قصائد

نفى أهل الحبلق يوم وج

كعب بن زهيرمخضرمالوافرالفاء

  1. ١نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّمُزَينَةُ جَهرَةً وَبَنو خُفافِ
  2. ٢ضَرَبناهُم بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ النَبِيِّ الخَيرِ بِالبيضِ الخِفافِ
  3. ٣صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍوَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ
  4. ٤حَدَوا أَكتافُهُم ضَرباً وَطَعناًوَرَمياً بالمُرَيَّشَةِ اللِطافِ
  5. ٥رَمَيناهُم بِشُبّانٍ وَشيبٍتُكَفكِفُ كُلَّ مُمتَنِعِ العِطافِ
  6. ٦تَرى بَينَ الصُفوفِ لَهُنَّ رَشقاًكَما اِنصاعَ الفَواقُ عنِ الرِصافِ
  7. ٧تَرى الجُردَ الجِيادَ تَلوحُ فيهِمبِأَرماحٍ مُقَوَّمَةِ الثِقافِ
  8. ٨وَرُحنا غانِمين بِما أَرَدناوَراحوا نادِمينِ عَلى الخِلافِ
  9. ٩وَقَد سَمِعوا مَقالَتَنا فَهَمّواغَداةَ الرَوعِ مِنا بِاِنصِرافِ
  10. ١٠وَأَعطَينا رَسولَ اللَهِ مِنّامَواثيقاً عَلى حُسنِ التَصافيِ
  11. ١١فَجُزنا بَطنَ مَكَة وَاِمتَنَعنابِتَقوى اللَهِ وَالبيضِ الخِفافِ
  12. ١٢وَحَلَّ عمودُنا حَجَراتِ نَجدٍفَأَليَةَ فَالقُدوسَ إِلى شَرافِ
  13. ١٣أَرادوا اللّاتَ وَالعُزّى إِلَهاًكَفى بِاللَهِ دَونَ اللّاتِ كافِ
  14. ١٤أَمِن نَوارَ عَرَفتَ المَنزِلَ الخَلَقاإِذ لا تُفارِقُ بَطنَ الجَوِّ فَالبُرَقا
  15. ١٥وَقَفتُ فيها قَليلاً رَيثَ أَسأَلُهفَاِنهَلَّ دَمعي عَلى الخَدَّينِ مُنسَحِقا
  16. ١٦كادَت تُبَيِّنُ وَحياً بَعضَ حاجَتِنالَو أَنَّ مَنزِلَ حَيٍ دارِساً نَطَقا
  17. ١٧لازَالتِ الريحُ تُزجي كُلَّ ذي لَجَبٍغَيثاً إِذا ما وَنَتهُ ديمةٌ دَفَقا
  18. ١٨فَأَنبَتَ الفَغوَ وَالريحانَ وابِلُهُوَالأَيهُقانَ مَعَ المُكنانِ وَالذُرَقا
  19. ١٩فَلمَ تَزَل كُلُّ غَنّاءِ البُغامِ بِهِمِنَ الظِباءِ تُراعي عاقِداً خَرِقا
  20. ٢٠تَقرو بِهِ مَنزِلَ الحَسناءِ إِذ رَحَلَتفَاِستَقبَلَت رُجَبَ الجَوفَين فَالعُمَقا
  21. ٢١حَلَّت نَوارُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُهاإِلّا صُموتُ السُرى لا تَسأَمُ العَنَقا
  22. ٢٢خَطّارَةٌ بَعدَ غِبِّ الجَهدِ ناجِيَةٌلا تَشتَكي لِلحَفا مِن خُفِّها رَقَقا
  23. ٢٣تَرى المَريءَ كَنَصلِ السَيفِ إِذ ضَمِنَتأَو النَضِيَّ الفَضا بَطَّنتَهُ العُنُقا
  24. ٢٤تَنفي اللُغامَ بِمِثلِ السَبتِ خَصَّرَهُحاذٍ يَمانٍ إِذا ما أَرقَلَت خَفَقا
  25. ٢٥تَنجو نَجاءَ قَطاةِ الجَوِّ أَفزَعَهابِذي العِضاهِ أَحَسَّت بازِياً طَرَقا
  26. ٢٦شَهمٌ يَكُبُّ القَطا الكُدري مُختَضِبُ الأظفارِ حُرٌّ تَرى في عَينهِ زَرَقا
  27. ٢٧باتَت لَهُ لَيلَةٌ جَمٌّ أَهاضِبُهاوَباتَ يَنفُضُ عَنهُ الطَلَّ وَاللَثَقا
  28. ٢٨حَتّى إِذا ما اِنجَلَت ظَلماءُ لَيلَتِهِوَاِنجابَ عَنهُ بَياضُ الصُبحِ فَاِنفَلَقا
  29. ٢٩غَدا عَلى قَدَرٍ يَهوي فَفاجَأَهافَاِنقَضَّ وَهُوَ بِوَشكِ الصَيدِ قَد وَثِقا
  30. ٣٠لا شَيءَ أَجوَدُ مِنها وَهِيَ طَيِّبَةٌنَفساً بِما سَوفَ يُنجيها وَإِن لَحِقا
  31. ٣١نَفَّرَها عَن حِياضِ المَوتِ فَاِنتَجَعَتبِبَطنِ لينَةَ ماءً لَم يَكُن رَنِقا
  32. ٣٢يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ تُخبِرُنيأَمِثلَ عِشقي يُلاقي كُلُّ مِن عَشِقا
  33. ٣٣إِذا سَمِعتُ بِذكرِ الحُبِّ ذَكَّرَنيهِنداً فَقَد عَلِقَ الأَحشاءَ ما عَلِقا
  34. ٣٤كَم دونَها مِن عَدُوٍّ ذي مُكاشَحَةٍبادِيَ الشَوارَةِ يُبدي وَجهُهُ حَنَقا
  35. ٣٥ذي نَيرَبٍ نَزِعٍ لَو قَد نَصَبتُ لَهُوَجهي لَقَد قالَ كُنتَ الحائِنَ الحَمِقا
  36. ٣٦كَالكَلبِ لا يَسأَمُ الكَلبُ الهَريرَ وَلَولاقَيتَ بِالكَلبِ لَيثاً مُخدِراً ذَرَقا
  37. ٣٧وَمُرهَقٍ قَد دَعاني فَاِستجَبتُ لَهُأَجَزتُ غُصَّتُهُ مِن بَعدَ ما شَرِقا