خليلي عوجا عوجة ناقتيكما
ذو الرمةأمويالطويلفراقاللام
- ١خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُماعَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ
- ٢لِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِمَراويدُ يَستَحصِدنَ باقِيَةَ البَقلِ
- ٣إِذا هَيَّجَ الهَيفُ الرَبيعَ تَناوَحَتبِها الهوجُ تَحنانَ المُوَلَّهَةِ العُجلِ
- ٤بِجَرعائِها مِن سامِرِ الحَيِّ مَلعَبٌوَآرِيُّ أَفراسٍ كَجُرثومَةِ النَملِ
- ٥كَأَن لَم يَكُنها الحَيُّ إِذ أَنتَ مَرَّةًبِها مَيِّتُ الأَهواءِ مُجتَمِعُ الشَملِ
- ٦بَكَيتُ عَلى مَيٍّ بِها إِذ عَرَفتُهاوَهِجتُ الهَوى حَتّى بَكى القَومُ مِن أَجلي
- ٧فَظَلّوا وَمِنهُم دَمعُهُ غالِبٌ لَهُوَآخَرُ يَثني عَبرَةَ العَينِ بِالهَملِ
- ٨وَهَل هَمَلانُ العَينِ راجِعُ ما مَضىمِنَ الوَجدِ أَو مُدنيكِ يا مَيُّ مِنَ أَهلي
- ٩أَقولُ وَقَد طالَ التَداني وَلبَّسَتأُمورٌ بِنا أَسبابَ شَغلٍ إِلى الشَغلِ
- ١٠أَلا لا أُبالي المَوتَ إِن كانَ قَبلَهُلِقاءٌ بِمَيٍّ وِاِرتِجاعٌ مِنَ الوَصلِ
- ١١أَناةٍ كَأَنَّ المِرطَ حينِ تَلوثُهُعَلى دِعصَةٍ غَرّاءَ مِن عُجَمِ الرَملِ
- ١٢أَسيلَةِ مُستَنِّ الوِشاحَينِ قانِئُبِأَطرافِها الحِنّاءُ في سَبطٍ طَفلِ
- ١٣وَحَليُ الشَوى مِنها إِذا حُلّيَت بِهِعَلى قَصَباتٍ لا شِخاتٍ وَلا عُصلِ
- ١٤مِنَ الأَشرَفاتِ البيضِ في غَيرِ مُرهَةٍذَواتِ الشِفاهِ الحُوِّ وَالأَعيُنِ النُجلِ
- ١٥إِذا ما اِمرُؤٌ حاوَلنَ أَن يَققَتِلنَهُبِلا إِحنَةٍ بَينَ النُفوسِ وَلا ذَحلِ
- ١٦تَبَسَّمنَ عَن نَورِ الأَقاحي في الثَرىوَفَتَّرنَ مِن أَبصارِ مَضروجَةٍ كُحلِ
- ١٧وَشَفَّفنَ عَن أَجيادِ غِزلانِ رَملَةٍفَلاةٍ فَكُنَّ القَتلَ أَو شَبَهَ القَتلِ
- ١٨وِإِنّا لَنَرضى حينَ نَشكو بِخَلوَةٍإِلَيهِنَّ حاجاتِ النُفوسِ بِلا بَذلِ
- ١٩وَما الفَقرُ أَزرى عِندَهُنَّ بِوَصلِناوَلَكِن جَرَت أَخلاقُهُنَّ عَلى البُخلِ
- ٢٠وَغَبراءَ يَقتاتُ الأَحاديثَ رَكبُهاوَتَشفي ذَواتِ الضِغنِ مِن طائِفِ الجَهلِ
- ٢١تَرى قورَها يَغرَقنَ في الآلِ مَرَّةًوَآوِنَةً يَخرُجنَ مِن غامِرٍ ضَحلِ
- ٢٢وَرَملٍ عَزيفُ الجِنِّ في عَقِداتِهِهُدوءاً كَتَضرابِ المُغَنّينَ بِالطَبلِ
- ٢٣قَطَعتُ عَلى مَضبورَةٍ أُخرَياتُهابَعيدَةِ ما بَينَ الخِشاشَةِ وَالرَحلِ
- ٢٤غُرَيرِيَّةٍ كَالقَلبِ أَو داعِرِيَّةٍزَجولٍ تُباري كُلَّ مُعصَوصِبٍ هِقلِ
- ٢٥إِذا اِستَردَفَ الحادي وَقَد آلَ صَوتُهُإِلى النَزرِ وَاِعتَمَّت نَدى قَزَعٍ شُكلِ
- ٢٦شَريجٍ كَحُمّاضِ الثَماني عَمَت بِهِعَلى راجِفِ اللَحيَينِ كَالمِعوَلِ النَصلِ
- ٢٧تَمادَت عَلى رَغمِ المَهارى وَأَبرَقَتبِأَصفَرَ مِثلِ الوَرسِ في واحِفٍ جَثلِ
- ٢٨أَفانينَ مَكتوبٌ لَها دونَ حَقِّهاإِذا حَملُها راشَ الحِجاجَينِ بِالثُكلِ
- ٢٩إِذا هُنَّ جاذَبنَ الأَزِمَّةَ سَيَّلَتأُنوفُ المَهارى فَوقَ أَشداقِها الهُدلِ
- ٣٠أَعاذِلَ عوجي مِن لِسانِكِ عَن عَذليفَما كُلُّ مَن يَهوى رَشادي عَلى شَكلي
- ٣١فَما لائِمٌ يَوماً أَخٌ وَهوَ صادِقٌإِخائي وَلا اِعتَلَّت عَلى ضَيفِها إِبلي
- ٣٢إِذا كانَ فيها الرِسلُ لَم تَأتِ دونَهُفِصالي وَلَو كانَت عِجافاً وَلا أَهلي
- ٣٣وَإِن تَعتَذِر بِالمَحلِ عَن ذي ضُروعِهاإِلى الضَيفِ يَجرَح في عَراقيبِها نَصلي
- ٣٤وَقائِلَةٍ ما بالُ غَيلانِ لَم يَنِحإِلى مُنتَهى الحاجاتِ لَم تَدرِ ما شُغلي
- ٣٥وَلَو قُمتُ مُذ قاَم اِبنُ لَيلى لَقَد هَوَترِكابي بِأَفواهِ السَماوَةَ وَالرِجلِ
- ٣٦وَلَكِن عذَاني أَن أَكونَ أَتَيتُهُعَقائِلَ أَوصافٍ يُشَبَّهنَ بِالخَبلِ
- ٣٧أَتَتني كِلابُ الحَيِّ حَتّى عَرَفتَنيوَمُدَّت نُسوجُ العَنكَبوتِ عَلى رَحلي