قصائد

نبئت كلب كليب قد عوى جزعا

عمر بن لجأ التيميأمويالبسيطهجاءالراء

  1. ١نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعاوَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُ
  2. ٢أَعيا فَعَقَّبَ يَهجوني بِهِ ضَجَراوَلَن يُغَيِّرَ عَنهُ السَؤَةَ الضَجرُ
  3. ٣يَلومُني ظالِماً في سُنَّةٍ سَبَقَتإِنَّ الكُلَيبيَّ لَم يُكتَب لَهُ ظَفَرُ
  4. ٤وَما خَلَقتُكَ عَبداً لا نِصابَ لَهُبَل هُو خَليقُ الَّذي يَقضي وَيأتَمِرُ
  5. ٥كلفتني مالِكاً إِن مالِكٌ زَخَرَتيا بنَ المُراغَةِ قَد جاءَت بِكَ النُصَرُ
  6. ٦وَإِن تَجَرَّدَ أَمثالٌ خَدعتَ بِهامِنَ الفَرَزدَقِ يَمضي ما مَضى السَفَرُ
  7. ٧لَمّا رَأَيت ابنَ لَيلى عِندَ غانيَةٍفي كَفِّهِ قَصَباتُ السابِقِ الخِيَرُ
  8. ٨هِبتَ الفَرَزدَقَ فاِستَعفَيتَني جَزَعالِلمَوتِ يَعمُدُ وَالمَوتُ الَّذي تَذَرُ
  9. ٩فاِخسأ لَعَلَّكَ تَرجو أَن يَحُلَّ بِنارَحلُ الفَرَزدَقِ لَمّا عَضَّكَ الدَبَرُ
  10. ١٠تَهجو بَني لَجأٍ لَمّا اِنهَزَمَت لَهُرُعبا وَأَنفُكَ مِمّا قالَ مُختَصَرُ
  11. ١١إِنّي أَنا البَحرُ غَمراً لَستَ جاسِرَهُوَسَبّيَ النارَ دونَ البَحرِ تَستَعِرُ
  12. ١٢ما زِلتَ تَنتَجِعُ الأَصواتَ مُعتَرِضاتَروحُ في اللؤُمِ مشتَقّاً وَتَبتَكِرُ
  13. ١٣حَتّى اِستَثَرتَ أَبا شِبلين ذا لِبَدٍوَزَبرَةٍ لَم تواطي خَلقَها الزُبَرُ
  14. ١٤وردَ القَرى كَصَفاةِ الهَضبِ جَبهَتُهُيَموتُ مِن زَأرِهِ في الغابَةِ النَمِرُ
  15. ١٥يَعدو فَتَنفَرِجُ الغُمّى إِذا اِنفَرَجَتوَالقِرنُ تَحتَ يَدَيهِ حينَ يَهتَصِرُ
  16. ١٦شَكَّت أَنابيبُهُ صُدغَيكَ مُقتَدِراشَكَّ المَساميرِ عُودا جَوفُهُ نَخِرُ
  17. ١٧ما بالُ قَولِ جَريرٍ يَومَ أَحبِسُهُعَنِ المَشارب إِنَّ الماءَ يُحتَضَرُ
  18. ١٨خَلِّ الطَريقَ لَنا نَشرَب فَقُلتُ لَهُسَيفٌ وَراءَكَ حَتّى تَفضُلَ السُؤَرُ
  19. ١٩إِنَّ الطَريقَ طَريقُ الوارِدينَ لَنايا بنَ الأَتانِ وَأَحواضِ الجِبى الكُبَرُ
  20. ٢٠إِنَّ الحِياضَ الَّتي تَبني بَنو الخَطَفىتُبنى بِلؤمٍ فَما تَنفَكُّ تَنفَجِرُ
  21. ٢١كانَت غَوائِلُها السُفلى أَعاليَهافَكَيفَ تُبنى عَلَيها وَهيَ تَنكَسِرُ
  22. ٢٢ابنوا المَنارَ فإِنَّ العَبدَ يَنضُدُهُفَوقَ الصوى وَعَلى خَرطومِهِ المَدَرُ
  23. ٢٣إِن كُنتَ تَبكي عَلى المَوتى لِتَنكِحَهُمفابرك جَريرُ فَهَذا ناكِحٌ ذَكَرُ
  24. ٢٤لَقَد كَذَبتَ وَشَرُ القَولِ أَكذَبهُما خاطَرَت بِكَ عَن أَحسابِها مُضِرُ
  25. ٢٥بَل أَنتَ نَزوَةُ خَوّارٍ عَلى أمَةٍلَن يَسبِقَ الحَلباتِ اللؤمُ وَالخَورُ
  26. ٢٦يا بنَ المُراغَةِ شَرَّ العالَمينَ أَبازُع بِالمراغَةِ حيثُ اضطركَ القَدرُ
  27. ٢٧ما بالُ أُمكَ بِالمنحاةِ إِذ كَشَفَتعَن عَضرَطٍ واِرمٍ قَد غَمَّهُ الشَعَرُ
  28. ٢٨لِبَربريٍّ خَبيثِ الريحِ أَبرَكَهاهَلا هُنالِكَ يا بنَ اللؤمِ تَنتَصِرُ
  29. ٢٩كأَن عُنبُلَها وَالعَبدُ يُنسِفُهاحِبنٌ عَلى رَكَبِ البَظراءِ يَنبَتِرُ
  30. ٣٠كَأَنَّ جَفرَ صَراةٍ مطرمٍ هَدِمٍمَشغَرُ أُمِّ جَريرٍ حينَ تَشتَغِرُ
  31. ٣١رَحبُ المَشَقِّ عَلَيهِ اللَيفُ ذو زَبَدٍمُعَتّصِلٌ قَبقَبيُّ الصَوتِ مُنهَمِرُ
  32. ٣٢اللُؤمُ أَنكَحَها وَاللُؤمُ أَلقَحَهاوَكُلُ فَحلٍ لَهُ مِن ضَربِهِ قَدَرُ
  33. ٣٣ما قُلتَ في مِرَّةٍ إِلّا سَأنقُضُهايا بنَ الأَتانِ بِمِثلي تُنقَضُ المِرَرُ
  34. ٣٤جاءَت بِأَنفِ جَريرٍ شَعرُها مَعهُإِنَّ الثَنيَّةَ ذاتَ الفَرعِ تُبتَدَرُ
  35. ٣٥جاءَت بِأَرضَعَ عَبدٍ مِن بَني الخَطَفىفي أَخدَعيهِ إِذا اِستَقبَلتَهُ صَعَرُ
  36. ٣٦لَو كُنتَ بَرّاً بِأُمٍ غَيرِ مُنجِبَةٍسَرَمتَ جولَ اِستِها لَم يَهجُها عُمَرُ
  37. ٣٧أَأَن تَمَثَلتَ بَيتاً يا أَبا خُرُطٍناسٍ لُعابَكَ بَعدَ الشَيبِ يَنتَثِرُ
  38. ٣٨فارهِز أَباكَ بُنيَّ الخَيطَفى طَلَقاهَذا إِلَيكَ بُنيَّ الخَيطفى العِذَرُ
  39. ٣٩وَملأ صِماخَكَ مِن عَوراءَ مُخزيَةٍإِن كان هاجَكَ قَولٌ ما بِهِ عَوَرُ
  40. ٤٠فَإِن أُهِنكَ فَهَذا العَبدُ أَخسأَهُوَإِن حُقِرتَ فأَنتَ العَبدُ تُحتَقَرُ
  41. ٤١وَما ختَلتُ جَريرا حينَ أَقصدَهُسَهمي وَما كُنتُ مِنَّن يُخَبأُ القَمَرُ
  42. ٤٢جازَ العِقابُ بِهِ حَتّى قَصَدتُ لَهُواِعتَرَّ حَتّى أَفادَت وَحشَهُ الغَرَرُ
  43. ٤٣وَمُنجَنيقُكَ خَرَّت إِذ رَمَيتَ بِهاعِن استِ أُمكَ لَم يَبلِغ لَها حَجَرُ
  44. ٤٤تَرمي عَلى كَزَّةٍ بادٍ قَوادِحُهافاِحذَر فَوادِحَها لا يُنجِكَ الحَذَرُ
  45. ٤٥إِنَّ اللَئيمَ جَريرا يَومَ فَرَّغَهُفي قُرنَةِ السَوءِ عَبدٌ ماؤُهُ كَدِرُ
  46. ٤٦وَفي المَشيمَةِ لؤمٌ في مقَرَّتِهاحَتّى شَوى صُدُغَيه اللؤمُ وَالكِبَرُ
  47. ٤٧عَبدٌ إِذا ناءَ لِلعَليا تَكاءَدَهُسدٌّ مِنَ اللؤمِ لا يَجتازُهُ البَصَرُ
  48. ٤٨أَلقِ العَصا صاغِرا لَيسَ القيامُ لَكُمواقعُد جَريرُ فَأَنتَ الأَعقَدُ الزَمِرُ
  49. ٤٩لَقَد وَجَدتُم جَريرا يا بَنيِ الخَطفىبِئسَ المُراهِنُ حَتىّ ابتُلَّتِ العُذَرُ
  50. ٥٠سُدَّت عَلَيكَ الثَنايا واِستَدرَتَ لَهاكَما تَحيَّرَ تَحتَ الظُلمَةِ الحيَرُ
  51. ٥١دَقَّت ثَنيَّتَهُ الثرَماءَ حينَ جَرىطولُ العِشار وَأَدمى باستهِ الثَفَرُ
  52. ٥٢إِن كانَ قالَ جَريرٌ إِنَّ لي نَفَرامِن صالِحِ الناسِ فاِسأَلهُ مَن النَفَرُ
  53. ٥٣أَمُعرِضٌ أَم مُعيدٌ أَم بَنو الخَطَفىتِلكَ الأَخابِثُ ما طابوا وَما كَثروا
  54. ٥٤خِزيٌ حياتُهُم رِجسٌ وَفاتُهُملا تَقبَلُ الأَرضُ مَوتاهُم إِذا قُبِروا
  55. ٥٥أُندُب بَني الخَطَفى إِن كُنتَ تُعلِمهُمشَيئاً وَإِلّا فَلَم يَشعُر بِهِم بَشَرُ
  56. ٥٦تَنتَحِلُ المَجدَ لَم يَعلَم أَبوكَ بِهِهَيهاتَ جارَ بِكَ الإِيرادُ وَالصَدَرُ
  57. ٥٧أُندُب خَنازيرَ لُؤمٍ أُلحِقوا بِهِموَاِترُك جَريرُ ذَهابا حَيثُ تَقتَفِرُ
  58. ٥٨هَل أَنتَ إِلّا حِمارٌ مِن بَني الخَطَفىفَصَوِّب الطَرفَ لَم يُفسَح لَكَ النَظَرُ
  59. ٥٩بَيتُ المَدَقَّةِ لَم يَشعُر بِهِم أَحَدٌإِذا هُمُ في مَراغِ الأَرنَبِ اِنجَحَروا
  60. ٦٠لَقَد عَلِمتُ عَلى أَنّي أَسبُّهُمُما في بَني الخَطَفى مِن والِدي ثُؤَرُ
  61. ٦١وَإِنَّ كُلَّ كَريمٍ قامَ ذا حَسَبٍيَهجو جَريرا يَسُبُّ العَبدَ أَو يَذَرُ
  62. ٦٢يَدعو عُتَيبَةَ إِذ دَقَّت بَنو الخَطَفىحَتّى رَمى وَجهَهُ مِن دونِهِ وَزَرُ
  63. ٦٣وَقَعنَبٌ يا بنَ لا شَيءٍ هَتَفتَ بِهِإِذ مالَ رجلُكَ واِنهاضَت بِكَ الأُسَرُ
  64. ٦٤أَن تَلبَسِ الخَزَّ تَظلِمهُ أَبا خُرُطٍوَأَنتَ بِاللؤمِ معتَمٌّ وَمُؤتَزِرُ
  65. ٦٥وَيَنزِلُ الخَزُّ مِنكَ اليَومَ مَنزِلَةًما كانَ لِلخَزِّ فيما قَبلَها الأَثَرُ
  66. ٦٦فَأَصبَحَ الخَزُّ يَبكي مِن بَني الخَطَفىيا خَزَّ كِرمانَ صَبرا إِنَّها الهِتَرُ
  67. ٦٧وَكانَ خَزُّ جَريرٍ كُلَّ مُمتَزِقٍمِن صوفِ ماهرَّأت مِن ضَأنِها القِرَرُ
  68. ٦٨فَأُمُّهُ في قَبيلَي بُردَةٍ خَلَقٍوَالخَيطَفى في شِمالِ اللؤمِ مُعتَجِرُ
  69. ٦٩أَما قَبائِلُ يَربوعٍ فَلَيسَ لَهافيما يَعُدُّ ذَوو الأَحسابِ مُفتَخَرُ
  70. ٧٠لا يُفقَدونَ إِذا غابوا وَإِن شَهِدوالَم تَستَشِرُهُم تَميمٌ حينَ تَأتَمِرُ
  71. ٧١تُقضى الأَمورُ وَيَربوعٌ مُخَلَّفَةٌحَتّى يَقولوا غداةَ الغِبِّ ما الخَبَرُ
  72. ٧٢تُشارِبُ الذُلَ يَربوعٌ إِذا وَرَدواوَالذُلُّ يَصدُرُ فيهِم أَينَما صَدَروا
  73. ٧٣إِن جارُهُم طرَقتُهُ غولُ غَيرِهِمطارَ الحَديثُ وَما أَوفوا وَما صَبَروا
  74. ٧٤وَجامعَ اللؤمُ يَربوعا وَحالَفهاما دامَ أَسفَلَ مِن ماويَةَ الحَفَرُ
  75. ٧٥الأَبعَدونَ مِن الأَحسابِ مَنزِلَةًوَالأَخبَثونَ عُصاراتٍ إِذا اِعتُصِروا
  76. ٧٦الأَالأَمونَ فلوَّا شَبَّ في غَنَمٍوَفي الحَميرِ أَبوهُ الأَشمَطُ القَمِرُ
  77. ٧٧قِردانُ ملأمَةٍ في الشاءِ جَدُهُمميلٌ عَواتِقُهُم مِن طولِ ما زَفَروا
  78. ٧٨فَهُم لآباءِ سَوءٍ أُلحِقوا بِهِمزُلا حِناكا وَلا يدرونَ ما السُوَرُ
  79. ٧٩خِزيُ البُعولَةِ وَالأَفواهُ مُرِوحَةٌإِذا تَفَتَّلَ في أَستاهِها الشَعَرُ
  80. ٨٠سُودٌ مَدارينُ تَلقى في بُيوتِهِمقُدَّامَ أَخبيَةِ اللؤم الَّذي اِحتَجَروا
  81. ٨١وَإِن حَبالاهُمُ نَتَجنَ بشَّرهُمُصَوتُ الصَبيِّ بِلؤمٍ حينَ يَعتَقِرُ
  82. ٨٢إِنّي سَبَبتُهمُ سَبّا سيورِثُهُمخِزيا وَمنقَصةً في الناسِ ما عَمِروا
  83. ٨٣لَقَد ذَعَرنا قَديما في نِسائِكُمُفَلَم تَغاروا وَلَم تُستَنكَرِ الذُعَرُ
  84. ٨٤أَزمانَ وَصّى بيَربوعٍ فَحَضَّهُمُعِندَ الوَفاةِ تَميمٌ وَهوَ مُحتَضَرُ
  85. ٨٥أَنَّ الفُحولَ لَكُم تَيمٌ وَأَنَكُمُحَلائِلُ التيم فاِستَوصوا بِما أَمَروا
  86. ٨٦أَما كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ زادَ لهالُؤما عَلى كُلِّ شَيءٍ زادَهُ الكِبَرُ
  87. ٨٧لا السِنُّ يَنهاهُ عَن لُؤمٍ وَلا طَبَعٍوَلَيسَ مانِعُهُ مِن لُؤمِهِ الصِغَرُ
  88. ٨٨أُنظُر تَرَ اللُؤمَ فيما بَينَ لحيَتِهِوَحاجِبَيهِ إِذا ما أَمكَنَ النَظَرُ
  89. ٨٩يا لُؤمَ رَهطِ كُلَيبٍ في نِسائِهِمما قاتَلوا القَومَ إِذ تُسبى وَلا شَكَروا
  90. ٩٠فاِستَردَفوا النِسوَةَ اللاتي وَلَدنَهُمُخَلفَ العَضاريطِ في أَعناقِها الخمُرُ
  91. ٩١لَم يُدرِكوها وَأَلهَتهُمُ أَناتُهمُحَتّى أَتى دونَها سَلمانُ أَو أُقَرُ
  92. ٩٢فَأَصبَحت في بَني شيبانَ مُسلَحَةًيُعيرهم بَعضُهُم بَعضا وَتؤتَجَرُ
  93. ٩٣حَتّى أَتينَكُم مِن بَعدِ مُخلَفِهابَعدَ السِفادِ وَحُبلاهن تَنتَظِرُ
  94. ٩٤جَزَّت نواصيها بيضٌ غَطارِفَةٌمِن وائِلٍ أَنَّ نُعمى سيبَهُم دِرَرُ
  95. ٩٥بَكرٌ وَتغلِبُ ساموكَ الَّتي جَعَلَتلَونَ التُرابِ عَلى خَدَّيكَ يا كُفَرُ
  96. ٩٦الواهِبونَ لَكُم أَطهارَ نِسوَتِكُملَم يَجزِها مِنكُم نُعمى وَلا أَثَرُ
  97. ٩٧يا بنَ المَراغَةِ لَم تَفخَر بِمَفخرَةٍبَعدَ الرِدافِ مِنَ المَسبيَّةِ العُقُرُ
  98. ٩٨أَنا ابنُ جُلهمَ يا بنَ الأَخبَثينَ أَباوابنُ جِساسٍ وَتَيمٍ حينَ أَفتَخِرُ
  99. ٩٩المُصدري الأَمرَ قَد أَعيَت مَصادِرُهُوَالمَطعَمي الشَحمَ حَتّى يُرسَلَ المَطَرُ
  100. ١٠٠وَقادَةُ اليُمنِ وَالمَجسورِ أَثرُهمُيَومَ المُهمَّةِ وَالجُلىَّ إِذا جَسَروا
  101. ١٠١وَالوالِدينَ مُلوكا كُنتَ تَعبُدُهُممِن قَبلِ سَجحَةَ في عَليائِكَ السُخَرُ
  102. ١٠٢وَالمانِعينَ بإِذنِ اللَهِ مَحميَّةًبَني تَميمٍ ونارُ الحَربِ تَستَعِرُ
  103. ١٠٣قُدنا تَميماً لأَيام الكُلابِ مَعاًفاِستَعثَروا جَدَّ أَقوامٍ وَما عَثَروا
  104. ١٠٤وَيَومَ تَيمَنَ نَحنُ الناحِرونَ بِهاجَبّارَ مَذحِجَ وَالجَبّارُ يَنتَحِرُ
  105. ١٠٥هَلّا سَأَلتَ بِنا حَسّانَ يَومَ كَباوَالرمحُ يُخلِجُهُ وَالخَدُّ مُنعَفِرُ
  106. ١٠٦وَإِذ أَغارَ شُمَيطٌ نَحوَ نِسوَتِناغِرنا عَلَيهنَّ إِنّا مَعشَرٌ غُيُرُ
  107. ١٠٧ذُدنا الخَميسَ وَلَم نَفعَل كَفِعلِكُمُبِالضَربِ شُذِّبتِ الهاماتُ وَالقَصَرُ
  108. ١٠٨فَأَصبَحوا بَينَ مَقتولٍ وَمؤتَسَرٍشُدَّت يَداهُ إِلى اللِيتينِ تؤتَسَرُ
  109. ١٠٩وَيَومَ سَخبانَ أَبرَمنا بِواحِدَةٍلِلناس أَمرَهُمُ وَالأَمرُ مُنتَشِرُ
  110. ١١٠وَيَومَ دَجلَةَ أَكداسٌ يُجَرِّعُهاكأسَ الفَطيمَةِ فيها الصابُ وَالمَقِرُ
  111. ١١١وَيَومَ سَعدٍ وَصَحنى فَر قَرى لَحِقَتمِنّا فَوارِسُ لا مَيلٌ وَلا ضُجُرُ
  112. ١١٢يَومَ اِعتَنَقنا سُوَيدا والقَنا قِصَدٌوَالخَيلُ تَعدو عَلَيها عِثيَرٌ كَدِرُ
  113. ١١٣وَلَم تَزَل كَمَكانِ النجمِ نِسوَتُناإِذ مؤدفاتُك تُسبى ما لَها مَهَرُ
  114. ١١٤نَغزو فَنَسبي وَلا تُسبى حَلائِلُناإِنَّ القِتالَ لتَيمٍ طائِرٌ أَمِرُ
  115. ١١٥إِنّا لِبَطنِ حَصانٍ غَيرِ ضائِعَةٍيا بنَ الَّتي حَمَلَتهُ وَهيَ تَمتَذِرُ
  116. ١١٦لَم يُخزِنا مَوقِفٌ كُنّا نَقومُ بِهِولا يُجيرُ عَلَينا ثأرَنا الغِيَرُ
  117. ١١٧ما نالَنا الضيمُ إِنّا مَعشَرٌ شُمُسٌمِن دونِ أَحسابِنا وَالمَوتُ مُحتَضَرُ
  118. ١١٨وَإِنَّ نَبعَتَنا صُلبٌ مَكاسِرُهافَلا نَخورُ إِذا ما خارَتِ العُشَرُ
  119. ١١٩أَخطارُ صِدقٍ إِذا قُمنا نَقومُ بِهاوابنُ الأَتانِ جَريرٌ ما لَهُ خَطَرُ
  120. ١٢٠دَعِ الرِبابَ وَسَعدا لَستَ نائِلَهاهَيهاتَ هَيهاتَ مِنكَ الشَمسُ وَالقَمَرُ
  121. ١٢١هُم أَسرَعُ الناس إِدراكا إِذا طَلَبواوَأَعظَمُ الناسِ أَحلاما إِذا قَدَروا
  122. ١٢٢مُدوّا بِسَيلٍ أَتيٍّ لَستَ حابِسَهُوَلَيسَ سيلُهمُ يُلقى إِذا زَخَروا
  123. ١٢٣كانوا قَديماً أَشَدَّ الناسِ مُعتَمَدافي الأَوَلينَ وَفي الحِلفِ الَّذي غَبَروا
  124. ١٢٤وَلَو يَشاؤونَ ماتَت مِن مَخافَتِهِمأَدنى الأَسوَدِ وَأَقصاهُم إِذا زَأَروا
  125. ١٢٥كانوا إِذا الأَمرُ أَعيَتكُم مَصادرُهُيَكفونَهُ وَإِذا ما هِبتُم جَسَروا
  126. ١٢٦قَد عَلِمَت يَومَها هَذا بَنو الخَطَفىإِني مرافَعَتي فَوقَ الَّذي قَدَروا
  127. ١٢٧سَيَعلَمونَ إِذا ما قيلَ أَيُهُمايا بنَ المَراغَةِ إِني سَوفَ أَنتَصِرُ
  128. ١٢٨وَصَرَّحَ الأَمرُ عَن بيضٍ مُشَهَّرَةٍمِني سَوابِقَ في أَعناقِها البُشرُ
  129. ١٢٩بِالنَصرِ واللَهُ لَم يَنصر بَني الخَطَفىوَالمؤمِنونَ إِذا ما اِستَنصَروا نُصِروا
  130. ١٣٠ما زالَ حينُ جَريرٍ عَن بَني الخَطفىيَغشى بَني الخَطَفى مَوجٌ وَما مَهَروا
  131. ١٣١حَتّى التَقى ساحِلُ التيارِ فَوقَهُمُلا بَحرَ إِلّا لِغاشي موجهِ جَزَرُ
  132. ١٣٢أَمسى كَفِرعَونَ إِذ يَقتادُ شيعَتَهُيَرجو الجُسورَ فَما كَرّوا وما جَسَروا
  133. ١٣٣فَما حَمى ناكِحُ المَوتى بَني الخَطَفىحَتّى يفرِّعَهُم مِني الَّذي حَذَروا
  134. ١٣٤لَقَد نَهَتكَ سُحَيمٌ عَن مُرافَعَتيأَهل الفَعالِ وَفِتيانُ النَدى غُيُرُ
  135. ١٣٥لَو كانَ مِن رَهطِ بِسطامٍ بَنو الخَطَفىأَو مِن حَنيفَةَ ما دَقّوا وَما غَمَروا
  136. ١٣٦يا بنَ المَراغَةِ إِن تُصبِح لَها نَكَدافَما المُراغَةُ إِلّا خُبثَةٌ قَذَرُ
  137. ١٣٧تَهجو الرواةَ وَقَد ذَكّاكَ غَيرُهُموَجزَّأوكَ سِهاما حينَ تُجتَزَرُ
  138. ١٣٨وَما الرواةُ بَنو اللؤم الفَعال لَكُميا بنَ الأَتانِ فَلا يَعجَل بِكَ الضَجَرُ
  139. ١٣٩إِنَّ الرواةَ فَلا تَعجَل بِسَبِّهِمبَثوا القَصائِدَ في الآفاقِ واِنتَشَروا