قصائد

أوحشني الأوانس

ابن سناء الملكأيوبيمجزوءالسين

  1. ١أَوحَشنِي الأَوَانِسْهُنَّ الظِّبَا الكَوانِسْ
  2. ٢غارَتْ بِها هَوَادِجٌأَغَارَتْ الْمَجالِس
  3. ٣لا تعجبَنْ أَنَّ الدُّمىتكونُ في الكَنائس
  4. ٤أَقْبَلْن كالشُّموسِ بَلْأَعْرضْنَ كالشَّوامِس
  5. ٥مِنْ كُلِّ مَنْ فِي مِثْلِهايُنَافِس المُنَافِس
  6. ٦ريحانةُ المجلِس بَلْفَتَّانةُ المجالِس
  7. ٧كالرِّيمِ وهْو سَانحوالغُصْنِ وهْو مَائس
  8. ٨شمسٌ وإنْ شككْتَ فيــها فاسْأَل الْحَنَادِس
  9. ٩تُطِّيبُ الطِّيبَ كَماتَلْبَسُها الْملابِسْ
  10. ١٠عُشَّاقُها من حَلْيِهاإِذ لهمُ وساوسْ
  11. ١١جِسْمِي بِعَيْنيها وخِصْرَيْها لِسُقمي خَامِس
  12. ١٢كم فَرَست من رَاجلٍورَجَلَتْ مِنْ فَارِسْ
  13. ١٣عَلَتْ على الفِكْرِ فَمَايَرْقَى إِلَيْها هَاجسْ
  14. ١٤لا يَصل الفكرُ لَهافكيفَ كفُّ اللاَّمس
  15. ١٥رُضَابُها شُعاعُ نور للشُّعاعِ عَاكِسْ
  16. ١٦ما حُرِسَتْ وهَلْ عَلىشمسِ الضُّحى مِنْ حَارِس
  17. ١٧وبَعْد هَذا حَوْلَهامِنْ قَوْمِها عَنَابِسْ
  18. ١٨كِنَاسُها مِنْهُمْ قَناًتحمِلها قَنَاعِسْ
  19. ١٩يَغْدوا عَليها فِي الضُّحىليلُ العَجَاجِ الدَّامس
  20. ٢٠ونَصَّبوا إِنْسَانَهايُحنِّنُ الأَحَامِس
  21. ٢١السِّحرُ فيه ضَاحِكٌوالموتُ فيه عَابِس
  22. ٢٢في يَده قائِمُ سَيْــفِ الَّلحظِ وَهْوَ جَالِسْ
  23. ٢٣عُلِّقْتُها تَشْغَلنيعَن خَصْمِي الْمُشَاكس
  24. ٢٤خَصْمِي همِّي إِنَّهلي ناهشٌ ونَاهِسْ
  25. ٢٥أُساورُ الهمومَ بَلْأُطَاعِنُ الْفَوَارِسْ
  26. ٢٦رَمَانِي الزَّمَانُ بالدَّهَائِم الدَّهَارِس
  27. ٢٧واجتَثَّ أَصْلِي فَلِذَافؤَادِي ذاوٍ يابسْ
  28. ٢٨وصرتُ عُريانَ أَرىغَيْري لثوبِي لابس
  29. ٢٩نهبيَ في عُيينَةوالأَقرعِ بنِ حابس
  30. ٣٠فجاز أَنْ يعلو عَلى الــملائِكِ الأَبَالِسْ
  31. ٣١وربَّما يَعْدُو عَلَى الضَّــراغِمِ الْهجَارِس
  32. ٣٢تجري الْمقادِيرُ عَليضِدَّ قياسِ الْقَائِس
  33. ٣٣هَلْ نافِعي أَنِّيَ يقــظانٌ وجدِّيَ ناعِسْ
  34. ٣٤وأَنني أَبسِمُ والــأَيّامُ لي عَوابِسْ
  35. ٣٥لابُدَّ أَنْ يرفعنيعَنْ هَذِه الْخَسائِس
  36. ٣٦وربّما أَرْغَم مِنأَعدائيَ المَعَاطِس
  37. ٣٧الفاضلُ المعيدُ رَبْــعَ المجدِ وهْو دارِس
  38. ٣٨ومشتَري الحمدَ فلميَمْكُسْ ولم يماكس
  39. ٣٩نَجلُ الكرامِ السَّادةِ الــأَكَابِر الأَشاوِس
  40. ٤٠ذَوِي المراتِب الْعُلاوالأَنْفُسِ النَّفَائِس
  41. ٤١وطَابَت الفروع لمّــا زَكَتِ الْمَغَارِس
  42. ٤٢عبدُ الرَّحِيمِ مُذْهِبُ الــبأَسِ ومُغْنِي الْبَائِس
  43. ٤٣يأْتِي إِليه وفدُهمكَرادساً كَرَادِس
  44. ٤٤يَنْشر لها الآمالَ إِذتُطْوى لَهَا البَسابِسْ
  45. ٤٥سَادَ وسَاسَ وهو خيــر سَائِدٍ وسَائِس
  46. ٤٦وكُلُّ من سَادَ سواه إِنَّه الفَلاقِس
  47. ٤٧وحَرَسَ اللهُ بِه الدِّينَ فَنِعْم الحارِس
  48. ٤٨وهْو الَّذِي قد غَرس الــمُلْكَ فَنِعْم الْغَارِس
  49. ٤٩أَنت الَّذِي له الأَعادِي كُلُّها وفَرائِس
  50. ٥٠وإِذا تكَلَّمتَ فماينبسُ فيهم نَابِسْ
  51. ٥١الصِّيتُ منهم خَاملٌوالصَّوْتُ منهم هَامِسْ
  52. ٥٢أَنت الَّذي تَستَخْدم الــجواريَ الخوانِسْ
  53. ٥٣أَنت الفريدُ في زمانٍ نَاسُه نَسانِسْ
  54. ٥٤أَنت الَّذي في وَحْشَةٍمِنْ عَدَمِ المجالِسْ
  55. ٥٥غير أُناسٍ سَلَفُواأَنْتَ بهم مُستَانِسْ
  56. ٥٦للخمسةِ الأَشباح فيتقواكَ أَنْتَ سادِسْ
  57. ٥٧أَنتَ الذي تُنْحلني الــقصائِرَ الْعَرائس
  58. ٥٨تجعلُ لي ذِكراً لهايَجُول في الْمَجَالِس
  59. ٥٩أَرَدْت أَن تكبتَ لِينَفَس الَّذِي يُنَافِس
  60. ٦٠وأَن أُرَى مِن أَجْلهاعِند الملوكِ جَالِس
  61. ٦١وأَنْ تَشِيعَ في الْورَىجَواهِري النفائِسْ
  62. ٦٢فيكَ كَلامي مُصْحَبٌوفي سِوَاك شَامِسْ
  63. ٦٣وهْو فتاةٌ مُعْصِرٌفيكَ وفيهمُ عَانِس
  64. ٦٤والعُذرُ في وُضوحِهنارٌ بكفِّ قابس
  65. ٦٥صِدقُ مديحي مُطْلَقٌلِمقْوَلي لاَ حَابِس
  66. ٦٦وكذبُه لي مُخْرِسٌولا أَقولُ خَارِس
  67. ٦٧وبعْدَ ذا لي مَطْلبٌبين الضلوعِ كَانِس
  68. ٦٨تتركُهُ البُلْهُ وتَجْــري خَلْفَه الأَكَايِس
  69. ٦٩واللهِ لو رُمستُ في الــقبر ورَاحَ الرَّامس
  70. ٧٠ما كنتُ مِنه بكَ فييِومِ النُشُورِ آيس