أوحشني الأوانس
ابن سناء الملكأيوبيمجزوءالسين
- ١أَوحَشنِي الأَوَانِسْهُنَّ الظِّبَا الكَوانِسْ
- ٢غارَتْ بِها هَوَادِجٌأَغَارَتْ الْمَجالِس
- ٣لا تعجبَنْ أَنَّ الدُّمىتكونُ في الكَنائس
- ٤أَقْبَلْن كالشُّموسِ بَلْأَعْرضْنَ كالشَّوامِس
- ٥مِنْ كُلِّ مَنْ فِي مِثْلِهايُنَافِس المُنَافِس
- ٦ريحانةُ المجلِس بَلْفَتَّانةُ المجالِس
- ٧كالرِّيمِ وهْو سَانحوالغُصْنِ وهْو مَائس
- ٨شمسٌ وإنْ شككْتَ فيــها فاسْأَل الْحَنَادِس
- ٩تُطِّيبُ الطِّيبَ كَماتَلْبَسُها الْملابِسْ
- ١٠عُشَّاقُها من حَلْيِهاإِذ لهمُ وساوسْ
- ١١جِسْمِي بِعَيْنيها وخِصْرَيْها لِسُقمي خَامِس
- ١٢كم فَرَست من رَاجلٍورَجَلَتْ مِنْ فَارِسْ
- ١٣عَلَتْ على الفِكْرِ فَمَايَرْقَى إِلَيْها هَاجسْ
- ١٤لا يَصل الفكرُ لَهافكيفَ كفُّ اللاَّمس
- ١٥رُضَابُها شُعاعُ نور للشُّعاعِ عَاكِسْ
- ١٦ما حُرِسَتْ وهَلْ عَلىشمسِ الضُّحى مِنْ حَارِس
- ١٧وبَعْد هَذا حَوْلَهامِنْ قَوْمِها عَنَابِسْ
- ١٨كِنَاسُها مِنْهُمْ قَناًتحمِلها قَنَاعِسْ
- ١٩يَغْدوا عَليها فِي الضُّحىليلُ العَجَاجِ الدَّامس
- ٢٠ونَصَّبوا إِنْسَانَهايُحنِّنُ الأَحَامِس
- ٢١السِّحرُ فيه ضَاحِكٌوالموتُ فيه عَابِس
- ٢٢في يَده قائِمُ سَيْــفِ الَّلحظِ وَهْوَ جَالِسْ
- ٢٣عُلِّقْتُها تَشْغَلنيعَن خَصْمِي الْمُشَاكس
- ٢٤خَصْمِي همِّي إِنَّهلي ناهشٌ ونَاهِسْ
- ٢٥أُساورُ الهمومَ بَلْأُطَاعِنُ الْفَوَارِسْ
- ٢٦رَمَانِي الزَّمَانُ بالدَّهَائِم الدَّهَارِس
- ٢٧واجتَثَّ أَصْلِي فَلِذَافؤَادِي ذاوٍ يابسْ
- ٢٨وصرتُ عُريانَ أَرىغَيْري لثوبِي لابس
- ٢٩نهبيَ في عُيينَةوالأَقرعِ بنِ حابس
- ٣٠فجاز أَنْ يعلو عَلى الــملائِكِ الأَبَالِسْ
- ٣١وربَّما يَعْدُو عَلَى الضَّــراغِمِ الْهجَارِس
- ٣٢تجري الْمقادِيرُ عَليضِدَّ قياسِ الْقَائِس
- ٣٣هَلْ نافِعي أَنِّيَ يقــظانٌ وجدِّيَ ناعِسْ
- ٣٤وأَنني أَبسِمُ والــأَيّامُ لي عَوابِسْ
- ٣٥لابُدَّ أَنْ يرفعنيعَنْ هَذِه الْخَسائِس
- ٣٦وربّما أَرْغَم مِنأَعدائيَ المَعَاطِس
- ٣٧الفاضلُ المعيدُ رَبْــعَ المجدِ وهْو دارِس
- ٣٨ومشتَري الحمدَ فلميَمْكُسْ ولم يماكس
- ٣٩نَجلُ الكرامِ السَّادةِ الــأَكَابِر الأَشاوِس
- ٤٠ذَوِي المراتِب الْعُلاوالأَنْفُسِ النَّفَائِس
- ٤١وطَابَت الفروع لمّــا زَكَتِ الْمَغَارِس
- ٤٢عبدُ الرَّحِيمِ مُذْهِبُ الــبأَسِ ومُغْنِي الْبَائِس
- ٤٣يأْتِي إِليه وفدُهمكَرادساً كَرَادِس
- ٤٤يَنْشر لها الآمالَ إِذتُطْوى لَهَا البَسابِسْ
- ٤٥سَادَ وسَاسَ وهو خيــر سَائِدٍ وسَائِس
- ٤٦وكُلُّ من سَادَ سواه إِنَّه الفَلاقِس
- ٤٧وحَرَسَ اللهُ بِه الدِّينَ فَنِعْم الحارِس
- ٤٨وهْو الَّذِي قد غَرس الــمُلْكَ فَنِعْم الْغَارِس
- ٤٩أَنت الَّذِي له الأَعادِي كُلُّها وفَرائِس
- ٥٠وإِذا تكَلَّمتَ فماينبسُ فيهم نَابِسْ
- ٥١الصِّيتُ منهم خَاملٌوالصَّوْتُ منهم هَامِسْ
- ٥٢أَنت الَّذي تَستَخْدم الــجواريَ الخوانِسْ
- ٥٣أَنت الفريدُ في زمانٍ نَاسُه نَسانِسْ
- ٥٤أَنت الَّذي في وَحْشَةٍمِنْ عَدَمِ المجالِسْ
- ٥٥غير أُناسٍ سَلَفُواأَنْتَ بهم مُستَانِسْ
- ٥٦للخمسةِ الأَشباح فيتقواكَ أَنْتَ سادِسْ
- ٥٧أَنتَ الذي تُنْحلني الــقصائِرَ الْعَرائس
- ٥٨تجعلُ لي ذِكراً لهايَجُول في الْمَجَالِس
- ٥٩أَرَدْت أَن تكبتَ لِينَفَس الَّذِي يُنَافِس
- ٦٠وأَن أُرَى مِن أَجْلهاعِند الملوكِ جَالِس
- ٦١وأَنْ تَشِيعَ في الْورَىجَواهِري النفائِسْ
- ٦٢فيكَ كَلامي مُصْحَبٌوفي سِوَاك شَامِسْ
- ٦٣وهْو فتاةٌ مُعْصِرٌفيكَ وفيهمُ عَانِس
- ٦٤والعُذرُ في وُضوحِهنارٌ بكفِّ قابس
- ٦٥صِدقُ مديحي مُطْلَقٌلِمقْوَلي لاَ حَابِس
- ٦٦وكذبُه لي مُخْرِسٌولا أَقولُ خَارِس
- ٦٧وبعْدَ ذا لي مَطْلبٌبين الضلوعِ كَانِس
- ٦٨تتركُهُ البُلْهُ وتَجْــري خَلْفَه الأَكَايِس
- ٦٩واللهِ لو رُمستُ في الــقبر ورَاحَ الرَّامس
- ٧٠ما كنتُ مِنه بكَ فييِومِ النُشُورِ آيس