نفى أهل الحبلق يوم وج
كعب بن زهيرمخضرمالوافرالفاء
- ١نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّمُزَينَةُ جَهرَةً وَبَنو خُفافِ
- ٢ضَرَبناهُم بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ النَبِيِّ الخَيرِ بِالبيضِ الخِفافِ
- ٣صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍوَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ
- ٤حَدَوا أَكتافُهُم ضَرباً وَطَعناًوَرَمياً بالمُرَيَّشَةِ اللِطافِ
- ٥رَمَيناهُم بِشُبّانٍ وَشيبٍتُكَفكِفُ كُلَّ مُمتَنِعِ العِطافِ
- ٦تَرى بَينَ الصُفوفِ لَهُنَّ رَشقاًكَما اِنصاعَ الفَواقُ عنِ الرِصافِ
- ٧تَرى الجُردَ الجِيادَ تَلوحُ فيهِمبِأَرماحٍ مُقَوَّمَةِ الثِقافِ
- ٨وَرُحنا غانِمين بِما أَرَدناوَراحوا نادِمينِ عَلى الخِلافِ
- ٩وَقَد سَمِعوا مَقالَتَنا فَهَمّواغَداةَ الرَوعِ مِنا بِاِنصِرافِ
- ١٠وَأَعطَينا رَسولَ اللَهِ مِنّامَواثيقاً عَلى حُسنِ التَصافيِ
- ١١فَجُزنا بَطنَ مَكَة وَاِمتَنَعنابِتَقوى اللَهِ وَالبيضِ الخِفافِ
- ١٢وَحَلَّ عمودُنا حَجَراتِ نَجدٍفَأَليَةَ فَالقُدوسَ إِلى شَرافِ
- ١٣أَرادوا اللّاتَ وَالعُزّى إِلَهاًكَفى بِاللَهِ دَونَ اللّاتِ كافِ
- ١٤أَمِن نَوارَ عَرَفتَ المَنزِلَ الخَلَقاإِذ لا تُفارِقُ بَطنَ الجَوِّ فَالبُرَقا
- ١٥وَقَفتُ فيها قَليلاً رَيثَ أَسأَلُهفَاِنهَلَّ دَمعي عَلى الخَدَّينِ مُنسَحِقا
- ١٦كادَت تُبَيِّنُ وَحياً بَعضَ حاجَتِنالَو أَنَّ مَنزِلَ حَيٍ دارِساً نَطَقا
- ١٧لازَالتِ الريحُ تُزجي كُلَّ ذي لَجَبٍغَيثاً إِذا ما وَنَتهُ ديمةٌ دَفَقا
- ١٨فَأَنبَتَ الفَغوَ وَالريحانَ وابِلُهُوَالأَيهُقانَ مَعَ المُكنانِ وَالذُرَقا
- ١٩فَلمَ تَزَل كُلُّ غَنّاءِ البُغامِ بِهِمِنَ الظِباءِ تُراعي عاقِداً خَرِقا
- ٢٠تَقرو بِهِ مَنزِلَ الحَسناءِ إِذ رَحَلَتفَاِستَقبَلَت رُجَبَ الجَوفَين فَالعُمَقا
- ٢١حَلَّت نَوارُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُهاإِلّا صُموتُ السُرى لا تَسأَمُ العَنَقا
- ٢٢خَطّارَةٌ بَعدَ غِبِّ الجَهدِ ناجِيَةٌلا تَشتَكي لِلحَفا مِن خُفِّها رَقَقا
- ٢٣تَرى المَريءَ كَنَصلِ السَيفِ إِذ ضَمِنَتأَو النَضِيَّ الفَضا بَطَّنتَهُ العُنُقا
- ٢٤تَنفي اللُغامَ بِمِثلِ السَبتِ خَصَّرَهُحاذٍ يَمانٍ إِذا ما أَرقَلَت خَفَقا
- ٢٥تَنجو نَجاءَ قَطاةِ الجَوِّ أَفزَعَهابِذي العِضاهِ أَحَسَّت بازِياً طَرَقا
- ٢٦شَهمٌ يَكُبُّ القَطا الكُدري مُختَضِبُ الأظفارِ حُرٌّ تَرى في عَينهِ زَرَقا
- ٢٧باتَت لَهُ لَيلَةٌ جَمٌّ أَهاضِبُهاوَباتَ يَنفُضُ عَنهُ الطَلَّ وَاللَثَقا
- ٢٨حَتّى إِذا ما اِنجَلَت ظَلماءُ لَيلَتِهِوَاِنجابَ عَنهُ بَياضُ الصُبحِ فَاِنفَلَقا
- ٢٩غَدا عَلى قَدَرٍ يَهوي فَفاجَأَهافَاِنقَضَّ وَهُوَ بِوَشكِ الصَيدِ قَد وَثِقا
- ٣٠لا شَيءَ أَجوَدُ مِنها وَهِيَ طَيِّبَةٌنَفساً بِما سَوفَ يُنجيها وَإِن لَحِقا
- ٣١نَفَّرَها عَن حِياضِ المَوتِ فَاِنتَجَعَتبِبَطنِ لينَةَ ماءً لَم يَكُن رَنِقا
- ٣٢يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ تُخبِرُنيأَمِثلَ عِشقي يُلاقي كُلُّ مِن عَشِقا
- ٣٣إِذا سَمِعتُ بِذكرِ الحُبِّ ذَكَّرَنيهِنداً فَقَد عَلِقَ الأَحشاءَ ما عَلِقا
- ٣٤كَم دونَها مِن عَدُوٍّ ذي مُكاشَحَةٍبادِيَ الشَوارَةِ يُبدي وَجهُهُ حَنَقا
- ٣٥ذي نَيرَبٍ نَزِعٍ لَو قَد نَصَبتُ لَهُوَجهي لَقَد قالَ كُنتَ الحائِنَ الحَمِقا
- ٣٦كَالكَلبِ لا يَسأَمُ الكَلبُ الهَريرَ وَلَولاقَيتَ بِالكَلبِ لَيثاً مُخدِراً ذَرَقا
- ٣٧وَمُرهَقٍ قَد دَعاني فَاِستجَبتُ لَهُأَجَزتُ غُصَّتُهُ مِن بَعدَ ما شَرِقا