وا بأبي الظبي الذي لو بدا
تميم الفاطميمملوكيالسريعرومانسيةالألف
- ١وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بداللبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْ
- ٢أثّرتُ بالألحاظ في خدّهفانتصفت منّي له مُقْلتاه
- ٣ثم رمَى قلبي بألحاظِهوا بِأبِي ألحاظُه من رمَاه
- ٤كم سفكت أجفانه من دَمٍنمّت عليهنّ به وَجْنتاه
- ٥يا قومِ ما بالُ ظُلاماتِنافي الحُبّ لا ينظرُ فيها القُضَاه
- ٦فتَمنعَ المحبوبَ من زَهْوهوتُنْصِف العاشقَ ممّن جَفاه
- ٧لا تَطلبوا خَلْقاً بقتلي سوىفواتِر اللَّحظ ووَرْدِ الشِّفاه
- ٨لو قيل لي ما تَشْتهي لم أَقُلْشيئاً سوى قَلْع عيون الوُشاه
- ٩يا من بَراني حبُّه وانتهىبِيَ العَنا في هَجره مُنتْهاه
- ١٠مَنَعْتَنِي الطيفَ بمَنْع الكَرَىمِنَّى فكدّرتَ عليّ الحياه
- ١١والله لا أَنْسَى لها قولَهامن خَلْف سِجْف السِّتْر واضَيْعتاه
- ١٢متى استوتْ في الحبّ أقدامُناحتى أُواتيه وأَبْغي رِضاه
- ١٣ثم علَتْها رِقّةٌ فانثنتْقائلةً يُجْزَى بمثلَيْ هواه
- ١٤فوجَّهتْ بالدرّ لي ثغرَهاوأرسلتْ لي وجهَها في المِرَاه