قصائد

خليلي قد ولى الظلام وهملجا

تميم الفاطميمملوكيالطويلرومانسيةالجيم

  1. ١خليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجاوقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجا
  2. ٢فقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا بهولا تَفْتحا باباً من الهمِّ مُرْتَجا
  3. ٣ودونكماها قهوةً بابليّةًإذا ما فصيح عبّ فيها تلجلجا
  4. ٤على نرجس غَض يُلاحظ سَوْسناًآسٍ ربِيعيّ يُناجي بَنَفْسَجا
  5. ٥وقاذفةٍ بالماء في وَسْط بِركةٍقد التحفتْ وَحفاً من الشعْر سَجْسَجا
  6. ٦إذا قذَفت بالماء سلّته مُنْصُلاًوعاد عليها ذلك النَّصْل هَوْدَجا
  7. ٧كأنّ عيون العاشقين تُعِيرُهامن الدّمع سَجْلاً صافياً لا مُضَرَّجا
  8. ٨تخالُ بروزَ الماء من جَفْن عيْنهاقضيبَ لُجيْن سُلَّ منه مُدَمْلَجا
  9. ٩تُحاول إدارك النّجوم بقَذْفهكأنّ قلباً على الأفْق مُحْرَجا
  10. ١٠لدى روضةٍ جاد السَّحابُ ربوعَهاوزَخْرفَها دون الرياض ودبَّجا
  11. ١١كأنّ غصون الأقْحوان زُمُرُّدٌتَعمَّم بالكافور ثم تَتَوَّجا
  12. ١٢ونُوَّار نَسْرينٍ كأنّ نسيمَهمن المسك في أُفق السماء تأرّجا
  13. ١٣فيا ساقِيَيَّ استعجلا لِي وصَرِّفاعُقَارَكما إن شِئْتماه أو امْزُجا
  14. ١٤ولا تَحمِلا هَمَّ الزمان فإنّهإذا اشتد ضِيقُ الحادثاتِ تَفرَّجا
  15. ١٥دعاني ونَدْماني وكأسي ومِزْهريفحسبيّ بالمعشوق رَبْعاً ومَنْهجا
  16. ١٦كأنّ ثَراه كلّما صافَح النَّدىوهزّ نسيمُ الرِّيح ألويةَ الدُّجى
  17. ١٧بقايا الغوالي في نحور نواهِدٍيُنازِلن باللَّحظ الكميّ المدجّجا
  18. ١٨سأطلب حقّي إن قضى اللهُ لي بهوأفتح منه كلَّ ما كان مُرْتَجا
  19. ١٩فلستُ إن عاقرتُ كأسي بسالكٍمن الأمر فيها كلَّ ما كان أسْمَجا
  20. ٢٠ولا مُشْتَرٍ بالمجد مُسْتَحْسَن الصّباولا مُشْتَرٍ طُرْق المهالك بالنَّجا
  21. ٢١ولكنّني مُوْفٍ لنفسي حقوقَهاورْائضُها فيما استوى وتعوَّجا