أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا
ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالحاء
- ١أَمِن دِمنَةٍ جَرَّت بِها ذَيلَها الصَبالِصَيداءَمَهلاً ماءُ عَينَيكَ سافِحُ
- ٢دِيارُ الَّتي هاجَت خَبالاً لِذي الهَوىكَما هاجَت السَأوَ الُبروقُ اللَوامِحُ
- ٣بِحَيثُ اِستَفاضَ القِنعُ غَربيَّ واسِطٍنِهاءٌ وَمَجَّت في الكَثيبِ الأَباطِحُ
- ٤حَدا بارِحُ الجَوزاءِ أَعرافَ مورِهِبِها وَعَجاجُ العَقرَبِ المُتَناوِحُ
- ٥ثَلاثَةَ أَحوالٍ وَحولاً وَسِتَّةًكَما جَرَت الرَيطَ العَذارى المَوارِحُ
- ٦جَرى أَدعَجُ الرَوقَينِ وَالعَينِ واضِحُالقَرا أَسفَعُ الخَدَّينِ بِالبِينِ بارِحُ
- ٧بِتَفريقِ طِيّاتٍ تَياسَرنَ قَلبَهُوَشَقَّ العَصا مِن عاجِلِ البَينِ قادِحُ
- ٨غَداةَ اِمتَرَى الغادونَ بِالشَوقِ عَبرَةًجَموماً لَها في أَسودِ العَينِ مائِحُ
- ٩لَعَمرُكَ وَالأَهواءُمِن غَيرِ واحِدٍوَلا مُسعِفٍ بي مَولَعاتٌ سَوانِحُ
- ١٠لَقَد مَنَحَ الوُدَّ الَّذي ما مَلَكتَهُعَلى النَأيِ مَيّاً مِن فُؤادِكَ مانِحُ
- ١١وَإِنَّ هَوى صَيداءَفي ذَاتِ نَفسِهِبِسائِرِ أَسبابِ الصَبابَة راجِحُ
- ١٢لَعَمرُكَ ما أَشوانِيَ البَينُ إِذ غَدابِصَيداءَمَجذوذٌ مِن الوصَلِ جامِحُ
- ١٣وَلَم يَبقَ مِمّا كانَ بِيني وَبَينَهامِنَ الوُدِّ إِلاّ ما تُجِنُّ الجَوانِحُ
- ١٤وَما ثَغَبٌ باتَت تُصَفِّقُهُ الصَباقَرارَةُ نِهيٍ أَتأَقَتهُ الرَوائِحُ
- ١٥بِأَطيَبَ مِن فيها وَلا طَعُم قَرقَفٍبِرَمّانَ لَم يَنظُر بِها الشَرقَ صابِحُ
- ١٦أَصيدَاءُ هَل قَيظُ الرَمادَةِ راجِعٌلَياليهِ أَو أَيّامُهُنَّ الصَوالِحُ
- ١٧سَقى دارَها مُستَمطَرٌ ذو غَفارَةٍأَجَشُّ تَحَرَّى مُنشَأَ العَينِ رائِحُ
- ١٨هَزيمٌ كَأَنَّ البُلقَ مَجنوبَةً بِهِيُحامينَ أَمهاراً فَهُنَّ رَوامِحُ
- ١٩إِذا ما اِستَدَرَّتهُ الصَبا وَتَذاءَبَتيَمانِيَةٌ تَمري الذِهابَ الَمنائِحُ
- ٢٠وَإِن فارَقَتهُ فُرَّقُ المُزنِ شايَعَتبِهِ مُرجَحَّناتُ الغَمامِ الدَوالِحُ
- ٢١عَدا النَأيُ عَن صَيداءَ حيناً وَقُربُهاإِلينا وَلَكِن ما إِلى ذاكَ رابِحُ
- ٢٢سَواءٌ عَلَيكَ اليَومَ أَنصاعَت النَوىبِصَيداءَ أَم أَنحى لَكَ السَيفُ ذابِحُ
- ٢٣أَلا طالَ ما سُؤتَ الغَيورَ وَبَرَّحَتبي الأَعيُنُ النُجلُ المِراضُ الصَحائِحُ
- ٢٤وَساعَفتُ حاجاتِ الغَواني وَراقَنيعَلى النُجلِ رَقراقاتُهُنَّ المَلائِحُ
- ٢٥وَسايَرتُ رُكبانَ الصِبى وَاستَهَشَّنيمُسِرّاتُ أَضغانِ القُلوبِ الطَوامِحُ
- ٢٦إِذا لَم نَزُرها مِن قَريبٍ تَناوَلَتبِنا دارَ صَيداءُ القِلاصُ الطَلائِحُ
- ٢٧مَحانيقُ يَنفُضنَ الخِدامَ كَأَنَّهانَعامٌ وَحاديهِنَّ بِالخَرقِ صادِحُ
- ٢٨إِذا ما اِرتَمى لَحياهُ ياءَينِ قَطَّعَتنِطافَ المِراحِ الضامِناتُ القَوارِحُ
- ٢٩وَهاجِرَةٍ غَرّاءَسامَيتُ حَدَّهاإِلَيكِ وَجَفنُ العَينِ بِالماءِسافِحُ
- ٣٠عَبورِيَّةٍ شَهباءَ يَرمي أَجيجُهاذَواتِ البُرى وَالرَكبَ وَالظِلُّ ماصِحُ
- ٣١تَرى النَاعِجاتِ الأُدمَ يُنجي خُدودَهاسِوى قَصدِ أَيديها سُعارٌ مُكافِحُ
- ٣٢لَظىً تَلفَحُ الحِرباءَحَتّى كَأَنَّهُأَخو جَرماتٍ بَزَّ ثَوبَيهِ شابِحُ
- ٣٣وَتيهٍ خَبَطنا غَولَها فَارتَمى بِناأَبو البُعدِ مِن أَرجائِها المُتَطاوِحُ
- ٣٤فَلاةٍ لِصوتِ الجِنِّ في مُنكَراتِهاهَزيزٌ وَلِلأَبوامِ فيها نَوائِحُ
- ٣٥إِذا ذاتُ أَهوالٍ ثَكولٌ تَلَوَّنَتبِها العِينُ فوضى وَالنَعامُ السَوارِحُ
- ٣٦تَبَطَّنتُها وَالقَيظُ ما بَينَ جالِهاإِلى جالِها سِتراً مِن الآلِ ناصِحُ
- ٣٧بِمُقوَرَّةٍ الأَلياطِ عوجٍ مِنَ البُرىتَساقَطُ في آثارِهِنَّ السَرائِحُ
- ٣٨نَهزنَ العَنيقَ الرَسلَ حَتّى أَمَلَّهاعِراضُ المَثاني وَالوجيفُ المُراوِحُ
- ٣٩وَتَرجافُ أَلحِيَها إذا ما تَنَصَّبَتعَلى رافِعِ الآلِ التِلالُ الزَراوِحُ
- ٤٠وَطَولُ اِغتِماسي في الدُجا كُلَّما دَعَتمِنَ اللَيلِ أَصداءُ المِتانِ الصَوائِحُ
- ٤١وَسَيري وَأَعراءُ المِتانَ كَأَنَّهاإِضاءٌ أَحَسَّت نَفحَ ريحٍ ضَحاضِحُ
- ٤٢عَلى حِميَرِيّاتٍ كَأَنَّ عُيونَهاذِمامُ الرَكايا أَنكَزَتها المَواتِحُ
- ٤٣مَحانيقَ تُضحي وَهيَ عوجٌ كَأَنَّهابِجوزِ الفَلا مُستَأجِراتٌ نَوائِحُ
- ٤٤مَوارِقَ مِن داجٍ حَدا أُخرَياتِهِوَما بِتنَ مَعروفُ السَماوَةِ واضِحُ
- ٤٥تَراءى كَمِثلِ الصَدعِ في مَنصَفِ الصَفابِحَيثُ المَها وَالمُلقَياتُ الرَوازِحُ
- ٤٦تَجَلَّى السُرى عَنّي وَعَن شَدَنِيَّةٍطِواءٍ يَداها لِلفَلا وَهُوَ نازِحُ
- ٤٧إِذا اِنشَقَّتِ الظَلماءُ أَضحَت كَأَنَّهاوَأَىً مُنطَوٍ باقي الثَميلَةِ قارِحُ
- ٤٨مِنَ الحُقبِ لاحَتهُ بَرهبَا مُرِبَّةٌتَهُزُّ السَفا وَالمُرتِجاتُ الرَوامِحُ
- ٤٩رَعى مُهرَاقَ المُزنِ مِن حَيثُ أَدجَنَتمَرابيعُ دَلوِيَّاتِهِنَّ النَواضِحُ
- ٥٠جَداً قَضَّةَ الآسادِ وَاِرتَجَزَت لَهُبِنَوءِ السِماكينِ الغُيوثُ الرَوائِحُ
- ٥١عَناقَ فَأَعلَى وَاحِفَينِ كَأَنَّهُمِنَ البَغيِ لِلأَشباحِ سِلمٌ مُصالِحُ
- ٥٢يُصادي اِبنَتَيَ قَفرٍ عَقيماً مُغَارَةًوَطَيّاً أَجَنَّت فَهيَ لِلحَملِ ضارِحُ
- ٥٣نَحوصَينِ حَقباوَينِ غارَ عَليهِماطَوي البَطنِ مَسحوجُ المَقَذَّينِ سابِحُ
- ٥٤إِذا الجازِئاتُ القُمرُ أَصبَحنَ لا تَرىسِواهُنَّ أَضحَى وَهوَ بِالقَفرِ باجِحُ
- ٥٥تَتَلَّينَ أُخرى الجَزءِ حَتّى إِذا اِنقَضَتبَقاياهُ وَالمَستَمطَراتُ الرَوائِحُ
- ٥٦وَطارَت فِراخُ الصَيفِ فاِستَوفَضَ الحَصىحَوادِيهِ وَاِصفَرَت لَهُنَّ الضَحاضِحُ
- ٥٧دَعاهُنَّ مِن ثَأجٍ فَأزمَعنَ وِردَهُأَوِ الأَصهَبِيَّاتِ العُيونُ السَوائحُ
- ٥٨فَظَلَّت بِأَجمادِ الزُجاجِ سَواخِطاًصِياماً تُغَنِّي تَحتَهُنَّ الصَفائِحُ
- ٥٩يُعاوِرنَ حَدَّ الشَمسِ خَزراً كَأَنَّهاقِلاتُ الصَفا عادَت عَلَيها المَقادِحُ
- ٦٠فَلَما لَبِسنَ اللَيلَ أَو حينَ نَصَّبَتلَهُ مِن خَذا آذانِها وَهوَ جانِحُ
- ٦١حَداهُنَّ شَحّاجٌ كَأَنَّ سَحيلَهُعَلى حَافَتَيهِنَّ اِرتَجازٌ مُفاضِحُ
- ٦٢يُحاذِرنَ مِن أَدفى إِذا ما هُوَ اِنتَحىعَلَيهِنَّ لَم تَنجُ الفرودُ المَشائِحُ
- ٦٣كَما صَعصَعَ البازي القَطا وَتَكَشَّفَتعَن المُقرَمِ الغَيرانِ عيطٌ لَواقِحُ
- ٦٤فَجاءَت كَذَودِ الخارِبينَ يَشُلُّهامِصَكٌ تَهاداهُ صَحار صَرادِحُ
- ٦٥وَقَد أَسهَرَت ذا أَسهُمٍ باتَ طاويالَهُ فَوقَ زُجَّيِ مِرفَقَيهِ وَحاوِحُ
- ٦٦لَهُ نَبعَةٌ عَطوى كَأَنَّ رَنينَهابِأَلوى تَعاطَتهُ الأَكُفُ المَواسِحُ
- ٦٧تَفَجُّعُ ثَكلى بَعدَ وَهنٍ تَخَرَّمَتبَنيها بِأَمسِ الموجِعاتُ القَرائِحُ
- ٦٨أَخا فَترَةٍ يَرمي إِلى حَيثُ تَلتَقيمِنَ الصَفحَةِ اليُسرى صُحارٌ وَواضِحُ
- ٦٩فَلَمّا اِستَوَت آذانُها في شَريعَةٍلَها غَيلَمٌ لِلبُترِ فيها صَوائِحُ
- ٧٠تَنَحى لِأَدناها فَصادَفَ سَهمَهُبِخاطِئَةٍ مِن جانِبِ الكيحِ ناطِحُ
- ٧١فَأَجفَلنَّ أَن يَعلونَ مَتناً يُثِرنَهُأَو الأَكمَ تَرفَضُّ الصُخورُ الكَوابِحُ
- ٧٢يَنصِبنَ جَوناً مِن عَبيطٍ كَأَنَّهُحَريقٌ جَرَت فيهِ الرِياحُ النَوافِحُ
- ٧٣فَأَصبَحنَ يَطلُعنَ النِجادَ وَتَرتَميبِأَبصارِهِنَّ المُفضِياتُ الفَواسِحُ