قصائد

إليك مدت رقابها العرب

تميم الفاطميمملوكيالمنسرحمدحالباء

  1. ١إليك مَدّتْ رقابَها العَرَبُوالمُلْكُ ماءٌ عليك مُنْسَكِبُ
  2. ٢وأنتَ من دَوْحة النبوّة لاتَألَفُ إلاّ عُدَاتك الرِّيَب
  3. ٣ألستَ مَنْ يَرْهَب الإلهَ ولايَصُدّه عن حدوده سبب
  4. ٤وكلّما مال بَدْءُ عَزْمتهلمذهب لم تُخَالِف العُقَب
  5. ٥فهكذا تَصْدَع الملوكُ إذاصالَت وتَنْفي الضَّلالةَ الشُّهُب
  6. ٦ويَزْدَهِي الدِّين بالمُعِزّ لدين الله والمُرْهَفَاتُ واليَلَبُ
  7. ٧وكلُّ رَجْراجةٍ عزائمُهدِلاَصُها والرِّماح والقُضُب
  8. ٨وهذه الدولةُ التي زَخَرتْفلم يَسَعْها الزمانُ والحِقَب
  9. ٩يا حبّذا دَهْرُك الزُّلالُ إذاأَمَرّ دهرٌ وعصرُك الشَّنِب
  10. ١٠وحبَّذا الشَّمْسةُ التي نَصبتْيَقْصُر عنها المديحُ والخُطَبُ
  11. ١١قايَستِ العِيدَ وهي حُلْتُهوأخفت اليومَ وهو مُنْتَصب
  12. ١٢يَنْهَب ياقوتُها العيونَ فمايَكْملُ إلاَّ من حيث يَنْتَهب
  13. ١٣دائِرةٌ أحدقتْ بعُزتهاأهِلةٌ لا تُجِنّها السُّحُب
  14. ١٤كأنما دُرّها وجوهرُهانجومُ ليل سماؤها ذَهَبُ
  15. ١٥كأنما رُصِّعتْ مَناقبُك الغُرّ عليها وأٌفْرغ الحَسَبُ
  16. ١٦حقّ على الشمس طولُ نِقْبتهامنها وذاتُ الحياء تُنْتَقب
  17. ١٧وقد أراها ولا مُدامَ بهافكيف قالوا لدُرّها الحَبَبُ
  18. ١٨نَظمتَها للهُدَى ولَبَّتِهوإن سَخِطن الكواعبُ العُرُبُ
  19. ١٩في كِبِد المسجِد الحرام لهاشوقٌ وللبيت نحوها طربُ
  20. ٢٠فلا تَمَشَّى بأهله زمنٌإلاّ بما تَشْتهي وتَرْتَقب
  21. ٢١صلّى عليك الإلهُ ما طَلعَتْشمسٌ وما أنهلّ عارِضٌ لَجِبُ