كيف صبري وأنت للعين قره
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالراء
- ١كَيفَ صَبري وَأنتَ لِلعَينِ قُرَّهُوَهيَ ما إِن تَراكَ في العامِ مَرَّه
- ٢وَبِماذا بُسَرَّ قَلبي إِذا غِبتَ إِذا كُنتَ لِلقُلوبِ مَسَرَّه
- ٣قَسَماً بِالَّذي أَفاضَ عَلى طَلعَتِكَ النورَ فَهيَ لِلشَمسِ ضَرَّه
- ٤إِنَّ يَوماً أَرى جَمالَكَ فيهِهُوَ عِندي في جَبهَةِ الدَهرِ غُرَّه
- ٥أَيُّها المُعرِضُ الَّذي هانَ عِنديتَعَبي فيهِ وَاِحتِمالُ المَضَرَّه
- ٦راقِبِ اللَهَ في حُشاشَةِ نَفسيإِنَّهُ لا يَضيعُ مِثقالُ ذَرَّه