إليك مدت رقابها العرب
تميم الفاطميمملوكيالمنسرحمدحالباء
- ١إليك مَدّتْ رقابَها العَرَبُوالمُلْكُ ماءٌ عليك مُنْسَكِبُ
- ٢وأنتَ من دَوْحة النبوّة لاتَألَفُ إلاّ عُدَاتك الرِّيَب
- ٣ألستَ مَنْ يَرْهَب الإلهَ ولايَصُدّه عن حدوده سبب
- ٤وكلّما مال بَدْءُ عَزْمتهلمذهب لم تُخَالِف العُقَب
- ٥فهكذا تَصْدَع الملوكُ إذاصالَت وتَنْفي الضَّلالةَ الشُّهُب
- ٦ويَزْدَهِي الدِّين بالمُعِزّ لدين الله والمُرْهَفَاتُ واليَلَبُ
- ٧وكلُّ رَجْراجةٍ عزائمُهدِلاَصُها والرِّماح والقُضُب
- ٨وهذه الدولةُ التي زَخَرتْفلم يَسَعْها الزمانُ والحِقَب
- ٩يا حبّذا دَهْرُك الزُّلالُ إذاأَمَرّ دهرٌ وعصرُك الشَّنِب
- ١٠وحبَّذا الشَّمْسةُ التي نَصبتْيَقْصُر عنها المديحُ والخُطَبُ
- ١١قايَستِ العِيدَ وهي حُلْتُهوأخفت اليومَ وهو مُنْتَصب
- ١٢يَنْهَب ياقوتُها العيونَ فمايَكْملُ إلاَّ من حيث يَنْتَهب
- ١٣دائِرةٌ أحدقتْ بعُزتهاأهِلةٌ لا تُجِنّها السُّحُب
- ١٤كأنما دُرّها وجوهرُهانجومُ ليل سماؤها ذَهَبُ
- ١٥كأنما رُصِّعتْ مَناقبُك الغُرّ عليها وأٌفْرغ الحَسَبُ
- ١٦حقّ على الشمس طولُ نِقْبتهامنها وذاتُ الحياء تُنْتَقب
- ١٧وقد أراها ولا مُدامَ بهافكيف قالوا لدُرّها الحَبَبُ
- ١٨نَظمتَها للهُدَى ولَبَّتِهوإن سَخِطن الكواعبُ العُرُبُ
- ١٩في كِبِد المسجِد الحرام لهاشوقٌ وللبيت نحوها طربُ
- ٢٠فلا تَمَشَّى بأهله زمنٌإلاّ بما تَشْتهي وتَرْتَقب
- ٢١صلّى عليك الإلهُ ما طَلعَتْشمسٌ وما أنهلّ عارِضٌ لَجِبُ