العرف الذي منه ضائع
  5. ٥وعادت بك الايام تزهو كما بدتسرورا وقد ردت اليها الودائع
  6. ٦واشرقت الايام حسنا وبهجةوقد عمها نور من العدل ساطع
  7. ٧وقد سرت فينا سيرة عمريةصدعت بها الباغين والحق صادع
  8. ٨وعزمك اضحى مثل امرك ماضياومالك في افعال جود مضارع
  9. ٩وللملك سيفا قد جليت مهنداًصقيلا له الرحمن بالمجد طابع
  10. ١٠فيا شائما برق الحيا من نوالهليهنك هذا الغيث هام وهامع
  11. ١١وهذا هو البحر الذي من اكفهتشير الينا بالاكف الاصابع
  12. ١٢وهذا حوى العلياء والمطلب الذيعن البذل لم يحجبه في الجود مانع
  13. ١٣وهذا باعلى قيمة يشتري الثنااذا قام في سوق المدائح بائع
  14. ١٤وهذا لعمري قبلة الجود والندىوما هو الا للمحامد جامع
  15. ١٥وهذا هو البدر المنير ومن غدتلطلعته تعنو البدور الطوالع
  16. ١٦وما الدهر الا عبده وغلامهيجيب لما يدعو سميع وطائع
  17. ١٧قضى السعد جزما ان رابة مجدهاذا جالد الاعدا لها النصر راجع
  18. ١٨اخو فعلات لا يطاق دفاعهاومن للجبال الراسيات يدافع
  19. ١٩ولم تلهه بيض عن البيض في الوغىاذا صبغت من حمرهنّ المدارع
  20. ٢٠وسمر القنا اشهى من السمر عندهاذا بيّضت سود التواصي الوقائع
  21. ٢١وفي سلمه بحر من الجود وافرٌوفي حربه سم من الموت نافع
  22. ٢٢ونصرته وقع السيوف على العداوللضرب في الاسماع منها مواقع
  23. ٢٣صوارمه في الهام صلت وكم لهاهوى ساجد بين الصفوف وراكع
  24. ٢٤وكم غادرت فوق الثرى من معفرطريح عليه طائر النسر واقع
  25. ٢٥ولا بدع ان سحت دماء على الثرىوقد سطعت منها البروق اللوامع
  26. ٢٦بمقدمه الميمون سرت قلوبناوقد حسدتمنا العيون المسامع
  27. ٢٧اسيباي يا مولى له العز ناظروفي فلك العليا له السعد طالع
  28. ٢٨ويا بمن اذا ما السحب بالغيث اقلعتفسيب نداه بالحيا متتابع
  29. ٢٩حللت دمشق الشام فانتظمت بهاعقود الهنا بالشمل والشمل جامع
  30. ٣٠وأيامها عن صبح عدلك اسفرتوقد اينعت بالبشر منها المراتع
  31. ٣١وفيها نشرت العدل من بعد طيهوذكرك في الاقطار بالعدل شائع
  32. ٣٢وجبهتها اقمارها بك اشرقتوعنها اميطت في الخدور البراقع
  33. ٣٣وربوتها بالدف ينقر طيرهاوغنى على جنك لها وهو ساجع
  34. ٣٤وقرت عيون طالما قد تفجرتوفاضت اسى بالحزن منها المدامع
  35. ٣٥وزال يحمد الله ما ضاق ذرعهوذاك بفضل الله والفضل واسع
  36. ٣٦فطابت بك الاوقات واعتدلت وقدتنفست الايام والبين هاجع
  37. ٣٧ومما جناه الدهر اصبح تائباًومعتذراً قد جاء والعذر شافع
  38. ٣٨فاكرم به مولاي من عمل اتىلنحوك يسعى ليس فيه تنازع
  39. ٣٩ودم وابق في عز وامرك نافذوفعلك ماضٍ مثل سيفك قاطع
  40. ٤٠ودونكها من عبد بابك خدمةلها منك معنى رائق الوصف رائع
  41. ٤١تسامت علوّاً بالطباق بيوتهافكل معانيها الحسان بدائع
  42. ٤٢تخصك بالمدح الذي انت اهلهوتثني على الجود الذي انت صانع
  43. ٤٣فلا زلت محروس الجناب مؤيدالك الدهر عبد خادم وهو خاضع