بكيت وما يبكيك من رسم منزل
ذو الرمةأمويالطويلحزنالضاد
- ١بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍكَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها
- ٢عَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍطَويلٍ بِأَطرافِ الرَمادِ عَضيضُها
- ٣كَأَن لَم يَكُن مِن أَهلِ مَيَّ مَحَلَّةَيُدَمِّنُها رُعيانُها وَرَبيضُها
- ٤أَكَفكِفُ مِن فَرطِ الصَبابَةِ عَبرَةفَتَنتُقُ عَيني تارَة وَأُغيضُها
- ٥فَدَع ذِكرَ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاوَدُنيا كَظِلِّ الكَرمِ كُنّا نَخوضُها
- ٦فَيا مَن لِقَلب قَد عَصاني مُتَيَّملِمَيٍّ وَنَفسٍ قَد عَصاني مَريضُها
- ٧فَقولا لِمَيٍّ إِن بِها الدارُ ساعَفَتأَلا ما لِمَيٍّ لا تُؤَدّى فُروضُها
- ٨فَظَنّي بِمَيٍّ إِنَّ مَيّا بَخيلَةٌمَطولٌ وَإِن كانَت كَثيراً عُروضُها
- ٩أَرِقتُ وَقَد نامَ العُيونُ لِمُزنَةٍتَلأَلأَ وَهَناً بَعدَ هَدءٍ وَميضُها
- ١٠أَرِقتُ لَهُ وَحدي وَقَد نامَ صُحبَتيبَطيئا مِنَ الغَورِ التِهامي نُهوضُها
- ١١وَهَبَّت لَهُ ريحُ الجَنوبِ تَسوقُهاكَما سيقَ مَوهونُ الذِراعِ مُهيضُها
- ١٢فَلَمّا عَلَت أَقبالَ مَيمَنَةِ الحِمىرَمَت بِالمَراسي وَاِستَهَلَّ فَضيضُها
- ١٣إِلَيكَ وَليّ الحَقِّ أَعلَمتُ أَركُباأَتَوكَ بِأَنضاءٍ قَليلٍ خُفوضُها
- ١٤نَواجٍ إِذا ما اللَيلُ أَرخى سُتورَهُوَكانَ سَواءً سودُ أَرضٍ وَبيضُها
- ١٥مَقاري هُمومٍ ما تَزالُ عَوامِلاكَأَنَّ نُغوصَ الخاضِباتِ نَغيضُها
- ١٦بَرى نَيَّها عَنها التَجَهُّدَ في السُرىوَجَوبُ صَحارٍ لا تَزالُ تَخوضُها
- ١٧كَأَنَ رَضيخَ المَروِ مِن وَقعِها بِهِخَذاريفُ مِن بَيضٍ رَضيخٍ رَضيضُها
- ١٨ذَرَعَن بِنا أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍمُلَمِّعَةٍ وَالأَرضُ يُطوى عَريضُها
- ١٩قِفارٌ مَحولٌ ما بِها مُتَعَلَّلٌسِوى جِرَّةٍ مِن رَجعِ فَرثٍ تُفيضُها
- ٢٠فَما بَلَّغَتكَ العيسُ حَيثُ تَقَرَّبَتمِنَ البُعدِ إِلا جَهدُها وَجَريضُها
- ٢١إِذا حُلَّ عَنها الرِحالُ وَأَلقَيتطَنافِسُ عَن عوجٍ قَليلٍ نَحيضُها
- ٢٢فَنِعمَ أَبو الأَضيافِ يَنتَجِعونَهُوَمَوضِعُ أَنقاضٍ أَنيٍّ نُهوضُها
- ٢٣جَميلُ المُحَيّا هَمُّهُ طَلَبُ العُلىمُعيدٌ لإِمرارِ الأُمورِ نَقوضُها
- ٢٤كَساكَ الَّذي يَكسو المَكارِمِ حُلَّةًمِنَ المَجدِ لا تَبلى بَطيئاً نُفوضُها
- ٢٥حَبَتكَ بِأَعلاقِ المَكارِمِ وَالعُلىخِصالُ المَعالي قَضُّها وَقَضيضُها
- ٢٦سَيأَتيكُمُ مِنّي ثَناءٌ وَمِدحَةٌمُحَبَّرَةٌ صَعبٌ غَريضٌ قَريضُها
- ٢٧سَيَبقى لَكُم إِلا تَزالَ قَصيدَةٌإِذا اِسحَنفَرَت أُخرى قَضيبٌ أَروضُها
- ٢٨رِياضَةَ مَخلوجٍ وَكُلُّ قَصيدَةٍوَإِن صَعُبَت سَهلٌ عَليَّ عَروضُها
- ٢٩وَقافِيةٍ مِثلَ السِنانِ نَطَقتُهاتَبيدُ المَهارى وَهيَ باقٍ مَضيضُها
- ٣٠وَتَزدادُ في عَينِ الحَبيبِ مَلاحَةًوَيَزدادُ تَبغيضاً إِلَيها بَغيضُها