قصائد

قل للمليك ابن الملوك الصيد

ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملمدحالدال

  1. ١قُلْ للمليكِ ابنِ الملوكِ الصِّيدِقوْلاً يسدُّ عليه عَرْضَ البيدِ
  2. ٢لَهفي عليكَ أما ترِقُّ على العُلىأم بينَ جانِحتَيكَ قلبُ حديد
  3. ٣ما حَقُّ كفِّكَ أن تُمَدَّ لمِبضَعٍمن بعد زَعزعةِ القَنا الأملود
  4. ٤ما كان ذاك جزاؤها بمجالِهَابينَ النَّدى والطعنةِ الأخدود
  5. ٥لو نابَ عنها فصدُ شيءٍ غيرِهَالوَقيْتُ مِعصَمَها بحبل وريدي
  6. ٦فارْدُدْ إليك نجيعَها المُهْراق إنْكان النجيعُ يُرَدُّ بعدَ جُمود
  7. ٧أو فاسقِنِيه فإنّني أولى بهمن أن يُرَاقَ على ثَرىً وصَعيد
  8. ٨ولئِنْ جرى من فضَّةٍ في عسجدٍفبغَيرِ علم الفاصدِ الرِّعْديد
  9. ٩فصَدتْكَ كفّاهُ وما دَرَتَا ولويَدْري غَداةَ المشهد المشهود
  10. ١٠أجْرى مباضِعَهُ على عاداتهافجَرَتْ على نهجٍ من التّسديد
  11. ١١واعْتاقَهُ عن مَلكِها الجزَعُ الذييعتاقُ بطشةَ قِرنِكَ المِرّيد
  12. ١٢قد قلتُ للآسي حنانَك عائِداًفلقَد قَرَعْتَ صَفاةَ كلِّ ودود
  13. ١٣أوَما اتَّقَيْتَ اللّه في العضْوِ الذييَفديه أجمعُ مُهجةِ الصِّنديد
  14. ١٤أوَما خشيتَ من الصّوارمِ حولَهتهتزُّ من حَنَقٍ عليك شديد
  15. ١٥أوَلم تُهَلْ من ساعدِ الأسَدِ الذيفيه خِضابٌ من دماءِ أُسود
  16. ١٦ولمَا اجترأتَ على مَجَسَّة كفِّهإلاَّ وأنتَ من الكُماة الصِّيد
  17. ١٧وعلامَ تفْصِدُ مَن جرَى من كفِّهفي الجود مثلُ البحرِ عامَ مُدود
  18. ١٨فبحسبه ممّا أرادوا بذلَهُفي المجدِ نفسُ المُتعَب المجهود
  19. ١٩قالوا دَواءً نبتغي فأجبتُهُمْليسَ السَّقامُ لمثلِهِ بعَقيدِ
  20. ٢٠لِمَ لا يُداوي نفسَه من جودهِمَن كان يمكنُه دواءُ الجود
  21. ٢١ما داؤهُ شيءٌ سوى السرف الذييُمضي وما الإسرافُ بالمحمودِ
  22. ٢٢عَشِقَ السَّماحَ وذاك سيماهُ ومايَخفى دليلُ متَيَّمٍ معمود
  23. ٢٣إنَّ السقيمَ زمانُهُ لا جسمُهُإذ لا يجيءُ لمثله بنديد
  24. ٢٤قَعَدَ الزّمانُ عن المكارم والعُلىإنَّ الزّمان السَّوءَ غيرُ رشيد
  25. ٢٥حسبي مدى الآمال يحيَى إنّهُأمْنُ المَرُوعِ وعصْمةُ المنجود
  26. ٢٦لقد اغتدَى والمجدُ فوق سريرهوالغيثُ تحت رِواقِهِ الممدود
  27. ٢٧أوحَشتَنا في صدرِ يوْمٍ واحِدٍوأطَلتَ شوقَ الصافناتِ القود
  28. ٢٨وأقلُّ منه ما يُضرِّمُ لوعتيويحولُ بين الصَّبرِ والمجلود
  29. ٢٩لِمَ لا وقد ألبَستَني النِّعَمَ التيلم تُبقِ لي في الناس غيرَ حسود
  30. ٣٠حمّلتَني ما لا أنُوءُ بحَمْلِهِإلاّ بعَوْنِ اللّهِ والتَّأييد
  31. ٣١لولا حياتُكَ ما اغتبطتُ بعيشةٍولوَ انّني عُمِّرْتُ عُمْرَ لَبيد
  32. ٣٢أهدى السلامُ لك السلامَ وإنّماعَيشُ الوَدود سلامَةُ المَودود
  33. ٣٣أوَما ترى الأعمارَ لو قُسمتْ علىقَدْرِ الكِرام لَفُزْتَ بالتَّخليد
  34. ٣٤أنتَ الذي ما دام حيّاً لم يكُنْفي المُلكِ من أمْتٍ ولا تأويد
  35. ٣٥ما للسِّهامِ ولا الحِمامِ ولا لِمَاتُمضيه في العزَماتِ من مرْدود
  36. ٣٦ولقد كفيتَ فكنتَ سيفاً ليس بالنابي ورُكْناً ليسَ بالمهدود
  37. ٣٧وإذا نظرتَ إلى الأسنّة نظرةًألقَتْ إليكَ الحرْبُ بالإقليد
  38. ٣٨وإذا ثنَيْتَ إلى الخلافة أصبعاًوفّيتَ حقَّ النقض والتوكيد
  39. ٣٩وإذا تصَفَّحتَ الأمورَ تَدَبُّراًخُيّرْتَ في التوفيق والتسديد
  40. ٤٠وإذا تشاءُ بلغت بالتقريبِ مالا يبْلُغُ الحكماءُ بالتبعيد
  41. ٤١وقبضتَ أرواحَ العِدى وبسَطْتَهاما بينَ تَلْيينٍ إلى تَشْديد
  42. ٤٢ولقد بعُدْتَ عن الصِّفاتِ وكنهِهاولقد قربتَ فكنتَ غيرَ بعيد
  43. ٤٣فكأنّكَ المقدارُ يعرفُه الورىمن غيرِ تكييفٍ ولا تحديد
  44. ٤٤كلُّ الشهادة ممكنٌ تكذيبُهاإلاّ ببأسِكَ والعُلى والجُود
  45. ٤٥كلُّ الرجاءِ ضلالةٌ ما لم يكنفي اللّهِ أو في رأيكَ المحمود
  46. ٤٦لا حكمةٌ مأثورةٌ ما لم تكُنْفي الوحي أو في مدحك المسرود
  47. ٤٧لم يَدَّخرْ عنك المديحَ الجَزْلَ مَنوَفّاكَ غايتَهُ من المجهود
  48. ٤٨ولما مدحْتُكَ كي أزيدك سودداًهل في كمالك موضعٌ لمزيد
  49. ٤٩ما لي وذلك والزّيادة عندهمفي الحدِّ نقصانٌ من المحدود
  50. ٥٠أُثني عليك شهادةً لك بالعُلىكشهادتي للّه بالتّوحِيد