قصائد

ألا طرقتنا والنجوم ركود

ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلهجاءالدال

  1. ١ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُوفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُ
  2. ٢وقد أعجَلَ الفَجرُ المُلَمَّعُ خَطَوهاوفي أُخْرَياتِ اللّيلِ منْهُ عَمودُ
  3. ٣سرَتْ عاطلاً غضْبَى على الدُّرّ وحدهفلَم يدرِ نحرٌ ما دَهاه وجِيدُ
  4. ٤فَما برِحتْ إلاّ ومن سِلكِ أدْمُعيقَلائِدُ في لَبّاتِها وعُقُودُ
  5. ٥وما مُغزِلٌ أدْماءُ دانٍ بَريرُهاتَرَبَّعُ أيْكاً ناعِماً وتَرُودُ
  6. ٦بأحْسَنَ منها حِينَ نَصّتْ سَوالِفاًتَرُوغُ إلى أتْرابِها وتَحِيدُ
  7. ٧ألَمْ يأتِها أنّا كَبُرْنا عنِ الصِّبَىوأنّا بَلينا والزّمانُ جَديدُ
  8. ٨فلَيتَ مَشيباً لا يزالُ ولم أقُلْبكاظمَةٍ ليتَ الشّبابَ يَعودُ
  9. ٩ولم أرَ مثلي ما له من تجلُّدٍولا كجفوني ما لهنّ جُمودُ
  10. ١٠ولا كالليالي ما لَهُنّ مواثِقٌولا كالغواني ما لَهُنّ عُهُود
  11. ١١ولا كالمُعِزّ ابْنِ النبيّ خليفةًله اللّهُ بالفضلِ المبينِ شَهِيد
  12. ١٢وما لسماءٍ أن تُعَدّ نجومُهاإذا عُدّ آباءٌ لهُ وجُدود
  13. ١٣فأسيافُهُ تلك العواري نصولُهاإلى اليوم لم تُعْرَفْ لهُنّ غُمود
  14. ١٤ومِنْ خَيْلِهِ تلك الجوافِلُ إنّهَاإلى الآن لم تُحْطَطْ لهُنّ لُبود
  15. ١٥فيا أيها الشّانِيهِ خَلْفَكَ صادياًفإنّكَ عن ذاك المَعِينِ مَذود
  16. ١٦لغيرِكَ سُقيا الماء وهو مُرَوَّقٌوغيرِك رفُّ الظلّ وهو مَديد
  17. ١٧نجاةٌ ولكنْ أينَ منكَ مَرامُهاوحوضٌ ولكن أين منكَ ورود
  18. ١٨إمَامٌ لهُ ممّا جهِلتَ حقيقةٌوليس لهُ مما علمتَ نَديد
  19. ١٩من الخطَلِ المعدودِ أن قيلَ ماجِدٌومادِحُهُ المُثْني عليه مَجِيد
  20. ٢٠وهل جائزٌ فيهِ عَمِيدٌ سَمَيْذَعٌوسائلُهُ ضَخْمُ الدّسيعِ عَمِيد
  21. ٢١مدائحُهُ عن كلّ هذا بمَعْزَلٍمن القولِ إلاّ ما أخَلّ نشيد
  22. ٢٢ومَعلومُها في كلّ نفسٍ جِبِلّةٌبها يَسْتهلّ الطفلُ وهو وليد
  23. ٢٣أغيرَ الذي قد خُطّ في اللوح أبتغيمديحاً لهُ إنّي إذاً لَعَنُود
  24. ٢٤وهل يستوي وحيٌ من اللّه مُنزَلٌوقافيةٌ في الغابرينَ شَرُود
  25. ٢٥ولكن رأيتُ الشعرَ سُنّةَ مَن خَلاله رَجَزٌ ما ينقضي وقصيد
  26. ٢٦شكرْتُ وِداداً أنّ منكَ سَجيّةًتَقَبّلُ شُكرَ العبدِ وهو وَدود
  27. ٢٧فإنْ يكُ تقصيرٌ فمني وإنْ أقُلْسَداداً فمرْمَى القائلين سديد
  28. ٢٨وإنّ الذي سَمّاكَ خيرَ خليفَةٍلَمُجري القضاءِ الحتمَ حيث تريد
  29. ٢٩لكَ البَرُّ والبحرُ العظيمُ عُبابُهُفسِيّانِ أغمارٌ تُخاضُ وبِيد
  30. ٣٠أمَا والجواري المنشَآتِ التي سَرتلقد ظاهَرَتْها عُدّةٌ وعَديد
  31. ٣١قِبابٌ كما تُزْجَى القبابُ على المَهاولكنّ مَنْ ضَمّتْ عليه أُسود
  32. ٣٢وللّهِ ممّا لا يرون كتائبٌمُسَوَّمَةٌ تَحْدُو بهَا وجنُود
  33. ٣٣أطاعَ لها أنّ الملائكَ خلفَهاكما وقَفَتْ خلْفَ الصّفوفِ ردود
  34. ٣٤وأنّ الرّياحَ الذارياتِ كتائبٌوأنّ النجومَ الطّالعاتِ سُعود
  35. ٣٥وما راعَ مَلْكَ الرّوم إلاّ اطّلاعُهاتُنَشَّرُ أعْلامٌ لها وبنُود
  36. ٣٦عَلَيْها غَمامٌ مُكْفَهِرٌّ صَبيرُهلهُ بارقاتٌ جَمّةٌ ورُعود
  37. ٣٧مَواخرُ في طامي العُباب كأنّهُلعَزْمكَ بأسٌ أو لكفّك جود
  38. ٣٨أنافَتْ بها أعلامُها وسَما لهابناءٌ على غيرِ العَراء مَشيد
  39. ٣٩وليسَ بأعلى كبْكَبٍ وهو شاهقٌوليس من الصُّفّاحِ وهو صَلود
  40. ٤٠من الرّاسياتِ الشُّمّ لولا انتقالُهافمنها قِنَانٌ شُمَّخٌ ورُيود
  41. ٤١من الطّيرِ إلاّ أنّهُنّ جَوارِحٌفليسَ لها إلاّ النفوسُ مَصيد
  42. ٤٢من القادحاتِ النّارَ تُضْرَمُ للطُّلىفليس لها يومَ اللّقاء خُمود
  43. ٤٣إذا زَفَرَتْ غَيظاً ترَامَتْ بمارجٍكما شُبّ من نَارِ الجحيمِ وقُود
  44. ٤٤فأنفاسُهُنّ الحامياتُ صَواعقٌوأفواهُهُنّ الزافراتُ حَديد
  45. ٤٥تُشَبُّ لآلِ الجاثليقِ سَعيرُهَاوما هيَ منْ آل الطريدِ بعيد
  46. ٤٦لها شُعَلٌ فوقَ الغِمارِ كأنّهادِماءٌ تَلَقّتْها ملاحفُ سود
  47. ٤٧تُعانِقُ موجَ البحرِ حتى كأنّهُسَليطٌ لها فيه الذُّبالُ عَتيد
  48. ٤٨ترى الماءَ منْها وهو قانٍ عُبابُهُكما باشَرَتْ رَدْعَ الخَلوق جُلود
  49. ٤٩وغيرُ المذاكي نَجْرُها غيرَ أنّهَامُسوَّمَةٌ تحتَ الفوارسِ قُود
  50. ٥٠فليس لها إلاّ الرّياحَ أعِنّةٌوليسَ لها إلاّ الحَبابَ كَديد
  51. ٥١ترى كلَّ قَوداءِ التليلِ كما انثنَتْسَوالِفُ غِيدٌ للمَها وقُدود
  52. ٥٢رحيبةُ مَدّ الباعِ وهي نَتيجةٌبغيرِ شَوىً عذراءُ وهيَ وَلود
  53. ٥٣تكبّرْنَ عن نَقْعٍ يُثارُ كأنّهامَوالٍ وجُردُ الصافِناتِ عبيد
  54. ٥٤لها من شُفوفِ العبقريّ ملابِسٌمُفوَّفَةٌ فيها النُّضارُ جَسيد
  55. ٥٥كما اشتملتْ فوق الأرائكِ خُرَّدٌأوِ التَفَعَتْ فوقَ المنابرِ صِيد
  56. ٥٦لَبوسٌ تكفُّ الموجَ وهو غُطامِطٌوتَدْرَأُ بأسَ اليَمّ وهو شديد
  57. ٥٧فمنها دُروعٌ فوقها وجَواشنٌومنها خفاتينٌ لها وبُرود
  58. ٥٨ألا في سبيلِ اللّهِ تَبْذُلُ كلَّ مَاتَضِنُّ به الأنواءُ وهْيَ جُمود
  59. ٥٩فلا غَرْوَ أنْ أعزَزْتَ دينَ محمّدٍفأنْتَ لهُ دونَ الأنامِ عقيد
  60. ٦٠وباسمِكَ تدعوهُ الأعادي فإنْهُمْيُقِرّونَ حَتْماً والمُرادُ جُحود
  61. ٦١غَضِبتَ له أن ثُلّ بالشامِ عرشُهُوعادَكَ من ذكر العواصم عِيد
  62. ٦٢فبِتَّ له دونَ الأنام مُسَهَّداًونامَ طَليقٌ خائنٌ وطريد
  63. ٦٣برَغْمِهِمُ أن أيّدَ الحَقَّ أهلُهُوأن باءَ بالفعلِ الحميدِ حميد
  64. ٦٤فللوحْي منهمْ جاحِدٌ ومكذِّبٌوللدينِ منهُمْ كاشِحٌ وعَنود
  65. ٦٥وما سرّهم ما ساءَ أبناءَ قَيصرٍوتلك تِراتٌ لم تزَلْ وحُقود
  66. ٦٦هُمُ بَعُدُوا عنهم على قُرْبِ دارِهموجَحْفَلُكَ الدّاني وأنتَ بَعيد
  67. ٦٧وقلتُ أناسٍ ذا الدمستقُ شكرَهُإذا جاءهُ بالعفْوِ منكَ بَريد
  68. ٦٨وتقبيلَهُ التُّربَ الذي فوقَ خدّهِإلى ذِفْرَيَيْهِ من ثَراه صَعيد
  69. ٦٩تُناجيكَ عنه الكُتْبُ وهي ضراعَةٌويأتيك عنه القولُ وهو سُجود
  70. ٧٠إذا أنكرتْ فيها التراجِمُ لفظَهُفأدمُعُهُ بينَ السّطورِ شُهود
  71. ٧١لياليَ تَقفو الرُّسْلَ رُسْلٌ خواضعٌويأتيكَ من بعد الوفود وفود
  72. ٧٢وما دَلَفَتْ إلاّ الهُمومُ وراءَهُوإنْ قال قومٌ إنّهُنّ حُشود
  73. ٧٣ولكن رأى ذُلاًّ فهانَتْ مَنِيّةٌوجَرّبَ خُطباناً فلَذّ هَبيد
  74. ٧٤وعرّضَ يَسْتجدي الحِمامَ لنفسِهِوبعضُ حِمامِ المُستريح خُلود
  75. ٧٥فإنْ هَزّ أسيافَ الهِرَقْلِ فإنّهَاإذا شِئْتَ أغلالٌ له وقيودُ
  76. ٧٦أفي النومِ يستامُ الوغى ويشُبُّهَاففيمَ إذاً يلقَى القَنا فيحيد
  77. ٧٧ويُعْطي الجِزا والسلمَ عن يدِ صاغرٍويقضي وصدرُ الرّمحِ فيه قصيد
  78. ٧٨يُقَرِّبُ قُرْباناً على وَجَلٍ فإنْتَقَبّلْتَهُ مِنْ مِثْلِهِ فسِعيد
  79. ٧٩أليسَ عجيباً أنْ دعاكَ إلى الوغىكما حَرّضَ الليثَ المُزَعْفَرَ سِيدُ
  80. ٨٠ويا رُبّ منْ تُعلِيهِ وهو مُنافِسٌوتُسْدي إليه العُرْفَ وهو كَنود
  81. ٨١فإنْ لم تكنْ إلاّ الغوايةُ وحدهافإنّ غِرارَ المَشرفيّ رَشيد
  82. ٨٢كذا بكَ عَزمٌ للخطوبِ مُوكَّلٌعلهيم وسيفٌ للنفوس مُبيد
  83. ٨٣إذا هَجروا الأوطانَ رَدّهُمُ إلىمصارِعِهِم أن ليس عنك مَحِيد
  84. ٨٤وإنْ لم يكُنْ إلاّ الدّيارُ ورُعْتَهُمْفتلكَ نَواويسٌ لهم ولُحُود
  85. ٨٥ألا هل أتاهُمْ أنّ ثغرَكَ مُوصَدٌوليسَ له إلاّ الرماحَ وصِيد
  86. ٨٦وليسَ سواءً في طريقٍ لسالكٍحُدورٌ إلى ما يبتغي وصُعُود
  87. ٨٧وعزْمُكَ يلقى كلَّ عزْمٍ مُمَلَّكٍكما يَتَلاقَى كائدٌ ومَكيد
  88. ٨٨وفُلكك يلقى الفلكَ في اليمّ من علٍكما يتَلاقَى سَيّدٌ ومَسود
  89. ٨٩فليتَ أبا السبطين والتربُ دونَهيَرى كيف تُبْدي حكمَه وتُعيد
  90. ٩٠ومَلْكَكَ ما ضمّتْ عليه تهائمٌومَلْكَكَ ما ضَمّتْ عليه نجود
  91. ٩١وأخذَكَ قسراً من بني الأصفر الّذيتذَبذَبَ كسرى عنه وهو عنيد
  92. ٩٢إذاً لرأى يُمناك تخضِبُ سيفَهُوأنتَ عن الدين الحنيفِ تَذود
  93. ٩٣شهدتُ لقد أُوتيتَ جامعَ فضْلِهِوأنتَ على علمي بذاكَ شَهيد
  94. ٩٤ولو طُلِبَتْ في الغيثِ منكَ سجيّةٌلقد عَزّ موجودٌ وعزّ وُجود
  95. ٩٥إليك يفِرُّ المسلِمونَ بأسرِهِمْوقد وُتِروا وتْراً وأنتَ مُقيد
  96. ٩٦وإنّ أميرَ المؤمنينَ كعهدِهِمْوعندَ أمير المؤمنينَ مزيد