قصائد

تغضب من أهوى فما أسمح الدنيا

ابن المعتزعباسيالطويلالياء

  1. ١تَغضَبُ مَن أَهوى فَما أَسمَحَ الدُنياوَلَستُ مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا أَحيا
  2. ٢أَلا لَيتَ فاها مَشرَبٌ لي وَلَيتَنيأُقيمُ عَلَيهِ لا أُنَحّى وَلا أُروى