خليلي قد ولى الظلام وهملجا
تميم الفاطميمملوكيالطويلرومانسيةالجيم
- ١خليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجاوقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجا
- ٢فقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا بهولا تَفْتحا باباً من الهمِّ مُرْتَجا
- ٣ودونكماها قهوةً بابليّةًإذا ما فصيح عبّ فيها تلجلجا
- ٤على نرجس غَض يُلاحظ سَوْسناًآسٍ ربِيعيّ يُناجي بَنَفْسَجا
- ٥وقاذفةٍ بالماء في وَسْط بِركةٍقد التحفتْ وَحفاً من الشعْر سَجْسَجا
- ٦إذا قذَفت بالماء سلّته مُنْصُلاًوعاد عليها ذلك النَّصْل هَوْدَجا
- ٧كأنّ عيون العاشقين تُعِيرُهامن الدّمع سَجْلاً صافياً لا مُضَرَّجا
- ٨تخالُ بروزَ الماء من جَفْن عيْنهاقضيبَ لُجيْن سُلَّ منه مُدَمْلَجا
- ٩تُحاول إدارك النّجوم بقَذْفهكأنّ قلباً على الأفْق مُحْرَجا
- ١٠لدى روضةٍ جاد السَّحابُ ربوعَهاوزَخْرفَها دون الرياض ودبَّجا
- ١١كأنّ غصون الأقْحوان زُمُرُّدٌتَعمَّم بالكافور ثم تَتَوَّجا
- ١٢ونُوَّار نَسْرينٍ كأنّ نسيمَهمن المسك في أُفق السماء تأرّجا
- ١٣فيا ساقِيَيَّ استعجلا لِي وصَرِّفاعُقَارَكما إن شِئْتماه أو امْزُجا
- ١٤ولا تَحمِلا هَمَّ الزمان فإنّهإذا اشتد ضِيقُ الحادثاتِ تَفرَّجا
- ١٥دعاني ونَدْماني وكأسي ومِزْهريفحسبيّ بالمعشوق رَبْعاً ومَنْهجا
- ١٦كأنّ ثَراه كلّما صافَح النَّدىوهزّ نسيمُ الرِّيح ألويةَ الدُّجى
- ١٧بقايا الغوالي في نحور نواهِدٍيُنازِلن باللَّحظ الكميّ المدجّجا
- ١٨سأطلب حقّي إن قضى اللهُ لي بهوأفتح منه كلَّ ما كان مُرْتَجا
- ١٩فلستُ إن عاقرتُ كأسي بسالكٍمن الأمر فيها كلَّ ما كان أسْمَجا
- ٢٠ولا مُشْتَرٍ بالمجد مُسْتَحْسَن الصّباولا مُشْتَرٍ طُرْق المهالك بالنَّجا
- ٢١ولكنّني مُوْفٍ لنفسي حقوقَهاورْائضُها فيما استوى وتعوَّجا