قصائد

يا رب صل على المختار من مضر

البوصيريمملوكيالبسيطمدحالراء

  1. ١يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍوَالأَنْبِيا وَجَميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِرُوا
  2. ٢وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الهَادِي وَشِيْمَتِهِوَصَحْبِهِ مِنْ لِطَيِّ الدِّينِ قدْ نَشَرُوا
  3. ٣وَجاهَدُوا مَعَهُ في اللهِ وَاجْتَهَدُواوهاجَرُوا ولَهُ آوَوْا وَقَدْ نَصَرُوا
  4. ٤وبَيَّنُوا الْفَرْضَ وَالمَسْنُونَ وَاعْتَصَبُواللهِ وَاعْتَصِمُوا باللهِ وَانْتَصَرُوا
  5. ٥أزْكَى صَلاَةٍ وأتماها وَأَشْرَفَهايُعِطِّرُ الكَوْنُ رَيَّا نَشْرها العَطِرُ
  6. ٦مَفْتُوقَةً بِعَبِيرِ الْمِسْكِ زَاكِيةًمِنْ طِيبها أَرَجُ الرَّضْوَانِ يَنْتَشِرُ
  7. ٧عَدَّ الْحَصَى وَالثَّرَى والرَّمْلِ يَتْبَعُهَانَجْمُ السَّماءِ وَنَبْتُ الأَرْضِ والمَدَرُ
  8. ٨وَعَدَّ ما حَوَتِ الأُشْجَارُ منْ وَرَقٍوكُلِّ حَرْفٍ غَدَا يُتْلَى وَيُستَطَرُ
  9. ٩وَعَدَّ وَزْنَ مَثاقِيلِ الْجِبالِ كَذَايلِيهِ قَطْرُ جَمِيعِ الماءِ والمَطَرُ
  10. ١٠وَالطَّيْرِ وَالوَحْشِ وَالأسْماكِ مَعْ نَعَمٍيَتْلُوهُمُ الجِنُّ وَالأمْلاكُ وَالبَشَرُ
  11. ١١والذَّرُّ والنَّمْلُ معَ جَمْعِ الحُبُوبِ كَذَاوالشَّعْرُ والصُّوفُ والأَرْياشُ والوَبَرُ
  12. ١٢وما أحاطَ بهِ العِلْمُ المُحِيطُ وَماجَرَى بهِ القَلَمُ المَأمُونُ وَالقَدَرُ
  13. ١٣وعَدَّ نَعْمَائِكَ اللاتِي مَنَنْتَ بِهَاعَلَى الخلائِقِ مُذْ كانُوا وَمُذْ حُشِرُوا
  14. ١٤وعَدَّ مِقْدَارِهِ السَّامِي الَّذي شَرُفَتْبهِ النَّبِيُّونَ والأمْلاكُ وافْتَخَرُوا
  15. ١٥وعَدَّ ما كانَ في الأكْوانِ يا سَنَدِيوما يَكُونُ إلَى أنْ تُبْعَثَ الصُّوَرُ
  16. ١٦في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ يَطْرِفُونَ بِهاأهْلُ السَّموَاتِ والأَرْضِينَ أوْ يَذَرُ
  17. ١٧مِلْءُ السَّموَاتِ والأَرْضِينَ مَعْ جَبَلٍوالْفَرْشِ والعَرْشِ والكُرْسِي وَما حَصَرُوا
  18. ١٨ما أَعْدَمَ اللهُ مَوْجُوداً وَأَوْجَدَمَعْدُوماً صَلاَة دَوَاماً لَيْسَ تَنْحَصِرُ
  19. ١٩تَسْتَغْرِقُ العدَّ مَعْ جَمعِ الدُّهورِ كَمَايُحِيطُ بالحَدِّ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ
  20. ٢٠لا غايَةً وَانتِهَاءً يَا عَظِيمُ لَهاولا لَهُم أمَدٌ يُقْضَى وَيُنْتَظَرُ
  21. ٢١مَعَ السَّلامِ كَمَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍرَبَا وضاعَفَها والفَضْلُ مُنْتَشِرُ
  22. ٢٢وَعَدَّ أَضْعَافِ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍمَعْ ضِعْفِ أَضْعافِهِ يَا مَنْ لَهُ الْقَدَرُ
  23. ٢٣كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى سَيِّدِي وكَمَاأمَرْتَنا أنْ نُصَلِّي أنْتَ مُقْتَدِرُ
  24. ٢٤وَكُلُّ ذلِكَ مَضْرُوبٌ بِحَقِّكَ فيأنْفاسِ خَلْقِكَ إنْ قَلُّوا وَإنْ كَثُرُوا
  25. ٢٥يَارَبِّ واغْفِرْ لِتَالِيها وسامِعِهاوَالمُرْسَلِينَ جَمِيعاً أَيْنَمَا حَضَرُوا
  26. ٢٦وَوَالِدينَا وأَهْلِينا وَجِيرَانِنَاوَكُلُّنا سَيِّدِي لِلْعَفْوِ مُفْتَقِرُ
  27. ٢٧وقَدْ أَتَتْ بِذُنُوبٍ لاَ عِدَادَ لَهالكِنْ عَفْوَكَ لا يُبْقى ولا يَذَرُ
  28. ٢٨والهَمُّ عَنْ كُلِّ ما أَبْغِيهِ أَشْمَلَنِيوقَدْ أَتَى خاضِعاً وَالقَلْبُ مُنْكَسِرٌ
  29. ٢٩أَرْجُوكَ يَا رَبِّ في الدَّارَيْنِ تَرْحَمُنابِجَاهِ مَنْ فِي يَدَيْهِ سَبَّحَ الحَجَرُ
  30. ٣٠يَا رَبِّ أَعْظِمْ لَنا أجْراً وَمَغْفِرَةًلأَنَّ جُودَكَ بَحْرٌ لَيْسَ يَنْحَصِرُ
  31. ٣١وكُنْ لَطِيفاً بِنَا في كلِّ نَازِلَةٍلُطْفاً جَمِيلاً بهِ الأهْوَالُ تَنْحَسِرُ
  32. ٣٢بالمُصْطَفَى المُجْتَبَى خَيْرِ الأنامِ ومَنْجَلاَلَةً نَزَلَتْ في مَدْحِهِ السُّوَرُ
  33. ٣٣ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى المُخَتارِ ما طَلَعَتْشَمْسُ النَّهارِ وما قَدْ شَعْشَعَ الْقَمَرُ
  34. ٣٤ثُمَّ الرِّضَا عَنْ أبي بَكْرٍ خَلِيفَتِهِمَنْ قَامَ مِنْ بَعْدِهِ لِلدِّينِ يَنْتَصِرُ
  35. ٣٥وَعَنْ أَبِي حَفْصٍ الفَارُوقِ صاحِبِهِمَنْ قَوْلُهُ الْفَصْلُ في أحْكامِهِ عُمَرُ
  36. ٣٦وَجُدْ لِعُثْمَانَ ذِي النورَيْنِ مَنْ كَمُلَتْلَهُ المَحَاسِنُ في الدَّارَيْنِ والظَّفَرُ
  37. ٣٧كَذَا عَلِيَّ مَعَ ابْنَتِهِ وَأُمِّهِمَاأَهْلِ العَبَاءِ كَمَا قَدْ جَاءَنا الخَبَرُ
  38. ٣٨سَعدٌ سَعِيدُ بنُ عَوْفٍ طَلْحَةٌ وَأَبُوعُبَيْدَةَ وَزُبَيْرٌ سادَةٌ غُرَرٌ
  39. ٣٩وَالآلِ وَالصَّحْبِ والاتْبَاعِ فاطِمَةٌما حَنَّ لَيْلُ الدَّيَاجِي أَوْ بَدَا السَّحَرُ