نبئت كلب كليب قد عوى جزعا
عمر بن لجأ التيميأمويالبسيطهجاءالراء
- ١نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعاوَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُ
- ٢أَعيا فَعَقَّبَ يَهجوني بِهِ ضَجَراوَلَن يُغَيِّرَ عَنهُ السَؤَةَ الضَجرُ
- ٣يَلومُني ظالِماً في سُنَّةٍ سَبَقَتإِنَّ الكُلَيبيَّ لَم يُكتَب لَهُ ظَفَرُ
- ٤وَما خَلَقتُكَ عَبداً لا نِصابَ لَهُبَل هُو خَليقُ الَّذي يَقضي وَيأتَمِرُ
- ٥كلفتني مالِكاً إِن مالِكٌ زَخَرَتيا بنَ المُراغَةِ قَد جاءَت بِكَ النُصَرُ
- ٦وَإِن تَجَرَّدَ أَمثالٌ خَدعتَ بِهامِنَ الفَرَزدَقِ يَمضي ما مَضى السَفَرُ
- ٧لَمّا رَأَيت ابنَ لَيلى عِندَ غانيَةٍفي كَفِّهِ قَصَباتُ السابِقِ الخِيَرُ
- ٨هِبتَ الفَرَزدَقَ فاِستَعفَيتَني جَزَعالِلمَوتِ يَعمُدُ وَالمَوتُ الَّذي تَذَرُ
- ٩فاِخسأ لَعَلَّكَ تَرجو أَن يَحُلَّ بِنارَحلُ الفَرَزدَقِ لَمّا عَضَّكَ الدَبَرُ
- ١٠تَهجو بَني لَجأٍ لَمّا اِنهَزَمَت لَهُرُعبا وَأَنفُكَ مِمّا قالَ مُختَصَرُ
- ١١إِنّي أَنا البَحرُ غَمراً لَستَ جاسِرَهُوَسَبّيَ النارَ دونَ البَحرِ تَستَعِرُ
- ١٢ما زِلتَ تَنتَجِعُ الأَصواتَ مُعتَرِضاتَروحُ في اللؤُمِ مشتَقّاً وَتَبتَكِرُ
- ١٣حَتّى اِستَثَرتَ أَبا شِبلين ذا لِبَدٍوَزَبرَةٍ لَم تواطي خَلقَها الزُبَرُ
- ١٤وردَ القَرى كَصَفاةِ الهَضبِ جَبهَتُهُيَموتُ مِن زَأرِهِ في الغابَةِ النَمِرُ
- ١٥يَعدو فَتَنفَرِجُ الغُمّى إِذا اِنفَرَجَتوَالقِرنُ تَحتَ يَدَيهِ حينَ يَهتَصِرُ
- ١٦شَكَّت أَنابيبُهُ صُدغَيكَ مُقتَدِراشَكَّ المَساميرِ عُودا جَوفُهُ نَخِرُ
- ١٧ما بالُ قَولِ جَريرٍ يَومَ أَحبِسُهُعَنِ المَشارب إِنَّ الماءَ يُحتَضَرُ
- ١٨خَلِّ الطَريقَ لَنا نَشرَب فَقُلتُ لَهُسَيفٌ وَراءَكَ حَتّى تَفضُلَ السُؤَرُ
- ١٩إِنَّ الطَريقَ طَريقُ الوارِدينَ لَنايا بنَ الأَتانِ وَأَحواضِ الجِبى الكُبَرُ
- ٢٠إِنَّ الحِياضَ الَّتي تَبني بَنو الخَطَفىتُبنى بِلؤمٍ فَما تَنفَكُّ تَنفَجِرُ
- ٢١كانَت غَوائِلُها السُفلى أَعاليَهافَكَيفَ تُبنى عَلَيها وَهيَ تَنكَسِرُ
- ٢٢ابنوا المَنارَ فإِنَّ العَبدَ يَنضُدُهُفَوقَ الصوى وَعَلى خَرطومِهِ المَدَرُ
- ٢٣إِن كُنتَ تَبكي عَلى المَوتى لِتَنكِحَهُمفابرك جَريرُ فَهَذا ناكِحٌ ذَكَرُ
- ٢٤لَقَد كَذَبتَ وَشَرُ القَولِ أَكذَبهُما خاطَرَت بِكَ عَن أَحسابِها مُضِرُ
- ٢٥بَل أَنتَ نَزوَةُ خَوّارٍ عَلى أمَةٍلَن يَسبِقَ الحَلباتِ اللؤمُ وَالخَورُ
- ٢٦يا بنَ المُراغَةِ شَرَّ العالَمينَ أَبازُع بِالمراغَةِ حيثُ اضطركَ القَدرُ
- ٢٧ما بالُ أُمكَ بِالمنحاةِ إِذ كَشَفَتعَن عَضرَطٍ واِرمٍ قَد غَمَّهُ الشَعَرُ
- ٢٨لِبَربريٍّ خَبيثِ الريحِ أَبرَكَهاهَلا هُنالِكَ يا بنَ اللؤمِ تَنتَصِرُ
- ٢٩كأَن عُنبُلَها وَالعَبدُ يُنسِفُهاحِبنٌ عَلى رَكَبِ البَظراءِ يَنبَتِرُ
- ٣٠كَأَنَّ جَفرَ صَراةٍ مطرمٍ هَدِمٍمَشغَرُ أُمِّ جَريرٍ حينَ تَشتَغِرُ
- ٣١رَحبُ المَشَقِّ عَلَيهِ اللَيفُ ذو زَبَدٍمُعَتّصِلٌ قَبقَبيُّ الصَوتِ مُنهَمِرُ
- ٣٢اللُؤمُ أَنكَحَها وَاللُؤمُ أَلقَحَهاوَكُلُ فَحلٍ لَهُ مِن ضَربِهِ قَدَرُ
- ٣٣ما قُلتَ في مِرَّةٍ إِلّا سَأنقُضُهايا بنَ الأَتانِ بِمِثلي تُنقَضُ المِرَرُ
- ٣٤جاءَت بِأَنفِ جَريرٍ شَعرُها مَعهُإِنَّ الثَنيَّةَ ذاتَ الفَرعِ تُبتَدَرُ
- ٣٥جاءَت بِأَرضَعَ عَبدٍ مِن بَني الخَطَفىفي أَخدَعيهِ إِذا اِستَقبَلتَهُ صَعَرُ
- ٣٦لَو كُنتَ بَرّاً بِأُمٍ غَيرِ مُنجِبَةٍسَرَمتَ جولَ اِستِها لَم يَهجُها عُمَرُ
- ٣٧أَأَن تَمَثَلتَ بَيتاً يا أَبا خُرُطٍناسٍ لُعابَكَ بَعدَ الشَيبِ يَنتَثِرُ
- ٣٨فارهِز أَباكَ بُنيَّ الخَيطَفى طَلَقاهَذا إِلَيكَ بُنيَّ الخَيطفى العِذَرُ
- ٣٩وَملأ صِماخَكَ مِن عَوراءَ مُخزيَةٍإِن كان هاجَكَ قَولٌ ما بِهِ عَوَرُ
- ٤٠فَإِن أُهِنكَ فَهَذا العَبدُ أَخسأَهُوَإِن حُقِرتَ فأَنتَ العَبدُ تُحتَقَرُ
- ٤١وَما ختَلتُ جَريرا حينَ أَقصدَهُسَهمي وَما كُنتُ مِنَّن يُخَبأُ القَمَرُ
- ٤٢جازَ العِقابُ بِهِ حَتّى قَصَدتُ لَهُواِعتَرَّ حَتّى أَفادَت وَحشَهُ الغَرَرُ
- ٤٣وَمُنجَنيقُكَ خَرَّت إِذ رَمَيتَ بِهاعِن استِ أُمكَ لَم يَبلِغ لَها حَجَرُ
- ٤٤تَرمي عَلى كَزَّةٍ بادٍ قَوادِحُهافاِحذَر فَوادِحَها لا يُنجِكَ الحَذَرُ
- ٤٥إِنَّ اللَئيمَ جَريرا يَومَ فَرَّغَهُفي قُرنَةِ السَوءِ عَبدٌ ماؤُهُ كَدِرُ
- ٤٦وَفي المَشيمَةِ لؤمٌ في مقَرَّتِهاحَتّى شَوى صُدُغَيه اللؤمُ وَالكِبَرُ
- ٤٧عَبدٌ إِذا ناءَ لِلعَليا تَكاءَدَهُسدٌّ مِنَ اللؤمِ لا يَجتازُهُ البَصَرُ
- ٤٨أَلقِ العَصا صاغِرا لَيسَ القيامُ لَكُمواقعُد جَريرُ فَأَنتَ الأَعقَدُ الزَمِرُ
- ٤٩لَقَد وَجَدتُم جَريرا يا بَنيِ الخَطفىبِئسَ المُراهِنُ حَتىّ ابتُلَّتِ العُذَرُ
- ٥٠سُدَّت عَلَيكَ الثَنايا واِستَدرَتَ لَهاكَما تَحيَّرَ تَحتَ الظُلمَةِ الحيَرُ
- ٥١دَقَّت ثَنيَّتَهُ الثرَماءَ حينَ جَرىطولُ العِشار وَأَدمى باستهِ الثَفَرُ
- ٥٢إِن كانَ قالَ جَريرٌ إِنَّ لي نَفَرامِن صالِحِ الناسِ فاِسأَلهُ مَن النَفَرُ
- ٥٣أَمُعرِضٌ أَم مُعيدٌ أَم بَنو الخَطَفىتِلكَ الأَخابِثُ ما طابوا وَما كَثروا
- ٥٤خِزيٌ حياتُهُم رِجسٌ وَفاتُهُملا تَقبَلُ الأَرضُ مَوتاهُم إِذا قُبِروا
- ٥٥أُندُب بَني الخَطَفى إِن كُنتَ تُعلِمهُمشَيئاً وَإِلّا فَلَم يَشعُر بِهِم بَشَرُ
- ٥٦تَنتَحِلُ المَجدَ لَم يَعلَم أَبوكَ بِهِهَيهاتَ جارَ بِكَ الإِيرادُ وَالصَدَرُ
- ٥٧أُندُب خَنازيرَ لُؤمٍ أُلحِقوا بِهِموَاِترُك جَريرُ ذَهابا حَيثُ تَقتَفِرُ
- ٥٨هَل أَنتَ إِلّا حِمارٌ مِن بَني الخَطَفىفَصَوِّب الطَرفَ لَم يُفسَح لَكَ النَظَرُ
- ٥٩بَيتُ المَدَقَّةِ لَم يَشعُر بِهِم أَحَدٌإِذا هُمُ في مَراغِ الأَرنَبِ اِنجَحَروا
- ٦٠لَقَد عَلِمتُ عَلى أَنّي أَسبُّهُمُما في بَني الخَطَفى مِن والِدي ثُؤَرُ
- ٦١وَإِنَّ كُلَّ كَريمٍ قامَ ذا حَسَبٍيَهجو جَريرا يَسُبُّ العَبدَ أَو يَذَرُ
- ٦٢يَدعو عُتَيبَةَ إِذ دَقَّت بَنو الخَطَفىحَتّى رَمى وَجهَهُ مِن دونِهِ وَزَرُ
- ٦٣وَقَعنَبٌ يا بنَ لا شَيءٍ هَتَفتَ بِهِإِذ مالَ رجلُكَ واِنهاضَت بِكَ الأُسَرُ
- ٦٤أَن تَلبَسِ الخَزَّ تَظلِمهُ أَبا خُرُطٍوَأَنتَ بِاللؤمِ معتَمٌّ وَمُؤتَزِرُ
- ٦٥وَيَنزِلُ الخَزُّ مِنكَ اليَومَ مَنزِلَةًما كانَ لِلخَزِّ فيما قَبلَها الأَثَرُ
- ٦٦فَأَصبَحَ الخَزُّ يَبكي مِن بَني الخَطَفىيا خَزَّ كِرمانَ صَبرا إِنَّها الهِتَرُ
- ٦٧وَكانَ خَزُّ جَريرٍ كُلَّ مُمتَزِقٍمِن صوفِ ماهرَّأت مِن ضَأنِها القِرَرُ
- ٦٨فَأُمُّهُ في قَبيلَي بُردَةٍ خَلَقٍوَالخَيطَفى في شِمالِ اللؤمِ مُعتَجِرُ
- ٦٩أَما قَبائِلُ يَربوعٍ فَلَيسَ لَهافيما يَعُدُّ ذَوو الأَحسابِ مُفتَخَرُ
- ٧٠لا يُفقَدونَ إِذا غابوا وَإِن شَهِدوالَم تَستَشِرُهُم تَميمٌ حينَ تَأتَمِرُ
- ٧١تُقضى الأَمورُ وَيَربوعٌ مُخَلَّفَةٌحَتّى يَقولوا غداةَ الغِبِّ ما الخَبَرُ
- ٧٢تُشارِبُ الذُلَ يَربوعٌ إِذا وَرَدواوَالذُلُّ يَصدُرُ فيهِم أَينَما صَدَروا
- ٧٣إِن جارُهُم طرَقتُهُ غولُ غَيرِهِمطارَ الحَديثُ وَما أَوفوا وَما صَبَروا
- ٧٤وَجامعَ اللؤمُ يَربوعا وَحالَفهاما دامَ أَسفَلَ مِن ماويَةَ الحَفَرُ
- ٧٥الأَبعَدونَ مِن الأَحسابِ مَنزِلَةًوَالأَخبَثونَ عُصاراتٍ إِذا اِعتُصِروا
- ٧٦الأَالأَمونَ فلوَّا شَبَّ في غَنَمٍوَفي الحَميرِ أَبوهُ الأَشمَطُ القَمِرُ
- ٧٧قِردانُ ملأمَةٍ في الشاءِ جَدُهُمميلٌ عَواتِقُهُم مِن طولِ ما زَفَروا
- ٧٨فَهُم لآباءِ سَوءٍ أُلحِقوا بِهِمزُلا حِناكا وَلا يدرونَ ما السُوَرُ
- ٧٩خِزيُ البُعولَةِ وَالأَفواهُ مُرِوحَةٌإِذا تَفَتَّلَ في أَستاهِها الشَعَرُ
- ٨٠سُودٌ مَدارينُ تَلقى في بُيوتِهِمقُدَّامَ أَخبيَةِ اللؤم الَّذي اِحتَجَروا
- ٨١وَإِن حَبالاهُمُ نَتَجنَ بشَّرهُمُصَوتُ الصَبيِّ بِلؤمٍ حينَ يَعتَقِرُ
- ٨٢إِنّي سَبَبتُهمُ سَبّا سيورِثُهُمخِزيا وَمنقَصةً في الناسِ ما عَمِروا
- ٨٣لَقَد ذَعَرنا قَديما في نِسائِكُمُفَلَم تَغاروا وَلَم تُستَنكَرِ الذُعَرُ
- ٨٤أَزمانَ وَصّى بيَربوعٍ فَحَضَّهُمُعِندَ الوَفاةِ تَميمٌ وَهوَ مُحتَضَرُ
- ٨٥أَنَّ الفُحولَ لَكُم تَيمٌ وَأَنَكُمُحَلائِلُ التيم فاِستَوصوا بِما أَمَروا
- ٨٦أَما كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ زادَ لهالُؤما عَلى كُلِّ شَيءٍ زادَهُ الكِبَرُ
- ٨٧لا السِنُّ يَنهاهُ عَن لُؤمٍ وَلا طَبَعٍوَلَيسَ مانِعُهُ مِن لُؤمِهِ الصِغَرُ
- ٨٨أُنظُر تَرَ اللُؤمَ فيما بَينَ لحيَتِهِوَحاجِبَيهِ إِذا ما أَمكَنَ النَظَرُ
- ٨٩يا لُؤمَ رَهطِ كُلَيبٍ في نِسائِهِمما قاتَلوا القَومَ إِذ تُسبى وَلا شَكَروا
- ٩٠فاِستَردَفوا النِسوَةَ اللاتي وَلَدنَهُمُخَلفَ العَضاريطِ في أَعناقِها الخمُرُ
- ٩١لَم يُدرِكوها وَأَلهَتهُمُ أَناتُهمُحَتّى أَتى دونَها سَلمانُ أَو أُقَرُ
- ٩٢فَأَصبَحت في بَني شيبانَ مُسلَحَةًيُعيرهم بَعضُهُم بَعضا وَتؤتَجَرُ
- ٩٣حَتّى أَتينَكُم مِن بَعدِ مُخلَفِهابَعدَ السِفادِ وَحُبلاهن تَنتَظِرُ
- ٩٤جَزَّت نواصيها بيضٌ غَطارِفَةٌمِن وائِلٍ أَنَّ نُعمى سيبَهُم دِرَرُ
- ٩٥بَكرٌ وَتغلِبُ ساموكَ الَّتي جَعَلَتلَونَ التُرابِ عَلى خَدَّيكَ يا كُفَرُ
- ٩٦الواهِبونَ لَكُم أَطهارَ نِسوَتِكُملَم يَجزِها مِنكُم نُعمى وَلا أَثَرُ
- ٩٧يا بنَ المَراغَةِ لَم تَفخَر بِمَفخرَةٍبَعدَ الرِدافِ مِنَ المَسبيَّةِ العُقُرُ
- ٩٨أَنا ابنُ جُلهمَ يا بنَ الأَخبَثينَ أَباوابنُ جِساسٍ وَتَيمٍ حينَ أَفتَخِرُ
- ٩٩المُصدري الأَمرَ قَد أَعيَت مَصادِرُهُوَالمَطعَمي الشَحمَ حَتّى يُرسَلَ المَطَرُ
- ١٠٠وَقادَةُ اليُمنِ وَالمَجسورِ أَثرُهمُيَومَ المُهمَّةِ وَالجُلىَّ إِذا جَسَروا
- ١٠١وَالوالِدينَ مُلوكا كُنتَ تَعبُدُهُممِن قَبلِ سَجحَةَ في عَليائِكَ السُخَرُ
- ١٠٢وَالمانِعينَ بإِذنِ اللَهِ مَحميَّةًبَني تَميمٍ ونارُ الحَربِ تَستَعِرُ
- ١٠٣قُدنا تَميماً لأَيام الكُلابِ مَعاًفاِستَعثَروا جَدَّ أَقوامٍ وَما عَثَروا
- ١٠٤وَيَومَ تَيمَنَ نَحنُ الناحِرونَ بِهاجَبّارَ مَذحِجَ وَالجَبّارُ يَنتَحِرُ
- ١٠٥هَلّا سَأَلتَ بِنا حَسّانَ يَومَ كَباوَالرمحُ يُخلِجُهُ وَالخَدُّ مُنعَفِرُ
- ١٠٦وَإِذ أَغارَ شُمَيطٌ نَحوَ نِسوَتِناغِرنا عَلَيهنَّ إِنّا مَعشَرٌ غُيُرُ
- ١٠٧ذُدنا الخَميسَ وَلَم نَفعَل كَفِعلِكُمُبِالضَربِ شُذِّبتِ الهاماتُ وَالقَصَرُ
- ١٠٨فَأَصبَحوا بَينَ مَقتولٍ وَمؤتَسَرٍشُدَّت يَداهُ إِلى اللِيتينِ تؤتَسَرُ
- ١٠٩وَيَومَ سَخبانَ أَبرَمنا بِواحِدَةٍلِلناس أَمرَهُمُ وَالأَمرُ مُنتَشِرُ
- ١١٠وَيَومَ دَجلَةَ أَكداسٌ يُجَرِّعُهاكأسَ الفَطيمَةِ فيها الصابُ وَالمَقِرُ
- ١١١وَيَومَ سَعدٍ وَصَحنى فَر قَرى لَحِقَتمِنّا فَوارِسُ لا مَيلٌ وَلا ضُجُرُ
- ١١٢يَومَ اِعتَنَقنا سُوَيدا والقَنا قِصَدٌوَالخَيلُ تَعدو عَلَيها عِثيَرٌ كَدِرُ
- ١١٣وَلَم تَزَل كَمَكانِ النجمِ نِسوَتُناإِذ مؤدفاتُك تُسبى ما لَها مَهَرُ
- ١١٤نَغزو فَنَسبي وَلا تُسبى حَلائِلُناإِنَّ القِتالَ لتَيمٍ طائِرٌ أَمِرُ
- ١١٥إِنّا لِبَطنِ حَصانٍ غَيرِ ضائِعَةٍيا بنَ الَّتي حَمَلَتهُ وَهيَ تَمتَذِرُ
- ١١٦لَم يُخزِنا مَوقِفٌ كُنّا نَقومُ بِهِولا يُجيرُ عَلَينا ثأرَنا الغِيَرُ
- ١١٧ما نالَنا الضيمُ إِنّا مَعشَرٌ شُمُسٌمِن دونِ أَحسابِنا وَالمَوتُ مُحتَضَرُ
- ١١٨وَإِنَّ نَبعَتَنا صُلبٌ مَكاسِرُهافَلا نَخورُ إِذا ما خارَتِ العُشَرُ
- ١١٩أَخطارُ صِدقٍ إِذا قُمنا نَقومُ بِهاوابنُ الأَتانِ جَريرٌ ما لَهُ خَطَرُ
- ١٢٠دَعِ الرِبابَ وَسَعدا لَستَ نائِلَهاهَيهاتَ هَيهاتَ مِنكَ الشَمسُ وَالقَمَرُ
- ١٢١هُم أَسرَعُ الناس إِدراكا إِذا طَلَبواوَأَعظَمُ الناسِ أَحلاما إِذا قَدَروا
- ١٢٢مُدوّا بِسَيلٍ أَتيٍّ لَستَ حابِسَهُوَلَيسَ سيلُهمُ يُلقى إِذا زَخَروا
- ١٢٣كانوا قَديماً أَشَدَّ الناسِ مُعتَمَدافي الأَوَلينَ وَفي الحِلفِ الَّذي غَبَروا
- ١٢٤وَلَو يَشاؤونَ ماتَت مِن مَخافَتِهِمأَدنى الأَسوَدِ وَأَقصاهُم إِذا زَأَروا
- ١٢٥كانوا إِذا الأَمرُ أَعيَتكُم مَصادرُهُيَكفونَهُ وَإِذا ما هِبتُم جَسَروا
- ١٢٦قَد عَلِمَت يَومَها هَذا بَنو الخَطَفىإِني مرافَعَتي فَوقَ الَّذي قَدَروا
- ١٢٧سَيَعلَمونَ إِذا ما قيلَ أَيُهُمايا بنَ المَراغَةِ إِني سَوفَ أَنتَصِرُ
- ١٢٨وَصَرَّحَ الأَمرُ عَن بيضٍ مُشَهَّرَةٍمِني سَوابِقَ في أَعناقِها البُشرُ
- ١٢٩بِالنَصرِ واللَهُ لَم يَنصر بَني الخَطَفىوَالمؤمِنونَ إِذا ما اِستَنصَروا نُصِروا
- ١٣٠ما زالَ حينُ جَريرٍ عَن بَني الخَطفىيَغشى بَني الخَطَفى مَوجٌ وَما مَهَروا
- ١٣١حَتّى التَقى ساحِلُ التيارِ فَوقَهُمُلا بَحرَ إِلّا لِغاشي موجهِ جَزَرُ
- ١٣٢أَمسى كَفِرعَونَ إِذ يَقتادُ شيعَتَهُيَرجو الجُسورَ فَما كَرّوا وما جَسَروا
- ١٣٣فَما حَمى ناكِحُ المَوتى بَني الخَطَفىحَتّى يفرِّعَهُم مِني الَّذي حَذَروا
- ١٣٤لَقَد نَهَتكَ سُحَيمٌ عَن مُرافَعَتيأَهل الفَعالِ وَفِتيانُ النَدى غُيُرُ
- ١٣٥لَو كانَ مِن رَهطِ بِسطامٍ بَنو الخَطَفىأَو مِن حَنيفَةَ ما دَقّوا وَما غَمَروا
- ١٣٦يا بنَ المَراغَةِ إِن تُصبِح لَها نَكَدافَما المُراغَةُ إِلّا خُبثَةٌ قَذَرُ
- ١٣٧تَهجو الرواةَ وَقَد ذَكّاكَ غَيرُهُموَجزَّأوكَ سِهاما حينَ تُجتَزَرُ
- ١٣٨وَما الرواةُ بَنو اللؤم الفَعال لَكُميا بنَ الأَتانِ فَلا يَعجَل بِكَ الضَجَرُ
- ١٣٩إِنَّ الرواةَ فَلا تَعجَل بِسَبِّهِمبَثوا القَصائِدَ في الآفاقِ واِنتَشَروا