يا رب صل على المختار من مضر
البوصيريمملوكيالبسيطمدحالراء
- ١يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍوَالأَنْبِيا وَجَميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِرُوا
- ٢وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الهَادِي وَشِيْمَتِهِوَصَحْبِهِ مِنْ لِطَيِّ الدِّينِ قدْ نَشَرُوا
- ٣وَجاهَدُوا مَعَهُ في اللهِ وَاجْتَهَدُواوهاجَرُوا ولَهُ آوَوْا وَقَدْ نَصَرُوا
- ٤وبَيَّنُوا الْفَرْضَ وَالمَسْنُونَ وَاعْتَصَبُواللهِ وَاعْتَصِمُوا باللهِ وَانْتَصَرُوا
- ٥أزْكَى صَلاَةٍ وأتماها وَأَشْرَفَهايُعِطِّرُ الكَوْنُ رَيَّا نَشْرها العَطِرُ
- ٦مَفْتُوقَةً بِعَبِيرِ الْمِسْكِ زَاكِيةًمِنْ طِيبها أَرَجُ الرَّضْوَانِ يَنْتَشِرُ
- ٧عَدَّ الْحَصَى وَالثَّرَى والرَّمْلِ يَتْبَعُهَانَجْمُ السَّماءِ وَنَبْتُ الأَرْضِ والمَدَرُ
- ٨وَعَدَّ ما حَوَتِ الأُشْجَارُ منْ وَرَقٍوكُلِّ حَرْفٍ غَدَا يُتْلَى وَيُستَطَرُ
- ٩وَعَدَّ وَزْنَ مَثاقِيلِ الْجِبالِ كَذَايلِيهِ قَطْرُ جَمِيعِ الماءِ والمَطَرُ
- ١٠وَالطَّيْرِ وَالوَحْشِ وَالأسْماكِ مَعْ نَعَمٍيَتْلُوهُمُ الجِنُّ وَالأمْلاكُ وَالبَشَرُ
- ١١والذَّرُّ والنَّمْلُ معَ جَمْعِ الحُبُوبِ كَذَاوالشَّعْرُ والصُّوفُ والأَرْياشُ والوَبَرُ
- ١٢وما أحاطَ بهِ العِلْمُ المُحِيطُ وَماجَرَى بهِ القَلَمُ المَأمُونُ وَالقَدَرُ
- ١٣وعَدَّ نَعْمَائِكَ اللاتِي مَنَنْتَ بِهَاعَلَى الخلائِقِ مُذْ كانُوا وَمُذْ حُشِرُوا
- ١٤وعَدَّ مِقْدَارِهِ السَّامِي الَّذي شَرُفَتْبهِ النَّبِيُّونَ والأمْلاكُ وافْتَخَرُوا
- ١٥وعَدَّ ما كانَ في الأكْوانِ يا سَنَدِيوما يَكُونُ إلَى أنْ تُبْعَثَ الصُّوَرُ
- ١٦في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ يَطْرِفُونَ بِهاأهْلُ السَّموَاتِ والأَرْضِينَ أوْ يَذَرُ
- ١٧مِلْءُ السَّموَاتِ والأَرْضِينَ مَعْ جَبَلٍوالْفَرْشِ والعَرْشِ والكُرْسِي وَما حَصَرُوا
- ١٨ما أَعْدَمَ اللهُ مَوْجُوداً وَأَوْجَدَمَعْدُوماً صَلاَة دَوَاماً لَيْسَ تَنْحَصِرُ
- ١٩تَسْتَغْرِقُ العدَّ مَعْ جَمعِ الدُّهورِ كَمَايُحِيطُ بالحَدِّ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ
- ٢٠لا غايَةً وَانتِهَاءً يَا عَظِيمُ لَهاولا لَهُم أمَدٌ يُقْضَى وَيُنْتَظَرُ
- ٢١مَعَ السَّلامِ كَمَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍرَبَا وضاعَفَها والفَضْلُ مُنْتَشِرُ
- ٢٢وَعَدَّ أَضْعَافِ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍمَعْ ضِعْفِ أَضْعافِهِ يَا مَنْ لَهُ الْقَدَرُ
- ٢٣كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى سَيِّدِي وكَمَاأمَرْتَنا أنْ نُصَلِّي أنْتَ مُقْتَدِرُ
- ٢٤وَكُلُّ ذلِكَ مَضْرُوبٌ بِحَقِّكَ فيأنْفاسِ خَلْقِكَ إنْ قَلُّوا وَإنْ كَثُرُوا
- ٢٥يَارَبِّ واغْفِرْ لِتَالِيها وسامِعِهاوَالمُرْسَلِينَ جَمِيعاً أَيْنَمَا حَضَرُوا
- ٢٦وَوَالِدينَا وأَهْلِينا وَجِيرَانِنَاوَكُلُّنا سَيِّدِي لِلْعَفْوِ مُفْتَقِرُ
- ٢٧وقَدْ أَتَتْ بِذُنُوبٍ لاَ عِدَادَ لَهالكِنْ عَفْوَكَ لا يُبْقى ولا يَذَرُ
- ٢٨والهَمُّ عَنْ كُلِّ ما أَبْغِيهِ أَشْمَلَنِيوقَدْ أَتَى خاضِعاً وَالقَلْبُ مُنْكَسِرٌ
- ٢٩أَرْجُوكَ يَا رَبِّ في الدَّارَيْنِ تَرْحَمُنابِجَاهِ مَنْ فِي يَدَيْهِ سَبَّحَ الحَجَرُ
- ٣٠يَا رَبِّ أَعْظِمْ لَنا أجْراً وَمَغْفِرَةًلأَنَّ جُودَكَ بَحْرٌ لَيْسَ يَنْحَصِرُ
- ٣١وكُنْ لَطِيفاً بِنَا في كلِّ نَازِلَةٍلُطْفاً جَمِيلاً بهِ الأهْوَالُ تَنْحَسِرُ
- ٣٢بالمُصْطَفَى المُجْتَبَى خَيْرِ الأنامِ ومَنْجَلاَلَةً نَزَلَتْ في مَدْحِهِ السُّوَرُ
- ٣٣ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى المُخَتارِ ما طَلَعَتْشَمْسُ النَّهارِ وما قَدْ شَعْشَعَ الْقَمَرُ
- ٣٤ثُمَّ الرِّضَا عَنْ أبي بَكْرٍ خَلِيفَتِهِمَنْ قَامَ مِنْ بَعْدِهِ لِلدِّينِ يَنْتَصِرُ
- ٣٥وَعَنْ أَبِي حَفْصٍ الفَارُوقِ صاحِبِهِمَنْ قَوْلُهُ الْفَصْلُ في أحْكامِهِ عُمَرُ
- ٣٦وَجُدْ لِعُثْمَانَ ذِي النورَيْنِ مَنْ كَمُلَتْلَهُ المَحَاسِنُ في الدَّارَيْنِ والظَّفَرُ
- ٣٧كَذَا عَلِيَّ مَعَ ابْنَتِهِ وَأُمِّهِمَاأَهْلِ العَبَاءِ كَمَا قَدْ جَاءَنا الخَبَرُ
- ٣٨سَعدٌ سَعِيدُ بنُ عَوْفٍ طَلْحَةٌ وَأَبُوعُبَيْدَةَ وَزُبَيْرٌ سادَةٌ غُرَرٌ
- ٣٩وَالآلِ وَالصَّحْبِ والاتْبَاعِ فاطِمَةٌما حَنَّ لَيْلُ الدَّيَاجِي أَوْ بَدَا السَّحَرُ