لعلياك في أفق الكمال مطالع
ابن مليك الحمويمملوكيالطويلمدحالعين
- ١لعلياك في أفق الكمال مطالعوسعدك بالإقبال والعز طالع
- ٢وغصن المعالي بالهنا عاد مثمراوروض المعاني قد زها وهو يانع
- ٣وورق الحمى في الايك بالبشر غردّتوغنت على العيدان وهي سواجع
- ٤وهب نسيم القرب يعبق نشرهووافى لنا العرف الذي منه ضائع
- ٥وعادت بك الايام تزهو كما بدتسرورا وقد ردت اليها الودائع
- ٦واشرقت الايام حسنا وبهجةوقد عمها نور من العدل ساطع
- ٧وقد سرت فينا سيرة عمريةصدعت بها الباغين والحق صادع
- ٨وعزمك اضحى مثل امرك ماضياومالك في افعال جود مضارع
- ٩وللملك سيفا قد جليت مهنداًصقيلا له الرحمن بالمجد طابع
- ١٠فيا شائما برق الحيا من نوالهليهنك هذا الغيث هام وهامع
- ١١وهذا هو البحر الذي من اكفهتشير الينا بالاكف الاصابع
- ١٢وهذا حوى العلياء والمطلب الذيعن البذل لم يحجبه في الجود مانع
- ١٣وهذا باعلى قيمة يشتري الثنااذا قام في سوق المدائح بائع
- ١٤وهذا لعمري قبلة الجود والندىوما هو الا للمحامد جامع
- ١٥وهذا هو البدر المنير ومن غدتلطلعته تعنو البدور الطوالع
- ١٦وما الدهر الا عبده وغلامهيجيب لما يدعو سميع وطائع
- ١٧قضى السعد جزما ان رابة مجدهاذا جالد الاعدا لها النصر راجع
- ١٨اخو فعلات لا يطاق دفاعهاومن للجبال الراسيات يدافع
- ١٩ولم تلهه بيض عن البيض في الوغىاذا صبغت من حمرهنّ المدارع
- ٢٠وسمر القنا اشهى من السمر عندهاذا بيّضت سود التواصي الوقائع
- ٢١وفي سلمه بحر من الجود وافرٌوفي حربه سم من الموت نافع
- ٢٢ونصرته وقع السيوف على العداوللضرب في الاسماع منها مواقع
- ٢٣صوارمه في الهام صلت وكم لهاهوى ساجد بين الصفوف وراكع
- ٢٤وكم غادرت فوق الثرى من معفرطريح عليه طائر النسر واقع
- ٢٥ولا بدع ان سحت دماء على الثرىوقد سطعت منها البروق اللوامع
- ٢٦بمقدمه الميمون سرت قلوبناوقد حسدتمنا العيون المسامع
- ٢٧اسيباي يا مولى له العز ناظروفي فلك العليا له السعد طالع
- ٢٨ويا بمن اذا ما السحب بالغيث اقلعتفسيب نداه بالحيا متتابع
- ٢٩حللت دمشق الشام فانتظمت بهاعقود الهنا بالشمل والشمل جامع
- ٣٠وأيامها عن صبح عدلك اسفرتوقد اينعت بالبشر منها المراتع
- ٣١وفيها نشرت العدل من بعد طيهوذكرك في الاقطار بالعدل شائع
- ٣٢وجبهتها اقمارها بك اشرقتوعنها اميطت في الخدور البراقع
- ٣٣وربوتها بالدف ينقر طيرهاوغنى على جنك لها وهو ساجع
- ٣٤وقرت عيون طالما قد تفجرتوفاضت اسى بالحزن منها المدامع
- ٣٥وزال يحمد الله ما ضاق ذرعهوذاك بفضل الله والفضل واسع
- ٣٦فطابت بك الاوقات واعتدلت وقدتنفست الايام والبين هاجع
- ٣٧ومما جناه الدهر اصبح تائباًومعتذراً قد جاء والعذر شافع
- ٣٨فاكرم به مولاي من عمل اتىلنحوك يسعى ليس فيه تنازع
- ٣٩ودم وابق في عز وامرك نافذوفعلك ماضٍ مثل سيفك قاطع
- ٤٠ودونكها من عبد بابك خدمةلها منك معنى رائق الوصف رائع
- ٤١تسامت علوّاً بالطباق بيوتهافكل معانيها الحسان بدائع
- ٤٢تخصك بالمدح الذي انت اهلهوتثني على الجود الذي انت صانع
- ٤٣فلا زلت محروس الجناب مؤيدالك الدهر عبد خادم وهو خاضع