ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا
ذو الرمةأمويالطويلشوقالدال
- ١أَلا لا أَرى كَالدارِ بِالزُرقِ مَوقِفاًوَلا مِثلَ شَوقٍ هَيَّجَتهُ عُهودُها
- ٢عَشيَّةَ أَثني الدَمعَ طَورا وَتارَةيُصادِفُ جَنبي لِحيَتي فَيَجودُها
- ٣وَما يَسفَحُ العَينَينِ مِن رَسمِ دِمنَةٍعَفَتها اللَيالي نَحسُها وَسُعودُها
- ٤وَأَملى عَلَيها الدَهرُ حَتّى تَرَبَّعَتبِها الخُنسُ آجالُ المَها وَفَريُدها
- ٥لَقَد كُنتُ أُخفي حُبَّ مَيٍّ وَذِكرُهارَسيسُ الهَوى حَتّى كَأَن لا أُريدُها
- ٦كَما كُنتُ أَطوي النَفسَ عَن أُمِّ سالِمٍوَجاراتِها حَتّى كَأَن لا أُهيدُها
- ٧إِذا أَعرَضَت بِالرَملِ أَدمآءُ عَوهَجٌلَنا قُلتُ هَذي عَينُ مَيٍّ وَجيدُها
- ٨فَما زالَ يَغلو حُبُّ مَيَّةَ عِندَناوَيَزدادُ حَتّى لَم نَجِد ما يَزيدُها
- ٩إِذا اللَامِعاتُ الِبيضُ أَعرَضنَ دوَنهاتَقارَبَ لي مِن حُبِّ مَيٍّ بَعيدُها
- ١٠تَذَكَّرتُ مَيّا بَعدَ ما حالَ دوَنهاسُهوبٌ تَرامى بِالمَراسيلِ بيدُها
- ١١وَصَحبي عَلى أَكوارِ شُدقِ رَمَت بِهاطَرآئفُ حاجاتِ الفَتى وَتَليدُها
- ١٢تَغالى بِأَيديها إِذا زَجَلَت بِهاسُرى الَليلِ وَاِصطَفَّت بِخَرقٍ خُدودُها
- ١٣وَقَادت قِلاصَ الرَكبِ وَجنآءُ حُرَّةٌوَسوجٌ إِذا اِنضَمَّت حَشاها قُتودُها
- ١٤ضَنينَةُ جَفنِ العَينِ بِالمآءِ كُلَّماتَضَرَّجَ مِن هَجمِ الهَواجِرِ جيدُها
- ١٥كَأَنَّ الدَبى الكُتفانَ يَكسو بُصاقَهُعَلابيّ حُرجوج طَويلٍ وَريدُها
- ١٦إِذا حَرَّمَ القَيلولَةَ الخِمسُ وَاِرتَقَتعَلى رَأسِها شَمسٌ طَويلٌ رُكودُها
- ١٧أَلا قَبَحَ اللَهُ اِمرَأَ الَقيسِ إِنَّهاكَثيرٌ مَخازيها قَليلٌ عَديدُها
- ١٨فَما أَحرَزَت أَيدي اِمرِئِ الَقيسِ خَصلَةمِنَ الخَيرِ إِلّا خَصلَةً تَستَفيدُها
- ١٩تُضامُ اِمرُؤُ القَيسِ بنُ لُؤمٍ حُقوقَهاوَتَرضى وَلا يُدعى لِحُكمٍ عَميدُها
- ٢٠وَما اِنتُظِرَت غُيّابُها لِعَظيمَةٍوَلا اِستُؤمِرَت في جُلِّ أَمرٍ شُهودُها
- ٢١وَأَمثَلُ أَخلاقِ اِمرِئِ القَيسِ أَنَّهاصِلابٌ عَلى طولِ الهَوانِ جُلودُها
- ٢٢لَهُم مَجلِسٌ صُهبُ الِسبالِ أَذِلَّةٌسَواسَيةٌ أَحرارُها وَعَبيدُها
- ٢٣إِذا أَجدَبَت أَرضُ اِمرِئِ القَيسِ أَمسَكَتقُراها وَكانَت عادَةً تَستَعيدُها
- ٢٤تَشِبُّ عَذاريها عَلى شَرِّ عادَةوَبِاللُؤمِ كُلِّ اللُؤمِ يُغذى وَليدُها
- ٢٥إِذا مَرِئياتٌ حَلَلنَ ببِلَدَةمِنَ الأَرضِ لَم يَصلُح طَهوراً صَعيدُها
- ٢٦إِذا مَرَئيُّ باعَ بِالكَسرِ بِنتَهُفَما رَبِحَت كَفُّ اِمرِئ يَستَفيدُها
- ٢٧أَحينَ مَلأتُ الأرضَ هَدراً وَأَطرَقَتمَخافَةَ ضَغمي جِنُّها وَأُسودُها
- ٢٨عَوى مَرَئيٌّ لي فَعَصَّبتُ رَأسَهُعِصابَةَ خِزي لَيسَ يَبلى جَديُدها
- ٢٩قَرَعتُ بِكَذّان اِمرِئ القَيس لابَةصَفاةً يُنَزّي بِالمَرادي حُيودُها
- ٣٠بَني دَوأَبٍ شَرِّ المُضلّينَ عُصبَةًإِذا ذُكِّرَت أَحسابُها وَجُدودُها
- ٣١أَهَبتُم بِوِردٍ لَم تُطيقوا ذِيادَهُوَقَد يَحشِدُ الأَورادَ مَن لا يَذودُها
- ٣٢فَأَصبَحتُ أَرميكُم بِكُلِّ غَريبَةٍتُجِدُّ اللَيالي عارَها وَتَزيدُها
- ٣٣قَوافٍ كَشامِ الوَجهِ باقٍ حِبارُهاإِذا أُرسِلَت لَم يُثنَ يَوماً شَرودُها
- ٣٤تَوافى بِها الرُكبانُ في كُلِّ مَوسمِوَيَحلو بِأَفواهِ الرواةِ نَشيدُها
- ٣٥مَنَعنا سَنامَ الأَرضِ بِالخَيلِ وَالقَناوَأَنتُم خَنازيرُ القُرى وَقُرودُها
- ٣٦إِذا حُلَّ بيتي في الرِبابِ رَأَيتَنيبِرابيَة صَعب عَلَيكَ صُعودُها
- ٣٧كَسا اللُؤمُ اِمرِئِ القَيسِ كُهبَةًأُضِرَّ بِها بِيضُ الوجوهِ وَسودُها