أرى ابن سليم يعصم الله دينه
الفرزدقأمويالطويلمدحالراء
- ١أَرى اِبنُ سُلَيمٍ يَعصُمُ اللَهُ دينَهُبِهِ وَأَثافي الحَربِ تَغلي قُدورُها
- ٢هُوَ الحَجَرُ الرامي بِهِ اللَهِ مَن رَمىإِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها
- ٣وَكانَ إِذا أَرضُ العَدُوِّ تَنَكَّرَتفَبِاِبنِ سُلَيمٍ كانَ يُرمى نَكيرُها
- ٤تَرى الخَيلَ تَأبى أَن تَذِلَّ لِفارِسٍسِوى اِبنَ سُلَيمٍ في اللِقاءِ ذُكورُها
- ٥وَرومِيَّةٍ فيها المَنايا ضَرَبتَهابِشَهباءَ يُعشي الناظِرينَ قَتيرُها
- ٦وَيَومَ تَلاقَت خَيلُ بابِلَ بِالقَناكَتائِبَ قَد أَبدى الضُروسَ هَريرُها
- ٧فَتَحتَ لَهُم بِالسَيفِ وَالخَيلُ تَلتَقيعَلى المَوتِ مِن كُلِّ الفَريقَينِ زورُها
- ٨تَرى خَيلَهُ غِبَّ الوَقيعَةِ أَصبَحَتمُكَلَّمَةً أَعناقَها وَنُحورُها
- ٩وَإِنّا وَكَلباً إِخوَةٌ بَينَنا عُرىمِنَ العَقدِ قَد شَدَّ القُوى مَن يُغيرُها
- ١٠تُخاضُ مِياهٌ لا غُمورَ لِمائِهاوَلَكِنَّ كَلباً لا تُخاضُ بُحورُها
- ١١فَمَن يَأتِنا يَرجو تَفَرُّقَ بَينَنايُلاقِ جِبالاً دونَ ذاكَ وُعورُها
- ١٢حَليفانِ بِالإِسلامِ وَالحَقِّ تَنتَهيإِلى اِبنِ سُلَيمٍ بِالوَفاءِ أُمورُها
- ١٣هُوَ الحازِمُ المَيمونُ في كُلِّ وَقعَةٍلَهُ حينَ تُستَلَّ السُيوفُ بَشيرُها
- ١٤نِجيرُ عَلى كَلبٍ فَيَمضي جِوارُناوَيَعقِدُ مِن كَلبٍ عَلَينا مُجيرُها