سأشكر ما مننت به ومثلي
ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالراء
- ١سَأَشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِيلأَهْلِ الْمَنِّ فَلْيَكُنِ الشَّكُورُ
- ٢وَأَحْمَدُ حُسْنَ رَأْيِكَ فِيِّ حَمْداًيَدُومُ إِذا تَطاوَحَتِ الدُّهُورُ
- ٣وَإِنْ تَكُ مُسْتَقِلاً ما أَتَانِيفَمِثْلُكَ يُسْتَقَلُّ لَهُ الْكَثِيرُ
- ٤وَأَذْكى ما يَكُونُ الرَّوْضُ نَشْراًإِذا ما صَابَهُ الْقَطْرُ الْيَسِيرُ
- ٥وَلا وَأَبِي الْعُلَى ما قَلَّ نَيْلٌبِنَيْلِ أَقَلِّهِ غَنِيَ الْفَقِيرُ
- ٦وَلا فُوْقَ الْغِنى جُودٌ فَحَسْبِيكَفى بِالْمَحْلِ عارِضُكَ الْمَطِيرُ
- ٧وَلا عِنْدِي مَكانٌ لِلْعَطايافَقُلْ لِلسَّيْلِ قَدْ طَفَحَ الْغَدِيرُ
- ٨فِداؤُكَ مَعْشَرٌ سُئِلُوا فَأَجْدَوْافَإِنَّكَ غَيْرَ مَسْئُولٍ تَمِيرُ
- ٩فَكَيْفَ بِأُمَّةٍ لُؤُمُوا وَذَلُّوافَلا خَلْقٌ يَجُودُ وَلا يُجِيرُ
- ١٠رَأَيْتُكَ حاضِراً فِي حالِ غَيْبٍوَبَعْضُ الْقَوْمِ كالْغَيَبِ الْحُضُورُ
- ١١لَقَدْ سُدَّتْ مَوارِدُ كُلِّ خَيْرٍوَساحَ بِكَفِّكَ الْكَرَمُ الْغَزِيرُ
- ١٢عَلَى رُغْمِ الزَّمانِ أَجَرْتَ مِنْهُوَقَدْ قَلَّ الْمُمانِعُ وَالْمُجِيرُ
- ١٣تَخَطّى النّائِباتِ إِلَيَّ جُودٌكَما فاجاكَ فِي الظَّلْماءِ نُورُ
- ١٤تَخِذْتَ بِهِ يَداً عِنْدَ الْقَوافِييَقُومُ بِشُكْرِها الْفِكْرُ الْمُنِيرُ
- ١٥وَأَيْنَ الشُّكْرُ مِمّا خَوَّلَتْهُجَهِلْتُ وَرُبَّما جَهِلَ الْخَبِيرُ
- ١٦سَماحٌ رَدَّ رُوحاً فِي الأَمانِيوَمَعْرُوفٌ بِهِ جُبِرَ الْكَسِيرُ
- ١٧وَشِعْرٌ لَوْ يَكُونُ الشِّعْرُ غَيْثاًلَباتَ وَنَوْؤُهُ الشِّعْرِى الْعَبُورُ
- ١٨مَعانٍ تَحْتَ أَلْفاظٍ حِسانٍكَما اجْتمَعَ الْقَلائِدُ وَالنُّحُورُ
- ١٩يُخَيَّلُ لِي لِعَجْزِي عَنْهُ أَنِّيبِما أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ كَفُورُ
- ٢٠وَتَعْذِلُنِي الْقَوافِي فِيكَ طُوْراًوَطَوْراً فِيكَ لي مِنْها عَذِيرُ
- ٢١وَأَعْلَمُ أَنَّ طَوْلَكَ لا يُجازىوَهَلْ تُجْزى عَلَى الدُّرِّ الْبُحُورُ
- ٢٢وَتَسْمُو هِمَّتِي فَإِخالُ أَنِّيعَلَى ما لَسْتُ واجِدَهُ قَدِيرُ
- ٢٣أُعَلَّلُها بِمَدْحِكَ كُلِّ يَوْمٍوَما تَعْلِيلُها إِلاّ غُرُورُ
- ٢٤أَمِثْلُكَ مُنْعِماً يُجْزى بِشُكْرٍلَقَدْ أَلْقَتْ مَقالِدَها الأُمُورُ
- ٢٥وَما الْعَنْقاءُ بِالْمَكْذُوبِ عَنْهاحَدِيثٌ بَعْدَ ما زَعَمَ الضَّمِيرُ
- ٢٦وَلا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بَعْدَ ذا فِيأَمانٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ نَظِيرُ
- ٢٧أَغَرُّ مُهَذَّبٌ حَسَباً وَفِعْلاًيَخِفُّ لِذِكْرِهِ الأَمَلُ الْوَقُورُ
- ٢٨بَني لِبَنِي أَبِي الْعَيشِ الْمَعالِيفَتىً يَحْلُو بِهِ الْعَيْشُ الْمَرِيرُ
- ٢٩أُناسٌ لا يَزالُ لِمُجْتَدِيهِمْعَلَيْهِمْ مِنْ مَكارِمِهِمْ ظَهِيرُ
- ٣٠هُمُ انْتُجِبُوا مِنَ الْحَسَبِ الْمُزَكّىكَما قُدَّتْ مِنَ الأَدَمِ السُّيُورُ
- ٣١وَهُمْ فَكُّوا مِنَ الإِخْفاقِ ظَنِّيبِطَوْلِهِمُ كَما فُكَّ الأَسِيرُ
- ٣٢وَقامَ بِنَصْرِ آَمالِي نَداهُمْأَلا إِنَّ النَّدى نِعْمَ النَّصِيرُ
- ٣٣فَإِنْ لَمْ أَحْبُهُمْ وُدِّي وَحَمْدِيفَلا طَرَدَ الْهُمُومَ بيَ السُّرُورُ
- ٣٤وَقُلْتُ شَبِيهُ جُودِهِمُ الْغَوادِيإِذا هَطَلَتْ وَمِثْلُهُمُ الْبُدُورُ