قصائد

ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا

ذو الرمةأمويالطويلشوقالدال

  1. ١أَلا لا أَرى كَالدارِ بِالزُرقِ مَوقِفاًوَلا مِثلَ شَوقٍ هَيَّجَتهُ عُهودُها
  2. ٢عَشيَّةَ أَثني الدَمعَ طَورا وَتارَةيُصادِفُ جَنبي لِحيَتي فَيَجودُها
  3. ٣وَما يَسفَحُ العَينَينِ مِن رَسمِ دِمنَةٍعَفَتها اللَيالي نَحسُها وَسُعودُها
  4. ٤وَأَملى عَلَيها الدَهرُ حَتّى تَرَبَّعَتبِها الخُنسُ آجالُ المَها وَفَريُدها
  5. ٥لَقَد كُنتُ أُخفي حُبَّ مَيٍّ وَذِكرُهارَسيسُ الهَوى حَتّى كَأَن لا أُريدُها
  6. ٦كَما كُنتُ أَطوي النَفسَ عَن أُمِّ سالِمٍوَجاراتِها حَتّى كَأَن لا أُهيدُها
  7. ٧إِذا أَعرَضَت بِالرَملِ أَدمآءُ عَوهَجٌلَنا قُلتُ هَذي عَينُ مَيٍّ وَجيدُها
  8. ٨فَما زالَ يَغلو حُبُّ مَيَّةَ عِندَناوَيَزدادُ حَتّى لَم نَجِد ما يَزيدُها
  9. ٩إِذا اللَامِعاتُ الِبيضُ أَعرَضنَ دوَنهاتَقارَبَ لي مِن حُبِّ مَيٍّ بَعيدُها
  10. ١٠تَذَكَّرتُ مَيّا بَعدَ ما حالَ دوَنهاسُهوبٌ تَرامى بِالمَراسيلِ بيدُها
  11. ١١وَصَحبي عَلى أَكوارِ شُدقِ رَمَت بِهاطَرآئفُ حاجاتِ الفَتى وَتَليدُها
  12. ١٢تَغالى بِأَيديها إِذا زَجَلَت بِهاسُرى الَليلِ وَاِصطَفَّت بِخَرقٍ خُدودُها
  13. ١٣وَقَادت قِلاصَ الرَكبِ وَجنآءُ حُرَّةٌوَسوجٌ إِذا اِنضَمَّت حَشاها قُتودُها
  14. ١٤ضَنينَةُ جَفنِ العَينِ بِالمآءِ كُلَّماتَضَرَّجَ مِن هَجمِ الهَواجِرِ جيدُها
  15. ١٥كَأَنَّ الدَبى الكُتفانَ يَكسو بُصاقَهُعَلابيّ حُرجوج طَويلٍ وَريدُها
  16. ١٦إِذا حَرَّمَ القَيلولَةَ الخِمسُ وَاِرتَقَتعَلى رَأسِها شَمسٌ طَويلٌ رُكودُها
  17. ١٧أَلا قَبَحَ اللَهُ اِمرَأَ الَقيسِ إِنَّهاكَثيرٌ مَخازيها قَليلٌ عَديدُها
  18. ١٨فَما أَحرَزَت أَيدي اِمرِئِ الَقيسِ خَصلَةمِنَ الخَيرِ إِلّا خَصلَةً تَستَفيدُها
  19. ١٩تُضامُ اِمرُؤُ القَيسِ بنُ لُؤمٍ حُقوقَهاوَتَرضى وَلا يُدعى لِحُكمٍ عَميدُها
  20. ٢٠وَما اِنتُظِرَت غُيّابُها لِعَظيمَةٍوَلا اِستُؤمِرَت في جُلِّ أَمرٍ شُهودُها
  21. ٢١وَأَمثَلُ أَخلاقِ اِمرِئِ القَيسِ أَنَّهاصِلابٌ عَلى طولِ الهَوانِ جُلودُها
  22. ٢٢لَهُم مَجلِسٌ صُهبُ الِسبالِ أَذِلَّةٌسَواسَيةٌ أَحرارُها وَعَبيدُها
  23. ٢٣إِذا أَجدَبَت أَرضُ اِمرِئِ القَيسِ أَمسَكَتقُراها وَكانَت عادَةً تَستَعيدُها
  24. ٢٤تَشِبُّ عَذاريها عَلى شَرِّ عادَةوَبِاللُؤمِ كُلِّ اللُؤمِ يُغذى وَليدُها
  25. ٢٥إِذا مَرِئياتٌ حَلَلنَ ببِلَدَةمِنَ الأَرضِ لَم يَصلُح طَهوراً صَعيدُها
  26. ٢٦إِذا مَرَئيُّ باعَ بِالكَسرِ بِنتَهُفَما رَبِحَت كَفُّ اِمرِئ يَستَفيدُها
  27. ٢٧أَحينَ مَلأتُ الأرضَ هَدراً وَأَطرَقَتمَخافَةَ ضَغمي جِنُّها وَأُسودُها
  28. ٢٨عَوى مَرَئيٌّ لي فَعَصَّبتُ رَأسَهُعِصابَةَ خِزي لَيسَ يَبلى جَديُدها
  29. ٢٩قَرَعتُ بِكَذّان اِمرِئ القَيس لابَةصَفاةً يُنَزّي بِالمَرادي حُيودُها
  30. ٣٠بَني دَوأَبٍ شَرِّ المُضلّينَ عُصبَةًإِذا ذُكِّرَت أَحسابُها وَجُدودُها
  31. ٣١أَهَبتُم بِوِردٍ لَم تُطيقوا ذِيادَهُوَقَد يَحشِدُ الأَورادَ مَن لا يَذودُها
  32. ٣٢فَأَصبَحتُ أَرميكُم بِكُلِّ غَريبَةٍتُجِدُّ اللَيالي عارَها وَتَزيدُها
  33. ٣٣قَوافٍ كَشامِ الوَجهِ باقٍ حِبارُهاإِذا أُرسِلَت لَم يُثنَ يَوماً شَرودُها
  34. ٣٤تَوافى بِها الرُكبانُ في كُلِّ مَوسمِوَيَحلو بِأَفواهِ الرواةِ نَشيدُها
  35. ٣٥مَنَعنا سَنامَ الأَرضِ بِالخَيلِ وَالقَناوَأَنتُم خَنازيرُ القُرى وَقُرودُها
  36. ٣٦إِذا حُلَّ بيتي في الرِبابِ رَأَيتَنيبِرابيَة صَعب عَلَيكَ صُعودُها
  37. ٣٧كَسا اللُؤمُ اِمرِئِ القَيسِ كُهبَةًأُضِرَّ بِها بِيضُ الوجوهِ وَسودُها