قصائد

طرقت نوار ودون مطرقها

الفرزدقأمويالكاملالراء

  1. ١طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِهاجَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ
  2. ٢وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُهاشَهراً تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ
  3. ٣أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِهاخِمسُ المُؤَوِّبِ لِلقَطا الكُدرِ
  4. ٤وَإِذا أَنامُ أَلَمَّ طائِفُهاحَتّى يُنَبِّهَ أَعيُنَ السَفرِ
  5. ٥إِنّي يُهَيِّجُني إِذا ذُكِرَتريحُ الجَنوبِ لَها عَلى الذِكرِ
  6. ٦وَكَأَنَّما اِلتَبَسَت بِأَرحُلِنابَعدَ المَنامِ ذَكِيَّةُ التَجرِ
  7. ٧وَكَأَنَّ ذُرَّعَها بِأَرحُلِنايُرقِلنَ مِثلَ نَعائِمٍ زُعرِ
  8. ٨أَو عانَةٍ يَبِسَت مَراتِعُهاخَبَطَت سَفا القُريانِ وَالظَهرِ
  9. ٩وَكَأَنَّ حَيّاتٍ مُعَلَّقَةًتَثني أَزِمَّتَها إِلى الصُفرِ
  10. ١٠لِلعَوهَجِيَّةِ مِن نَجائِبِهاوَالداعِرِيِّ لِأَفحُلٍ صُحرِ
  11. ١١وَإِلى سُلَيمانَ الَّذي سَكَنَتأَروى الهِضابِ بِهِ مِنَ الذُعرِ
  12. ١٢وَتَراجَعَ الطُرَداءُ إِذ وَثِقوابِالأَمنِ مِن رَتبيلَ وَالشَحرِ
  13. ١٣أَو كُلِّ دايِرَةٍ كَأَنَّ بِهاقاراً وَلَيسَ سَفينُها يَجري
  14. ١٤أَو كُلِّ صادِقَةٍ إِذا طُلِبَتمِن دونِها الريحُ الَّتي تُذري