هل تعرف المنزل بالوحيد
ذو الرمةأمويالرجزهجاءالدال
- ١هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِ
- ٢وَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِلَم يُبقِ غَيرَ مُثَّل رُكودِ
- ٣عَلى ثَلاثٍ باقِياتٍ سودِوَغَيرَ باقي مَلعَبِ الوَليدِ
- ٤وَغَيرَ مَرضوخِ القَفا مَوتودِأَشعَثَ باقي رُمَّةِ التَقليدِ
- ٥نَعَم فَأَنتَ اليَومَ كَالعَمودِمِنَ الهَوى أَو شَبَهُ المَورودِ
- ٦يا مَيُّ ذاتَ المَبسِمِ المَبرودِبَعدَ الرُقادِ وَالحَشا المَخضودِ
- ٧وَالمُقلَتَينِ وَبَياضِ الجيدِوَالكَشحِ مِن أُدمانَةٍ عَنودِ
- ٨عَنِ الظِباءِ مُتبِعٍ فَرودِأَهَلكتِنا بِاللَومِ وَالتَفنيدِ
- ٩رَأَت شُجوني وَرَأَت تَخديديمِن مُجحِفاتِ زَمَنٍ مِرّيدِ
- ١٠نَقَّحنَ جِسمي عَن نُضارِ العودِبَعد اِهتِزازِ الغُصُنِ الأُملودِ
- ١١لا بَل قَطَعتُ الوَصلَ بِالصُدودِقَد عَجِبَت أُختُ بَني لَبيدِ
- ١٢وَهَرَبَت مِنّي وَمِن مَسعودِرَأَت غُلامَي سَفَر بَعيدِ
- ١٣يَدَّرِعانِ اللَيلَ ذا السُدودِمِثلَ اِدِّراعِ اليَلمَقِ الجَديدِ
- ١٤أَمّاً بِكُلِّ كَوكَبٍ حَريدِفي كُلِّ سَهبٍ خَاشِعِ الحُيودِ
- ١٥تُضحي بِهِ الرَوعاءُ كَالبَليدِوَفِتَية غيدٍ مِنَ التَسهيدِ
- ١٦جابوا إِلَيكِ البُعدَ مِن بَعيدِ
- ١٧يُخاطِرونَ اللَيلَ ذا الكُؤودِعِراضَ كُلِّ وَغرَةٍ صَيخودِ
- ١٨وَدَلَج مُخرَوِّطِ العَمودِسَيراً يُراخي مُنَّةَ الجَليدِ
- ١٩ذا قُحَمٍ وَلَيسَ بِالتَهويدِحَتّى اِستَحَلَّوا قِسمَةَ السُجودِ
- ٢٠وَالمَسحَ بِالأَيدي مِنَ الصَعيدِنَبَّهتُهُم مِن مَهجَعٍ مَردودِ
- ٢١عَلى دُفوفٍ يَعمَلاتٍ قودِوَالنَجمُ بَينَ القِمِّ وَالتَعريدِ
- ٢٢تُحَلِّقُ الجَوزاءُ في صُعودِإِذا سُهَيلٌ لاحَ كَالوُقودِ
- ٢٣فَردٌ كَشاةِ البَقَرِ المَطرودِوَلاحتِ الجَوزاءُ كَالعُقودِ
- ٢٤عارَضنَهُ مِن عَنَن بَعيدِكَأنَّها مِن نَطَر مَمدودِ
- ٢٥بِالأُفقِ مَنظومانِ مِن فَريدِوَمَنهَل مِنَ القَطا مَورودِ
- ٢٦أَجنِ الصَرى ذي عَرمَض لَبودِتَكسوهُ كُلُّ هَيفَة رَؤودِ
- ٢٧مِن عَطَن قَد هَمَّ بِالبُيودِطُلاوَة مِن جائِل مَطرودِ
- ٢٨طاف كَحَمِّ المِرجَلِ الرَكودِوَرَدتُ بَينَ الهَبِّ وَالهُجودِ
- ٢٩بِأَركُبٍ مِثلِ النَشاوى الغيدِوَقُلُص مُقوَرَّةِ الجُلودِ
- ٣٠عوج طَواها طَيَّةُ البُرودِتُنحي بِأَلحِيَها رُؤوسَ البيدِ
- ٣١يُصبِحنَ بَعدَ الطَلقِ بِالتَحريدِوَبَعدَ شَدَّ القَرَبِ المَمسودِ
- ٣٢يَخرُجنَ مِن ذي ظُلَمٍ مَنضودِشَوائِيا لِلسائِقِ الغِرّيدِ
- ٣٣إِذا حَداهُنَّ بِهيد هيدِصَفَحنَ لِلأَزرارِ بِالخُدودِ
- ٣٤يَتبَعنَ مِثلَ الصَخرَةِ الصَيخودِتَرمي السُرى بِعُنُقٍ أُملودِ
- ٣٥وَهامَة مَلمومَةِ الجُلمودِوَكاهِلٍ تَمَّ إِلى تَصعيدِ
- ٣٦كَأَنَّما غِبَّ السُرى قُتُوديعَلى سَراةِ مِسحَل مَزؤودِ
- ٣٧ذي جُدَّتَينِ آبِدِ الشَرودِيَبري لِقَبّاءِ الحَشا قَيدودِ
- ٣٨تَقولُ بِنتي إِذ رَأَت وَعيديهَمَّ اِمرِئٍ لِهَمِّهِ كَيودِ
- ٣٩ذي بَدَوات مُتلِفٍ مُفيدِأَمضى عَلى الهَولِ مِنَ الطَريدِ
- ٤٠سآء لِذي الأَجِنَّةِ الحَسودِإِنَّكَ سامٍ سَموَةَّ قَمودِ
- ٤١فَقُلتُ لا وَالمُبدِئ المُعيدِاللَهُ أَهلِ الحَمدِ وَالتَحميدِ
- ٤٢ما دونَ وَقتِ الأَجَلِ المَعدودِمَوعودِ رَبِّ صادِقِ الوعودِ
- ٤٣هَل أَغدوَن في عيشَةٍ رَغيدِ
- ٤٤وَاللَهُ أَدنى لي مِنَ الوَريدِوَالمَوتُ يَلقى أنفُسَ الشُهودِ