قصائد

سأشكر ما مننت به ومثلي

ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالراء

  1. ١سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِيلأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُ
  2. ٢وَأَحْمَدُ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيِّ حَمْداًيَدُومُ إِذا تَطاوَحَتِ الدُّهُورُ
  3. ٣وَإِنْ تَكُ مُسْتَقِلاً ما أَتَانِيفَمِثْلُكَ يُسْتَقَلُّ لَهُ الْكَثِيرُ
  4. ٤وَأَذْكى ما يَكُونُ الرَّوْضُ نَشْراًإِذا ما صَابَهُ الْقَطْرُ الْيَسِيرُ
  5. ٥وَلا وَأَبِي الْعُلَى ما قَلَّ نَيْلٌبِنَيْلِ أَقَلِّهِ غَنِيَ الْفَقِيرُ
  6. ٦وَلا فُوْقَ الْغِنى جُودٌ فَحَسْبِيكَفى بِالْمَحْلِ عارِضُكَ الْمَطِيرُ
  7. ٧وَلا عِنْدِي مَكانٌ لِلْعَطايافَقُلْ لِلسَّيْلِ قَدْ طَفَحَ الْغَدِيرُ
  8. ٨فِداؤُكَ مَعْشَرٌ سُئِلُوا فَأَجْدَوْافَإِنَّكَ غَيْرَ مَسْئُولٍ تَمِيرُ
  9. ٩فَكَيْفَ بِأُمَّةٍ لُؤُمُوا وَذَلُّوافَلا خَلْقٌ يَجُودُ وَلا يُجِيرُ
  10. ١٠رَأَيْتُكَ حاضِراً فِي حالِ غَيْبٍوَبَعْضُ الْقَوْمِ كالْغَيَبِ الْحُضُورُ
  11. ١١لَقَدْ سُدَّتْ مَوارِدُ كُلِّ خَيْرٍوَساحَ بِكَفِّكَ الْكَرَمُ الْغَزِيرُ
  12. ١٢عَلَى رُغْمِ الزَّمانِ أَجَرْتَ مِنْهُوَقَدْ قَلَّ الْمُمانِعُ وَالْمُجِيرُ
  13. ١٣تَخَطّى النّائِباتِ إِلَيَّ جُودٌكَما فاجاكَ فِي الظَّلْماءِ نُورُ
  14. ١٤تَخِذْتَ بِهِ يَداً عِنْدَ الْقَوافِييَقُومُ بِشُكْرِها الْفِكْرُ الْمُنِيرُ
  15. ١٥وَأَيْنَ الشُّكْرُ مِمّا خَوَّلَتْهُجَهِلْتُ وَرُبَّما جَهِلَ الْخَبِيرُ
  16. ١٦سَماحٌ رَدَّ رُوحاً فِي الأَمانِيوَمَعْرُوفٌ بِهِ جُبِرَ الْكَسِيرُ
  17. ١٧وَشِعْرٌ لَوْ يَكُونُ الشِّعْرُ غَيْثاًلَباتَ وَنَوْؤُهُ الشِّعْرِى الْعَبُورُ
  18. ١٨مَعانٍ تَحْتَ أَلْفاظٍ حِسانٍكَما اجْتمَعَ الْقَلائِدُ وَالنُّحُورُ
  19. ١٩يُخَيَّلُ لِي لِعَجْزِي عَنْهُ أَنِّيبِما أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ كَفُورُ
  20. ٢٠وَتَعْذِلُنِي الْقَوافِي فِيكَ طُوْراًوَطَوْراً فِيكَ لي مِنْها عَذِيرُ
  21. ٢١وَأَعْلَمُ أَنَّ طَوْلَكَ لا يُجازىوَهَلْ تُجْزى عَلَى الدُّرِّ الْبُحُورُ
  22. ٢٢وَتَسْمُو هِمَّتِي فَإِخالُ أَنِّيعَلَى ما لَسْتُ واجِدَهُ قَدِيرُ
  23. ٢٣أُعَلَّلُها بِمَدْحِكَ كُلِّ يَوْمٍوَما تَعْلِيلُها إِلاّ غُرُورُ
  24. ٢٤أَمِثْلُكَ مُنْعِماً يُجْزى بِشُكْرٍلَقَدْ أَلْقَتْ مَقالِدَها الأُمُورُ
  25. ٢٥وَما الْعَنْقاءُ بِالْمَكْذُوبِ عَنْهاحَدِيثٌ بَعْدَ ما زَعَمَ الضَّمِيرُ
  26. ٢٦وَلا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بَعْدَ ذا فِيأَمانٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ نَظِيرُ
  27. ٢٧أَغَرُّ مُهَذَّبٌ حَسَباً وَفِعْلاًيَخِفُّ لِذِكْرِهِ الأَمَلُ الْوَقُورُ
  28. ٢٨بَني لِبَنِي أَبِي الْعَيشِ الْمَعالِيفَتىً يَحْلُو بِهِ الْعَيْشُ الْمَرِيرُ
  29. ٢٩أُناسٌ لا يَزالُ لِمُجْتَدِيهِمْعَلَيْهِمْ مِنْ مَكارِمِهِمْ ظَهِيرُ
  30. ٣٠هُمُ انْتُجِبُوا مِنَ الْحَسَبِ الْمُزَكّىكَما قُدَّتْ مِنَ الأَدَمِ السُّيُورُ
  31. ٣١وَهُمْ فَكُّوا مِنَ الإِخْفاقِ ظَنِّيبِطَوْلِهِمُ كَما فُكَّ الأَسِيرُ
  32. ٣٢وَقامَ بِنَصْرِ آَمالِي نَداهُمْأَلا إِنَّ النَّدى نِعْمَ النَّصِيرُ
  33. ٣٣فَإِنْ لَمْ أَحْبُهُمْ وُدِّي وَحَمْدِيفَلا طَرَدَ الْهُمُومَ بيَ السُّرُورُ
  34. ٣٤وَقُلْتُ شَبِيهُ جُودِهِمُ الْغَوادِيإِذا هَطَلَتْ وَمِثْلُهُمُ الْبُدُورُ