ما بال عينك منها الماء ينسكب
ذو الرمةأمويالبسيطرومانسيةالباء
- ١ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُكَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ
- ٢وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُهامُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها الكُتَبُ
- ٣أَستَحدَثَ الرَكبُ عَن أَشياعِهِم خَبَراأَم راجَعَ القَلبَ مِن أَطرابِهِ طَرَبُ
- ٤مِن دِمنَة نَسَفَت عَنها الصَبا سُفَعاكَما تُنَشَّرُ بَعدَ الطَيَّةِ الكُتُبُ
- ٥سَيلا مِنَ الدِعصِ أَغشَتهُ مَعارِفَهانَكباءُ تَسحَبُ أَعلاه فَيَنسَحِبُ
- ٦لا بَل هُوَ الشَوقُ مِن دارٍ تَخَوَّنَهامَرّا سَحابٌ وَمَرّا بارِحٌ تَرِبُ
- ٧يَبدو لِعَينَيكَ مِنها وَهيَ مُزمِنَةٌنُؤيٌ وَمُستَوقَدٌ بال وَمُحتَطَبُ
- ٨إِلى لَوائِحَ مِن أَطلالِ أَحوِيَةٍكَأَنَّها خِلَلٌ مَوشِيَّةٌ قُشُبُ
- ٩بِجانِبِ الزُرقِ لَم تَطمِس مَعالِمَهادَوارِجُ المورِ وَالأَمطارُ وَالحِقَبُ
- ١٠دِيارُ مَيَّةَ إِذ مَيُّ تُساعِفُناوَلا يَرى مِثلَها عُجمٌ وَلا عَرَبُ
- ١١بَرّاقَةُ الجيدِ وَاللَبّاتِ واضِحَةٌكَأَنَّها ظَبيَةٌ أَفضى بِها لَبَبُ
- ١٢بَينَ النَهارِ وَبَينَ اللَيلِ مِن عَقَدٍعَلى جَوانِبِهِ الأَسباطُ وَالهَدَبُ
- ١٣عَجزاءُ مَمكورَةٌ خَمصانَةٌ قَلِقٌعَنها الوِشاحُ وَتَمَّ الجِسمُ وَالقَصَبُ
- ١٤زَينُ الثِيابِ وَإِن أَثوابُها اِستُلِبَتعَلى الحَشِيَّةِ يَوما زانَها السَلَبُ
- ١٥تُريكَ سُنَّةض وَجهٍ غَيرَ مُقرِفَةمَلساءَ لَيسَ بِها خالٌ وَلا نَدَبُ
- ١٦إِذا أَخو لَذَّةِ الدُنيا تَبَطَّنَهاوَالبَيتُ فَوقَهُما بِاللَيلِ مُحتَجِبُ
- ١٧سافَت بِطَيِّبَةِ العِرنينِ مارِنُهابِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الهِندِيِّ مُختَضِبُ
- ١٨تَزدادُ لِلعَينش إِبهاجا إِذا سَفَرَتوَتَحرَجُ العَينُ فيها حينَ تَنتَقِبُ
- ١٩لَمياءُ في شَفَتَيها حُوَّةٌ لَعَسٌوَفي اللِثاتِ وَفي أَنيابِها شَنَبُ
- ٢٠كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في نَعَجٍكَأَنَّها فِضَّةٌ قَد مَسَّها ذّهَبُ
- ٢١وَالقُرطُ فُي حُرّةِ الذِفرى مُعَلَّقُهُتَباعَدَ الحَبلُ مِنهُ فَهوَ يَضطَرِبُ
- ٢٢تِلكَ الفَتاةُ الَّتي عُلِّقتُها عَرَضاًإِنَّ الكَريمَ وَذا الإِسلامِ يُختَلَبُ
- ٢٣لَيسَت بِفاحِشَةٍ في بَيتِ جارَتِهاوَلا تُعابُ وَلا تُرمى بِها الرِيَبُ
- ٢٤إِن جاوَرَتهُنَّ لَم يَأخُذنَ شيمَتَهاوَإشن وَشَينَ بِها لَم تَدرِ ما الغَضَبُ
- ٢٥صَمتُ الخَلاخيلِ خَودٌ لَيسَ يُعجِبُهانَسجُ الأَحاديثِ بَينَ الحَيِّ وَالصَخَبُ
- ٢٦وَحُبُّها لي سَوادَ اللَيلِ مُرتَعِداًكَأَنَّها النارُ تَخبو ثُمَّ تَلتَهِبُ
- ٢٧واسَوأَتا ثُمَّ يا وَيلا وَيا حَرَباإِنّي أَخو الجِسمِ فيه السُقمُ وَالكُرَبُ
- ٢٨لَيالِيَ اللَهوُ يَطبيني فَأَتبَعُهُكَأَنَّني ضارِبٌ في غَمرَة لَعِبُ
- ٢٩لا أَحسَبُ الدَهرَ يُبلي جِدَّةً أَبَداًوَلا تُقَسِّمُ شَعباً واحِداً شُعَبُ
- ٣٠زارَ الخَيالُ لَمَيّ هاجِعاً لَعِبَتبِهِ التَنائِفُ وَالمَهرِيَّةُ النُجُبُ
- ٣١مُعَرِّساً في بَياضِ الصُبحِ وَقعَتُهُوَسائِرُ السَيرِ إِلاّ ذاكَ مُنجَذِبُ
- ٣٢أخا تَنائِفَ أَغفى عِندَ ساهِمَةٍبِأَخلَقِ الدَفِّ مِن تَصديرِها جُلَبُ
- ٣٣تَشكو الخِشاشَ وَمَجرى النَسعَتَينِ كَماأَنَّ المَريضُ إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ
- ٣٤كَأَنَّها جَمَلٌ وَهمٌ وَما بَقِيَتإِلاّ النَحيزَةُ وَالأَلواحُ وَالعَصَبُ
- ٣٥وَالعيسُ مِن عاسِجٍ أَو واسِج خَبَباًيُنحَزنَ مِن جانِبَيها وَهيَ تَنسَلِبُ
- ٣٦لا تَشتَكي سَقطَةً مِنها وَقَد رَقَصَتبِها المَفاوِزُ حَتّى ظَهرُها حَدِبُ
- ٣٧كَأَنَّ راكِبَها يَهوي بِمُنخَرِقٍمِنَ الجَنوبِ إِذا ما رَكبُها نَصِبوا
- ٣٨تَخدي بِمُنخَرِقِ السِربالِ مُنصَلِتٍمِثلِ الحُسامِ إِذا أَصحابُهُ شَحَبوا
- ٣٩تُصغي إِذا شَدَّها بِالكورِ جانِحَةًحَتّى إِذا ما اِستَوى في غَرزِها تَثِبُ
- ٤٠وَثبَ المُسَحَّجِ مِن عاناتِ مَعقُلَةكَأَنَّه مُستَبانُ الشَكِّ أَو جَنِبُ
- ٤١يَحدو نَحائِصَ أَشباهاً مُحَملَجَةًوُرقَ السَرابيلِ في أَلوانِها خَطَبُ
- ٤٢لَهُ عَلَيهِنَّ بِالخَلصاءِ مَرتَعِهِفَالفَودّجاتِ فَجَنبَي واحِفٍ صَخَبُ
- ٤٣حَتّى إِذا مَعمَعانُ الصَيفِ هَبَّ لَهُبِأَجَّةٍ نَشَّ عَنها الماءُ وَالرُطُبُ
- ٤٤وَصَوَّحَ الَبقلَ نَأّاجٌ تَجيءُ بِهِهَيفٌ يَمانِيَةٌ في مَرِّها نَكَبُ
- ٤٥وَأَدرَكَ المُتَبَقّى مِن ثَميلَتِهِوَمِن ثَمائِلِها وَاِستُنشِئَ الغَرَبُ
- ٤٦تَنَصَّبَت حَولَهُ يَوماً تُراقِبُهُصُحرٌ سَماحيجُ في أَحشائِها قَبَبُ
- ٤٧حَتّى إِذا اِصفَرَّ قَرنُ الشَمسِ أَو كَرَبَتأَمسى وَقَد جَدَّ في حَوبائِهِ القَرَبُ
- ٤٨فَراحَ مُنصَلِتاً يَحدو حَلائِلَهُأَدنى تَقاذُفِهِ التَقريبُ وَالخَبَبُ
- ٤٩كَأَنَّهُ مُعوِلٌ يَشكو بَلابِلَهُإِذا تَنَكَّبَ عَن أَجوازِها نَكِبُ
- ٥٠يَعلو الحُزونَ بِها طَوراً لِيُتبِعَهاشِبهَ الضِرارِ فَما يُزري بِها التَعَب
- ٥١كَأَنَّهُ كُلَمّا اِرفَضَّت حَزيقَتُهابِالصُلبِ مِن نَهشِهِ أَكفالَها كَلِبُ
- ٥٢كَأَنَّها إِبِلٌ يَنجو بِها نَفَرٌمِن آخَرينَ أَغاروا غارَةً جَلَبُ
- ٥٣وَالهَمُّ عَيُن أُثالٍ ما يُنازِعُهُمِن نَفسِهِ لِسِواها مَورِداً أَرَبُ
- ٥٤فَغَلَّسَت وَعَمودُ الصُبحِ مُنصَدِعٌعَنها وَسائِرُهُ بِاللَيلِ مُحتَجِبُ
- ٥٥عَيناً مُطَحلَبَةَ الأَرجاءِ طامِيَةًفيها الضَفادِعُ وَالحيتانُ تَصطَخِبُ
- ٥٦يَستَلُّها جَدوَلٌ كَالسَيفِ مُنَصلِتٌبَينَ الأَشاءِ تَسامى حَولَهُ العُسُبُ
- ٥٧وَبِالشمَائِلِ مِن جِلاّنَ مُقتَنِصٌرَذلُ الثِيابِ خَفِيُّ الشَخصِ مُنزَرِبُ
- ٥٨مُعِدُّ زُرقٍ هَدَت قَضباً مُصَدَّرةًمُلسَ البُطونِ حَداها الريشُ وَالعَقَبُ
- ٥٩كانَت إِذا وَدَقَت أَمثالُهُنَّ لَهُفَبَعضُهُنَّ عَنِ الأُلاّفِ مُنشَعِبُ
- ٦٠حَتّى إِذا الوَحشُ في أَهضامِ مَورِدِهاتَغَيَّبَت رابَها مِن ريبةٍ رِيَبُ
- ٦١فَعَرَّضَت طَلَقا أَعناقَها فَرَقاًثُمّ اِطَّباها خَريرُ الماءِ يَنسَكِبُ
- ٦٢فَأَقبَلَ الحُقبُ وَالأَكبادُ ناشزَةٌفَوقَ الشَراسيفِ مِن أَحشائِها تَجِبُ
- ٦٣حَتّى إِذا زَلَجَت عَن كُلّ حَنجَرَةٍإِلى الغَليلِ وَلَم يَقصَعنَهُ نُغَبُ
- ٦٤رَمى فَأَخطأَ وَالأَقدارُ غالِبَةٌفَاِنصَعنَ وَالويلُ هِجّيراهُ وَالحَرَبُ
- ٦٥يَقَعنَ بِالسَفحِ مِمّا قَد رَأَينَ بِهِوَقعاً يَكاد حَصى المَعزاءِ يَلتَهِبُ
- ٦٦كَأَنَّهُنَّ خَوافي أَجدَلٍ قَرَمٍوَلّى لِيَسبِقَهُ بِالأَمعَزِ الخَرَبُ
- ٦٧أَذاكَ أَم نَمِشٌ بِالوَشيِ أَكرُعُهُمُسَفَّعُ الخَدِّ غادٍ ناشِطٌ شَبَبُ
- ٦٨تَقَيَّظَ الرَملَ حَتّى هَزَّ خِلفَتَهُتَرَوُّحُ البَردِ ما في عَيشِهِ رَتَبُ
- ٦٩رَبلاً وَأَرطى نَفَت عَنهُ ذَوائِبُهُكواكبُ القَيظِ حَتّى ماتَتِ الشُهُبُ
- ٧٠أَمسى بِوَهبينَ مُجتازاً لِمَرتَعِهِمِن ذي الفَوارِسِ تَدعو أَنفَهُ الرِبَبُ
- ٧١حَتّى إِذا جَعَلَتهُ بَينَ أَظهُرِهامِن عُجَمةِ الرَملِ أَثباجٌ لها حِبَب
- ٧٢ضَمَّ الظَلامُ عَلى الوَحشِيِّ شَملَتَهُوَرائحٌ مِن نَشاصِ الدَلوِ مُنسَكِبُ
- ٧٣فَباتَ ضَيفاً إِلى أَرطاةِ مُرتَكِمٍمِنَ الكَثيبِ بِها دِفءٌ وَمُحتَجَبُ
- ٧٤مَيلاءَ مِن مَعدِنِ الصيرانِ قاصِيَةٍأَبعارُهُنَّ عَلى أَهدافِها كُثَبُ
- ٧٥وَحائِلٌ مشن سَفيرِ الحَولِ جائِلُهُحَولَ الجَراثيمِ في أَلوانِهِ شَهَبُ
- ٧٦كَأَنَّما نَفَضَ الأَحمالِ ذاوِيَةعَلى جَوانِبِهِ الفِرصادُ وَالعِنَبُ
- ٧٧إِذا اِستَهلَّت عَلَيهِ غَبيَةٌ أَرِجَتمَرابِضُ العينِ حَتّى يَأرَجَ الخَشَبُ
- ٧٨كَأَنَّهُ بَيتُ عَطّارٍ يُضَمِّنُهُلَطائِمَ المِسكِ يَحويها وَتُنتَهَبُ
- ٧٩تَجلو البَوارِقُ عِن مُجرِمِّزٍ لَهِقٍكَأَنَّهُ مُتَقَبّي يَلمَقٍ عَزَبُ
- ٨٠وَالوَدقُ يَستَنُّ عَن أَعلى طَريقَتِهِحَولَ الجُمانِ جَرى في سِلكِهِ الثُقَبُ
- ٨١يَغشى الكِناسَ بِرَوقَيهِ وَيَهدِمُهُمِن هائِلِ الرَملِ مُنقاضٌ وَمُنكَثِبُ
- ٨٢إِذا أَرادَ اِنكِراساً فيهِ عَنَّ لَهُدونَ الأًرومَةِ مِن أَطنابِها طُنُبُ
- ٨٣وَقَد تَوَجَّس رِكزاً مُقفِرٌ نَدُسٌبِنَبأَةِ الصَوتِ ما في سَمعِهِ كَذِبُ
- ٨٤فَباتَ يُشئِزُهُ ثَأدٌ وَيُسهِرُهُتَذَؤُّبُ الريحِ وَالوَسواسُ وَالهِضَبُ
- ٨٥حَتّى إِذا ما جَلا عَن وَجهِهِ فَلَقٌهاديهِ في أَخرَياتِ اللَيلِ مُنتَصِبُ
- ٨٦أَغباشَ لَيلٍ تِمامٍ كانَ طارَقَهُتَطَخطُخُ الغَيمِ حَتّى ما لَهُ جُوَبُ
- ٨٧غَدا كَأَنَّ بِهِ جِنّاً تَذاءَبَهُمِن كُلِّ أَقطارِهِ يَخشى وَيَرتَقِبُ
- ٨٨حَتّى إِذا ما لها في الجَدرِ وَاِتَّخَذَتشَمسُ النَهارِ شُعاعاً بَينَها طِبَبُ
- ٨٩وَلاحَ أَزهَرُ مَشهورٌ بِنُقبَتِهِكَأَنَّهُ حينَ يَعلو عاقِراً لَهَبُ
- ٩٠هاجَت لَهُ جُوَّعٌ زُرقٌ مُخَصَّرَةٌشَوازِبٌ لاحَها التَغريثُ وَالجَنَبُ
- ٩١غُضفٌ مُهَرَّتَةُ الأَشداقِ ضارِيَةٌمِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها العَذَبُ
- ٩٢وَمُطعَمُ الصَيدِ هَبّالٌ لِبُغيَتِهِأَلفى أَباهُ بِذاكَ الكَسبِ يَكتَسِبُ
- ٩٣مُقَزَّعٌ أَطلَسُ الأَطمارِ لَيسَ لَهُإِلاّ الضَراءَ وإِلاّ صَيَدها نَشَبُ
- ٩٤فَاِنصاعَ جانِبَه الوَحشِيَّ وَاِنكَدَرَتيَلحَبنَ لا يَأتَلي المَطلوبُ وَالطَلَبُ
- ٩٥حَتّى إِذا دَوَّمَت في الأَرضِ راجَعَهُكِبرٌ وَلَو شاءَ نَجّى نَفسَهُ الهَرَبُ
- ٩٦خَزايَةً أَدرَكَتهُ بَعدَ جَولَتِهِمِن جانِبِ الحَبلِ مَخلوطاً بِها الغَضَبُ
- ٩٧فَكَفَّ مِن غَربِهِ وَالغُضفُ يَسمَعُهاخَلفَ السَبيبِ مِنَ الإِجهادِ تَنتَحِبُ
- ٩٨حَتّى إِذا أدرَكَتهُ وَهوَ مُنحَرِفٌأَو كادَ يُمكِنُها العُرقوبُ وَالذَنَبُ
- ٩٩بَلَّت بِهِ غَيرَ طَيّاشٍ وَلا رَعِشٍإِذ جُلنَ في مَعرَكٍ يُخشى بِهِ العَطَبُ
- ١٠٠فَكَرَّ يَمشُقُ طَعناً في جَواشِنِهاكَأَنَّهُ الأَجرَ في الإِقبالِ يَحتَسِبُ
- ١٠١فَتارَةً يَخِضُ الأَعناقَ عَن عُرُضٍوَخضاً وَتُنتَظَمُ الأَسحارُ وَالحُجُبُ
- ١٠٢يُنحي لَها حَدَّ مَدرِىٍّ يَجوفُ بِهِحالاً وَيَصرُدُ حالاً لَهذَمٌ سَلِبُ
- ١٠٣حَتّى إِذا كُنَّ مَحجوزاً بِنافِذَةٍوَزاهِقاً وَكِلا رَوقَيهِ مُختَضِبُ
- ١٠٤وَلّى يَهُزُّ اِنهزِاماً وَسطَها زَعِلاجَذلانَ قَد أَفرَخَت عَن رَوعِهِ الكُرَبُ
- ١٠٥كَأَنَّهُ كَوكَبٌ في إِثرِ عِفرِيَةٍمُسَوَّمٌ في سَوادِ اللَيلِ مُنقَضِبُ
- ١٠٦وَهُنَّ مِن واطِئٍ ثِنيَي حَوِيَّتِهِوَناشِجٍ وَعَواصي الجَوفِ تَنشَخِبُ
- ١٠٧أَذاكَ أَم خاضِبٌ بِالسِيِّ مَرتَعُهُأَبو ثَلاثينَ أَمسى وَهوَ مُنقَلِبُ
- ١٠٨شَختُ الجُزارِةِ مِثلُ البَيتِ سائِرُهُمِنَ المَسوحِ خِدَبٌّ شَوقَبٌ خَشِبُ
- ١٠٩كَأَنَّ رِجلَيهِ مِسماكانِ مِن عُشَرٍصَقبانِ لَم يَتَقَشَّر عَنهُما النَجَبُ
- ١١٠أَلهاهُ آءٌ وَتَنّومٌ وَعُقبَتُهُمِن لائِحِ المَروِ وَالمَرعى لَهُ عُقَبُ
- ١١١يَظَلُّ مُختَضِعا يَبدو فَتُنكِرُهُحالا وَيَسطَعُ أَحيانا فَيَنتَسِبُ
- ١١٢كَأَنّهُ حَبَشِيٌّ يَبتَغي أَثَراًأَو مِن مَعاشِرَ في آذانِها الخُرَبُ
- ١١٣هَجَنَّعٌ راحَ في سَوداءَ مُخمَلَةمِنَ القَطائِفِ أَعلى ثَوبِهِ الهُدَبُ
- ١١٤أَو مُقحَمٌ أَضعفَ الإِبطانَ حادِجُهُبِالأَمس فَاِستَأخَرَ العِدلانِ وَالقَتَبُ
- ١١٥أَضَلَّهُ راعِيا كَلبِيَّة صَدَراعَن مُطلِب وَطُلى الأَعناقِ تَضطَرِبُ
- ١١٦فَأَصبحَ البِكرُ فَردا مِن حَلائِلِهِيَرتادُ أَحِليَة أَعجازُها شَذَبُ
- ١١٧عَلَيهِ زادٌ وَأَهدامٌ وَأَخِفَيةٌقَد كادَ يَستَلُّها عَن ظَهرِهِ الحَقَبُ
- ١١٨كُلٌّ مِنَ المَنظَرِ الأَعلى لَهُ شَبَهٌهَذا وَهَذانِ قَدُّ الجِسمِ والنُقَبُ
- ١١٩حَتّى إِذا الهيقُ أَمسى شامَ أَفرُخَهُوَهُنَّ لا مُؤيِسٌ نَأيا وَلا كَثَبُ
- ١٢٠يَرقَدُّ في ظِلِّ عَرّاصٍ وَيَطرِدُهُحَفيفُ نافِجَةٍ عُثنونُها حَصِبُ
- ١٢١تَبري لَهُ صَعلَةٌ خَرجاءُ خاضِعَةٌفَالخَرقُ دونَ بَناتِ البَيضِ مُنتَهَبُ
- ١٢٢كَأَنَّها دَلوُ بِئر جَدَّ ماتِحُهاحَتّى إِذا ما رَآها خانَهُ الكَرَبُ
- ١٢٣وَيلُمِّها رَوحَة وَالريحُ مُعِصفَةٌوَالغَيثُ مُرتَجِزٌ وَاللَيلُ مُقتَرِبُ
- ١٢٤لا يَذخَرانِ مِنَ الإيغالِ باقِيَةحَتّى تَكادُ تَفَرّى عَنهُما الأُهُبُ
- ١٢٥فَكُلَّما هَبَطا في شَأوِ شَوطِهِمامِنَ الأَماكِنِ مَفعولٌ بِهِ العَجَبُ
- ١٢٦لا يَأمَنانِ سِباعَ الَليلِ أَو بَرَداإِن أَظلَما دونَ أَطفال لَها لَجَبُ
- ١٢٧جاءَت مِنَ البَيضِ زُعرا لا لِباسَ لَهاإِلاّ الدَهاسُ وَأُمٌّ بَرَّةٌ وَأَبُ
- ١٢٨كَأَنَّما فُلِّقَت عَنها بِبَلقَعَةجَماجِمٌ يُبَّسٌ أَو حَنَظلٌ خَرَبُ
- ١٢٩مِمّا تَقَيَّضَ عَن عوجٍ مُعَطَّفَةٍكَأَنَّها شامِلٌ أَبشارَها جَرَبُ
- ١٣٠أَشداقُها كَصدوع النَبعِ في قُلَلمِثلِ الدَحاريجِ لَم يَنبُت لَها زَغَبُ
- ١٣١كَأَنَّ أَعناقَها كُرّاثُ سائِفَةٍطارَت لَفائِفُهُ أَو هَيشَرٌ سُلُبُ