قصائد

لقد لطف الرحمن بابنة قاسم

ابن المعتزعباسيالطويلالعين

  1. ١لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍوَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
  2. ٢وَكانَ مِنَ الأَمرِ الَّذي كانَ فَاِنقَضىوَرَدُّ قَضيبُ النَبعِ في مَغرَسِ النَبعِ