قصائد

الما على الربع القديم بعسعسا

امرؤ القيسجاهليالطويلالسين

  1. ١أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَساكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا
  2. ٢فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا
  3. ٣فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا
  4. ٤فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةًمِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا
  5. ٥تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّساأُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا
  6. ٦فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا
  7. ٧وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلاًحَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا
  8. ٨يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُكَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا
  9. ٩أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُوَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا
  10. ١٠وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
  11. ١١فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةًوَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا
  12. ١٢وَبُدِّلتُ قَرحاً دامِياً بَعدَ صِحَّةٍفَيا لَكِ مِن نُعمى تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
  13. ١٣لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِلِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
  14. ١٤أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةًوَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا